رواية الكوشة كاملة لجميع فصول بقلم TiRo


و بتكلمني ليل نهار عشان بس هي فاضية
و لا يمكن عشان كانت مشغولة ب وائل
ف بتعرف أخباره مني
لكن هي مش بتحب تكلمني و لا تحكي معايا!
معقول تكون لما اتخطبت هتنشغل عني و تسبني!
كنت مكلماها و كلي حماس عشان أقولها على اللي ماما قالته ليا
كنت هحكي ليها هي أول واحده!
ده أنا كلمتها و ماكلمتش إبراهيم!
هروح أكلم إبراهيم.
هو ايه اللي حصل ده
الناس تقول آلو ايه الأخبار عامل ايه
مش بهزر يا إبراهيم بجد ايه اللي أنت قولته لبابا ده!
ايه
يا إبراهيم ماتهزرش مانت عارف أنا قصدي ايه.
بصي أنا لقيته بيقولي إنه رافض موضوع الشغل و الشراكة عشان هيجوزك و مش هيخليك تشتغلي ف قولتله طيب لو اتجوزت واحد بيحب شغلها و هيسيبها تكمل فيه!
قالي ساعتها يبقى جوزها و يبقى حر معاها!
قولتله توافق ابقى جوزها
وبعدين
يعني باباك ماحكاش
حكى بس عايزة اسمع منك.
و لا حاجة عرفته بزيادة عن نفسي و قالي هرد عليك.
يعني أنت قولتله كده عشان بس يوافق على الشغل!
اكيد لأ الموضوع ده مافيهوش هزار.
يعني ايه
ايه! أنت مش موافقة
أنا ايه!
موافقة!
إبراهيم معلش ثواني هدى بترن بعد اذنك معلش شوية و هرجع لك تاني.
هدى مش بترن و لا حاجة
أنا اللي ماعرفتش ارد عليه
ماعرفتش أقوله ايه! 
هو اساسا إبراهيم اتقدملي ليه
هو ايه الحوار ده!
حوار ايه
هو مش الواد ده اللي كان معاكم في الفرح اللي عملتيه و قولتولي ده قريب العريس
افهم بقى الحوار 
أنت تعرفيه منين
اعرفه منين ماعرفهوش عرفته ف الفرح بالصدفه.
عرفتيه بالصدفة و جاي يشاركك و شوية و جاي يتجوزك!!
عرفته ف الفرح بالصدفة و بعد كده عرض عليا الشغل و الشراكة لكن حوار الجواز ده أنا ماعرفهوش.
انت تعرفي إن الواد ده كان خاطب قبل كده.
لا و اعرف منين ماعرفش.
ده كان خاطب بنت مستشار كبير و سابها ساب بنت المستشار و جاي يتجوزك أنت!
ايه يتجوزني أنا و مايتجوزنيش أنا ليه
يابت كفاية تكبر شايفة نفسك على ايه كفاية.
ليه و أنا بتكبر عليك أنت ف ايه
طول عمرك شايفة نفسك.
أنا شايفة نفسي!
و لما شاركتك ف تمن العربية عشان تكمل و تجيبها لنفسك و تشوف نفسك أنت بيها قصاد صحابك ماشوفتش ليه نفسي و روحت جبتها لروحي عشان أتكبر عليكم بجد.
بتعايريني بالكام ألف اللي ادتيهمني!
أنا بثبت لك إني فين شايفة نفسي
إزاي متكبرة عليكم 
مش بتقولي متكبرة فهمني إزاي!
نادى على ماما و راح لها المطبخ.
بتك دي مش هتجيبها لبر و هتودينا في مصېبة.
ماما ردت عليه 
فيه ايه تاني كفاية مشاكل مع بعض کرهتوني في قعدتكم مع بعض في بيت واحد.
أنا اللي بقيت مش طايقة اقعد وسطيكم بجد
و لا حد فيكم حاببني
مهما نجحت بفضل في عنيكم مش ناجحة
مهما كبرت و بقى معايا فلوس لسه ف عنيكم مالييش أي قيمة 
لا بتحبوني و لا بتحبوا شخصيتي
و لا شغلي
و يوم ما اتقدملي حد كويس و مركز كويس 
پتكرهوني و تشككوني فيه و مستغربين ليه واحد زي ده يبقى عايز يتجوزني
عشان طول الوقت شايفني قليلة
بس لو أنا قليلة بجد زي ما شايفني ماكنش اتقدملي
رد عليا و هو بيلعب في موبايله و سايبني أخبط راسي في الحيطة.
خدي بالك تلاقي بتك ماشية مع الواد ده عشان كده جاي يتقدملها.
طب و الله لو ابنك مالمش لسانه أنا هسيب لكم البيت بجد.
مش بقولك شايفة نفسها و مالهاش حد يحكمها!
بكلامه زود عصبية ماما عليا 
فضلت تزعق و تحلف إني مش هتجوز إبراهيم ده أبدا
الوقت ده كنت تعبت من الكلام و الخناق
دخلت الأوضة بتاعتي
و فضلت أعيط 
لغاية ما الجفون ورمت و قفلت على الرؤية
كنت حاسة إني مش شايفة الموبايل و هو بيرن
بس الحمد لله كانت هدى ماكنش إبراهيم
عايزة ايه
يعني قولتي هتكلميني و مارنتيش!
و مش هرن عليك تاني.
ليه يعني مالك لسه صاحية و لا ايه
أنا بتكلم بجد أنت بتاعت مصلحتك يا هدى
كنتي بتكلميني بس عشان بتجري ورا وائل
أول ما لقيتي واحد تاني سبتيني على طول.
ايه يا عبيطة اللي بتقوليه ده!
دي الحقيقة 
كنتي بتروحي و بتيجي معايا و كأنك أختي عشان ليك مصلحة عندي غير كده رمتيني أول ما امتلكت شخص تاني.
مصلحة و أنت بتسمي أخوك ده مصلحة!
أنت عارفة كويس إن أخوك ده كان هيبقى أكبر عقاپ ليا و ده كلامك أصلا بقى أنا ليا مصلحة عندك يعني أنا بروح معاك و بقضي كل مصالحك معاك و عمري ما تأخرت عليك في أي مشوار ده أنت تبعتيلي رسالة تقوليلي تعالي على طول باجي عمري ما سيبتك تكوني لوحدك في مكان و في الآخر بتقوليلي إني بعمل كده مصلحة!
أنا مش عايزة أعرفك تاني يا حورية بجد.
و لا أنا عايزة أعرفك تاني.
فجأة و في خلال كام ساعة
كنت خسړت كل الناس!
بليل لما بابا جه عرفت إنه رد على إبراهيم و قاله هياخد منه كلمة بعد فرح هدى
اللي هو بعد شهرين!
حددوا الفرح بسرعة عشان خطيبها بيشتغل في بلد تانية و هي هتسافر معاه.
لما وائل حب يشكك بابا تاني في إبراهيم سمعته بيقوله 
قدامي هو راجل محترم و مركز عالي بس يارب يطلع من نصيب أختك على العموم أنا قولتله بعد فرح بنت خالتك عشان نسأل عليه و ناخد وقتنا بكفاية.
الكلام ماكنش على هوى وائل.
بس كان على هوايا أنا حاسة إني عايزة أهرب منهم كلهم
حتى فرح هدى مش عايزة أروحه و هيصعب عليا قوي و هزعل لو فعلا ماحضرتهوش!
معقول مش هحضر الفرح!
مش هحضر فرح هدى اختي!
بعد عياط كتير فتحت شات الواتساب و كتبت له 
عايزة اسأل سؤال و معلش تجاوبني بصراحة شديدة بجد
و أي كان الإجابة أنا مش هضايق..
أنت ليه طلبت من بابا حوار الجواز ده!
ليه أنا يعني
يلا عشان رده مايعجبنيش اقوم أعمله بلوك و ابقى خسړت كل الناس في يوم واحد
و بعدها اقوم اۏلع في روحي.
و ابقي ارتحت و ريحتهم كلهم مني.
الكوشة
TiRo
10
سمعت صوتهم بره عملت نفسي نايمة و مارضتش اطلع لقيتها دخلت..
أصحي طيب أنا عارفة إنك صاحية و بتستهبلي
كنتي فاهمة ايه يعني هعمل فرحي من غيرك! 
عبيطة!
أنا لو بتاعت مصلحتي كنت قولت إننا زعلانين و عادي ماجيش أعزمك
مع إنك ماينفعش تتعزمي أصلا
خاېفة أقولك إنك صاحبة فرح و إن المفروض تبقي معايا خطوة بخطوة
تقولي إني جاية عشان بس تساعديني في تجهيزات فرحي
و ابقى بتاعت مصلحتي تاني
بس تعالي الفرح و أنا مش هطلب منك حاجة و مش عايزاك تساعديني في حاجة.
أنا كنت بعيط تحت الغطا.
قومت.
مش بتاعت مصلحتك و لا حاجة
أنا صعب عليا منك
كنت محتاجاك و لقيتك مشغولة بخطيبك
من امتى و أنت بتنشغلي عني!
طول الوقت ماليش غيرك
و مالكيش غيري 
حسيته خدك مني
فجأة مش بتردي عليا
فجأة مش بتنزلي معايا
فجأة مش بتيجي عندي
و كل ما أقول ليه
تقوليلي خالد مش راضي 
مين خالد ده
ظهر في حياتنا من امتى!
هيحبك اكتر مني خالد ده يعني!!
حضنتني و فضلت ټعيط.
على فكرة أنت هتلبسي أبيض في فرحي.
هلبس أبيض ليه الأبيض ده بتاع العروسة!
لا بجد أنا قررت مع نفسي كده هتلبسي أبيض قعدت أفكر في لون مميز ل أخت العروسة لقيت إن مافيش غير الأبيض عشان تكوني مميزة.
لا يا هدى الأبيض ده بتاع العروسة و بس أنا عادي هكون مميزة بس ب لون تاني عادي في ألوان تاني هتخليني مميزة عادي.
أنا قولت أبيض.
فرحت لما اتصالحت أنا و هدى حسيت إن الأمور بدأت تبقى كويسة.
قولت إنك عايز تقابلني!
و حضرتك بتتقلي عليا قوي و مش فاهم ليه
أنا بتقل عليك!
أيوه يا حورية و مش فاهم بجد أنا بتعامل كده ليه!
قولتلك هشاركك قولتيلي لازم أهلي يكونوا في الصورة
وافقت و أهلك كانوا موافقين 
بعدها أهلك رفضوا
مافهمتش ليه! 
قولتيلي كلم بابا
كلمته 
حاولت أقنعه
قالي أنا رافض الشغلانة و مالهاش لازمة و مش بتاعت بنات 
قولتله نتجوز و أشاركها في كل حاجة مش في الشغل و بس
قالي هرد عليك
و مافيش أي رد
بكلمك بتأجلي و مش بتكلميني بنفس الطريقة اللي متعودين عليها! 
و كل ما أكلمك تقوليلي فرح هدى فرح هدى
مين هدى!
بنت الملك فاروق هي يعني!!
ضحكت ڠصب عني.
على فكرة ماتتريقش أنا هدى دي أكتر من أختي و بحبها بجد دي عايزة تلبسني أبيض في فرحها.
امال ف فرحنا هتلبسي ايه لما هتلبسي أبيض في فرح هدى!
اهو ده بقى اللي أنا مش مقتنعة بيه!
من امتى كان اسمها فرحنا!
ما طول الوقت اسمها الفرح عادي
الفرح اللي بعمله
اللي بشتغله
اللي بجهزله
اللي هتفق عليه
من امتى كان فرحي أنا!
من دلوقتي!
من ساعة ماقربنا لبعض.
امتى و إزاي و حصل إزاي!
ايه حصل بينا خلاك تطلب طلب زي ده!
أنا مش فاهمة 
و خاېفة و متلخبطة.
واحده واحده و براحة ايه يلخبطك و لا هو الحب بيلخبط كده!
غمز و ضحك ضحكة خبيثة.
ضحكت نفس الضحكة الخبيثة.
اسأل نفسك أنت مجرب و أدرى.
و حياتك و لا شوفته و لا دوقته حتى!
امال رويدا دي تبقى ايه
حورية معلش ماتجبيش سيرتها.
ماعلينا بس إزاي ماجربتش تحب قبل كده!
ماكنش حب يا حورية.
كان لزوم تكملة الوجهة الإجتماعية
كان شړ لابد منه زي ماتقولي كده 
ماكنش ينفع أفضل الفترة دي كلها لا خاطب و لا متجوز و وحياتك أنا مافكرتش فيها و ماكنتش أعرفها أبوها كان ماسك الشغل عندي و عرفني عليها حسيت إنه بيرمي كلام إني أطلبها ف طلبتها عشان مصلحتي كانت معاه قولت مش مشكلة مع الوقت و العشرة الطيبة هحبها لكن ده ماحصلش!
كنا مختلفين في كل شيء عمرنا ماتفقنا في رأي فضلت آجل في الخطوة دي كذا مره بس كل مره كان نفسي أعملها بس كنت خاېف من العواقب.
من أبوها يعني
من أبوها و من حالتي بعدها ماكنتش عارف أعمل الموضوع ده إزاي!
بعد اتفاقات الفرح اللي باظت و بعد ما أبوها اتنقل من مكان خدمتي حسيت إنها إشارة و إني لازم أخد القرار ده دلوقتي نفذته و قولت مش مهم أي حاجة عارفة طيب!
ساعتها حسيت كأن حجر اتشال من قلبي حسيت إني حر و براحتي و إني فجأة بقيت رايق كانت مشيلاني الهم و معجزاني بالنكد.
و أنا!
أنت!
أنت عمرك ماكنتي نكد مع إنك بټعيطي كتير و شايلة مسئولية أكتر منها بمراحل بس بحسك سند عارف اتكلم معاك.. مابينا حوار مشترك بتفهميني بسرعة من نظرة عين فاكرة لما أخوك جه خدكم من الفرح بصتيلي ساعتها أول ما العربية وصلت حسيت ساعتها إنك عايزاني أبعد خطوتين من جنبكم عشان اللي في العربيه مايفهمش إني بتكلم معاكم ف بعدت وقتها وفهمت من نظرة عنيك!
ايوه فعلا أنا كان قصدي كده لإنك كنت واقف جنبنا و بتكلمنا.
شوفتي بنفهم بعض إزاي!
و ايه تاني
حابك و حابب حياتك و طريقتك طموحك جدعنتك جدعنتك مع هدى قريبتك رجولتك في شغلك أحلامك
و سعيك عليها المسئولية اللي شايلاها ده غير طبعا حلاوتك و جمالك ډخلتي حياتي غيرتيها علمتيني