رواية امرأة واحدة لاتكفي بقلم شوشو أحمد

 

بينا واتفضل روح لمراتك وسبني
صڤعته على وجهه ودفعته للخلف وابتعدت .
ظل مصډوم مما حدث من ضعفه امامها وقوتها امامه كيف صارت بتلك القوه هل هي الان تكرهه كما قالت عند الطلاق هل تبدل الحب كره ولما الان يشعر انه يحبها جدا لم داخله يريدها بشده تنهد وعاد الى منزله وداخله حسره على ما اضاع من يده....
امرأه واحده لا تكفي
لكن رجل بحق يكفي
الثاني
وحيده هي ينهش الالم روحها تحاول ان تبقى قويه
لكن اخفاء الالم متعب جدا 
تتماسك امام الناس وټنهار وحيده لا تحب الشفقه لهذا هي شامخه 
ترسم ابتسامتها على وجهها 
لكن خلف هذه الابتسامه ۏجع كبير بارعه هي في ان تخفي ولا تبوح ما بها صعب ومر لكنها تجعلك دائما تسال نفسك كيف ل هذه الجميله ان تبقي قويه بعد كل ما رأت 
اه من حزن تسلل الى الروح فحولها من جميلة مرحه الى منطفئه فاقده للشغف..
انتهي الزفاف وعادت روح الى منزلها الصغير تحتمي داخله من اعين الناس من نظرات الشفقه واخرى نظرات شماته فهي التي تباهت بحبها وزوجها امام الجميع كانت تظن ان الحب سيستمر وان السعاده تدوم لكنها اغفلت أن بعض الظن إثم ازاحت عنها ثيابها توضئت وأدت فرضها ظلت تصلي وتقرا القران الى ان نامت على سجادة الصلاه فهي منذ يومين قررت أن تبتعد عن المهدأ والمنوم وان عليها الرجوع الى نفسها والاستسلام لقدرها وتغييره للافضل
في الصباح ذهبت للمصنع استقبلها رئيس العمال بحب فهو رجل قارب علي الستين يعامل روح بحب يعتبرها ابنته خاصه وهي مجتهده وتساعد الجميع غير ان صاحبة المصنع كثيرا ما توصيه ب روح
بابتسامه كبيره قابلت روح العم مدحت قائله 
صباح الورد يا عمو مدحت اخبارك ايه
_صباح الورد للورد اخيرا رجعتي الشغل يا وردة المصنع وانا اقول ايه النور ده 
_انا رجعت لان انت كلمتني كتير وشفت ان عندك حق الشغل هيساعدني كتير اني اخرج من احزاني وانشغل بدل ما ذكرياتي ھټموټني
_بعيد الشړ عنك يا غاليه يارب الي ظلمك
_معلش ملوش لازمه ندعي عليه
_لسه بتحبيه يا روح
_معرفش بس مش حب انا سامحته ومش علشانه لا علشاني علشان نفسي لان قلبي ميستهلش احمله كره انا سامحت لان حتى قدام ربنا مش عوزه نتجمع سوى..
_يبقي نقفل على السيره دي يلا مكانك موجود.
ابتسمت بحب ودخلت وهي تخشي من نظرات البنات زميلاتها بالعمل لكن عليها ان لا تبالي دخلت ب راس مرفوع وابتسامه تملا وجهها وانهكت نفسها في العمل ولم تلتفت لا الى همسات الموجودات ولا حتى الى اسألتهم انقضى اول يوم لا بل انقضى شهر على هذا الوضع ذهب خلاله سامر ثلاث مرات الى المصنع ينتظرها عند خروجها حاول فتح حديث معها لكنها لم تعيره اي انتباه فيعود يجر اذيال الخيبه...
تمر الايام فبينما غيرت روح طريقها للعوده كي لا تتقابل مع سامر الذي بدى يظهر كثيرا في طريقها هذه الايام وكلما دق قلبها لرؤياه كانت تقول له اثبت وتضع يداها على قلبها قائله
اهدأ وتذكر انك هنت وان كسرك كان هين أهدأ ولا تنسى الاهانه وتذكر أنك قد خدعت مره بسم الحب .
دخلت
 

روح الى ماركت كبير كي تشتري بعض ما يلزمها وجمعت في سلة المشتريات ما تود وعندما ذهبت الى الكاشير كانت تجلس إمرأه جميله وما ان اتى دور روح حتى دخل اخر من تود رؤيته لم يكن الا سامر الذي ابتسمت المرأه ل رؤيته قائلهحمد لله على السلامه يا حبيبي ايه اخرك كده
وقبل ان يبادلها الابتسامه وقعت عينه على روح التي تقف في ذهول كانت نظراته تنتقل بين زوجته وبين روح المصدومه
تركت روح تلك السله من يدها وخرجت مسرعه حاولت المراة التحدث اليها لكن لا فائده فقد غادرت مسرعه
عادت الى منزلها تحتمي داخله مثلما تفعل في كل مره تتعرض للخذلان ما ان اغلقت باب المنزل حتى جلست مكانها تبكي فقد رأت تلك المرأه التي باعها لاجلها كما رات انه حقق حلمه مع اخرى فقد كان يعمل بحار على مركب يغيب عنها شهر ويعود خمسة عشر يوما كانت تنتظره كطفله غاب امانها ك عاشقه غاب عنها محبوبها كانت تقضي وقتها بغيابه اما بالشغل او مع امه المريضه لم تكن سيئه كي تستبدل لم تكن طفله كما زعم كل ما في الامر انها كانت تحب ان تشاركه كل شيء ان تاخد رايه بكل امورها كانت تتعب وتجد بعملها حتى غارت منها زميلاتها كانت تدخر راتبه وتنفق هي على المنزل بل وتدخر من راتبها ايضا فقط كل ياتي اليوم الذي يستطيع فتح مشروع خاص به كي لا يغادرها لكنه بالرحله الاخيره عاد وقد تعرف ععى اخرى وقرر الزواج منها ظلت تبكي وتتذكر جميل ايامها معه وتتذكر لحظه الخذلان التي لا تستطيع تخطيها ابدا
دق الباب كثير لم تجيب فهي في حال لا تود ان يراها عليه احد استمر اللحاح من بالخارج الى ان ردت قائله
مين بره
اتاها رده قائلا
انا سامر يا روح افتحي ارجوكي محتاج اطمن عليكي
فتحت الباب وردت عليه قائله
خير جاي ليه جاي تطمن ايه لسه فيا حاجه سليمه تكسرها
_ابدا انتي عارفه غلاوتك عند فجيت خوف عليكي مش اكتر
_اطمئن معدش حاجه هتكسرني انا بأذن الله كويسه اتفضل ارجع لحياتك ليه قلقان عليا دلوقتي ومقلقتش وانت بتتجوز مقلقتش لما قلت ست واحده مش كفايه من حقي اكتر من ست نسيت لما قلت انا قبلك عرفت ستات كتير وبصراحه معرفش اعيش مع ست واحد فبدل ما اخونك سبيني اتجوز عارف انت اكتر حد بالكون اذاني اخرج من حياتي لو سمحت
اعلقت الباب الا انه لم يذهب بل جلس امام الباب وبدأ يتحدث اليها ذكر انه نادم وانه لازال يعشقها بدا يذكرها بايامهم الجميله وكيف كانت حياتهم ممتعه ذكر كيف كان يحملها على قدمه كيف كان يمشط شعرها انه من كان يضع لها احمر الشفاه كيف كانت تجلس وهو

 

يعمل الاكل بينما يجلسها على رخامه المطبخ وكلما انجز مهمه بالمطبخ
بدات تلين الا انها ابت ان تطيع قلبها الذي لازال له داخله مكان تجاهد ان تخرجه منه
لا شيء أوجع من الحنين .
دخلت غرفتها واغلقت الباب حتى انها لاول مره تشعل التلفاز بصوت مرتفع كي لا يصل الى اذنها صوته
مرت عدة ايام وروح على حالها وكلما ذهبت ايمان لزيارتها عادت حزينه على حال صديقتها كانت دائما ما تولم نفسها لانها سبب معرفة روح و سامر منذ ان رأها معها عند عودته من السفر كيف اقنع ايمان انه وقع في حب روح كيف نسيت انه عاشق للنساء واستطاع اقناعها انه اخيرا يريد أن يستقر ويبني بيت ورغم فارق السن الذي بينه