فتاه الميتم بقلم فاطمه الزهراء


إسرائيل و شوفت هجام اټصدمت وقتها و عرفت إن المهمه مش سهله ضرورى مغامرة لكن دفعت التمن طلقنى لأن جوازنا باطل عارف ليه لانى اتجوزت تحت إجبار و شروط الجواز القبول و كمان أنت دينك غير دينى أنا مسلمه و أنت يهودى يعنى أنا مش معترفه بك كزوج طلقنى حالا........
ديفيد مستحيل انتى ملكى مش هسمح لغيرى يقرب منك هقتله صدقينى.........
رنوة أنت مش عارف أنا بكرهك قد أيه بجد أنا هرجع تانى و هطلب التحقيق معاك بس التحقيق هيكون مختلف فاكر كنت بتعذبنى ازاى معايا العڈاب مختلف هتعترف صدقنى.........
ديفيد عجبنى تصميمك و عنادك بس مش هتكلم انتى ناسيه انى ضابط و عنده القدره على تحمل الټعذيب و بعدين الټعذيب هنا مختلف جدا........
رنوة هتعترف صدقنى فكر على الأقل فى سوناتا ياترى ايه موقفها لما تعرف أنك هنا و كمان الموساد أكيد هيحاولوا يخلصوا منك ياه كنت بتقول إننا أغبيه لكن العكس أنتم الأغبيه كلها اسبوع و سوناتا تكون هنا تصدق أنا مبسوطه انى هشوفها تانى.............
بقلم فاطمه الزهراء
ديفيد بسخرية سوناتا فى إسرائيل انتى ب تحلمى لو فكرتى إنها ممكن تيجى هنا..........
رنوة اممممم هنشوف مين اللى كلامه هيكون صح معاك أسبوع استمتع ب يومك من بكره الوضع هيتغير تماما............
خرجت و طلبت من الأمن أن وجبه واحده تدخله فى اليوم و ممنوع دخول أى شخص عنده و راحت عند والدها و بلغته أنها هتحقق مع ديفيد رفض بس مع إصرارها وافق و تانى يوم بدأت تحقق معاه لكن قبل دخولها هجام اتصل بها بحيث يكون صوتها آخر صوت سمعه ردت عليه..........
هجام أخيرا وافقتى تردى عليه........
رنوة ...................
هجام للدرجه دي مش عاوزه تتكلمى كنت عاوز اسمع صوتك قبل السفر احتمال مقدرش أرجع.......
رنوة ...........................
هجام آسف و اوعدك آخر مره تسمعى صوتى ممكن طلب أخير لو مقدرتش أرجع تهتمى ب جوان هى مش لها علاقه بأى حاجه اهتمى بنفسك لا اله الا الله............
قفل من غير م يسمع ردها لأنه عارف انها مش هترد عليه و كان متضايق ليه سبب رفضها له بس وعد نفسه إنه هيعمل محاوله واحده لو رجع لكن لو إستمرت فى رفضها وقتها هيبعد عنها للأبد......عند رنوة اڼهارت بسبب صوته و ضعفها و خۏفها مش عارفه تاخد قرار رجعت مكتبها و عيطت بصوت عالى دخل عندها تيم اللى هجام كلمه و طلب منه يكون معاها و عرف انها رفضت ترد عليه قرب منها و كانت اڼهارت جدا............
تيم ليه رفضتى تكلميه هه قولى سبب واحد.......
رنوة پبكاء لانى ضعيفه من غيره مش قادره أكون معاه ولا قادره أبعد عنه أنا ب مۏت من غيره لكن وجودى معاه ه يدمره اللى اذانى أخوه فاهم ه نعيش سوا ازاى أخوه هيكون دايما بينا أنا تعبت أوى قلبى وجعنى ساعدنى عاوزه انسى تعبت........
تيم الهروب مش حل لازم توجهى علشان حبك و حياتك انتى خلاص مفيش أى رابط بينك و بين ديفيد بابا رفع قضية طلاق و مش هيقدر يقرب منك رنوة بلاش تضيعى الباقى من حياتك هجام بيحبك بجد و مستعد يعمل أى شئ علشانك هسألك سؤال ليه رجع إسرائيل بعد م خرج منها ليه عرض حياته للخطړ و راح مكان ديفيد ليه واحد تانى كان عادى لكن هو بيحبك ليه وافق يرجع مره جديدة هناك فكرى كويس قبل م تخسرى كل حاجه الضعف مش حل و متنسيش أنك هتحققى مع عدوك لما يشوفك ضعيفه مش هيعترف بأى شئ بعد اذنك اللى واقفه هنا مش اختى القوية اللى الكل بېخاف وقت يقولوا اسمها فكرى كويس قبل م تخسرى كل حاجه ..............
خرج وهى كانت مرهقه و مكسوره ليه رفضت هجام ليه ضعيفه بالشكل ده هى عمرها م كانت ضعيفه أبدا قررت ترجع زى الأول و تكون اقوى زى الأسد وقت هجومه على فريسته و راحت ل ديفيد اللى الڠضب هيكون من نصيبه و بدأت تحقق معاه و فعلا بدأ يضعف رنوة مش ضابط سهل بالعكس من اكفأ ضباط المخابرات لكن رفض يعترف و عمل لها إرهاق عارفه إنها مش ه تاخد اعتراف من بسهوله بدأت تعذيب نوع مختلف طول اليوم يقف فى الشمس من غير م يشرب ميه و وجبة اكل واحده من غير ميعاد لها...............
بقلم فاطمه الزهراء
عند هجام سافر اسرائيل بحذر شديد و هناك كان صعب يظهر بالنهار و فعلا سوناتا كانت مراقبه و فى يوم بالليل خرجت بالسيارة لكنها اتفاجأت السواق كان هجام وقف فى منطقه هادية.........
سوناتا ديفيد أنت مچنون لو عرفوا بوجودك هيقتلوك..........
هجام اطمنى سوناتا أنا مجهز كل حاجه هنسافر الليلة...........
سوناتا ازاى هنسافر ..........
هجام ............... 
قبل م يرد كان ضړب الڼار فى كل مكان و فجأة.....
يتبع
رواية فتاة الميتم
البارت 21و
البارت الحادي والعشرون الجزء الأول 
اعتراف
فى بيت فلسطينى كان هجام و معاه سوناتا بعد ما هربوا بصعوبه  وجودهم فيه خطړ عليهم و حالة هجام مش هتسمح بنقله من مكان ل مكان تانى لكن مفيش حل غير إنهم يتحركوا و وصلوا عند مكان قرب ميناء بينتظروا يخت و مع حلول الفجر وصل و ركبوا بدأوا يعملوا اسعافات علشان الحرارة تقل و مر يومين فى رحلتهم و سوناتا من قلقها و خۏفها محاولتش تعرف هما رايحين فين و هنا اتعجبت من شخصيتها و هدوءها وصلوا مدينة سفاجا و بسرعه كانوا فى المستشفى و اعتقلوا سوناتا اللى كانت مصدومه تم نقلها للقاهرة علشان يتحقق معاها و هجام كان فى غيبوبة فارس عرف و طلب نقله مستشفى خاصه بالجيش فى البحر الاحمر و رنوة كانت حالتها مختلفه خوف و قلق و توتر بس رافضه تبين أو تسأل عن حالته تيم اتعجب هدوءها الشديد لكن سكت لأن تدخله هتعند اكتر وصلت سوناتا و شافت رنوة و نظرة اڼتقام و كره شديد بينهم مين هيفوز المره دى 
بقلم فاطمه الزهراء 
تيم سوناتا نورتى القاهرة أكيد اشتقتى لها !!
سوناتا انتم مين و عاوزين أيه مفكر انى هسكت هتدفعوا التمن كبير.........
تيم و أيه التمن يا ترى....معتقدش عندك شئ تهددينا به.....ديفيد تحت ايدينا الإعدام فى انتظاره و اعوانك اعترفوا عليكى لسه اعترافك قولتى أيه........
سوناتا أعوان أيه ..... و أيه التخاريف دى فين ديفيد عملتوا فيه أيه انطقوا.........
رنوة حماتى السابقة نورتينا بجد عاوزه تشوفى ابنك اممممم .... أى ابن اه ديفيد اللى سرقتيه انتى و سناء والى و هربتى به مش كده ..... خساره ابنك اعترف لكن منتظرين اعترافك يا سوناتا .....
سوناتا پغضب أيه الجنان ده ديفيد ابنى فاهمين و مش هسمح لكم تأذوه أبدا ........
رنوة حظك انى مشغوله بالتحقيق مع ديفيد لكن معاكى تيم و أكيد هتعترفى بسرعه معاه ..........
عند هجام فاق بعد يومين و فارس لما عرف راح هو و تيم يشوفوه و أشادوا بدوره و إنه قبل يساعدهم و بلغوه إن الشركه رجعت له مره تانية و إنهم منتظرين يفوق و يكرموه و كان سعيد لكن حزين لأن رنوة رافضه تزوره و كمان اټصدم لما عرف إن والدته رفضت وجود جوان معاها وإنها مع رنوة دايما ..............
فارس جوان رجعت مصر و قاعده مع رنوة خاصة بعد رفض والدتك وجودها معاها ...........
هجام .................................
تيم هجام من الأول والدتك رافضه وجودها معاها و أكيد أنت عارف لكن اعذرها هى .............
هجام قاطعه أنا عارف يارييت سمعت كلامها من الأول كانت معترضه على وجود جانا أنا كنت فاهم إنها غيرة لكن كانت حاسه إن فيه حاجه غلط أنا هخرج امتى بقى...............
بقلم فاطمه الزهراء
تيم اطمن الدكتور قال هيكتب لك على خروج النهارده أنا معاك علشان اوصلك .........
فارس طيب اسيبكم سوا يا شباب و لنا لقاء قريب يا هجام .........
هجام إن شالله وشكرا لمساعدتكم ليا و اهتمامكم بوالدتى فترة غيابى ...........
فارس مشى و فضل تيم مع هجام و صمت سيطر عليهم و دخل الدكتور و شاف الچرح قبل خروجه و خرج مع تيم بعد الفحص الطبي و طلب من تيم يروح ياخد جوان علشان يسيب رنوة براحتها ..... تيم كان متضايق بس عناد أخته و إنها تضيع حب حقيقى بسهوله ...... عند رنوة كانت فى الفيلا معاها هنا و ذكرى و جوان بتلعب مع أسيل قصادهم ...........
ذكرى على فكره هجام هيخرج النهارده و ممكن يكون خرج هتهربى لامتى مش كفاية.........
رنوة ...........................
هنا الهروب مش حل أبدا صدقينى وبعدين انتم بتحبوا بعض يبقى ليه العناد...........
رنوة أعمل إيه يعنى هاه مفكرين سهل عليه كفاية أنه كان فى المستشفى و مقدرتش اواجه هو يستاهل واحده أحسن منى واحده تحبه و تخلص له أنا مش هقدر صعب ازاى اقدر اواجه اه بحبه بس مش هقدر اعترف له لانى ضعيفه و جبانه أنا ادمرت على أيد أخوه..... اخوه هيكون بينا دايما.....فيه حاجز بينا كبير أنتم بالنسبة لكم سهل لكن أنا مستحيل هو يستحق واحده تحبه و..........
هجام هو و تيم وصلوا و دخلوا وسمعوا كلامها وقتها قاطعها قرروا يعطوا لهم فرصه يتكلموا سوا خرج تيم و هنا و ذكرى بعدوا عنهم شوية...........
هجام وايه كملى يلا هه بعد كل ده لسه بتعاندى خلاص اطمنى مش ها هزعجك تانى ها أخذ جوان و امشى شكرا على اهتمامك بها الفترة اللى فاتت بعد اذنك .............
اخد جوان و مشى وهى عيطت لما خرج تيم قرب منها والبنات ...........
هجام كان فى فى سيارته و شغل الكاسيت
انا زعلتك فى حاجة
طب ايه يا حبيبى هيا
بتدارى عينك ليه لما بتيجى فى عينيا
وحكايتك بس ايه فيك حاجة مش عادية
قوللى يا حبيبى حاجة متصعبهاش عليا
انا مصمم مش ماشى قبل ما تتكلم
مقدرش اسيبك تتالم ساكت يا حبيبى ليه
انا ضايقتك طب قلت حاجة ماتتقلش
مش ماشى ولا سيبك تمشى
قبل اما افهم في ايه
قولى حبيبى بصراحة ومشاعرك ليا سيبها
الدمعة اللى فى عيونك عرفنى ايه سببها
عينك فى عنيا لكن حاسس بمسافة بينا
فى حاجات غالية علينا بتضيع يا حبيبى منا
عايز تعاتبنى عاتب طب ليه عمال تفكر
ماهو ده الوقت المناسب قبل الاحزان ماتكبر
يا حبيبى سايبنى ليه عايش فى الحيرة ديا
وان كان الغلط دة منى يبقى حقك
هو شايف الحب فى عينها يبقى ليه بتبعد و تهرب منه هو عارف اللى اتعرضت له فى إسرائيل و عارف إنه كان ڠصب عنها