قصة حور ويوسف بقلم سلمى شريف


قدامه
بيقاطعه صوت
موبايله وقبل مايقفل بيشوف الاسم وفورا بيرد
بيجيله صوتي من التليفون وانا پصرخ الحقني يايوسف!
بينتفض وبيقول ايه الي حصل ياحبيبتي
انت لسه هتتكلم انا بولد الحقني 
بيسحب جاكيت بدلته وبيجري برا الشركة والموبايل لسه على ودنه انتي مش قولتيلي انك هتولدي الاسبوع الجاي!
حاضر يايوسف هرجعه تاني ھټموټني انت وابنك! 
فاجأة بحس پألم شديد وپصرخ اكتر ف بيبعد الموبايل عن ودنه شوية وهو بيركب عربيته انا جايلك ياحور متقلقيش 
بدخل اوضة العمليات و بيكون يوسف واقف برا متوتر وموجود معاه بابا وماما وحماتي
كلهم كانوا قلقانين عليا 
لكن كل ده بيروح بمجرد ما بيسمعوا صوت البيبي وهو پيصرخ
ابننا انا ويوسف 
يحيى
بتطلع الممرضة و بتديه ليوسف الي بيحس بإحساس مختلف لأول مره
بيكون متوتر وخاېف انه يأذيه لكن في نفس الوقت حاسس بالفرحة 
ابتسم يوسف لما يحيى فتح عينه
قالتله ماما بابتسامة أذن في ودنه يايوسف 
هز يوسف راسه وبدأ يأذن بصوت واطي في ودن يحيى
ومن هنا اقدر اقول ان قصة حبنا بدأت في الحلال وانتهت ب يحيى احلى حاجه في حياتي 
تمت 
بقلم سلمى شريف
حكايات حور ويوسف
لو وصلتوا لهنا متنسوش تذكروا الله وتقولولي رأيكم