رواية الكوشة كاملة لجميع فصول بقلم TiRo


حاجات كتير من غير ماتعرفي حاسس إن في حاجات كتير كانت فيتاني في الحياة عرفتها على ايدك.
عشان كده طلبت الطلب ده من بابا!
عندك مانع!
ماكنش مانع قد ما كانت لخبطة و اسئلة كتيرة.
و اللخبطة اترتبت!
يعني شوية.
طب مش زي ما رتبت اللخبطة بتاعتك ترتبي حياتي و تنوريها!
أعمل ايه
تشوفي الموضوع متعطل ليه و خلينا ناخد خطوة بقى.
استنى بعد فرح هدى.
يادي هدى هدى دي هتبقى ضرتي و لا ايه
ضحكنا و هزرنا و بعدها روحت لهدى و بعده..
مافيش بعدها
و أنا عند هدى لقيت وائل باعتلي صورتي مع إبراهيم و احنا قاعدين في الكافية بنتكلم و بنضحك!
يخربيتك بتلطمي ليه خالتي حصلتلها حاجة!
أول ما شوفت الصورة على الواتساب لطمت على خدي.
مش خالتك لا.
امال مين يخربيتك!
أنا.
أنت إزاي شوفتي ايه على الواتساب!
وريتها الصوره.
وقعتك سودا!
ده أنت يابت!
غبية امال بوريك صور فرح أمك!
مين صورك هو و لا مين
ماعرفش مين اللي صورنا بس أنا ماشوفتش أي حد يعرفني هناك.
يخربيتك و بعدين ده أكيد خارب الدنيا عليك مع أبوك و أمك في البيت!
اعمل ايه!
أنا مش هقدر أروح!
اكلمهم اقولهم إنك هتباتي عندي!
هيجي يجبني من شعري.
طب هنعمل ايه دلوقتي!
أنا هروح و اللي هيحصل بقى.
لا يا حورية ماينفعش لازم نفكر.
هقولهم قابلني عشان يسألني احنا متأخرين في الرد ليه.
هيصدقوك!
ماعرفش بقى يا هدى بس هي دي الحقيقة احنا فعلا كنا بنتكلم في كده!
أكلملك وائل ده أهزقه!
ماتعمليش أي حاجة بس بعد ما أروح بشوية خلي أمك تكلم أمي ترغي معاها في أي كلام عشان لو الدنيا كانت والعة في البيت المكالمة دي تفصل الحريقة و تهديها و ربنا يستر عليا بقى.. سلام.
الكوشة
TiRo
11
إبراهيم!
ايه يا حورية مال صوتك
أنا كنت عند هدى بعد ما سيبتك و راجعة بيتنا دلوقتي.
تمام ماشي بس مال صوتك
إبراهيم في حد صورنا و احنا قاعدين سوا فجأة و أنا عند هدى لقيت وائل باعت ليا الصوره على الواتساب بدون و لا كلمة.
حد صورنا
مين فكر يعمل كده وائل هو اللي عمل كده!
طب بيصورك ليه مايجي يكلمك قدامي
على فكره أنت صوتك خاېف و بتترعشي ليه كده أنا متقدم لك يا عبيطة احنا مش هربانين من المدرسة!
لا يا إبراهيم دي هتبقى مصېبة بابا و ماما هيخربوا الدنيا.
هيزعلوا عشان طلعتي تقابليني من وراهم قوليلهم أي عذر بس في الآخر أنا متقدم لك و مكلم باباك و أتعرفت على أهلك يعني أنا ماعملتش حاجة غلط و لا أنت.
و لما يسألوني قابلتك ليه
قوليلهم إن أنا اللي طلبت و ألحيت و فضلت أزن عليك أو قوليلهم إنك كنتي مع هدى بتشتروا حاجة و فجأة لقتيني قدامك و إن خليتك تسيبي هدى و تقعدي معايا شوية و إني بسألك باباك متأخر عليا في الرد ليه.
بس الكلام ده ماحصلش!
اعتبريه حصل عادي عشان نبعد عنك حوار إنك متفقة معايا من وراهم عايز أبين قدامهم إنك اتفاجئتي بيا و ماتعرفيش إنك هتشوفيني عشان نبعد عنك أي كلام.
ماشي هقولهم كده.
ماتخافيش و ماتقلقيش و بلغيني باللي هيحصل و ابعتيلي على طول هبقى معاك على الواتساب.
لحظة!
بابا كده ممكن يكلمك و يزعق فيك لو قولتله إنك قابلتني فجأة و خلتني أقعد و أنا ماكنتش متفقة معاك.
عادي يكلمني و يزعق أنا هعرف أتصرف ماتعوليش هم.
على فكره أنا ممكن امسح الواتساب عشان لو حد مسك الموبايل مايشوفش أي كلام بينا.
ماشي ماتقلقيش مافيش أي حاجة هتحصل هتضايقك.
ربنا يستر.
طلعت السلم و أنا ايدي على قلبي.
أول ما دخلت لقيت ابويا و امي قاعدين.
اهلا و سهلا بالعركة..
ماما اتكلمت.
كنتي فين
كنت مع هدى
بابا رد.
وبعدين
كملت كلامي.
و احنا طالعين من المحل لقيت إبراهيم واقف قدامي بيقولي حورية أنت مش بتردي عليا و لا بتكلميني ليه عشان أنا بطلت أكلمه من ساعة ما بابا قال هنرد عليه بعد فرح هدى ف حاولت أهرب منه لقيته مصمم إننا نقعد و نتكلم فماعرفتش أقوله ايه!
وافقت وقعدنا ف كافيه جنب المحلات اللي كنا فيها و بعدها رجعت عند هدى عشان كانت معايا أكياس بتاعتها هي نسيت تاخدهم.
ماما ردت.
و أنت إزاي تقابليه من غير ما نعرف مش قولنا الموضوع ده بلاش منه لغاية ما نتأكد من الشخص و نعرفه كويس عايزة تلفي معاه و الناس كلها تشوفك و بعدها نقول ايه كنتي ماشية مع واحد و ماحصلش نصيب!
أنا ماكنتش بطلع معاه هي المره دي بس و يمكن شوفته كام مره في الشركة اللي كنت فيها بعد ماشوفته في الفرح عشان حوار الشراكة.
بابا مسك تليفونه و غالبا اللي فكرت فيه هيحصل..
آلو.. ازيك يا إبراهيم الحمد لله كويس يابني.. الحمد لله.. أنت شوفت بنتي حورية النهارده 
شوفتها! طب و أنا مش مديك كلمة يا إبراهيم و قولتلك بعد فرح هدى!
اه اه.. برضو كان المفروض تكلمني تستأذن مني الأول ماينفعش تشوفها من غير علمي.. ماشي يا إبراهيم اتمنى الموقف ده مايتكررش.. و أنا هقعد معاك قبل الفرح عشان عايز أتكلم معاك في شوية حاجات.. ماشي يابني لا يا حبيبي أنت زي وائل لا مش زعلان حصل خير.. و أنت من اهله يا إبراهيم.. سلام.
وائل طلع من الأوضة.
قولتله ليه هتقعد معاه هتكلمه ف ايه
الواد كويس أنا مش هضيعه من ايد أختك دي فرصة مش هتكرر.. وبعدين شكله بيحبها بيجي وراها في كل مكان و مستعجل على الرد.
عاجبك يعني إنه يلف وراها و يقابلها!
طب أنا هقطع لها رجلها عشان ماتطلعش بره الأوضة تاني.
كان جاي يمد أيده عليا استخبيت ورا ضهر ماما و بابا زقه.
أنت عبيط ياض و لا اتهبلت في دماغك
أنت اللي هتدخل اوضتك و مش هتخرج منها
و العريس ده أنا بسأل عليه كويس 
و كل الكلام اللي سمعته لغاية دلوقتي خير
بتتفالح على اختك و عريسها 
شوف نفسك بتسهر كل يوم و بترجع متأخر بتعمل ايه
و الله يا وائل لو مابطلت تأخيرك و سهرك و حياتك اللي ماحدش يعرف عنها حاجة دي أنا اللي هكسرلك رجلك و تشتغل و تسدد فلوس أختك و الا هسحب العربية منك.
سمع الكلمتين و خد موبايله و مفاتيح العربية.
أنا ماشي و مش قاعد لكم فيها.
بابا بص ليا.
و أنت بعد كده خروجك بحساب قبل ماتطلعي تكلميني تستأذنيني و لو عرفت إنك نزلتي قابلتي إبراهيم حسابك هيكون معايا.
بعد ما بابا دخل ماما طبعا ماينفعش تسيب الموضوع كده بدون لمستها السحرية
فضلت تسمعني شوية جمل زي 
إن كل شيء وحش في البيت بسببي
أنا سبب كل الخناقات
أنا بضايق اخويا بفلوسي 
أنا اللي خليت اخويا يزعل و بابا يزعق فيه بسببي
بس أنا ماردتش عشان مازودش المشاكل.
دخلت اوضتي و قفلت الباب.
باين له هيكون موضوع صعب و مليان حوارات
بس الحمد لله عدت..
أنا مضايقة أنا مش عايز أي مشاكل تبقى بسببي.
ماتقلقيش يا حورية باباك هيتصالح مع وائل مش هيطولوا ده ابنه يعني.
كله بسببي و ماما عماله تقول بسببك و أنا مش متحمله الكلام ده.
خلاص يا حبيبي أنا هتصرف.
تتصرف إزاي مالك أنت بس بالموضوع ده!
مالي إزاي مش كله بسببي و بسبب مقابلتي ليك! هتصرف.
هتعمل ايه
مش وائل واخد مني موقف!
أنا هكلمه و هعرف مضايق مني ليه و ليه معترض عليا قوي كده!
لا يا إبراهيم وائل مش كده وائل مش معترض عليك بالعكس 
بس هو بېخاف عليا و أكيد اضايق لما شافك مره بالصدفه و بعدها قولت هيشاركني و بعدها شافني بقابلك من وراهم 
هو فاهم إني مخبيه عليهم حاجة
و هي دي الحقيقة أنا فعلا مخبية حوار إني كان المفروض بعملك فرحك!
خلاص أنا هكلمه و هشوف الموضوع ده.
هتكلمه إزاي وائل ممكن يضايق!
ماتعوليش هم بس هاتي الرقم.
اوعى يا إبراهيم احنا مش ناقصين مشاكل!
يابت فيه ايه أنت بتتعاملي مع ظابط!
اديته الرقم و حطيت إيدي على قلبي.
كنت حريصة قوي إن أخلى العلاقة مابينهم كويسة مش عايزة أفهمه المشاكل اللي بيني و بين وائل
مين إبراهيم
أنا لسه ماعرفهوش!
لكن ده أخويا
مهما حصل و مهما عمل هو أخويا
أنا لسه مش متأكدة من إبراهيم 
مش يمكن كلام وائل عنه صح!
و لغاية ما نتأكد ماينفعش إبراهيم يشيل منه أي زعل جوا قلبه لو شالوا من بعض أنا اللي هدفع التمن بعدين.
لازم يفهم إنه بس خاېف على أخته و عايز يطمن مش أكتر من كده.
تاني يوم هدى كانت عندنا من أول اليوم هي و أمها.
عشان المفروض هيعدوا علينا نروح نشوف الفساتين للفرح.
قبل ما ننزل من البيت تليفون ماما رن ب رقم وائل
حطيت ايدي على قلبي و غمزت هدى
لقينا وائل بيحكي معاها على مكالمة إبراهيم ليه.
بيسألها جاب رقمي منين
قالتله ماعرفش 
قالها أكيد من بنتك
قالتله ماتظلمش حورية حورية من الصبح مع هدى عندنا في البيت و نايمة بدري من امبارح و مامسكتش الموبايل.
وائل صدقها و سكت
خالتي لما سمعت الكلام ماسكتتش
ماله ولدك ماتقوليله يهدى شوية ما تسيبي البنت تفرح
خليها تفرح زي هدى و يتجوزوا ورا بعض.
الواد بيقول إن العريس ده سمعته مش حلوة يا منال
خلاص اسألوا عليه طوب الأرض و طولوا مدة الخطوبة و هاتي معلوماته و اسمه و أنا هخلي رشدي يسألك عليه رشدي كان شغال مع مأمور القسم و أكيد هيعرف كل الظباط.
جوزك كان شغال ايه عند المأمور
شغال سواق عنده هيكون طباخ الريس يعني ده أنت دماغك صغيرة زي ولدك صح.
و احنا و ماشيين سوا في الشارع بندور على الفساتين قولت لهدى 
أمك ناوية تخرب بيتي
لو أبوك مقالش كلمتين كويسين في حق إبراهيم هيبقى وائل عنده حق و الجوازة هتبوظ.
تحبي أخلي أمي تقول أي كلام و تزود الكلام الحلو!
لا يا هدى أنا مش عايزة كده أنا اه إبراهيم عاجبني و حبيته و نفسي يكون هو تعويضي لكن أنا لسه بنظري و عنيا لازم تشوف الحقيقة و الحب مش هيعميني خليني أعرف كل حاجة يارب أبوك يوصل لمعلومة تطمنا.
كلمت إبراهيم عشان أعرف عمل ايه مع وائل.
قالي كلام طمني قوي
ماطمنتش على الجوازة إنها هتكمل لا
اطمنت إني هتجوز من راجل ناضج بيعرف يخلص المشاكل بشكل ناضج و منطقي و صادق
هو ماكدبش على وائل في حاجة
قاله 
أنا اتقدمت لحورية و باباها اداني شوية وقت لغاية ما يرد عليا فقولت أكلمك و اتعرف عليك ماعرفتش أتعرف عليك كفاية وقت خطوبة قريبتكم عاوزين نتقابل عشان حقك تعرفني و تقرب مني أكتر.
راجل محترم.
مقالش ليه كل التعقيدات دي!
ليكم شهرين تلاتة بتسألوا عليا!
و ليه أكلم أبوك و أشيل مسئولية و أطلع غلطان إني قابلتك
و ليه أكلم أخوك و أحاول اكسب وده!
ماكرهنيش في أهلي مقالش و أنا مالي!
مقالش دي قصة متعبة قوي و أنا
مش هكمل فيها و أهلك ماردوش عليا أعمل ايه تاني!
بس قالي 
أنا فضلت طول حياتي نفسي الأقي التركيبة السحرية اللي