فتاه الميتم بقلم فاطمه الزهراء


مقابله و أعدت له شطيرة بالمربى لياخذها مع قهوته الخاصة لينظر لها كثيرا و تمنى أن تكون رنوة مكانها لا يعلم مشاعر غريبه لو كان يحب رنوة لما فعل هكذا أم أنه يريد أن يثبت لنفسه أنه يستطيع العيش بدونها ليقوم و يتجه للمشفى و هى معه و يخبره الطبيب انها مازالت على وضعها وقتها تمنت سيرينا التخلص منها ليذهب بعد ذلك لمكتبه الخاص بينما عند تيم كان يجلس و يبدو عليه القلق الشديد ينتظر موافقة والده على الخطه رغم مخاطرتها و لكن ليس هناك حل آخر فى مصر علم فارس بالأمر هو يريد ديفيد بأى ثمن لكن ايستطيع تحمل اللون من زوجته أن حدث شئ لأحد أولاده هو أمامه خيارين أحدهم وطنى و أحدهم شخصى ليحسم أمره بالموافقة و يقرر السفر لقبرص لرؤية زوجته و منها لمكان آخر لا يعلم أحد وجهته غيرة فى إسرائيل كان فيه حالة غموض و غيظ شديد من إيفا بسبب وجود هنا و كلامها خاصة مع تيم و اخيرا ميعاد تنفيذ الخطه اتصال من مجهول ل ديفيد يبلغه أنه شخص عرف مكان تيم لكن فيه مقابل مادى يحصل عليه و وافق لكن طلب يقابله لوحده الاول ياخد المبلغ و بعدين يوصله لمكان تيم و راح و دخل لوحده و طلب من القوه اللى معاه لو اتاخر يقتحموا المكان فورا و سط رفض من سيرينا و طلبها بمرافقته لكن رفض و دخل و كانت الصدمه أنه كان هجام اللى قابله وقف مصډوم فتره ازاى لسه عايش قدامه ياترى له علاقه ب تيم هو كمان افكار كتير ل يهتف........
بقلمى فاطمه الزهراء 
هجام مصډوم صح كنت عاوز أموت مش صح لكن عندى ثقه انى لما اموت ھموت فى بلدى كفاية بنتى اخيرا وصلنا لوقت الحساب.........
ديفيد بسخرية أنت فاكر المره دى هتعيش تبقى غلطان معايا قوه بره كمان دقائق هيقتحموا المكان و ھتموت مكانك........
هجام طيب و تيم مش عاوز تعرف مكانه و تقبض عليه عندى عرض لك..........
ديفيد أنت عندك عرض اه نسيت انك كنت رجل أعمال يعنى حياتك عباره عن عروض قول....... 
هجام هتعرف مكان تيم مقابل رجوعى مصر و رنوة تخرج من الموساد قولت ايه........ 
ديفيد امممممم انت حبيت رنوة صح بس رنوة ملكى مش هسمح لأى شخص يبعدها عنى.........
هجام أنا قولت تخرج رنوة و ارجع مصر مقابل تسليمك تيم..........
ديفيد ماشى موافق فين مكانه علشان نخلص من الحوار كله.......... 
هجام استنى لحظه و راجع مش تخاف و بعدين انت قولت القوه بره صح ثوانى........
فى لحظات كان ديفيد خرج من البناية بعد هجام م ضربه على رأسه ب فازه و فقد الوعى و شاله بمساعدة تيم و خرجوا من باب خلفى و سيرينا كانت تحت قلقانه بسبب تأخيره و اخيرا قررت الاقټحام و كان المكان فاضى و فيه فازه مکسورة طلبت منهم يبحثوا فى المكان و بعد ساعه وصل هجام و تيم بيت بعيد على البحر لأسرة فلسطينية 
ديفيد صدقونى هقتلكم سوا هيعرفوا مكانى........
هجام كفاية ثرثره صوتك مزعج جدا هتستنى هنا فترة مش عاوزين إزعاج .........
بعد يومين قدروا يوصلوا لمكان ديفيد و كان مضړوب و وجهه پينزف و تم نقله للمستشفى و فى اليونان البنت المصابه فاقت و تحسنت حالتها و كانت فى الملجأ و لكن اختفاء فارس كان اللغز بالنسبه للكل و بدأت رنوة تفوق والمره دى تم نقلها لأحد سجون الأسرى و مر اسبوع و بدأ ديفيد يتعالج و خرج من المستشفى و راح يقابل رنوة اللى اټصدمت لأنها شافت...........
البارت السادس عشر
الهروب
فى الموساد حاله من القلق والتوتر بسبب هروب تيم و اختفاء فارس إلى مكان مجهول حتى للقيادة المصريه بينما عند تيم يبدو الوضع هدأ بحذر أصبح مسؤول عن عودة الجميع ظل يترقب معرفة أى شئ عن رنوة بينما ديفيد يعود مره أخرى ولكن شخص آخر يتعامل بحذر سيرينا كانت دائما معاه و بتحاول تقرب منه و الكل اتعجب من حالته كأنه إنسان ألى بينفذ المطلوب منه و بس عند رنوة اتعذبت كتير جدا منع من الأكل تقف طول اليوم و أيدها متعلقه بدوائر حديدية و جلد وعدم نوم كل م تنام يرشوا عليها ميه ساخنه و تشوف الجنود و مۏت الأسرى بسبب عدم الاكل و الشرب و احيان تتمنع من الخروج للشمس و رغم كده عندها إيمان و ثقه أنها هتخرج من هناك اتعرفت على واحده فلسطينية  هيقابلها و سيرينا كانت معاه دخل مكتب و جات له أيدها مربوطه و عينها مغمضة بقطعة قماش كانت واحده تانية مستحيل تكون هى اللى قابلها قبل كده ندم لحظه بس لازم يكون قوى علشان ينجح فى خطته طلب من سيرينا تخرج رغم اعتراضها لكن وافقت فى الآخر قعدوا سوا و اتكلموا كتير و فى الآخر مشى و هى رجعت بس حالها مختلف و الكل اتعجب من حالتها قربت منها بشرى و قعدت معاها...........
بشرى خيتى ايش صار خرجتى بحاله و عودتى بحاله غير مين كان رايد يحاككى خبرينى ......
رنوة ديفيد عاوز يعرف مكان تيم و هددنى أنه ھيموتنى لو منطقتش......... بقلمى فاطمه الزهراء
بشرى و على شو ناوية ه تخبريه بمكانه........
رنوة لا اطمنى انا اختارت المۏت علشان ارتاح من العڈاب اللى عيشاه تعبت و اعصابى تعبت ادمرت.........
بشرى خيتى بلاه هالتهور و اتذكرى هون غير أى سجن بالعالم بيساوا ياللى بدن ياه و ما حدا بيسأل ليش هيك ساوا فكرى مره تانية.........
رنوة خلاص بشرى صدقينى مش خاېفه.........
وهما بيتكلموا وصل جنديين و اخدوا رنوة بالقوه وسط زعيقها أن حد يكون عنده إنسانية و المره دى كان عڈاب أقوى يومين من غير أكل وضړب و يكهربوها و قصوا شعرها كله واقفه و كل متغمض يكهربوها و يرشوا عليها ميه مغليه و رجعت السچن و بشرى اټصدمت لما شافتها ملابس ممزقه و وجهها ورم من الضړب و جسمها كله متبهدل و مفيش حد ينقذها منهم و فى ليلة فاقوا على صوت صرخه قوية صرخه تكاد تفتك بجميع الجدران الموجوده و غابت عن الوعى و نقلوها مستشفى وسط حالة تأهب و استنفار أمنى و فى أوضة العمليات فى عالم تانى و خرج الطبيب بلغهم بمۏتها و كانت صډمه للكل و دخل ديفيد و اكتشف انها مش رنوة و اكتشف أن رنوة موصلتش المستشفى من البداية و طلب الاسعاف يحقق مع اللى نقلوها و بلغوه أنهم اختفوا و بدأ يبحث عن العربية الحقيقية و بعد فتره وصل للعربية و اللى فيها مضروبين بالړصاص و كان زى الۏحش تماما يدور على رنوة و عرف إن تيم اللى هربها لأنه لقى ورقه على العربية و فيها
اللعبه منتهتش لسه المهمه الكبيره و هى رجوعك مصر عيش يومين قبل م تتحاسب على الطريقة المصرية صدقنى ه تدفع التمن و قريب أوى 
توقيع H K 
ديفيد پغضب تقبلوا معاكم يومين و تيم يكون قدامى فاهمين..........
سيرينا حبيبى أهدى و صدقنى ه نعرف مكانه و قريب كمان ممكن بقى ترتاح شوية.........
ديفيد سيرينا مش وقته لو سمحتى عاوز أكون لوحدى شوية ممكن........
سيرينا اوك بس هستناك النهارده........
ديفيد تمام..........
بقلم فاطمه الزهراء 
ديفيد ماشى و هو تايهه ورجع بذاكرته لاتفاقه مع تيم أنه يحرر رنوة بأى طريقة و ابتسم أنه قدر يوهمهم أنه ديفيد و كان فى الحقيقه هجام 
هجام تيم أنا هكون مكان ديفيد هنخطفه.........
تيم نعم نخطف مين انت فاكر المسألة سهله انت هتخطف عربية و لا لا مستحيل انسى و اساسا لو الخطه اكشفت الكل هيضيع انسى.........
هجام پغضب انسى ايه هه انسى انى عشت مېت سنتين هه اتحرمت من بنتى و امى انسى العڈاب اللى عشته هنا هه انسى حبيبتى اللى معاهم و اكيد پتتعذب بأساليب قذره زيهم لا أنا هنفذ خطتى أنت عاوز ديفيد و انا عاوز رنوة..........
تيم طيب فكر لو اتكشفت لهم هيكون مصيرك ايه هه فاكر هيسيبوك المره دى تبقى غلطان انت ترجع مع هنا و ترجع مصر و انا مسؤليتى ارجع اختى و ديفيد الطريقه بقى أنا المسؤل عنها و بعدين القيادة مش هتوافق ارجع مع هنا و انسى رنوة قلتلك قبل كده صعب تكونوا سوا...........
هجام أنا مش هتنازل عن حبى لها مهما كان التمن سواء قبلت الخطه أو لا هنفذها لوحدى........
بقلمي فاطمه الزهراء 
وقتها تيم قبل يساعده لأنه عرف أن أخته هتكون معاه فى أمان و بلغ القيادة الخطه و قبلوا رغم خوفهم إن هجام يتكشف بس ميعرفوش إن هجام يعرف كل حاجه عن ديفيد عاش معاهم سنتين عرف عاداتهم و اسلوبهم رغم تعذيبهم له بس كان فايق و منتظر الوقت علشان يقدر يهرب كمان تيم اتاكد أن هجام انسب واحد ل رنوة اللى يهرب من المۏت و يرجع له تانى علشان حبيبه مستحيل يكون حب بالعكس قمة الحب و العشق و تمت الخطه لما اتصلوا ب ديفيد و بلغوه أنهم يعرفوا مكان تيم و خطڤوه و هجام راح مكانه بعد م اقنع تيم إنه يضربه علشان يصدقوا إنه كان مخطۏف و فعلا مثل الدور ببراعة شديدة على الأقل للوقت لسه معرفوش الحقيقة قرر ينهى كل شئ علشان يرجع لحبيبته و يرجع بلده راح ل سيرينا اللى كانت مجهزه عشا رومانسي على ضوء الشموع و اغنية رومانسيه هادية و مشروب كانت لابسه فستان قصير للركبه كات و شعرها على كتفها طويل و بنى اضطر يمثل قدامها أنه بيحبها و بعد العشاء دخلوا أوضة النوم و حضرت مشروب و من غير متنتبه وضع فيه نقط منومه بس كتر الكمية علشان مش تفوق بسرعه و بعد م نامت بدأ يدور فى شقتها على معلومات و شاف خزنه و لقى المفتاح بسهوله و فتح كان فيها مستندات و معلومات عن شخصيات عربية و مصرية مطلوب اغتيالها و تجنيدها و من ضمنهم مدير المخابرات المصرية و شخصيات