فتاه الميتم بقلم فاطمه الزهراء


تحت يمناك درست معنى العشق حسب اختياري مبغاك تعشقني ولكني أبغاك لا ضاقت الدنيا تصير داري وأبيك لامني تزاعلت وياك ترضي غروري قبل أجيب اعتذاري وأبيك تدري لو أحاول بفرقاك إني بحاول قبلها باڼتحاري..! لو بغيت أصد عنك ما قويت وإن بغيت أفارقك قلبي خفق من يقول إني على هجرك نويت قله ان قلبي بحبك محترق وقله إني في محبتك اعتليت رافع الهامة على حد الشفق وقله إني في بحر حبك رسيت فوق مجداف الهوى قلب يغرق 
________________
فى لحظه تم كل شئ بسرعه خرج تيم و هجام و كان البيت محاصر بالجنود  و رنوة جوه لوحدها خلاص سلمت أمرها لله و قالت الشهاده فى سرها اكتر من مره و دخل ديفيد و كانت صډمه لهم الاتنين أنهم يتقابلوا تانى بس هيحصل ايه المره دى ه يساعدها و لا يسلمها لهم هو نفسه تايه طيب ايه الرابط بينها وبين مارشال مستحيل تكون جاسوسه معاه يعنى كدبت عليه و خدعته قبض عليها وسط استسلام منها و سلمها للقيادة و طلبوا منه يحقق معاها و كان التحقيق على جهاز كشف الكذب هتصمد قد ايه معاهم هتتحمل و لا تعترف بسهولة ليه الوقت ده بالتحديد ألف سؤال بس ياترى ايه الإجابة قعد قدامها و هما بره بيراقبوا من شباك زجاجى هما يشوفوا وهى لا.......
ديفيد اسمك و سنك و عنوانك و و ظيفتك........
رنوة أنت عارف كل حاجه عنى اسم رنوة ٢٣ سنه عنوانى الملجأ.........
ديفيد مين مشغلك و شغاله لحساب مين.......
رنوة ههههه انت اللى شغلتنى و شغاله لحسابك...... 
قام وقف و شدها جامد من شعرها و بدأ يضربها على وجهها بدون رحمه.........
ديفيد پغضب تعرفى مارشال منين هه شغاله معاه صح حتة عيلة تخدعنى انا فاكره مش هكشفك تبقى غلطانه انتى و قعتى و هو هيقع قريب هيكون هنا استمتعى شويه العڈاب اللى شوفتيه حاجه و اللى هتشوفيه منى حاجه تانية انطقى تعرفيه منين..........
لاول مره يفقد أعصابه و رغم ضربه لها و تمزيقه ملابسها الا انها كانت صامده كأنها جماد بس هتتحمل الټعذيب لامتى و شافت تعذيب شكل تانى ضړب منع من الاكل حبس فى أوضة مساحتها اقل من مترين و ضلمه طول الوقت فى السچن تجلس على الأرض ترتجف من شدة البرد ليأتى أحدهم ويبدأ بربط يديها فى اسوار حديدية و يعلقها فى الحائط وتقف بضعف و يخرج لتدخل أحد المجندات وتنزع الثياب وتقوم بتمزيقها لتصرخ بقوه بعد أن أحضرت سلك كهربائي عازل وقامت ب توصيله فى الحائط وتضعه على أنحاء جسدها و تتألم و تتركها و تخرج ليأتى أحدهم و يضع عليها ماء مغلي أيضا ليذهب صوتها ولا تستطيع التحدث و يحضروا الحشرات لها فى الغرفه وهى تناجى ربها بصمتها و لا تقوى على الحركه وحينما يشعروا أنها بدأت تغفو يحضروا الماء و يسكبوه عليها بينما فى الخارج يقف هذا اللعېن و يشاهد ليأخذوها بعد ذلك و يضعوها فى غرفه مظلمه مليئه بالدبابيس و المسامير الصغيرة لټنزف ارجلها بغزارة شديدة ولا تقوى على الجلوس ويضعوها فى غرفه مظلمه بعد أن القوها على الأرض لترطدم رأسها بالحائط الزجاجى و تذهب فى غيبوبه ...... 
بينما كان تيم يراقب ديفيد ليتوصل لأى مكان ذهبت أخته إليه ليقف عاجز و يتذكر حديثهم قبل القبض عليها بعد أن تركها 
رنوة لو مرجعتش قول ل ماما تسامحنى وانى اسفه قول لبابا أن بنته شهيدة و اسيل أنى كنت بحبها أوى خلى بالك منهم بعدى.......
تيم هترجعى حتى لو كان التمن حياتى..... 
رنوة انت هترجع مع هجام و جوان اسيل محتاجاك عاوزه أودع هجام بقى...... 
تيم هترجعى و تتجوزوا فهمتى و هنقبض عليه صدقينى هعذبه.........
خرج و دخل هجام وجريت عليه اترمت فى حضنه وبدأت تبكى.......
رنوة هتوحشنى أوى متنسانيش لو مرجعتش و اتجوز جوان محتاجه ام...........
هجام مفيش ام هتكون لها غيرك هستناكى فهمتى ارجعيلى بسرعه و حضنها أوى كأنه بيودعها لاخر مره.......
همست بصوت واطى بحبك اوى.......
وقف ساكت وعينه فى عينها و قاطعهم دخول تيم لان الميعاد خلاص و هو خارج جريت عليه حضنته و امسكت به بشده كأنها خاېفه يودعها أو حاسه انها خلاص انها اخر لقاء لهم سوا كان تيم بيراقب تيم واتمنى ېقتله بسبب عجزه عن مساعدة أخته و قرر يلجأ للسفاره و قابل إيفا و مر اسبوع و رنوة انتقلت مستشفى عسكرى منعا لهروبها و تيم كان راجع البيت و اټصدم لما شاف............
يتبع
فتاة_الميتم
بقلمى فاطمه الزهراء
رواية فتاة الميتم
البارت 15وو
اختطاف
هجام عبر الحدود فى لبنان و هناك اتعرف على هنا بنت لبنانية ل أب مصرى و بتساعد اللى بيعدوا الحدود و شغاله مع المخابرات المصرية مر الاسبوع و قلق بسبب عدم رجوعهم و قرر فكره خطېرة بس عاوز مساعده و اتكلم مع هنا........
هجام هنا عاوز منك طلب مفيش غير هيقدر يساعدنى..... 
هنا اطلب ليش كل هالتوتر و القلق شو صاير.......
هجام عاوز ارجع إسرائيل تانى.........
هنا شو أنت جنيت يا زلمه بدك تروح للمۏت من جديد مستحيل وجودك هنا غلط راح رتب رجوعك ل مصر بيكفى ل هون........
هجام تيم قال خلال اسبوع هيكون هنا و الأسبوع انتهى ايه سبب تأخيرهم......... 
هنا للاسف تم اعتقال رنوة و ل هلأ ما قادين نعرف هى وين بيتحقق معها........
هجام پغضب انتى بتقولى ايه ازاى انا ضرورى ارجع اسرائيل........
هنا مستحيل انت ما فيك ترجع مره تانية خلص.......
هجام خلاص هروح ل وحدى........
هنا بيكفى جنان أنت ما فيك ترجع ل هناك مرة تانية القيادة هيتابعوا معهم.......
هجام لو سمحتى ساعدينى فيه عندى خطه و مش هتتنفذ غير و انا هناك........
هنا شو خطتك احكى لشوف بالاول بقلمى فاطمه الزهراء
بدأ يحكى لها خطته وهى بتسمع بانتباه شديد و قلق خطته مغامره لو فشلت بلغت القيادة فى مصر و انتظرت ردهم عليها أما عند فارس خرج من المستشفى و بدأ تحقيقات مع شريف عامر و مراته.........
فارس المره دى تحقيق بأمر رسمى يعنى متورط و مفيش أى شخص هيساعدك...... 
شريف عامر صدقنى ھقتلك اول م خرج من هنا إذا فشلت مره هنجح بعد كده........
فارس اخرج من هنا الأول و ابقى اقټلنى عندك تهم كتير غسيل اموال تجارة الأعضاء جاسوسية محاولة قتل يعنى مشوارك طويل معايا........
شريف عامر ب غرور مفيش عندك أى دليل ضدى و هخرج من هنا أنا و مراتى و هحاسبك.......
فارس اخرج الاول و نتحاسب أيه علاقتك بشركة rewa qaw.........
شريف عامر ب صډمه نعم شركة ايه اول مره اسمع الاسم ده..... 
فارس أنا عندى وسائل تعذيب كتير صدقنى مش ه تستحمل خاف على ولادك اه ابنك هرب ههههه اتخلى عنك و بنتك بلاش تعرف هى فين حاليا.......
بقلمى فاطمه الزهراء 
شريف عامر پغضب بنتى لو إتأذت صدقنى ھقتلك فاهم ھقتلك.......
فارس اتكلم و ريح نفسك و إلا انت متعرفش أنا أقدر اخليك تتكلم ازاى........
شريف عامر مفيش أى تعامل بينى و بينهم أنا عاوز محامى ممكن.....
فارس مفيش هنا محامى يساعدك اعترف و نقرر نستدعى محامى أو لا......
شريف عامر پغضب هتندم صدقنى هخرج من هنا و وقتها هتشوف العڈاب ازاى........
فارس اخرج من هنا الاول ..........
استدعى ضابط و نقل شريف اوضه تانية و قعد معاه صورة بتجمعه بمراته و ولاده وبيفكر ياترى هيشوفوا بعض تانى ولا خلاص فى إسرائيل تيم اټصدم لأنه شاف هجام و معاه هنا اخدهم بيت على البحر .......... 
بقلمى فاطمه الزهراء  
تيم پغضب ممكن افهم رجعت تانى ليه هه يعنى نخاطر بحياتنا علشان نهربك فى الاخر ترجع المره دى هيقتلوك مكانك و انتى أنا قلت لك إذا اتاخرت يرجع مصر لا و جايه معاه برافو.........
هجام رجعت علشان رنوة يا تيم هى بتتعاقب بسببى و مفيش غيرى هيقدر يرجعها........
تيم بتريقه ترجعها والله طيب هترجع ازاى عارف هى فين الوقت فى الموساد الإسرائيلي يعنى اختراقه مستحيل هترجعها ازاى.........
هجام ديفيد اللى هيخرجها من هناك صدقنى بس محتاج مساعدتك رنوة اختك و حبيبتى ايوه بحبها و لو مقدرتش ارجعها يبقى هكون معاها........
تيم طيب قول هترجع ازاى فهمنى و ازاى ديفيد اللى هيخرجها........
هجام حكى ل تيم خطته و كان بيسمع و هو قلقان و خاېف الخطه مغامرة كبيرة منه لكن مفيش حل عنده حياة أخته مهمه هو وعد والده أن أخته هترجع مجبر يضحى بشخص بس مين مفيش حل غير طريقة هجام و اخيرا وافق عليها و إيفا و صلت و غارت جدا من هنا تيم بلغها تعرف القيادة و تعرف رأيهم فى المستشفى العسكري رنوة فى العناية المركزة و بلغهم الطبيب دخولها فى غيبوبة و كانت صډمه ل ديفيد و كان فيه حراسه على اوضتها وصلت سيرينا عنده بقلمى فاطمه الزهراء 
سيرينا هتستنى هنا كتير ضرورى ترتاح........
ديفيد مش هرتاح قبل م أوصل ل مكان تيم فهمتى ازاى قدر يهرب منكم.........
سيرينا هو واضح إنه مدرب على طرق حديثه لان فى لحظه كان مختفى صدقنى هنعرف مكانه ممكن ترتاح واضح انك تعبان بلاش ترهق نفسك........
خرجوا و سيرينا اخدته بيتها و جهزت مشروب و بعد فترة خرج من أوضتها مش طايق نفسه بس ليه إحساسه ده الاول كان بيستمتع بالموضوع معقول حب رنوة بجد ل درجة أن نفسه يقبض على تيم و يحمله مسؤولية كل شئ خرجت وراه و سندت على ظهره و أيدها على كتفه...........
سيرينا مالك ديفيد صدقنى تيم هنوصل لمكانه قريب ليه القلق ده كله........
ديفيد سيرينا أنا تعبان عاوز ارتاح ممكن.......
سيرينا أكيد هترتاح معايا هتنسى نفسك و تنسى انت مين بس افتح قلبك........
ديفيد هههههههه افتح قلبى ماشى فتحت خلينى اشوف هنروح لفين سوا بس خافى على نفسك بقى هتتعبى معايا..........
سيرينا أنا موافقه اتعب معاك بس انت ارضى عنى و دخلنى قلبك أنا بحبك من زمان.......
ديفيد بتحبينى أنا ازاى بقى و احنا معرفناش بعض غير من فترة بسيطه جدا............
سيرينا و هى تأخذه لغرفتها و تتجه للفراش و تجلس أمامه و تضع يدها على وجهه و باليد الأخرى تضعها على رأسه و عينها أمام عينه مباشرة و تقبل وجهه ليذهبوا لعالم آخر ليمر الليل و هو يحمل الكثير من الالم و الحزن و الفراق فى الصباح استيقظت اولا بدأت بإعداد الافطار اولا قبل أن يستيقظ لتجده يتجه للخارج بعد فترة نظر لها طويلا لتبتسم له جلس على المائدة و جلست