رواية امرأة واحدة لاتكفي بقلم شوشو أحمد

 

يلزم بتعاون مع المتخصصين بترتيب هذه الحفلات وبينما تقمون بكتابه اسماء المدوعن سمعت صوت طفل يبكي بشده تركت ما بيدها وهذبت الي مصدر الصوت كان المصدر عياده دكتور مصطفى. اسرعت الخطي فوجدت تلك المساعده تنهر الطفل بشده وهو يبكي وقد تكور 
علي نفسه من شدة فزعه وخوفه من تلك المرأه تراء الي مسامعها بعض الكلمات
فقد سمعتها تقول
انت ولد شقي وانا مش ناقصه تقعد بادبك بدل ما وربي احدفك من الشباك ده انا هنا ممرضها مش داده لك وكل شويه تقول ادخل الحمام ع لله اسمعك تقولها تاني مفهوم يلا في الجنب ال هناك ده اقف مسمعش صوتك
اقټحمت روح المكان قائله
انتي بتزعقي لمين يانتي وازي ټرعبي طفل كده وموقفه وشه للحيطه كمان وبيصرح كده
_انتي مالك اي دخلك وازي تدخلي العياده كده
لم تعيرها انتباه كأنها ثراب اتجهت لطفل احتضنة بشده ورطبت علي كتفه تم همسة له مزعل مامي ليه
_نووو دي مش مام ما مي عند ربنا وبابي جبني هنا وراح الشغل والناني مشيت وبكي
_القمر مزعلش خالص ولا يعيط تعالي مع يا عندي حجات حلوه كتير لك 
_بابي قال مش روح مع اغراب وكمان خاېف من دي صوتها بيخوفني
ابتسمت لبرئته واردفت قائله 
حقك وربنا هي تخوف برضوه خلاص انا هقعد معك هنا تعالي بقي نلعب سوي
_عوز اروح الحمام وهي مش راضيه
_يا قلبي يابني تعالي اوديك انا عارف مكانه
اوم براسه بالايجاب فذهبت معه وبعد ان انتهي سالته عن اسمه فأجاب زياد مصطفى
علمت انها ابن الدكتور
هنا تدخلت الممرضة وقامت بسحب زياد ثم قالت تقدي ترجع شغل ويارت متجيش هنا تاني
بكي زياد قائلا نوو مش تسيبيني معها بليز
احتضنته مطمنه اياه متخفش يا روحي انا معك وان شاء الله يجي بباك وهي ال هتمشي من هنا
هنا حملته وجلست وبدءو بتعرف بعضهم بعد اتصلت روح بالبواب وطلبت احضار اشياء كثيره من الماركت الي عيادة د مصطفى وبالفعل احضر ما طلبت هنا فرح الصغير جدا
مضت ساعتان وذياد وروح مندنجين جدا حتي انها طلبت من مساعدتها ان تقوم بمقبالت بعض العميلات لانها رفض ان تترك زياد مع تلك المتوحشه عديمة الرحمه فعدما اخبرها ذياد ان امه في الجنه وانها لما يراها قط الا بصور فاضت عينها دمع لحال هذا الصغير
عاد مصطفى مسرعا لكنه تفجاء بروح تحمل صغيره ذا الخمس سنوات على رجلها وهو نائمه لكنه ممسك بها
_سلام عليكم انسه روح خير حضرتك هنا تعبانه ولا حاجه واقترب يحمل عنها الصغير لكنه وجده متشبس بها حاول ان يفلت يده التي تمسك روح لكن دون جدوي
_سيبه حضرتك هو لسه
نايم انا كنت هخده مع يا بس رفض وبعد شويه

 

قال اروح معكي لكن خفت تزعل لان بدون اذنك فممكن تسيبه معيا لحد ما يصحي
_انا بس مش عوز اتعبك او اعطلك عن شغلك
_اطمن مفيش عطله وبصراحه لو العطله ذي اد عطلني ده سكر الله اكبر مهضوم وياخد العقل ربي يحميه
_طب اشيله بدالك 
_لا هيصحي خليني انا شايله هو مش ميتعب خالص استاذن
غادرت وعندما سال مصطفى سكرتيرته اجابتست حشريه وهمجيه اقټحمت المكان وبقالها كام ساعه هنا من وقت ما حضرتك مشيت وطلبت منها تمشي رفضت
شعر مصطفى انها تكذب او عليالاقل تخفي بعض الحقائق
لكنه بدا العمل فقد تأخر مرضها بما يكفي عندما ذهب الي المشفي الذي تم استدعائه لحاله طارئه هناك اتم عمله وباله مشغول بطفله كما هو حاله دائما منذ ان توفت زوجتها تاركه له هذا الملاك البرئ الذي كلل قصة عشقهم ومع رفضه الزواج مره اخري اصحب الطفل ملزوم منه وحده فلا ناني ولا امه تمكنه ان يطمئن وابنه بحوازتهم لا يطمئن الا وصغيره داخل احضانه
تلعب مع الصغير وصوت ضحكاتها يملئ المكان فقد ربطت عينها بقطعه من القماش وتحاول امساك الصغير الذي يركض بفرح لانه فاز عليها علي تلك الحاله مضي بعد الوقت كلما اقربت من الامساك بصغير فر هارب وهو يضحك فنشرح قلبها فلا تمسكهه بل تتركه يفوز عليها لاول مره منذ سنوات تدخل الفرحه قلبها بصدق
بينما هو واقف يشاهد تلك الطفله الجميله تداعب صغيره بصدق تسللت الفرح لقلبه لرؤية صغيره يلهو ويلعب بفرح.
اصتدمت روح بشئ فرفعت قطعة القماش عن اعينها فوجدت انها ا صدمت ب مصطفى فشعرت بأحراج من نفسها فنظرت للارض بخجل
لكنه كان ينظر اليها جيدا حمحم قائلا
اسف لسه داخل واسفه متكلمتش ووقف مكاني ساكت بس من زمان مسمعتش ذياد بيضحك كده فمركزتش
_مفيش اسف انا ال اسفه أني خبط حضرتك
_شكرا بجد انك فرحتي ذياد واسف لو ازعجناكي النهارده وبسببنا اتعطل شغلك
_اقلك حاجه مفيش ازعاج خالص ولو ذياد عطله فدي اجمل عطلته بالكون بس فعلا معطلنيش هو شاطر وحبوب مۏت و الشغل ماشي بوجوده عادي
_اشكرك نستأذن احنا ذي اد قول باي لا انطي هو صحيح اسم حضرتك ايه
_اولا اسمي روح ثانيا متقلش حضرتك دي تاني قول روح وبس
ممكن طلب
_اامري 
_بلاش تسيب ذياد مع الممرضه دي تاني ممكن انا والله مش حابه اقول حاجه بخصوصه بس ذي اد محبهاش مش اكتر
_اوك ه حاول للاسف حاله طواري النهارده هي سبب اني سبتها الناني بتعته سافرت فجاءه ولسه علي ما اوفر له ناني كويسه تانيه
_ربنا يقويك يا دكتور ممكن تجيبه عندي لو هتكون مأمن عليه يعني لانه فهمني أنك مش
بتسيبه مع اغراب بس يعلم ربي دخل قلبي وهموم الدنيا كلها زالت بضحكه منه ارجوك محرمني من وجوده
_كل ده طب امتياز وازي
_القبول والحب من عند ربك فمتسالش ومتعرفش هو سخر مين فينا للتاني
_مع اني مش فاهم ومع اني مشفتش حضرتك غير مرتين بس انا مرتح لك ولما اكون مشغول هجيبه بس انا اخدت النهاردة اجازه من المستشفى وفي العياده هجيبه معيا اشكرك جدا 
ذياد يلا بوس انطي روح
_نوو بابي ذياد بوس بابا ويفضل مع روح وبابا باي
ضحكو علي كلامه ومصطفى رد تصدقك انك بياع يازيزو بعت بابا بسرعه اخسر علي كده طب هتمشي و مفيش بوس
_نونو بابي انت روحي بس ذي اد بوس روح 
باسها كتير وحضنها وتعلق بحضنها مش عوز يروح مع ابوه وفعلا مروحش
غير لما مصطفى وعده بكره هيجيبه خصوصا لانه لحظ روح عيونها
اتملت دموع بحاول تحبسها.

ٱمرأه واحده لا تكفي
لكن راجل بحق يكفي
الرابع
كل شيء بجواره أحن.. وأخف.. وألطف..
يا ليت عالمي كله بجوارك ياصغيري..
تولت الايام حتي سارو تؤام ملتصق لا يفترقان البته يذهب مع والده بصعوبه بالغه كيف الف المولي بين قلبيهما أنه حكمة تعالي وتدبيره في جبر الخواطر فمن رحمة بهذا اليتم سخر له روح فهو