رواية امرأة واحدة لاتكفي بقلم شوشو أحمد

 

فاقد لحنان الام والجده ايضا فجدته لا تهتم الا بنفسها فقط فدائما ما تطلب من مصطفى وضع الطفل في مدرسه دخلي تتكفل هي بمصروفاتها فهذا من نظرها الطريقه لتخفيف العبئ عن ولدها فهي مشغوله بالنادي والموضه والجيم وليسلديها وقت لا الي حفيدها ولا حتي ولدها فهي لم تربي مصطفى بل ربتها الداده وولدها وكان يخشي علي ولده من هذا المصير فرغم ان امه علي قيد الحياه الا انه تربي يتيم الام لكن القدر اختار معشوقته للمۏت حيث ماټت وطفلها لم يتعدي اسابيع دون سبب صحي فقط غادرت بهدوء تاركه مصطفى وحيد يتيم لا تؤنس وحدته الا زكرياته معها...
ايه ده القمر جه بنفسه الاتليه وانا بقول المكان منور ليه يا ست البنات
ايوه يااختي ما هو ملكيش اصحاب تسالي عنهم اااعاااا صحبتي باعتني ومش بتسال عني
تصدقي بالله عوزه اخنقك بس مكرومه علشان بنتي ال عندك
اه ما بتحبيها عني انا بحس بتجي علشانها بس
ايمان بالله عليكي بلاش ام هرموناتك دي ياامي انا كنت عندك اول امبارح وبكلمك مرتين تلاته ف اليوم وانتي اختي وصحبتي وبنتي كمان هو عندي اغلي منك انتي الحب يانوسه.
اه كلي بعقلي انت بتحبي حور عني وكمان ذياد
هي وصلت ل حور وذياد لا كده كتير انت ترجعي شغل وربنا اصل الفضي متعب مطلعه عين احمد وعيني طول فتره الحمل وبنريحك تجي الشغل ڠصب عننا
ولدتي قبل الدفيليه بيوم وسكتنا جبتي البت بنت سبعه وقلنا نعمه انما تغيري منها لا بت انا هشيل حور وادخلي انت شو في البنات و الشغل عندنا دفليه اخر الشهر وانا عاوزه نفضل كده رقم واحد في البلد...
حملت الصغيره التي ما ان رأتها ابتسمت حتي انك تظن انها تعرفها وتعرف مدي حب روح لها فهي من اختارت لها اسم هو بعد ان صممت أيمان واحمد ان روح من تختار الاسم ف روح سارت اخت لهم لا صديقه فقد عاونت احمد في الاعتناء ب ايمان طول حملها وكانت مفتاح الجنه كما قال عنها في غيرت حياتهم منذ ان تشارك سويا هو الان المدير المسؤال عن تسويق شغل الورش والاتيليه بل ويشرف علي كل شيء روح اكتفت بالديزين والتصميم فقط مع كل يوم جديد تفتح لهم افاق جديده في العمل
لكن روح سارت محاصره بين سامر وذكرياته معها الذي لا يمل من تذكيرها بحياتهم السعيده واهتمامه بها مدة ثلاث سنوات اذاقها خلالها الوان العشق والاهتمام فقد عاد من سفره خصيصا لاجلها لا يتواني في محاصرتها بكل مكان تخطوه قدماها لا يكف عن جلب الورود لا يمل من طلب السماح قلبه يدق لرؤياها نادم علي فعلته كلما حانت له الفرصه طلب منها السماح
عند باب شقتها انتظرها هذه المره 
أقترب منها قائلا داويني فالقلب في بعدك عليل انتي الشفاء لعلتي.
فقلت لا أستطيع
فقال داويني بالقرب داويني بالوصل داويني
لا كيف اكون الدواء بعدما صرت انا الداء قد قلتها صرايحة قلبي لا يكتفئ بواحده اريد المزيد
قال علي الهجر لما أعد استطيع.
قلت ومن منا بالهجر

 

قد بدأ.
قال السماح من شيم الكرم
قلت الكرامه شيمتي والقلب
قد حطمته بيدي فاليك عني ولا تقترب القلب انت كسرته وكسرتني هيا ابتعد ماعد قلبي لك نابض
انا بقالي كتير بتأسف عن ذنبي فكره ليا ذنب واحد ونسيت سنين حب ودلع
قلبك محبنيش انا بس كنت دغري منفعش معيا كلام حلو وصحبيه فدخلت البيت من بابه قلت لها مين خالتها وست كبير وفعلا مغرمتش في جوزنا كتير عيشتني كام سنه حب كنت مفكره اني ملكت الكون بس فلحظه رجعت لاصلك راجل مبيشبعش بوحده مهما عملت ومهما اهتمت كنت بعملك انك اهل وروحي وناسي كنت معك زوجه وحبيبه وعشيقة بس بيا مكتفتش فقلت تجرب مع غيري وكنت ضامن وجودي وفكرة اني بحبك هسكت واتحمل بس الكرامه فوق الحب وانا دلوقتي بعلنها صريحه انا من قيود حبك اتحررت ف ابعد عني وعن دايرتي من فضلك
دخلت وقفلت الباب والمره دي معيتطش لا دي بقت اقوي معدتش بتكدب علي روحها وتداري دموعها لا خلاص معدش دموع جالها تلفون من ذياد ردت بحماس
كده يا زيزو وحشتني مۏت
انتي كمان وحشاني يا حبيبي
قلبي يا ناس هاا بتعمل ايه احكي ليا
هيكون بيعمل ايه ياست روح بيناكف فيا مش عوز ينام وعوز يجيلك انا مع دش ليا كلمه علي الولد ده ولو بس فكره ازعق علشان معاد النوم يهددني هيفضل معكي
ضحكت روح علي نقار مصطفى و ذياد الذي كثر جدا هذه الايام فهي تخشي ان تكون قد تفسد ذياد بدلاله له لكنها تعشقه ولا ترفض له طلب مهما كان فقد سارت تنافس ابيه في قلبه او انها فازت عليه فقد عرفته وهو لا يعرف الا ولده والان قد سار صديق لبنات الورشه جميعا بل وللسيدات التي تاتي اليها لشراء من الاتليه تعلق بها يبات معها كثير ومصطفى لا يقدر ان يفرقهم ابدا
ظل يتحدث معها وتحكي له الحكايات حتي نعس تمام حمله مصطفى الي سريره واخذ الهاتف وبدأ يتحدث معها فقد سار حديثه معها اهم ما يحدث في يومه فهي تلقائيه تاخد العقل ببرائتها ورقتها تأسره تاره بطيبتها المفرطه واخري ب أهتمامه بطفله وتاره بجمالها وخجلها لماذا ينتظر ان يمر يومها وتأتي موعد اتصاله بها هل حقا يتصل من اجل ذياد ام انها من يشتاقها هو يكابر ويرفض انها يريدها هو يعترف انها صديقه ليس اكثر هو لن يحب الا شروق هي حبه الاول والاخير معشوقته وام طفله الذي عاهدها عندما ماټت ان لا يدق قلبها لغيرها وانه هو من يعتني بطفلهم ولن تكون له زوجة اب البت افرق من شروده اغلق الهاتف متعلل بتعب وبدا بتفكير من روح ما صفتها له هل صديقه هل حبيبه ام ماذا اخيرا استسلم للنوم ونام
تمر ايامهم بدت الصغيره هي الاخري تتعلق بروح وذياد الذي سافر ولده لمؤتمر ورفض الذهاب مع وظل مع روح
علمت والدة مصطفى بامر روح ووجود ذياد معها فقررت الذاهب الي روح خاصه لما علمت ان مصطفى استامن روح علي طفله كما اخبرتها سكرتيرة مصطفى التي تنقل لها اخباره هنا علمت ان شئ ما داخل مصطفى بخصوص روح طلما انه أتمنها علي ذياد
دخلت تعالي وكبر قابلتها مساعدة روح حاولت ان تريها الكثير من المودلات لكن لما يعجبها شيء فأخبرت روح ان سيده متعجرفه تنتظرها فتركت روح ذياد وتأجهت اليها .
ببتسامه عريضه استقبلته روح قائلاه
تشرفنا يافندم المكان نور
 

انا روح عيسي تشرفت بمعرفتك
بتعالي بعدما القت نظره فاحصه علي روح 
انا سيدرا غالي سمعت انك
شاطره قلت اجرب برغم اني مش بعترف ب مصممين مصرين خالص وكل لبسي باريس او لندن بس