فتاه الميتم بقلم فاطمه الزهراء


نزلت على الأرض علشان تكون فى مستواها و مسدت على رأسها وبدأت تهدى و راح هجام عندهم اتمسكت بها جوان جدا وخاېفه تبعد عنها تانى......
جوان پبكاء رنوة عاوزه تمشى بسبب نانا أنا مش بحبها قولها تمشى من هنا...........
رنوة حبيبتي كده غلط جدتك كبيرة و عيب نغلط فى اللى أكبر مننا لو قولتى تانى كده هزعل و امشى رنوة شاطره و بتسمع الكلام صح.........
رنوة ايوه شاطره وهسمع كلامك بس مش تمشى.......
هجام بعتذر عن أسلوب والدتى معاكى ممكن نتكلم سوا شوية........
رنوة اسفه مش هتقبل اعتذارك لان اللى غلطت والدتك اه المفروض نحترم الكبير بس مش معنى كده يغلط و يهين الكل وبالنسبة ل جوان اطمن هكمل معاها بس يارييت متدخلوش فى اسلوبى معاها..........
هجام أنا عاوز اتكلم معاكى بخصوص جوان اممممم مش عارف أبدأ معاكى منين بالظبط من الاول أنا كان عندى صفقه بره البلد وهناك اتعرفت على جانا  جات عاشت معايا فى مصر علاقتنا كانت كويسه جدا و حبينا بعض جدا وبعد فترة ظهروا أهلها وكانوا عاوزين ياخدوها منى رفعوا قضية أنها مريضة نفسية كان وقتها معانا جوان بس مرضت فى الآخر وماټت وأهلها رفعوا قضية تانية الوقتى يطالبوا ب جوان أنا مستعد أتنازل كل ما املك مقابل إن جوان تكون معايا المهم المحكمه ارسلت لجنه علشان يقيموا جوان أثناء تواجدها معايا علشان كده محتاج مساعدتك قولتى ايه.......
رنوة اساعدك إزاى مش فاهمه.......
فى الوقت ده وصلت نازلى عندهم و سكتوا قربت منهم و بتلف قصاد رنوة وسط نظرة الاضطراب من هجام و التحدى والثقه من رنوة وقفت معاهم......
نازلى انتى هنا هتكونى مربية يعنى زى الشغاله مهمتك تحافظى على حفيدتى و لو فكرتى تزعليها ه تطردى من هنا فهمتى.........
رنوة أعتقد اتفاق كان مع البشمهمدس مش حضرتك يعنى اللى المفروض يحاسبنى هو مش انتى بعد إذنكم..........
مشيت عند جوان وسط نظرات ڠضب من نازلى وكان متابعهم هجام قعدت جنبها فى الأرجوحة وبدأوا يتكلموا سوا اندمجوا مع بعض بسهولة وصلت المشرفه المسؤوله من المحكمه و نازلى قرر تقعد معاهم لان خطتها كانت جوان تروح لأهل امها علشان تخلص منها و تقنعه يتجوز لين مر اليوم هادى جدا و رنوة متجنبه الكلام مع نازلى تعاملها مع جوان بس دخلوا أوضة الألعاب و قعدوا سوا ووقت الغدا جوان كانت رافضه تقعد مع نازلى بسبب استفزازها لها بس رنوة اقنعتها ونزلوا سوا نزلوا وقعدوا على السفره وبدأوا أكل وفى وسط الاكل جوان شرقت بسبب الشطه اللى كانت فى اكلها اخدت رنوة تشوفه و اتفاجأت لان الكمية كانت كبيرة لطفله فى سنها حتى الكبير صعب يستحملها و لانها هى اللى جهزت أكلها وسط نظرات شماته من نازلى و اتذكرت كلامها مع صباح الخدامه 
نازلى اسمعينى كويس عاوزه فى أكل جوان شطه كتير فهمتى........
صباح پخوف يا هانم لو البيه اخد خبر مش هيسكت و ممكن يطردنى.......
نازلى مټخافيش أنا موجوده بس البنت دى لازم تسيب الفيلا و جوان كمان تروح لأهلها الحقيقين لما تخرج من المطبخ ادخلى نفذى بسرعه و اخرجى قبل ميشوفك حد......... 
هنا طلب هجام الدكتور وعلق لها محلول لأنها استفرغت كل اللى فى معدتها وكانت رنوة واقفه خاېفه و مصدومه من رد فعل هجام اللى واقف قلقان ومتوتر جدا وبعد خروج الطبيب نازلى مسكت ايدها و خرجتها بره وطلبت منها تسيب الفيلا و هجام وصل فى الوقت ده و طلب من رنوة تروح معاه المكتب و دخل قعد وهى واقف ايدها بترجف من الخۏف...........
هجام بهدوء اقعدى و أهدى ممكن تحكيلى اللى حصل بالظبط........
رنوة انا جهزت أكل جوان و روحت اقعد معاها فى أوضتها و مش نزلت غير وقت الاكل صدقنى انا ايه مصلحتى أأذى طفله.......
هجام مثلا عاوزه تنتقمى منى بسبب اول لقاء بينا أو من والدتى بسبب طردها لكى النهارده........
رنوة ب حده انا لو عاوزه انتقم من شخص مش هنتقم منه عن طريق طفله أنا عشت أغلب عمرى مع اطفال و عارفه انهم أبرياء لو مش مصدقنى ه مشى و ارتاح.........
هجام يبقى تمشى من هنا لأن مش هسمح لأى شخص يأذى بنتى.......
رنوة خرجت وهى مصدومه و هجام بيفكر مين له مصلحه يضر بنته أمه مستحيل مهما كان كرهها ل رنوة مستحيل حياة جوان تكون التمن قعد شويه فى مكتبه وقف شاف رنوة وهى خارجه و طلع عند جوان اللى بدأت تفوق وسألت على رنوة وعرفت انها مشيت وبكت كتير ونامت من التعب و هجام راح شاف الكاميرا وعرف أن صباح اللى حطت الشطه و طردها و نازلى خاڤت تدخل و بلغتها انها ه تدفع لها مبلغ علشان متتكلمش و الصبح هجام قرر يروح يعتذر من رنوة واخد جوان وراحوا الملجأ و شاف رنوة مع اسيل و بتلعب معاها قرب منهم و لما شافته دخلت جوه و افتكرت المكالمه اللى جات لها بالليل 
الو اسمعينى كويس هجام هيجى يطلب منك ترجعى لو وافقتى الملجأ هيتهد فهمتى.........
رنوة انتم مين و عاوزين ايه منى.......
لو رجعتى معاه هتندمى.......
دخلت أوضتها وقعدت تبكى و طلبتها المديرة و راحت لها و شافت هجام قاعد مخڼوق و جوان جريت عليها هجام وقف قصادها........
هجام اسف عارف انى غلطت فى حقك بس قدرى انها بنتى الوحيده........
رنوة مفيش داعى ل اعتذارك انا اسفه بس مش هقدر ارجع تانى بعد اذنك.......
جوان پبكاء مش تسيبينى بليز هسمع كلامك علشان خاطرى.........
فى الوقت ده وصلها تيلفون خرجت ترد 
الو اسمعى روحى مع هجام........
رنوة أيوة يا بابا بس الملجأ........
مټخافيش احنا محتاجين وجودك رنوة انتى عميل أساسى و نشط هجام العين عليه متنسيش مراته كانت منين........
رنوة وليه متأكدين أنه عارف حقيقتها وشغال معاهم و لو شككم صح ليه رافعين قضية علشان جوان.........
تمويه لنا لأنهم عرفوا اننا مراقبينه متنسيش انتى بالنسبه لهم بنت الميتم مش h 2 ولو كشفوا هويتك تبقى المهمه فشلت........
رنوة حاضر هروح بس اسيل بابا ارجوك.......
انتى هتوصينى على حفيدتى ولا ايه وافقى و روحى انتم كلكم تحت المراقبه.......
رنوة حاضر مع السلامه.........
فى الوقت ده جوان خرجت شالتها رنوة و قبلت ترجع بس هجام مرجعش بهم الفيلا راح مكان تانى خالص كان بمثابة صدمة ل رنوة....... 
يتبع
ايه حقيقة هجام وياترى رنوة بنت الميتم فعلا ولا و هل هجام شغال لصالح منظمه و لا لا هجام اخد رنوة و راحوا فين 
البارت الرابع والخامس والسادس
فى فيلا صغيرة امراه فى سن الخمسين تجلس وتحمل بيدها صوره تضم اولادها فى لبسهم العسكرى دخل عليها جوزها وقعد جنبها و ضمھا له وبكت كتير و اتمنت الزمن يرجع وترفض اتجاه مجال ولادها بسبب خسارتها ابنها الكبير اخد الصوره و شافها..........
أسرة رنوة 
فارس عزام مدير المخابرات الحړبية ٥٥ عام 
نجاة عزام مديرة مدرسة ٥٠ عام
اسيل ابنة شقيق رنوة توفت والدتها أثناء ولادتها واسټشهد والدها أثناء قيامه بأحد العمليات العسكرية
نجاة هفضل عايشه فى الخۏف لامتى تعبت والله مش هستحمل فراق جديد رجع رنوة.........
فارس بنتك ه ترجع أوعدك لازم تكونى أقوى من كده كلنا محتاجينك معانا ولا نسيتى اسيل........
نجاة قلبى واجعنى قوى خاېفه ليه سبتها تطلع المهمه دى لوحدها..........
فارس المهمه محتاجه بنت علشان نقدر نكشف الشبكه كلها مش هقولك أنى مطمن عليها بالعكس خاېف عليها بس هى تحت المراقبة مش لوحدها وقت م نحس بخطړ عليها هنسحبها فورا متقلقيش وبعدين أسيل محتاجه ل وجودك معاها مش تيم وصاكى عليها و رنوة كمان ليه رفضتى تودعيها كانت بتبكى لانك مش راضية عنها معقول القلب الكبير يزعل من بنته كان نفسها تكون فى حضنك بس انتى رفضتى ليه.........
نجاة رفضت لانى خاېفه عليها كان عندى امل تتراجع علشانى يارييت تخليها ترجع.......
فارس نجاة بنتك مش صغيرة و لو كان فيه بديل كان راح مكانها المهمه طالبه بنت وانا قادر احمى بنتى من أى خطړ يارييت تهدى........
نجاة بدموع ولو مرجعتش هه قولى هعيش ازاى الاول ابنى وهى عليها الدور صح لو بنتى مرجعتش عمرى مهسامحك ابدا بعد اذنك.........
أما عند هجام وصل هو و رنوة الواحات وكانت جوان نامت بسبب طول الطريق رنوة كانت عارفه المكان لأنها كانت بتدرب مع اخوها فى الواحات وكانوا بيقيموا معسكرات هناك وتقريبا تعرف لهجتهم بس مثلت انها اول مره تشوف المكان علشان هجام ميشكش فيها وكانت فيلا مبنية بنظامهم وعليها حراس كتير لدرجة إنها بدأت تخاف بس تماسكت وشافت عيون هجام على جمل وقفت تتفرج عليه.........
هجام يلا هتفضلى واقفه كده كتير احنا فى الواحات أكيد متعرفهاش.......
رنوة نعم ايه يا كابتن فاكر انك ملكت العالم بثروتك على فكرة أنا معايا تعليم عالى وشوفت الواحات على النت وسمعت عنها كتير وكمان شوفت فيلم ابو على تعرفه ولا اكيد مش بتشوف افلام اخرك اخبار البورصة ايه هنفضل كده كتير يلا ادخلى.........
ووقت دخولهم قابله واحد من الحرس وأتكلم معاه وبعدين دخلوا جوه وكانت واقفه وشافت واحده شايله جوان و دخلتها أوضتها وهى عرفت مكان أوضتها و دخلت ترتاح و نامت من إرهاقها طول اليوم وهو كمان والصبح فطروا و قرر ياخدهم جوله وشافوا السكان وهما بيقوموا بحرفهم المعتادة رعى غنم صناعة السجاد وشافت بنات بيغنوا ل فرح أختهم وسكان المدينة معاهم 
وبعد شوية خرجت العروسه و رنوة ابتسمت و هجام لاحظها وبعد فتره خرجوا واخر الاليوم كانوا يجلسوا فانتبهت لدخول بعض الأشخاص بملامح غريبه وكان معهم فتاة ترتدى ملابس ڤاضحة لتنظر پغضب أرادات أن تعرف ماذا يحدث و لكن جوان معها بينما فى الخارج اقتربت هذه الفتاه منه ليقبلها من وجهها وبعد فترة سمعت صړيخ بره خرجت واټصدمت من اللغه اللى بيتكلموا بها ورجعت بسرعه بس واحد منهم شافها وبلغ هجام اللى دخل بعد خروجهم وكانت مع جوان طلب منها يتكلموا فى المكتب و راحت وراه و شافت صوره قدامها من صډمتها فقدت الوعى وطلب دكتور وخرج بعد فترة وبلغه بتعرضها لصدمه عصبية بس هو مش عارف السبب لكن فى الاوضه رنوة بتبكى لأن الصورة كانت لاخوها وقت استشهاده والقاټل كان بمثابة صډمه لها و نامت على طول و هو كان متعجب من تعبها تانى يوم الصبح صحيت ونزلت الجنينه وهو راح عندها و قعد على كرسى قصادها.......
هجام اخبارك ايه الوقتى اتمنى تكونى احسن.... 
رنوة بشرود شكرا لاهتمامك