قصة حور ويوسف بقلم سلمى شريف


هو كمان وهو كان
شاب كويس جدا ومعروف بأخلاقه بين الناس 
بعد ماقفلت الموبايل بصيت في الارض كأني طفلة مذنبة 
دام الصمت بينا ومقدرتش ارفع عيني واحطها في عينه بعد الكلام الي قولته 
سمعت ضحكته فاستغربت وبصيتله بضيق عاجبك كده
عشان تتعلمي بعد كده متحكميش على الحاجه من غير ماتسمعي الاول وتفهمي 
شاور على دماغه وهو بيقول شغلي ده ياحور شوية 
اتأففت وانا بقول خلاص اسفه 
ملحقش يرد عليا ف سبقته مايمكن انت اتجوزت لتالت مره يايوسف ايه الي يضمني ان بابا بيتكلم على نفس البنت 
بصلي پغضب وقال لو ممشيتيش من قدامي دلوقتي هرجعك لابوكي يتصرف معاكي 
خۏفت منه ودخلت المطبخ وانا بقول والدك والدك ويوم مااتنرفز بقى ابوكي 
سامعك ياحور 
رجعتله تاني وقولتله بضيق ايه الي خلاك تمد فترة شغلك برا يايوسف ومنزلتش 
اتنهد بهدوء وقال محدش بيطلب انه يبعد عن مراته وبنته ياحور محدش بيحب الغربة
بس الشركة هناك كانت محتاجة عمال يشتغلوا من غير ماينزلوا بمرتب كبير وعلشان عدد قليل بسبب الي وافق اضطروا انهم يجبرونا نقعد وده طبعا عن طريق انهم هددونا بالرفد من الشركة الي كنت فيها برا والي في مصر كمان كنت عايز اضمنلكم حياة سعيده ومفكرتش في العواقب 
عيطت تاني وقولتله خبيت عليا كل ده يايوسف واكيد كانوا بيعاملوك وحش برا 
متفكريش في حاجة دلوقتي ياحور من الي فاتت وخلينا نبدأ من جديد علشان كده هقوم اطبخ انا احلى كباب 
ربعت ايدي وقولت لا يايوسف انت اخر مره دخلت المطبخ حر قته 
مانتي كنتي داخلة تعملي اكل ورجعتي تاني!
خلاص يايوسف هسخنلك من الاكل الي ماما جيباه 
تؤ انا عايز اكل من ايدك انتي 
ابتسمت بانتصار يبقى انزل جيب الطلبات الي محتاجينها ياشطور 
بعد وقت
في كافية بيبان عليه الرقي 
دخل يوسف وملامح الڠضب على وشه 
قرب من حمزة الي كان بيشرب قهوته بتلذذ ودلق عليه الكوباية
اتنفض حمزة وقبل مايتكلم لكمه يوسف في وشه انت اټجننت يالا!
مسكه من ياقة قميصه فقال يوسف رايح تبعت لمراتي صور فرحي القديمة ياخسيس!
ابتسم حمزة وقال اسمها طليقتك وبعدين انا مبعتش حاجه 
كداب ياحمزة طول عمرك كداب محدش له مصلحة انه يبعتلها حاجه زي كده غيرك 
وانت ياحنين كنت ناوي ترجعلها
ضحك يوسف بانتصار انا رجعتلها يانجم حور عمرها ماكنت لحد تاني غيري وعمرها ماشافتك ولا هتشوفك غير واحد ندل بص لمرات صاحبه 
الناس بعدتهم عن بعض اخيرا وقبل مايوسف يمشي قال بصوت عالي اعمل الي تعمله ياحمزة كده كده انا مش ناوي اطلق تاني 
مشي يوسف والدنيا هديت ورجع حمزة تاني يقعد على الكرسي بتاعه
كان باصص بشرود ودموعه نزلت على خده وهو حاسس پألم كبير في قلبه 
كان عارف انه غلطان لكن دي
الفرصة الوحيدة الي جاتله 
هو ويوسف كانوا صحاب لكن صداقتهم انتهت بمجرد ما يوسف اتجوز حور
كانوا في كافية مع بعض وحمزة شافهم بالصدفة 
سلم على يوسف وكان اول مرة يشوف حور لأنه كان مسافر وقت فرحهم
مد ايده عشان يسلم عليها وقبل مايوسف يعترض قالت بهدوء انا اسفه لكن مش بسلم على ناس اجانب عني 
ابتسملها يوسف بفخر ونزل حمزة ايده بخجل
اعجابه بيها كان بيزيد مش بيقل تماما 
حاول يتواصل معاها ويوسف عرف وحصلت بينهم مشكلة كبيرة جدا انتهت انهم اتفرقوا 
واخر حاجه كانت بعد طلاقهم لما هما الاتنين راحوا الفرح وحمزة كمان راح لما اخو يوسف ضغط عليه علشان يجي لأنه كان صاحبه هو كمان 
اتنهد حمزة ومسح دموعه بسرعه وخد موبايله وحاجاته ومشي بعد ماساب فلوس على الترابيزة
ومن جواه استسلم للأمر الواقع 
بعد سنتين
كان يوسف في شغله مركز في الاوراق الي