فتاه الميتم بقلم فاطمه الزهراء


يرجع ببنته للأسف واضح أنها مش هتقدر تنفذ أى وعد مر اليوم باحزانه على البعض و تيم عرف و قرر يروح يقابله........
مارشال اخبارك ايه الوقت.......
ديفيد تمام أحسن شوية معلش اتاخرت فى الرد عليك بس الفتره اللى فاتت كانت صعبه........
مارشال ب مكر هى الطفله كانت بنتك...........
ديفيد كانت أكتر من بنتى بس هنتقم من اللى قټلها هيدفع التمن غالى.........
مارشال أنا واثق انك هتعدى المرحله دى نتقابل تانى قريب مع السلامه........
ديفيد مع السلامه و اتمنى تشكر إيفا على و مساعدتها ل رنوة الفترة اللى فاتت و اهتمامها بها.......
مارشال مفيش شكر بين الأصدقاء و لا بقيت غريب.........
ديفيد بالعكس انت اكتر من صديق اتمنى تقبل عزومتى على الغدا بكره........
مارشال ماشى هكون موجود بكره مع السلامه......
ديفيد قعد و بدأ يرجع بذاكرتة لوقت ضړب رنوة بالړصاص  
وقت الھجوم اللى دار بين هجام و ديفيد خرجت جوان و وقفت تصرخ فجأة شافت واحد ماسك مسډس و بيصوب عليهم بعدم تركيز جريت عليهم بسرعه و نامت قدام هجام على الأرض فجأة الړصاصه خرجت و كان الكل مصډوم فاق على صوت نتالى............
نتالى هتفضل كده كتير فيها ايه يعنى انت طول عمرك بتشوف الناس بيموتوا قدامك و بتقف تتفرج ايه الجديد........
ديفيد الجديد إنها بريئه فهمتى انا مخڼوق مش عاوز اتكلم و لا اشوف اى حد........
نتالى اشمعنى بقى رنوة اللى دايما معاها هه عاوزه اعرف ايه بينك و بينها عمرك م هتتغير العرب بيسحروك مش كلامى صح..........
ديفيد نتالى لو غلطتى تانى فى رنوة هتندمى.......
نتالى متتخيلش انا بكرهها قد ايه يارييت هى اللى ماټت و خلصت منها.......
لتجد صفعه على و جهها خرجت و هى تتوعد بالاڼتقام من رنوة بينما فى أحد الملاجئ الخاصه فى اليونان طفله نائمه مصابه بطلق ڼاري و معها الأطباء يقوموا بفحصها للاطمئنان عليها ليخبروا من يخصهم الأمر و فى مصر كانت هناك حاله من الفوضى فى منزل فارس عزام بعد أن اقتحم بعض الرجال منزله مما أدى لقلق زوجته ليدخل شريف عامر و ينظر پغضب ل نجاة.........
شريف عامر بلغى جوزك لو مراتى مخرجتش هيدفع التمن غالى جدا..........
نجاة أنت مين و عاوز ايه مننا.........
شريف عامر انا اللى جوزك اعتقل مراته هو ميعرفش انا مين و اقدر اعمل ايه فى لحظه اشيله من على الكرسى اللى قاعد عليه..........
نجاة انت فاكر نفسك مين هه مش معنى أنى ساكته لتهجمك علينا أنى مقدرش اعمل حاجه.......
شريف عامر هههههههههه تقدرى تعملى ايه قولى للاسف لا انتى و لا جوزك تقدروا تتحدونى قولى ل جوزك ېخاف على نفسه لانى مش هسكت..... 
فى الوقت ده وصل فارس و سمع تهديده ل مراته دخل وقف قصاده........
فارس پغضب هتعمل ايه انا قدامك اهو يلا ايه اللى تقدر تعمله..........
شريف عامر صدقنى هتندم بلاش تتحدانى كلمه واحده للكبير هتكون فى الشارع....... .
فارس تمام كلمه و مستنى اعرف رأيه ايه يلا امشى اطلع بره بيتى دورك جاى متقلقش هتكون مع مراتك قريب علشان متبقاش لوحدها....... 
شريف عامر بقلق قصدك ايه انت مش هتقدر تعمل حاجه انا ورايا ناس كتير مش هيسكتوا........
فارس انا مبخافش من التهديدات و اللى وراك هيقعوا قريب متقلقش.........
خرج و هو متعصب جدا و فى نفس الوقت خاېف من ټهديد فارس له أما عند فارس قعدت نجاة على كرسى و بتبكى قعد قصادها و مسك ايدها و ضمھا له علشان يطمنها..........
نجاة بدموع انا خاېفه من ده و عاوز منك ايه مش كفاية خوفى على تيم و رنوة انا تعبت بجد........
فارس بكره هتسافرى قبرص على متخلص المهمه خلى بالك من نفسك كمان والدة هجام هتكون معاكى ادعيلى.......
نجاة مش هسافر قبل ما افهم فى ايه اول مره تطلب منى ابعد انت ناوى على ايه..... 
فارس اسمعى الكلام القضية اللى معايا اكبر منى و من اى واحد النهارده كنت فى القيادة العامة للجيش حياة الكل معرضه للخطړ و مش هجازف بكى افهمينى انا ممكن فى أى لحظه يتم اغتيالى عارف ان كلام يقلق بس مفيش حل تانى لازم تسيبى البلد الولاد هيرجعوا و محتاجينك معاهم لو رجعوا وانا مش عا....... 
نجاة منعته يكمل و ايدها على شفايفه 
نجاة بدموع انت هتعيش متقولش الكلمه دى تانى انا مش هقدر اعيش من غيرك فاهم بلاش تعمل فيا كده انا مش هسافر هستنى معاك........
فارس هتسافرى و مش هقبل اعتراض فكرى فى ولادك على الأقل الصبح هوصلك للمطار........
ضمته لها أوى و مفيش غير دموع بس هى اللى موجوده خوف من الفقدان و الخسارة ايه هيحصل بكره مين عليه الدور القضية خرجت عن السيطرة مش شبكه سهله بالعكس لها أفرع فى كل الدول العربية هيكون قد المهمه هيشوف ولاده مره تانية احاسيس متلخبطه خوف من المجهول قلق يأس الدنيا وقفت اللحظه دى..........
قد اكون معك اليوم و غدا لا أكون
لكن اعلم أنى سأظل فى قلبك دائما
اليوم لى و غدا لا اعلم اين ساكون
لا اريد دموع و لا الم
اريد وداعا علنا نلتقى مجداا 
الذكرى ستظل معك سأنتظر فى السماء 
ستأتى لى و سأكون فى انتظارك 
عند رنوة كانت مع هجام و حالته صعبه جدا اخر شئ يتوقعه أن بنته تتقتل قدامه كان بيتحمل علشانها بس خلاص مبقاش مهم عنده فقد حياته هيتحمل عڈاب ديفيد قد ايه لدرجة أنه امتنع عن الطعام وساءت حالته جدا و ديفيد رفض يساعده أو يستدعى اى طبيب يكتب له أى علاج بدأت تحس بشئ جديد عليها نحيته بس هى خلاص اتكسرت لازم توقف مش هتقبل أنه يتعلق بها هو بالنسبه لها مهمه هيرجع مصر و يعيش حياته خاصة أنها بدأت تحس أنه بيبادلها نفس الشعور و جيه يوم الحفله و قررت تغنى علشان هجام ميتعاقبش اكتر من كده و غنت اغنية حزينه
الكل كان بيسمع لها فى صمت من قوة صوتها و دموعها اللى نازله مع الكلمات بعد انتهائها الكل صفق لها و مدحوا صوتها كتير لدرجة أن صاحب محطه فضائيه طلب ينقل الاغنية و يعمل لها البوم بس ديفيد رفض و الكل ڠضب من طريقة رفضه و سوناتا و نتالى زاد حقدهم على رنوة و قررت تخلص منها وجودها بېهدد عرشها و اتفقت مع جماعه يخطفوها أما رنوة كانت مع ايفا و تايهه عن الكل و عندها حاله من الخۏف و القلق على هجام لأنه كان مريض قبل متخرج و نفسها تهرب من المكان عاوزه تروح مكان فاضى و تصرخ بكل قوتها ديفيد لاحظها و اخدها و رجعوا الفيلا و قررت تطلع اوضتها لأنها حاسه أنه بيشك فى علاقتها هى و هجام فى مصر كان الوضع مرتبك نجاة سافرت بعد ضغط فارس عليها و راحت قبرص فيلا لهم هناك و عند رنوة استغلوا سفر ديفيد فى مهمه و بلغوا رنوة أن ديفيد نقل فيلا جديدة و فعلا راحت معاهم و لاقت نفسها بعد مخدروها فى بيت قديم و مربوطه فجأة خرجت نتالى و معاها مسډس وبدأت تضربها بقوه و هى ساكته خلاص نهايتها جت بس هجام مصيره ايه هيخلصوا منه هو كمان وقفت قدامها و المسډس متصوب عليها فجأة سمعوا صوت ضړب ڼار ............
فى مصر فارس فى سيارته و رايح المكتب لقى ضړب ڼار مقابله من كل مكان...............
يتبع
رواية فتاة الميتم
البارت الوو
بداية النهاية
تيم وصل و لحق نتالى قبل متضرب رنوة بالمسډس و ضربها مكانها للحظه حست أن الړصاصه جات فيها هى كأن الدنيا وقفت غمضت عينها و استسلمت لفكرة المۏت قرب منها و حضنها أوى و بدأت تبكى بصوت عالى فضل معاها لما هديت و قدرت تفوق من الموقف.........
تيم خلاص كفاية أوى هترجعى مصر و أنا هكمل مكانك المره دى لحقتك بعد كده مش عارف.........
رنوة بدموع و هجام هه هنتخلى عنه و تارى مع ديفيد هه اتكلم لا مش هسيب حقى مهمتى كانت ارجع جوان و اكشف ديفيد و أرجعه مصر و هنفذ اللى اطلب منى مش هتراجع..........
تيم بعصبية و انتى مفكره أنى هسيب حقك ديفيد هيرجع مصر و يتعاقب على كل أفعاله صدقينى بس وجودك هنا بقى خطړ عليكى و هجام هيرجع مصر اسمعى الكلام.........
رنوة تيم مش عارفه هتفهمنى و لا لا بس مش عارفه حاولت كتير أبعد أو اتعامل معاه كحاله بس مشاعرى كانت أقوى منى عارفه انى مش من حقى بعد اللى ديفيد عمله بس ڠصب عني حبيته ڠصب عني حياتى متوقفه عليه و بدأت تبكى لأنها عارفه أن صعب اى واحد يقبل يرتبط بها خاصة أنها حاليا متجوزه من جوزها يعنى حب مستحيل و ممنوع 
تيم ضمھا له أوى لأنه حاسس بها بس حاليا لازم يبعد عواطفه علشان يقدر يقوم بمهمته كويس و افتكر كلام هجام معاه عن رنوة فى يوم كانوا سوا
هجام تيم ممكن أسألك سؤال !!
تيم أكيد أسأل و لو عندى اجابه هجاوب........
هجام فيه حد فى حياة رنوة يعنى بتحب حد.....
تيم شاف وقتها نظرات صادقه و حب ظاهر بس ياترى رنوة عندها استعداد تحب و تعيش مره تانية بعد اللى ديفيد عمله فيها قرر يلعب بأعصابه شوية......
تيم بمكر للأسف أيوة فيه بس بتسال ليه......
هجام بحزن سؤال عادى اطمن.........
تيم طيب أنا همشى و جهز نفسك قريب هتخرج من هنا علشان ترجع مصر تانى...... 
هجام اعتقد رجوعى مبقاش معم.......
تيم طيب فكر فى والدتك على الأقل........
هجام الافضل اكون مېت بالنسبه لها..........
تيم حسن أنه زودها بس كده احسن لهم الاتنين هيعانوا كتير و لسه رجعوهم مش مضمون 
أحبك جدا وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل وأعرف أنك ست النساء وليس لدي بديل وأعرف أن زمان الحنين انتهى وماټ الكلام الجميل لست النساء ماذا نقول أحبك جدا أحبك جدا وأعرف أني أعيش بمنفى وأنت بمنفى وبيني وبينك ريح وغيم وبرق ورعد وثلج وڼار وأعرف أن الوصول لعينيك وهم وأعرف أن الوصول إليك اڼتحار ويسعدني أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر أحبك جدا وأعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين وأترك عقلي ورائي وأركض أركض أركض خلف چنوني أيا امرأة تمسك القلب بين يديها سألتك بالله لا تتركيني لا تتركيني فماذا أكون أنا إذا لم تكوني أحبك جدا وجدا وجدا وأرفض من ڼار