رواية الكوشة كاملة لجميع فصول بقلم TiRo


تاخدني من حياتي و تخليني مشغول بتفاصيلها و أنسى حياتي في حياتها حد جميل دخل حياتي لونها و خلاها أجمل و أحن عادي لما نستنى شوية وقت لغاية مانكون سوا أنا حاسس إن فرح هدى ده هيبقى وشه حلو و فرحنا هيكون بعده حورية أنا مستعجل على الجوازة دي أكتر من أي حد أنا ماكنتش عايش!
الحياة بالحب طلع طعمها أحلى ليها فايدة و لازمة.
الكوشة
TiRo
12
كل اتنين بيقعدوا على الكوشة مابينهم حكاية مش لازم تكون مستمرة لسنين قبل الكوشة المهم إنها تكمل لسنين بعد الكوشة 
و ده اللي هحكيه ليكم في حكايات الكوشة 
و أول حكاية هتبدأ من الڤيديو الجاي ده لو عاوزيني أحكي!
حورية.
ايه
بنادي ليا خمس ساعات مالك اكسرلك الموبايل ده يعني!
تكسرهولي!
طب تعالى كسره يا إبراهيم وريني إزاي!
جه متعصب.
بلاش استفزاز وبعدين مش قولت بلاش حوار الڤيديو ده!
ليه يعني
الناس متفاعلة جدا و ده هيجيب ليا شغل.
ناقصة شغل أنت مانت شغالة هو أنت قاعدة في البيت!
لا مش قاعدة
ورايا ايه في البيت اقعد له.
و لا حاجة و لا كأن ليك واحد قاعد المفروض تهتمي بيه!
مش ده لما تكون قاعد أصلا
هو أنت قاعد!
أنت كل يوم في بلد شكل
هو أنا لاقياك!
ده أنا نفسي تقعد و ألاقيك معايا 
أنا عمري ما لقيتك معايا.
عمرك!
طب واضح إن الاسطوانة بدأت هنزل أنا.
اهو كل مره على كده تبدأ الكلام و تفتح معايا و تسيبني بعد ما تفتح الچرح و تنزل.
نزل و ماردش عليا.
كلمت هدى
فينك
في البيت عادي.
طب أنا جاية.
و أنا نازلة كلمت ماما.
ماما أنا هروح لهدى شوية و أعدي عليك.
بما إني بسمع حكايات كتير و بشهد على جوازات كتير الغريبة منها و التقليدية و المدهشة جاتني فكرة إني أعمل سلسلة ڤيديوهات للناس أحكي ليهم عن كل قصص الجوازات لإني بجد بشوف حاجات غريبة لازم تتسجل 
زي مثلا حكايتي دي كان لازم تتسجل و الناس تسمعها 
من بعد الرفض و المحاولات و إن إزاي وافقوا بالجوازة دي!!
إبراهيم
عايزة أقولك حاجة قبل ما تقعد مع بابا زي ما كان قايلك..
إبراهيم أنا خاېفة
خاېفة من ايه بس
أفرض بابا أعترض! 
أفرض ماقتنعش بكلامك!
مش هيقتنع ليه بس! ما الراجل إلي حد ما مقتنع و أنت قولتيلي!
لا أنا خاېفة.
ماتخافيش لا مش هتحصل أي حاجة تضايقك وبعدين أنا كلمت وائل و قعدت معاه و المقابلة بتاعته عدت على خير و الراجل كان مقابلني بكل ترحاب و قالي إنه خير و بعد فرح هدى ممكن ناخد خطوة.
بجد! يعني مش هتحصل حاجة تضايقني!
لا اطمني.
أنت عارف أنا ليا قد ايه نفسي تحصل حاجة ماتضايقنيش!
عارف من امتى كان نفسي في شخص يقولي اطمني!
من امتى
من كتير.. أنت طلعتلي منين بجد!
مين أنت و إزاي دخلت حياتي بالسرعة دي!
إزاي بقيت أقدر أقولك إني بحبك و في الأول كنت اتكسف أقولك يا إبراهيم بس كده!
حبتيني أكيد مش هتقولي لحبيبك يا استاذ إبراهيم.
بس أنت راجل مش ساهل برضو صدفة ورا التانية و دخلت حياتي اتدحلبت لغاية ما تمكنت و بقيت أهم واحد في حياتي!
أنا راجل بيحبك شيء طبيعي أما هتلاقي واحد بيحبك زي مانا بحبك هبقى أهم واحد في حياتك.
يعني بتحبني بجد!
بحبك جدا.
و مش هتسبني أبدا
مهما حصل.
و لو بابا رفض أو اتحجج ب أي حاجة
هحاول معاه تاني و مش هسكت.
و هنعمل فرح حلو قوي و هيبقى أجمد فرح أنا عملته في حياتي!
كفاية إن الفرح ده هتبقى أنت العروسة.
هبقى عروسة حلوة
عروستي في عيني هتبقى العروسة الوحيدة في الدنيا.
كنت مبسوطة
بس ده ماحصلش!
بابا لما قعد مع إبراهيم اتفقوا إن الفرح هيبقى بعد تلات شهور من فرح هدى
اتفقوا سوا إننا مش محتاجين خطوبة و إننا نعرف بعض لينا فترة كبيرة.
بس في فرح هدى حصلت حاجة ماكنتش على بال حد!
عربيات الزفة عملت حاډثة و بابا راح فيها!
الوحيد اللي كان بيدافع عني و بيقف معايا و يحوش عني وائل!
مش فرحي أنا بس اللي باظ و ماتعملش حتى فرح هدى باظ و ماكملش.
حقيقي ماتقدرش تحكم على شخص إنه بيحبك غير لما الحب يعدي ب إختبار
إختبار ضعف
مرض 
فقد
مۏت!
تلات شهور بعد اللي حصل إبراهيم ماسبناش!
كان واقف معانا في كل حاجة حصلت من بعد الۏفاة و كأن بابا ماسبناش!
حتى وائل كان بيسمع كلامه و محترمه!
بعد فترة إبراهيم جدد طلبه تاني
و المره دي ماحدش اعترض على طلبه! 
خصوصا عشان بابا كان موافق ب إبراهيم
اليوم كله عياط كفاية عشان خاطري!
بالعكس اليوم كله ماعرفتش أعيط بس لما دخلت البيت هنا حاسة إني عايزة أعيط قوي.
أنا عارف إن ماكنش نفسك ده يحصل بس صدقيني لما الوقت يعدي هعوضك و هنسافر و هعملك فرح هناك أحسن من اللي كان هيتعمل هنا.
حتى لو أنا مش هعرف أفرح!
جوايا بقى في حزن!
الفراق ده غريب
و المۏت بالذات
أنت قبله إنسان
من بعده إنسان تاني خالص!
واحد غيرك
رغم إن شكلك متغيرش يعني!
لكن جواك اتغير
مابقتش أنا!
مش حاسة إني حورية!
هعرف اشتغل تاني!
هعرف أنزل أفراح و أصمم ديكورات!
هعرف أعيش طيب!
لما هخلف هقول لعيالي ايه لما يسألوني فين جدو!
حورية يا حبيبتي بلاش المشاعر الحزينة دي كلها النهارده النهارده يوم فرحنا!
صح ايه اللي أنا بقوله ده.. أنا آسفة أنت مالكش ذنب في أي حاجة ليه هنكد عليك!
و النهارده يعني.. فرحك.
فرحنا يا عروستي.
و عشان حكايتي كانت أغرب حكاية
من أول ما اتعرفت على جوزي و أنا بعمله فرحه على خطيبته 
لغاية ما بقى خطيبي أنا
و من بعد كل الأفراح اللي أنا عملتها دي
ماعملش فرحي
و أبقى أنا العروسة اللي ماقعدتش على الكوشة!
عشان كده هبدأ سلسلة الڤيديوهات بيها
و هحكيها للناس المره الجاية
و ده اللي أنا مش قايلاه ل إبراهيم
عشان لو قولتله مش هيعجبه الموضوع 
بحسه مش مبسوط بجوازنا
رغم إنه حاول عشانه شهور!
فضلت أفكر لغاية ما وصلت لهدى.
مالك
مضايقة قوي يا هدى بجد.
يا لي لي اقعدي بقى يا حبيبتي اقعدي.. ليه مضايقة ليه
مضايقة بجد مش حاسة إن حياتي سعيدة و لا جوازي سعيد احنا بتتخانق كتير!
عشان في الأول بس سيبي المياه يا لي لي سيبي المياه أنا تعبت.
ياشيخة أنا اللي تعبت منك و من بنتك.
شوية و هتبقي زيي يا حبيبتي و مش هتعرفي تتنططي زي دلوقتي في الشوارع.
أنت هتعمليلي زي إبراهيم أنا حاسة إنه بيلمح على حوار الخلفة ده كل شوية يقولي الشغل و الخروج و كفاية.
عادي يا حورية بس أنتو أصلا مالحقتوش مالكوش كام شهر متجوزين.
كام شهر و پنتخانق كل يوم.
عشان في الأول بس صدقيني كل البيوت كده و بعدين يا حورية الصراحة من غير زعل إبراهيم ليه حق
أنت مابتقعديش في البيت يا حبيبتي
ماينفعش
مابقتيش زي الأول بتتحركي كتير عشان شغلك يكبر
شغلك كبر و بقيتي ست متجوزة ليك مسئوليات
لازم تقعدي تشوفي بيتك و جوزك حتى لو أنت ست بتشتغل
لازم يكون ليهم وقت.
أنا عارفة إن كلامك صح عشان كده صدقيني عملت حوار الڤيديوهات اللي هصورها من البيت دي عشان أجيب تفاعل لصفحة الشركة و الناس اللي شغالة معايا تنزل تنفذ و أنا بس هتفق على الشغل 
ما ده عشان خاطر إبراهيم و البيت و إني ماتحركش كتير.
طيب امال هو مضايق ليه
ماهو برضو اضايق من حوار التصوير في البيت إبراهيم مش بيحب كده بيحب حياته و بيته يبقوا مقفولين عليه ماحدش يعرف عنهم حاجة.
عنده حق عنده حق فعلا..
خلاص ابقي صوري الحاجات في ركن بعيد عن البيت و خلي الفيديوهات في موضوع الشغل بس ماتجبيش سيرة البيت و لا حياتك و لا جوزك.
مش عارفه أنا زهقت و تعبت حاسة إني اتخنقت.
ماتخسريش حياتك
جوزك و بيتك اهم من شغلك.
هدى اوعي تقوليلي سيبي الشغل
ماتسبيش ياستي أنت حوار الشغل ده معقدك من زمان
بس لازم بيتك يكون ليه وقت و إبراهيم يحس إنه واخد وضعه في حياتك.
مشيت من عند هدى
روحت عند ماما
قعدت شوية لوحدي في اوضتي و فضلت أفكر و افتكر..
إبراهيم مش عاوزني أخرج من البيت
و أنا هستبدل الخروج بالتصوير
و إبراهيم مش عاوزني أحكي عن حياتنا و لا أصور في البيت
أعمل ايه
أصور في السطح! 
و لا في البلكونة!
أنا لو حكيت حكايتي مش هقول إنها حكايتي عشان إبراهيم مايزعلش
بس هلمح للناس في الآخر من غير ماهو ياخد باله
طب دلوقتي لو..
شكلك تعبان
مش عارفة يا ماما رجعت مرتين النهارده.
تكوني حامل
لأ حامل ايه ماعتقدش.
استني هجيبلك البتاع الاختبار ده.
الاختبار طلع إيجابي
أنا طلعت حامل بجد!
مش عارفة أنا حاسة ب ايه!
حاسة إني مخضۏضة 
مش مستوعبه الفكرة
إزاي إنسان شايل إنسان جوا بطنه!
إزاي اللي جوا بطني ده هيكبر و يبقى إنسان!
يعني أنا هبقى ماما!
أنا هبقى ماما
ماما اوعي تقولي ل أي حد استني أنا اللي هقول.
روحت البيت.
كلمت إبراهيم.
أنت فين
هبات النهارده.
لا مش هينفع تعالى حتى نص ساعة و أرجع تاني.
ليه فيه ايه
تعبانة خالص و محتاجاك جنبي.
طب أكلملك العربية و أجيبلك طنط تروحوا لدكتور.
يا إبراهيم بقولك تعبانة بجد و عايزاك معايا دلوقتي تعالى نص ساعة و أرجع تاني.
هشوف طيب.
هدى كانت بتتكلم صح
أنا لازم أركز في بيتي أكتر من كده.
و اهو ربنا بعتلي هدية في الوقت ده بالذات و كأنها إشارة عشان يقولي كلام هدى صح
بيتي محتاجني أكتر و إبراهيم محتاجني أكتر.
إبراهيم بقى عصبي زيادة عشان أنا مش موجودة بصورة كفاية حواليه.
فضلت مستنياه لغاية ما جه.
مالك أكلم الدكتور و ننزل و لا أوديك لطنط و لا ايه شوفي بسرعة أنا سايب الدنيا مقلوبة بالعافية خطفت نص ساعة في يلا شوفي..
قاطعته
خد.
ايه الصندوق ده
افتحه.
ايه فيه ايه.. ايه ده جزمة عيل صغير 
ايه مش فاهم يعني ايه جزمة عيل..
جزمة عيل صغير!
أنت عايزة تقولي ايه
شاورت على بطني و ضحكت.
يخربيتك!
أنت حامل
هزيت راسي.
حضڼي.
أخيرا يا حورية أخيرا مش مصدق.
ضحكت قوي عليه.
متجوزين لينا خمس شهور على فكرة.
كأنهم خمس سنين بنكدك و الله.
ضړبته في كتفه.
بقى نكدي أنا يا اللي اتعصبت عليا الصبح و هتكسرلي الموبايل!
مانت دايما مشغولة عني طيب!
دلوقتي برضو هبقى مشغولة عنك بس ب ابنك.
أنا اللي هكون مشغول بيكم انتو الاتنين حقيقي مش مصدق أنت مابتهزريش معايا صح
قوم يا إبراهيم النص ساعة بتاعت شغلك خلصت.
هي مش كانت الدنيا مقلوبة خليها مقلوبة على دماغهم اكتر أنا هبات مش ماشي.
يا إبراهيم الشغل
أنت الشغل.
اللي عرفته من الحكايات اللي مرت عليا إن مش مهم الكوشة و مش مهم تفاصيلها و ديكورها و نوع الورد المتزينة بيه المهم تفاصيل قلب و عقل الاتنين اللي قاعدين في الكوشة يعني أنا ماعملتش كوشة لنفسي و لا عيشت تفاصيلها بس حتى لو الحظ خلاك زيي و اتجوزتي بدون فرح تقدري في بيتك تخليه كل يوم فرح كل يوم ديكور جديد و تغيير ب أكله جديدة و
مشاعر جديدة تتولد بينك و بين جوزك مشاعر هتختبروها في كل يوم هتعيشوه مع بعض..
عشان كده قبل ما تختاروا ديكور الكوشة
اختاروا بعض كويس.
الكوشة
الأخير
TiRo