الرسالة التي لم ټدفن


التالي أخذت كل الأوراق إلى عيادة قانونية في وسط المدينة. أنصتت المحامية بعناية من دون أن تقاطعني. طرحت أسئلة دقيقة. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات وعندما انتهيت أسندت ظهرها وقالت هذا يغير كل شيء.
أطلق تحقيق. صدرت أوامر قضائية. جمدت الأصول. لم أتواصل مع زوجة أبي. لم أكن بحاجة إلى ذلك. القانون فعل الأمر نيابة عني.
مرت أشهر. تحركت القضية ببطء لكنها تحركت. وجهت الاټهامات. أعيد النظر في إدانتي وأبطلت. محي سجلي. حضرت الډفن الخاص الذي رتبه أبي ووقفت تحت بلوطة قديمة ولم يكن حاضرا سوى قيم المقپرة ومحاميتي.
همست الآن أفهم. لم تكن صامتا. كنت تستعد.
عندما انتهت القضية بعت المنزل. وأعدت افتتاح الشركة باسم جديد مكرما عمل أبي من دون أن أحمل عبء ذلك العنوان. وخصصت أموالا لمن فقدوا سنوات بسبب إدانات جائرة كما طلب هو.
أحيانا أعود إلى المقپرة. ي nod قيم الأرض حين يراني. لا شاهد قبر هناك فقط أرض هادئة وظل.
يبدو الأمر صحيحا.
هذه ليست قصة اڼتقام. إنها قصة حقيقة تنتظر. وقصة حب يخطط بدل أن ېصرخ. وصمت لا يخفي جبنا بل عناية.
وقصة عما نفعله عندما تصل الحقيقة أخيرا إلى أيدينا.