رواية الكوشة كاملة لجميع فصول بقلم TiRo


سوا
سنة 
سنتين
اكل و شرب و خروج و هزار و حكاوي
عشرة كبيره يعني مش خروجة و لا اتنين
لا ده كل يوم بيكونوا سوا
فجأة في يوم و ليلة يظهر قرار إنه انسى كل ده!
و امسح كل الصور دي!
و أرقام مين دي لا امسحها كلها 
و امسح و امسح و امسح 
حال بيتشقلب في دقيقة
من اتنين أحباب كلها أيام و هيبقوا واحد 
لاتنين مايعرفوش حاجة عن بعض!
الغريبة إن بعد كام يوم لقيت مسدج على الواتساب من رقمه بيسألني
لو سمحت أقدر اجي امتى الشركة عشان اسحب العربون!
أنا مش عايزة أسأل و لا أدخل ف شيء مايخصنيش أفرض أفتكرني فرحانة فيها عشان هي كانت بضايقني!!
لأ أنا ماليش دعوة ب حد و لو جه بكره هتعمد ماشوفهوش و لا أكلمه عشان ما سألهوش.
هو أنتو سبتوا بعض ليه!!
ابتسامته خلتني أدرك أنا بعمل ايه!
يخربيتك يا حورية و يخربيتك يا هدى أنت و الزن بتاعك اللي خلتيني أعمل كده.
ماقدرتش أغيب اليوم ده و لا أمشي اقضي اللي ورايا
قعدت و استنيته لغاية ما جه.
هو أنا عايزة أعرف قوي كده ليه!
فضول بجد
و لا أنا فرحانة فيها!
أنا مش عايزة أكون كده بجد!
حاولت أصلح الموقف اللي عملته.
آسفة أنا آسفة.. أنا بس يعني مستحرمة فرحتكم تضيع
كان نفسي أقول إن لو في أمل للرجوع خليني أصلح بينكم
بس أعتقد أنا آخر واحده تقدر تعمل كده.
كان قصدي إنها مش مستلطفاني
مش قصدي اللي هو قاله.
فعلا انت آخر واحده تقدر تدخل ما بينا.
بصيت بعدم فهم كده و سألته 
ليه آخر واحده!
ضحك تاني و أنا مش فاهمة بجد!
أصلا الخناقة كانت بسببك.
سببي!
لا لو بسببي أنا أروح لغاية عندها و اكلمها و اصالحها و اشوفها مضايقة مني في ايه و أنا عملت ايه عشان تزعلوا من بعض كده بسببي!
بصي هو مش بسببك بالظبط يعني بس هي المشاكل بدأت أول ما بدأنا نخطط للفرح و اكتشفنا اختلافتنا..
أو بدأت تظهر بزيادة و اتضح إننا مش عارفين نتغلب على اختلافتنا دي.
بجد لو في أي فرصة ياريت.. خسارة الإنسان يضحي بشخص بيحبه.
بصي أنت في حاجات كتير مش عارفاها بس تأكدي أننا حاولنا يعني.
أنا آسفة ربنا يعمل الخير ليكم.
و لا يهمك خالص مافيش حاجة.. كان نفسي يكون في تعاون بينا لكن مافيش نصيب.
ابتسمت و سلمت عليه.
اخد فلوسه و مشي.
و أنا ماتكلمتش.
مش عارفة احساسي كان غريب
مش عارفة أنا حاسة ب ايه!
بس مضايقة مش مبسوطة
طيب ما برضو كده ماعرفناش السبب الحقيقي!
اقولك ايه ابعدي بعيد عني أنا أصلا ماكنش ينفع اسأله خالص لولاك و لولا الزن بتاعك أنا مالي هو كل حد هيبوظ فرحه هروح اسأله و أصلح بينهم!
ماليش دعوه بجد.
طب بصي يا حورية بجد أنا في موضوع عايزاك تساعديني فيه أنا لولا بعتبرك أختي مش بنت خالتي كان على رقبتي أحكي معاك في الموضوع ده.
موضوع ايه خير
ساعديني يا حورية.. أنا عايزة وائل يشوفني.
يشوفك إزاي ماهو بيشوفك!
لا يا حورية مش بيشوفني مش بيبص في وشي!
أنا بنت خالته اه بس بحسه بعيد قوي عننا مش زيك و لا زي باقي قرايبنا لا ضحك و لا هزار و لا حتى بيكلمني.
أنا بقولك من زمان هو وائل كده أنت اللي مصدقة هي دي حياته وائل منعزل صحابه هما أهله و عزوته لكن احنا لا و لا يعرف حاجة عننا.
طب أنا أعمل ايه
بتحبي ليه واحد بعيد عنك قوي كده!
ليه ترمي نفسك في دايرة مقفولة هتفضلي تلفي في الدايرة حوالين نفسك لغاية ماتدوخي و نفسك يتقطع و طاقتك تخلص.
أنا فاكراك هتساعديني!
أنا عشان عايزة أساعدك بجد عايزاك تبعدي عنه و تنسي الموضوع ده خالص شوفي نفسك يا هدى بدل مابتيجي تقنعيني بالعرسان انزلي أنت و قابلي و شوفي أكيد فيهم حد مناسب.
عايزاني أشوف حد غير وائل!
يخربيت وائل على بيت أهله ياشيخة مش في دماغه أنت مش في دماغه و لو قعدتي كده مستنياه عمرك هيفوت يا هدى.
أوقات الحقيقة بتبقى محتاجة كده تترزع في وشك رزع عشان تصدقها.
عدي وقت كبير على الموضوع ده..
لا مش موضوع هدى
موضوع رويدا و إبراهيم
أخبارهم إنقطعت بالنسبالي حتي هدى لما بتقابلني مش بتجبلي سيرتهم و كأن الموضوع أتنسي خلاص بس القدر صمم يجمعنا تاني سوا
هو أنا كل ما أروح فرح ألاقيك أنت اللي عاملاه!!
استاذ إبراهيم! ازيك!
الكوشة٤
TiRo
5
ماكنتش أعرف إن القاعة دي تبعكم!
الشركة بتتوسع و بيعملوا تعاقدات مع قاعات جديدة طول الوقت.
هي الشركة مش بتاعتك يا حورية!
تعتبر بتاعتي بس معايا شركاء تانيين.
مافكرتيش تبقى شركتك لوحدك!
مش هقدر اشتري حصتهم الموضوع لسه محتاج شوية وقت تاني.
محتاجة تمويل اكيد بمبلغ كبير
أكيد لو فكرت تبقى شركتي لوحدي.
أنا شايف إنك تسعي في الموضوع ده لما تبقى حاجة لوحدك أحسن بكتير لما يكون معاك شركا و خصوصا انك بتقولي كتير!
موضوع محتاج فلوس و وقت و تجهيزات كتيره اعتقد لسه بدري على الخطوة دي.
أنا واثق إن بعد شوية صغيرين هلاقيك بتعزميني على افتتاح شركة ليك لوحدك أنت باين عليك شاطرة و مجتهدة و هتعملي الخطوة دي بسرعة أنا واثق.
شكرا حقيقي مش عارفة اقولك ايه شكرا لذوقك.
ابتسمت و استأذنت و مشيت.
كنتي فين يا نيلة
عارفة يا هدى أنا بندم إني باخدك معايا أي فرح.
بتاخديني عشان ماتقدريش تستغني عني كنتي فين بقى
عارفة قابلت مين و أنا بره
مين
إبراهيم.
إبراهيم مين
إبراهيم اللي كان خطيب صاحبتك اللي اسمها رويدا.
الظابط
باين كده اه.
و قالك ايه و قولتيله ايه!
سلمتي عليه!
افتكرك أصلا!
افتكرني!
ده هو اللي شافني و سلم عليا و وقفني كمان و ماكنتش عايزة اقف كنت مكسوفة أساسا.. و فضل يحكي معايا.
قالك ايه
عن الشغل و بيقولي أن شاء الله تفتحي شركة ليك لوحدك و إني شاطرة و كده و بس.
يا حلاوة.
ايه مالك
مش عارفة بس بدأت اشم ريحة مش مظبوطة!
بجد!
يبقوا قفلوا تكيف القاعة و الناس ھتموت اروح اقولهم بسرعة.
قاعة ايه و تكيف ايه أنا بتكلم على ريحة كلام إبراهيم.
ماله يعني كلامه عادي جدا أي حد ممكن يقوله.
مش عارفة مش حاسة!
كنت مشغولة أبص عليه طول الفرح..
واقف مع مين
بيرقص و لا لأ
بيسلم على مين
جاي لوحده و لا جاي مع حد
ستات و لا رجالة!
واقف جنب بنات!
بيبص على بنات
مش كفاية و نروح!
على رأيك أنا خلاص اطمنت على الفرح نلحق نروح.
أنا كلمت وائل يجي ياخدنا.
و تكلمي وائل ليه ما أنا برن على عربية الشركة و حسام السواق بيجي ياخدنا على طول و يروحنا!
الواد حسام ده أنا مش برتاح له نظراته مقلقة و الوقت اتأخر ماينفعش نروح معاه.
و الله!
حسام نظراته مقلقة!
طب ده حسام بيوصلني كل مكان
ده أنا ناقص أكلمه يوصلني من الاوضة للحمام!
مش برتاح له.
مش برتاح له و لا عنصر التلزيق اشتغل!
تلزيق ايه قصدك على ايه!
لا و لا حاجة بس خدي بالك وائل ده اهو اخويا بس بيزلني ب أي حاجة يعملهالي طول الوقت هيفضل يعايرني بالتوصيلة دي لغاية ما يوصلني للمقاپر.
على فكرة يا حورية أوقات بلاحظ إنك ظالمة و قاسېة و بتيجي على وائل كتير في كلامك!
بجد!
بجد و الله!
طب على العموم أنا مش هتكلم خالص
بس بعد يومين تلاتة كده و أنا بعتالك ڤويس ليه و هو بيعايرني بالتوصيلة ابقى شوفي مين الظالم.
مروحين و لا ايه!
غمزتني جامد أول ماسمعت صوته.
اه.
اوصلكم لو تحبوا!
لقيت هدى بتضحك ضحكة عبيطة.
شكرا عربية الشركة هتيجي تاخدنا.
طيب تمام أنا ممكن اقف معاكم لغاية ما العربية توصل بدل ماتقفوا لوحدكم.
هدى ردت بسرعة البرق.
اه عادي مافيش مشكلة.
و الله يا هدى عملتي اللي ھموت و أعمله بس كرامتي ماتسمحليش.
كان واقف بيتكلم في أي حاجة و هدى اللي بترد عليه و أنا شوية ابتسم
شوية اعمل نفسي مش مهتمة و بصة ف اللاشيء
شوية بصة في الموبايل قال يعني بستعجل العربية
بعد ربع ساعة وائل جه بالعربية
ابتسمت له و شكرته على تعبه و وقفته معانا و ركبنا.
أول ما وائل سألنا مين ده بدأت أدرك أنا عملت ايه
أنا كنت ناسية إن وائل اخويا اللي جاي ياخدنا
أنا افتكرت حسام زي كل مره
يا هدى ي اللي مش بيجي من وراك غير ۏجع الدماغ.
فضلنا نقنعه إن ده ظابط من قرايب العريس و مارضيش يسبنا لوحدنا نقف نستنى العربية.
قعد يزعق و إزاي تقفوا مع واحد غريب في وقت متأخر
و ايه موقفكم بره القاعة أصلا
ماتخليكم جوا لغاية ما أرن عليكم
و حوارات كتير كده لغاية ما تليفونه رن..
مانزلش التليفون من على ودنه
كلام كلام
و بصوت واطي
و وشوشة 
و همسات 
و مكالمة مريبة أصلا
و هي ياعيني طول الوقت تعلي صوتها و تعمل فيديوهات و تتكلم و تحكي و تفتح مواضيع و هو بره العالم بتاعها خالص!
لغاية ماغمزتها و قولتلها كفاية اسكتي حطي راسك و نامي لغاية ما توصلي يأست و زهقت و سمعت كلامي فعلا و نامت
بس أنا مانمتش!
وصلنا هدى الأول و بعدين دخلنا البيت..
طبعا وائل يسكت!
دخل على ماما و قالها بنتك كانت واقفة مع واحد غريب و بتقولي ظابط.
ماما تسكت!
قالتلي أبوك لما يصحى لينا كلام تاني و هتبطلي الشغلانة دي خالص.
أنا اسكت!
أنا قعدت أعيط و أنا بغير هدومي عشان كلامهم عليا و على شغلي إنهم هيقعدوني منه ضايقني قوي.
هو للأمانة انا ماضايقتش إنهم هيقعدوني من الشغل!!
أنا اضايقت إن بعد النجاح و الشهرة و الشركة و الفلوس 
و الافراح اللي بعملها
و المستويات الاجتماعية الراقية اللي بشتغل معاها 
أهم ناس و أقرب ناس ليا 
شايفني و لا حاجة و أقل واحده في كل حاجة!
ده اللي كان حارقني و مخليني اعيط.
هدى تسكت بقى!
تفضل ترن عليا اكيد قلقانة من وائل و عايزة تعرف عمل معايا ايه.
بعتلها على الواتساب و قولتلها نامي مش فايقة لك و قفلت.
إبراهيم يسكت!
لأ مايسكتش اسم الله عليه
يبعتلي مسدج في غاية الأهمية و الحنية و يسألني بشويش خالص في عز الألم و العياط و النكد الأسري الجميل 
عشان يفتح سكة في قلبي 
كان مستحيل تتفتح دلوقتي 
و يسألني في هدوء الليل و يقولي
روحتي
مش عارفة ليه فجأة حسيت إن روحتي
تعادل كلمة بحبك في الأهمية!
حاسة ب اهتمام يخليني اقلق!
أصحي يا حورية
ده لسه فاكك خطوبته
يعني وارد جدا يكون عايز يسلي وقته معاك عشان يسد فراغ خطيبته!
أصحي يا حورية 
و لا تصحي ليه!
نامي يا حورية و سيبي المسدج متعلقة 
و احفظي كرامتك يابت.
الكوشة
TiRo
6
إن يبقى ليك حلم و ماتلاقيش اللي يشاركك فيه شعور مش سهل برضو!
كلامك عن شغفك عن طموحك عن خطواتك الجاية!
شئ صعب كنت دايما بعاني منه..
ماكنش حد من اللي حواليا حابب شغلانتي.
و ماحدش متخيل إني ممكن أكبر فيها ماحدش كان بيحب يسمعني و أنا بتكلم عن أكتر حاجة بحبها ف الدنيا!
عشان كده..
كانت نقطة ضعف مناسبة ل إبراهيم عشان يفتح معايا كلام و أنا أقبل اتكلم
و بدون توقف!
نصيحة مني لو عايز تفتح