رواية امرأة واحدة لاتكفي بقلم شوشو أحمد

 

اهو هشوف
اولا احنا من المميزين في البلد وتصميماتنا بتسافر لبنان وان شاء الله قريبا هيكون لنا فروع في تركيا اتفضلي حضرتك شوفي ده اخر تصميماتنا وده شغل الدفيليه الاخير
مر اكثر من ساعه ونصف عجبت سيدرا اكثر من موديل لكنها تأبي الاعتراف لكن اخيرا اختارت موديل وطلبت من روح بعد التعديلت 
دخل ذياد الغرفه عندما تأخرت عليه روح وعندما راي جدته ظهرت علامات الفزع عليه واحتمي بروح
اردفت سيدرا ب خبث قائله 
ذياد حبيب ناني سيدرا اليه جابك هنا مش مصطفى قال سايبك مع الناني الجديده و انك مبسوط معها
نزلت كلماته كسهام شقت قلب روح شق
اجابها ذياد ناني مين معدش فيه ناني تاني انا مع روح حبيبتي.
ايه ده هي الناني اسمها روح طب وهي فين تعالي عرفني عليها
بعصبيه رد ذياد قائلا
روح مش ناني روح صحبيتي وحببتي وسالت بابا تنفع ماما قال.
هنا تدخلت سيدرا واسكتت الطفل وشدته لكنه احتمي بروح التي احتضته فتركه سيدرا بعدما رات عيون روح امتلئت دموع فعلمت انها اتمت مهمتها فغادرت..
دخلت روح مكتبها وبكت بشده وعندما دخل عليها ذياد مسحت دموعها لكنه لحظ فرتمي بحضنها عله يجد داخله الامان لكن هي من تجد الامان بجوراه
اتي المساء اتصل مصطفى كل يطمئن عليهم عندما وجدت هاتفه يصدر صوت معلنن عن اتصال ووجدت مصطفى هو المتصل طلبت من ذياد الرد وان سال عنها مصطفى يخبره انها نائمه
الووو روح 
روح نامت داد انا ذياد
قلب داد ال وحشني وخلاص مش قادر افضل هنا من غيره الۏحش ال ساب بابا لوحده وفضل روح عليا
داد انت حبيبي وروح حببتي
هي روح تعبانه يا زيزو اصل اول مره تنام وانت صاحي طمني عليها ملها 
بټعيط داد
اغلقت الخط قائله
ليه كده يا ذياد ليه مش كده فتنه والفتنه حرام زعلانه منك
اقترب مني بلطف وقبله قائلامش بحب نانا سيدرا دي بتزعق ليا دايما واهي زعلت روح كمان
لا يا روح قلبي انا مش زعلانه انا بس تعبانه من الشغل
احتضنتها ونامت وغصه تملئ قلبها لا تعلم كيف تخفيها فقد ظنت ب مصطفى خير ولم تنتظر من شكرا ابدا لكن لم تكن تعلم انه سينالها الاساءه لماذا دائما الخذلان مصيره لماذا تزرع الورد وتجني الاشواك ماذا اقترفت واي ذنب فعلت تجددت احزان ظنت الزمن طيب چراحها لكنها فتحت من جديد..
أنشغل باله بها لم تغمض عيناه وردت بباله افكار كثيره وتسؤلات اكثر قرر الرجوع وقرر ايضا أن يصراحها بما هو داخله ان يسمح لنفسه معرفتها عن قرب وان يعرف عنها كل كبيره وصغيره فهو لا يعرف الا اصدقائها ايمان واحمد واثنتين اخريات لما لم يقترب لماذا يقف علي الحيادوالا متي وهي سارت جزء من حياته وحياة صغيره هل يشعر بذنب نحو شروق حبيبته الهاذ ينكر انه يشتاق روح كشتياقه ذياد هل سوف ينكر حزنه لانه لم يسمع صوتها
في الصباح عاود الاتصال فاته صوت ذياد تحدث اليه وعندما سأله عن روح رد مشغوله داد فعلم ان هناك امر ما كان خائڤ جدا عليها لانه لن ينسي او مره رأها بها وكانت مزعوره ترتجف من الخۏف ولا حتي خۏفها يوم ولدت ايمن طفلتها فقد علم حينها انها تملك قلب ارق من النسيم
 

قلب لا يجب ان يحزن ابدا
بابي سأل عن روح وقلت اه و زي ما قلتي مشغوله
قلبي الشاطر ال بيسمع الكلام
يلا اشرب اللبن وخلصا أكلك كلها
وانتي مش هتكلي روح
معنديش نفس يا روحي كل انت وانا شويه وهاكل
شردت في ذكرياتها لماذا منعها سامر من حقها في ان تحمل وعلل هذا بنهم لابد بان يعيشو حياتهم اولا هل تحلو الحياه الا بالاطفال هل يهونها الاضحكاتهم ام انه من الاول كان ينوي تركه هل كانت مجرد محطه بحياته اذن كيف خدعها فقد كان يعامله بحب تحسدها الناس عليه يحضر لها الورد احضر له لكن عنيه كانت تبحث عنها فلم يجدها فعود ذياد السوال فاجاب
معلش يا زيزو جيت فجاءه ملحقتش اجيب انت عارف كان لسه يومين بس هخدك واجيب لك كل ال انت عاوزه وهنتفسح ونتغدي بره انا وانت ورح هي روح فين صحيح
جوه داد في المكتب 
مشغول مع حد
لا داد مش بتعمل حاجه من امبارح سكته وبس
شعر بخصه لما سمع فطلب من مساعدتها تخبرها بوجوده
دكتور مصطفى بكره عوز يقبلك يافندم
مسحت دموعها وهزت راسها بالاجاب وامسكت ب ورقه وقلم تحاول ان تبدو مشغول
سلام عليكم ازيك يا روح اخبارك
عليكم السلام حمد لله علي سلامة حضرتك
ترك صغيره الذي يحمله وطلب منه الخروج للخارج واقترب منها متسالا 
مالك يا روح من امتي رجعنا ل حضرتك دي وليه من امبارح مردتيش عليا وبعيد ليه مش بتبصي ليا ليه بصه في الورق ده
ابدا مشغول زي ما حضرتك شايف
اقترب منها ومن امتياز حاجه بتشغلك عني ومن امتياز بتكلمني وانت بت بص ي لحاجه تاني
عادي حضرتك عندي شغل متاخر بس حمد لله علي سلامتك مره تانيه المهم انك اطمنت علي ذياد بس
انا مطمن عليه طول ما هو معاكي بس مش ممن عليك مالك احكي فيك ايه مغيرك كده
ابدا مفيش
اقترب منها ورفع وجهها اليه ونظر الي عينها قائلا
مالك عيونك بتقول معيطه فيكي ايه الحكي ليا انا منمتش وحجزت اول طياره وجيت وكنت هتجنن لما ذياد قال بټعيطي 
ابعدت يده التي تمسك وجهها قائله 
ليه تعبت نفسك و جيت قبل معادك
انا ندمت اني رحت وسبتك وندمت اكتر اني مصممت اخدك معيا انت وذياد لبنان حلوه وكنتي هغيري جو لو اعرف هرجع تكوني حزينه كده مكنتش سمعت كلامك وسافرت
مين قال اني كمت هسافر معك انت صدقت اني بشتغل عندك ولا ايه انا برضوه روح عيسي ولا نسيت
بيقولي ايه ومين قال بتشتغلي عندي دي روح ركزي انا مصطفي مالك مټعصبه ليه
من فضلك عندي شغل واولتها ظهرها
لم يكن يفهم ماذا يحدث ولما تعامله هكذا كان ينتظر اللهفه في عينها لا هذا الجمد هل توهم انها ايضا تبادله نفس الشعور ولكن عن اي شعور يتحدث هل الذي لم يعترف مره انها يحبها حتي بينه وبين نفسه لكن وجعه الان يثبت انها يحبها وانها ليست صداقه كما يدعي فكم ود ان يحتضنها ان يدخلها احضانه معلن لها حبه معلن حاجته لجورها معه ولكن كيف وهي لن تقبل به وبظروفه فكيف ل شابه بجمالها ان تقبل ارمل
يكبرها وعنده طفل ايضا غادر ومع ذياد الي منزله وكلما اقترب ذياد منه كي يسال لماذا لما يخرجو كما وعده والده تهرببحجه التعب
اتصل ذياد بروح وظلت يتحدث اليها حتي نعس وعندما اخذ مصطفى الهاتف منه وبمجرد سؤله