ألقوها في البحر للمرح فانقلب عليهم الموج والعدالة معا


السطح.
تصلبت ملامح رامييرز.
شكرا لصدقك.
ثم قال للجميع ابقوا في أماكنكم. نحتاج إلى أخذ إفادات.
بدأ الخۏف ينتشر بين العائلة كرياح باردة.
ديريك تمتم بشيء عن المحامين.
هاربر طالبت بأن تتحدث إلى من هو مسؤول حقا.
أما جون فحدق في بعينين مليئتين بالڠضب المذعور.
قال لي أنت تدمرين كل شيء.
أجبته بهدوء أنت من فعل ذلك.
تم فصل الجميع للاستجواب. تقلبت الوجوه من الغطرسة إلى الخۏف. استمر التحقيق ساعة كاملة. حاول البعض التقليل مما حدث وآخرون ادعوا أنهم لم يروا بوضوح لكن شهادة البحار طابقت كلام إيميلي بدقة ولم يكن الضباط مستعدين للتسامح.
عاد القائد رامييرز بملامح صارمة.
قال لدينا سبب كاف للاعتقال. جون تقدم.
تجمد جون. اعتقال لماذا
أجابه القائد تعريض حياة شخص للخطړ والاعتداء.
تلاشى لونه بينما اقترب شرطي ليقتاده.
اندفعت هاربر صاړخة لا يمكنكم اعتقاله! هذا جنون!
أجابها الضابط يمكنكم الاعتراض في المحكمة.
أخذ جون إلى قارب الدورية بينما أحكمت إيميلي قبضتها على منشفتها. لم تكن مبتسمة لكنها بدت أخف. وكأن عبئا ثقيلا سقط عن روحها.
التفتت هاربر نحو إيميلي وقالت بسمية أتمنى أن
تكوني سعيدة. لقد ډمرت عائلتنا.
رفعت إيميلي رأسها وقالت
العائلة التي تضحك وأنا أغرق ليست عائلة.
وقفت أمامهما مانعة أي رد إضافي.
قلت انتهى الأمر.
نقلتنا الشرطة إلى قارب الدورية وأعيد توجيه اليخت نحو الميناء. جلست إلى جانب إيميلي أراقب ملامحها وهي تتغير خوف ارتياح حزن ثم شيء جديد العزم.
قالت بصوت مبحوح كنت أقنع نفسي دائما أنهم يمزحون لكن الليلة الليلة فهمت كل شيء.
وضعت ذراعي حول كتفيها.
أنت تستحقين من يحميك لا من يستخدمك للتسلية.
عند وصولنا إلى المرفأ كان الهواء أكثر دفئا من رطوبة البحر لكن جسد إيميلي ظل يرتجف كأن الأمواج ما زالت تلاحقها. هرع المسعفون إلينا وبدأوا بفحص حرارتها ومستوى الإجهاد لديها. كانت عيناها نصف مفتوحتين تتأرجح بين وعي منهك وصمت طويل ثقيل. بعد دقائق من الفحص والتعقيم والبطانيات الحرارية سألها أحد المسعفين بلطف
هل تشعرين بالدوار هل تستطيعين الوقوف وحدك
تنفست ببطء وكأنها تختبر قدراتها من جديد ثم قالت بصوت خاڤت
أستطيع فقط ساعدوني دقيقة.
وحين سمحوا لها بالمغادرة وقفت.
وقفت وقفة لم أرها منها منذ سنوات. كتفاها مرفوعتان قليلا ظهرها مستقيم وملامحها خالية من الخۏف الذي كان يسكنها دائما. كانت تلك الوقفة إعلانا صامتا عن نهاية شيء ما وبداية شيء آخر مختلف تماما.
التفتت إلي وعيناها تلمعان بمزيج من الإرهاق والإصرار ثم قالت بثبات لم أسمعه منها من قبل
سأطلب الانفصال. انتهى كل شيء.
لم تكن جملة عابرة بل كانت قرارا يشبه إغلاق باب صدئ ظل ېصرخ لسنوات قبل أن يفتح أخيرا.
ابتسمت لها بحنان وقلت
سأكون معك في كل خطوة ولن تواجهي شيئا وحدك بعد الآن.
في الأيام التالية أصبح البيت الذي تشاركته معها مؤقتا يعج بأصوات لم نكن نسمعها سابقا أصوات أوراق القضايا مشاورات المحامين اتصالات الشرطة وردود الأصدقاء الذين خرجوا فجأة من