رواية الكوشة كاملة لجميع فصول بقلم TiRo


مسموح بيه و دمه مش خفيف!
ده أنا و لا التعليق عشان الموضوع كده شكله هيقلب بخناقة!
و لا أي خناق..
احنا في عرض و طلب
حابب تشاركني على الوضع اللي عرضته عليك تمام تعالى الخطوبة و أعرفك ب أهلى مش حابب ماتحضرش الخطوبة وأنا بعدها هعتبر كل شيء ملغي.
براحتك يا حورية.
براحتي فعلا عن اذنك.. سلام.
رميت الموبايل بكل قوتي لو ماكنش جه على السرير كان زماني بشحت تمن تصليحه
شايف نفسه على ايه مش فاهمة!
عشان بيشتغل شغلانة مهمة المفروض أخاف منه و آمن له على طول كده!
الله ينكد عليك نكدت عليا و نستني الفرح اللي ورانا.
مبسوطة يا هدى!
الحمد لله.
هو أنا بسألك كلتي!
يابت مبسوطة بالخطوبة!
صدقيني أنا قولتلك شعوري الحقيقي الحمد لله بجد.
مش فاهمة إزاي يعني!
يعني الحمد لله راجل محترم مركز حلو و مستوى حلو شكله عاجبني تصرفاته كلها تصرفات راجل متربي و ابن ناس و غالبا بيحبني يعني.
غالبا
ماهو لسه مالحقناش نحب بعض قوي يعني ده يادوب فترة قليلة لسه في الخطوبة أن شاء الله المشاعر تكتمل.
طب و أنت حاسة ب ايه
مش عارفة بس حاسة إني كويسة يعني.. راضية مش مبسوطة اوڤر عشان لسه مش حاسة ب حب كبير بس أكيد هحس.
أنا خاېفة!
لا ماتخافيش صدقيني أنا كده مرتاحة و راضية قوي ده كمان حاسة إن ربنا هيخليني ادوق الحب الحقيقي اللي استحقه.
اكيد يا حبيبتي اكيد ربنا هيفرح قلبك فرحة كبيرة و هيكون إنسان حقيقي يستحقك إن شاء الله.
احساسها غريب بس حاسة إن إحساس مناسب و صادق جدا.
تجهيزات الخطوبة 
من قاعة و ديكور و البرنامج كله
و تجهيزات العروسة اللي هي زي أختي
و تجهيزاتي أنا شخصيا
كله ده ماكنش قادر ينسيني حړقة دمي منه
لغاية دلوقتي ماتكلمش و لا بعت أي حاجة
و أنا كمان مش هبعت أي حاجة.
يوم الخطوبة ده كنت شبه أم العروسة
مش عارفة أعمل ايه و لا ايه
اروح الكوافير مع العروسة!
و لا اروح القاعة أتمم على كل حاجة!
و لا أروح اجهز أنا!
حتى لو ماوصلنا القاعة
برضو كنت محتاسة و بجري حوالين نفسي
لغاية ما لقيته داخل
بصت له و كان نفسي ماروحش اسلم عليه
و فعلا ماروحتش
ليفتكر إني هجري أحضنه لما أشوفه!
ابتسم و جه عندي قولت أقرب المسافة و أخلي عندي ډم شوية بدل مايحبسني
نورت.
مبروك.
شكرا.
على فكرة ماكنتش هاجي.
و ايه اللي حصل!
قولت هدى مالهاش ذنب في خلافتنا الغريبة دي.
الغريبة برضو!
على العموم اتفضل مبسوطة إنك جيت.
ابتسم ابتسامة يخربيت السكر
نستني كل حاجة مضايقاني!
لا مش هقعد فين بابا و ماما اسلم عليهم!
ماينفعش تسلم عليهم و تستأذنهم و تاخدي اروح معاك!
اصل فجأة كده رضيت عنك و قلبي اتفتح لك!
خدته و عرفته على بابا و ماما و وائل
وائل ماكنش طايقه بس بابا كان محترمه و عجبه كلامه ماما بقى كانت بتتعامل إن ده عريسي المستقبلي!
كنت حاسة إن وائل هيرفض موضوع الشراكة و فعلا رفض
لكن بابا شافها فرصة كويسة قوي و قالي إنه هيساعدني بفلوس زيادة عشان مايحسش إننا الطرف الأقل و لا إننا طمعانين في شراكته.
كنت مبسوطة قوي اليوم ده..
لغاية ما..
أنا مش مقتنع ب اللي بيحصل الواد ده سمعته مش تمام و انسي حوار الشركة ده خالص.
الكوشة
TiRo
8
وائل ماكنش ساكت
دخل الشك في قلب بابا و ماما
و بعد ما كانوا متشجعين و شايفينها فرصة و فلوس حلوة خافوا
ايه اللي يخلي ظابط ليه مركز مهم يشارك بنت في قاعة أفراح!
لا و بيقولي مش هيظهر في الصورة و هكون أنا المتحكمة في كل شيء.
و من اعتاد على القلق و الجرايم كل يوم كان لازم يخافوا بعد اللي بيحصل في المجتمع يوميا.
وائل راح يسأل على الظابط في قسم البوليس ما أكيد لازم يسمع كلام مش هيعجبه امال يعني بيطبطب عليهم هناك!
مش عارفه اعمل ايه
كلمته..
مش قدامي حل غير كده!
احنا ممكن نأجل خطوة الشركة شوية يعني.
اشمعنا
يعني مش فاضيين من خطوبة هدى و كده.
هي مش الخطوبة خلصت و لا ايه
اه تجهيزات الفرح و كده.
الفرح اه ماشي اللي يريحك.
حاولت آجل الموضوع لغاية ما أنا كمان أفهم
إبراهيم عايز يشاركني ليه
و بعدين لحظة يا حورية
هو من امتى حصلتلك حاجة كويسة و جات لك من السما بدون مجهود كده!
يعني ايه واحد مركز و قيمة و سيما زي ما بيقولوا يدخل حياتك بصدقة عجيبة فجأة يحب يشاركك و يديك فلوسه و مش بعيد اسبوعين و يديك قلبه!
هو ينفع الواحد يتحب فجأة!
يعني ايه
يعني تبقي قاعدة لا بيك و لا عليك تلاقي فجأة في واحد ظهر في حياتك و حبك كده بدون مايجي في دماغك إنه هيحبك!
اه طبعا بتحصل يعني أنا كنت أعرف خالد ده مين و لا أعرف إنه هيحبني!
و على كده الواحد بيفرح يا هدى لما بيتحب!
مالك يا حورية
أصل عمري ماتحبيت يابت!
ماحستهوش
عامل إزاي الاحساس ده!
عامل زي احساس الطبطبة.. ايد بتيجي تطبطب عليك بدون ماتتكلمي في كل الأوقات
مټألمة يطبطب عليك
زعلانة يطبطب عليك
وحيدة يطبطب عليك
حتى لو جعانة هيطبطب عليك برضو.
يااااه على كده أنا عمر ما حد طبطب عليا!
فضلت محتارة و مش عارفة أفكر و لا فاهمة أي حاجة بتحصل حواليا.
بابا مافيش حل قدامي غير إنك تقابل إبراهيم و تقوله إنك رافض المشاركة دي عشان كل شوية بيسألني و أنا مش عارفة أقوله ايه.
زي مادخلتي في الموضوع ده لوحدك اطلعي منه لوحدك.
لا يابابا ماينفعش مانا كنت موافقة ازاي أقوله إني رافضه في يوم و ليلة و أكيد هيسألني عن السبب!
و أنا أروح أقوله ايه
أي حاجة أنت كبير هو هيسمع كلامك مش هيجادل معاك قوله بتي مش هتشتغل أنا رافض الشغلانة قوله حتى إنك هتجوزني قوله أي حاجة يابابا.
قررت أعمل حاجة ماحدش مكاني هيفكر يعملها.
أنا اش ضمني إن إبراهيم فعلا إنسان كويس!
مش يمكن إبراهيم بيعمل بيا موڤ اون من خطيبته الاولانية!
مش يمكن شايف إني فريسة سهلة بيسلى بيها وقته!
مش يمكن هيستخدم شركة الأفراح لأغراض غير شريفة و هبقى أنا اللي في الصورة زي ما الواد وائل بيقول!!
مين قال أصلا إنه بيحبني مش يمكن كلها تلميحات وصلتني بالغلط!
أو فهمتها بالعكس!
قررت إني هقفل الباب اللي اتفتح ليا بالصدفة و لو كان فعلا خير مرسل من السماء ليا أكيد عمره ماهيتقفل حتى لو قفلته بالقصد!
كنت مؤمنة قوي و مصدقة ف اللي بعمله و برتب نفسي للنتيجة
بابا هيروح و هيكلمه
و الموضوع لو اتقفل يبقى إبراهيم ده مش خير ليا
لا شاركته خير و لا حبه
و لا حصلت حاجة غير متوقعة و الموضوع فضل مفتوح يبقى ربنا عايز يقول حاجة لسه مجاتش في تفكيري.
بابا كان رافض يروح
بس أنا كنت مصممة عشان يبعد عني الاحراج و لإن الرفض مش من ناحيتي فعلا
هرفض إزاي دلوقتي و أنا كنت بنزل أدور معاه على مقر الشركة!
و مش هتزعلي!
مش عارفة حاسة إن السکينة سرقاني مش بفكر في اللي هيحصل فيما بعد دماغي مش جايباه.
معقول لحقتي تحبيه يا حورية
أحبه!
حاسة إن لسه بدري على الكلمة دي
ماتقدريش تقولي إني حبيته
بس يمكن نفسي أحبه
نفسي يكون هو التعويض بتاعي عن اللي دخلوا حياتي و ماحبونيش
حاسة إني استاهل اتحب من أحسن واحد في الدنيا
واحد قيمة و قامة في كل شيء 
و أنا شايفة إبراهيم كده
عشان كده نفسي خيالاتي و تهيؤاتي تكتمل و يكون بيحبني فعلا
بس في نفس الوقت
حب مخڼوق بالشكوك
دماغي مليانة اسئلة
خاېفة منه 
و ماتنسيش إنه مقالش إنه بيحبني بشكل واضح!
بس أنت حاسة!
حاسة لكن مش متأكدة.
جوز خالتي راح له
هما المفروض مع بعض دلوقتي.
يالهوي تفتكري هيقوله ايه!
على فكره الواد إبراهيم ده لو وافق بسهوله كده إنه يلغي الشراكة و استسلم لل أي كلام اللي أبوك هيقوله هينزل من نظري جامد.
مش عارفة مش عارفة إذا كان هيقتنع ب أسباب رفض بابا للشغل و لا لا.
طيب أنا هروح و ابقي كلميني قوليلي على اللي هيحصل.
تروحي ليه خليك عشان تحضري معايا أنا خاېفة لوحدي.
لا ياعم خالد هيجي عايزة احضرله أكل.
ياختي ياختي على ماكنتش بتحب المطبخ
خالد هيجي عايزة أعمله اكل.
مابيحبش ياكل من بره و بيحب أعمله الأكل بنفسي بيقولي بفرح ب كده و أنا بحب أفرحه!
بتحبي تفرحيه!
حبتيه يعني
في مشاعر حلوة بدأت مابينا 
حاسة إن هي دي الايد اللي جات تطبطب عليا أقل حاجة يعني أعمله اكل.
اعمليله ياختي اعمليله.
وقفت قصاد المرايا بعد ما هدى نزلت.. بصتلها و قولتلها
و انت هتعملي أكل امتى يا منيلة!
و لإني بخاف أواجه في أغلب الأوقات و بهرب في حطيت السماعات في وداني و حاولت أنام عشان خاېفة أواجه بابا لما يجي و أعرف ايه اللي حصل
خاېفة مش عشان أنا لحقت حبيت إبراهيم في ھموت نفسي مثلا لو منعوني عنه
بس خاېفة بداية الأحلام الوردية اللي رسمتها تتدمر و الحلم يتبخر و اكتشف إن ماكنش في حلم من أصله..
بس لما نمت حلمت بحاجة غريبة قوي..
حلمت ب ظابط لابس لبس عادي شكله جميل قوي و ضحكته سكر
مش شكل إبراهيم في الحقيقة بس شبهه..
أنا في الحلم كنت فاهمة إن ده إبراهيم
راكب عربية كده شبه الميكروباص و أنا واقفة من برا بصه عليه في ناس واخدينه معاهم و هيمشي 
العربية بابها كان مفتوح و قبل ما تتحرك بص ليا و ابتسم و قالي
حورية امشي 
ابتسمت و هزيت راسي ب لا 
ابتسم هو كمان و قالي 
حورية عايزاني
ابتسمت و هزيت راسي ب اه
ابتسم و.. 
صحيت!
ماعرفش العربية مشيت بيه و لا وقفت و نزل منها!
صحيت مبسوطة قوي بضحكته و عايزة أكمل الحلم و أشوفه هيكمل معايا و لا لأ 
بس ماعرفتش أحلم تاني
فتحت شات جي بي تي و كتبت له الحلم و قولتله فسرهولي
قالي حاولي توضيح الحلم أكثر من ذلك!
حتى جي بي تي مش فاهم أحلامي!
كنت خاېفة أطلع بره اشوف بابا جه و لا لسه بس لقيت ماما داخلة تصحيني.
قومي.
ايه بابا جه.
جه ايوه هو اللي اسمه إبراهيم ده كلمك
كلمني فين مانت داخلة عليا و أنا نايمة اهو!
يعني ماكلمكيش و لا قالك حاجة!
ماكلمنيش هو فيه ايه بالظبط
يعني أنت ماتعرفيش و لا بتستعبطي!
استعبط ليه ما هدى كانت عندي بعدها بشوية أنا نمت بس كده و لسه صاحية مالحقتش امسك الموبايل.
أصل إبراهيم ده طلبك من أبوك.
عمل ايه
الكوشة
TiRo
9
يابت اصحي يخربيتك!
ايه مش نايمة مش نايمة مش قولتلك مع خالد!
طب مانا برن!
ماشي بس خالد كان عندي و لسه ماشي!
طب ماشي يا هدى ردي عليا قوليلي إن خالد لسه موجود و قوليلي إنك هتكلميني بعد شوية.
مشغولة معاه يا حورية.
ماشي يا هدى.
ايه كان فيه ايه
لا و لا حاجة كنت هرغي يعني.
طيب عادي ارغي دلوقتي بس شوية هغير هدومي.
ماشي روحي و هبقى اكلمك.
قفلت معاها و أنا عارفة إني مش
هكلمها لما تخلص.
هو كلام ماما بيتحقق و لا ايه
معقول!
هدى كانت مشغولة معايا