ترويض ملوك العشق


والسن بالسن والبادئ أظلم وأهم حاجة قالها ردو الأمانات إلي أصحابهاوأنا نفذت كلام الله ومفيش عليا حساب
أجابة ببرود قاټلففرك الضابط شعره بضيقفلم يكن يدري ماذا سيفعلحتي سمع صفوان يقول حينما وصلا
والا داهية والا حاجة متقلقش كده يا فاروقالواد يخصنا وهناخده بسكات من غير شوشره
تدخل الضابط الاخر الذي أتي معهم بضيق
ايه شغل الهمج ده مين اللي عمل كده في الواد دئه
نهض جبران بصلابته المعتاده واقفا أمامه 
أنا اللي عملت فيه كده ايه هتقبض علياوريني ياله هتقبض عليا أزي
وضع يداه بشكل الأكس أمام الضابط الذي تدفقة نيران حنقه وأمسك بالكلبشات قائلا 
هوريك عشان تبقي عبره لكل امثالك
تطايرت شذايه التحدي المغطاه بالحنقوأقترب جبران منه خطوه قائلا 
لو ابن أبوك لبسني الكلبشات يالاوأنا وكيلك الله لهعيشك في زنزانه لبقية عمرك عشان تبقي أنت اللي عبره لكل اللي يتجرئه ويقفوه قصادي
تردد الضابط رغم غضبهخصيصا عندما مال عليه الضابط الأخر وبلغه بهوية من اتصلا عليه وأمره بترك الشاب لجبران_وبتلك الحظة تدخل درغام بجمود قائلا 
لم الدور يابني أنت مش أدنهفبلاش فتحت الصدر ديه عشان منزعلكش وأجارك الله من زعلانه بېحرق اللي قدامنا مهما كان هو مين
أكمل صفوان برسميه
روح يا فاروق هات باقي العيال اللي قبضته عليهم معا الواد دهوالمحضر اللي بتعملوه يتقطع ويتولع فيه بالادب بدل مانولع فيه غصبن عنكم وأنت عارفني كويس أقدر أعمل ايه 
لم يكن أمامهما سوا تنفيذ الأوامر فهيبة ثلاثتهم تدارس ليتعلم منها الجميع القوة والثقة الممزوجة بالصلابة_
وبالفعل أحضرو الظباط باقي المتهمين

________________________________________
ألا واحد منهم وكان قد نقل إلي مشفة المركز لأصابته بكسرا في الرقبة
المتهمين اهم
تمام كده خلي باقي العساكر بتوعكم يوصلوهم معانا الحد البيت اللي جبوهم منه عشان نعمل معاهم الواجب 
أمره درغامفنفذ الضابط الأمر_ودلف ثلاثتهم إلي الأسفل بعد المتهمين ووقف جبران برسميه قائلا بعدما أتاه أتصلا 
دول تبعي يا دكتورة حياة سبيهم يخدوها لأننا هنرجع القاهرة حالا ومتقلقيش الطايره اللي هتنقلها مجهزة بكل الأجهزة لسلامتها
أجابته حياة من داخل المشفي
مش عارفة أقولك ايه بس ادام أنت اللي عايز كده فمقدرش أمنعك من أنك تاخد مراتك بس ياريت تخلي بالك منها كويس
أغلق الهاتفونظرا لدرغام وصفوان وقال
مضطر أني أمشي حالا بس هنتقابل مره تانيه عشان نخلص باقي المشروع
رتب صفوان علي ذراعه قائلا 
الله معاك أتكل علي الله ومتشلش هم حاجة
سانده درغام بقول 
شوية العيال دول هنروقلك عليهم معا أن الواد أنت مروق عليه الحد لما كيفته علي الأخر بس هنروقلك عليه تاني ذيادة الخير خيرين 
زم شفتاه ببسمه خافته وصافحهم بقول
عاش يا وحوش بس ماتتكوش عليهم أوي العيال مش حملكم كفاية قرصة ودن
نظروا لبعضهم وقال صفوان
مظنش أنها هتكون قرصة ودن بس
تبسم درغام بتوعد
أنا بقول كده بردهسلام يابن المغازي
اكمل صفوان الجملة
نشوف وشك علي خير يا صحبي
رد عليهما أثناء ركوبة لسيارته
لينا لقاء تاني يابن الجبالي أنت وأبن العزيزي
لوح لهم بتحية عكسريه وقاد السيارة من أمامهمافنظرا لبعضهما من ثم للبوكس وتبسم بمكر وذهبيوبعد ساعة تقريبا ركبي سيارتهم من جديد أمام بيت المغتصبين ونظرا لبعضهما ببسمة ربحوقال صفوان
علقھ انما في الجون أشك أنهم هيقومه منها 
نظف درغام قميصه بالمنديل لازاله بقعة دماء أثناء قوله الجاف
يقومه أحنا ندعي أنهم يقدرو يسحفوا حتي 
نظروا لبعضهما وتصافحي بضحكه صاخبه وقاد صفوان السيارة أما بالأعلي داخل الشقة فكانو الثلاث شباب مسطحين علي الأرض غارقين بكدماتهم وبالدماء الذي يملئ وجوهمم فقد تلقوا معركة هشهشت عظامهم وأفكاك أفواههم لتعلهم أن الأغتصاب لن يعود عليهم إلا بالألم والذل لباقي عمرهمفمن يسرقوا الأجسد بدون وجه حق عقابهم ف الأرض المذله والكراهيه وعقابهم عند خالقهم الڼار وبأس المصير
اما فوق منزلهم فكانت تطير الطائره الذي يجلس داخلها جبران بجوار رؤية المسطحه علي سريرا طبي وبجوارهم طبيبة ومساعده لهاليتابعوا حالتهاحتي تتعافئ
جزء_صغنن_من_ح_15
ترويض_ملوك_العشق
عاد جبران برؤية معا طاقم من أمهر الأطباءلشقته الخاصة المتواجدة في المعادي كانت تختلف كثيرا عن فخامة و جمال القصرفكانت الشقة متوسطة الحجم بثلاث غرف و لايڤن متوسط الطول والعرضومرحاض و مطبخفمن يرا فخامة سيارته و ثيابه وقصره لا يظن مطلقا أن هذا الرجل يمكنه العيش بذلك المكان المتواضع
ومرا أربعة أيام علي عودتهم من الفيوم وأخبر جبران عائلته بالهاتف أنه لن يأتي إلي القصر بسبب أنشغاله ببعض الأموار وسيقيم في منزل أخر برفقة رؤية حتي يحصل علي بعض الخصوصيه. تعمد أخفاء أمرها عنهم حتي لا يزعجها أحدهم بشئ في المستقبلفقد اراد أن تظل تلك الحاډثة التي تعرضت لها سرا 
وخلل تلك الليالي الأربعه ظل جبران مقيم في الشقة برفقة الأطباء المكونون من طبيبتان وأخرتين مساعداتكانوا يهتموا بحالة رؤيه الصحيه بينما هي فكانت بين الحياة والمۏت تغفوا علي بطنها وإلا تشعر بشئ من حولها بالكاد تفتح جفونها لثواني وتراه أمامها كالطيف يتحدث معا طبيبتها وأوقات تراه جالس بجوارها علي الفراش وبيده كتاب يقرء منه 
ظلا الحال هكذا حتي أتي اليوم العاشر وكانت غافية علي جانبها اليسارفوق فراش مرضهاوبتلك الحجرة التي شهدت علي ألامها أشرقة الشمس بنورها الذهبي الذي تغلغل بين الستائر وداعب جفون رؤيتناالتي فتحتها ببطئ لكي تعتاد علي الضوء وفور أن أشرقت سماء عيناها وجدت الطبيبه تبتسم لها قائلة
حمدل علي سلامتك يا رؤيه هانم
فين جبران! 
كانت كنيته أول شئ عطر لسانهاوحير عيناها التي تململت في الأرجاء باحثة عنهحتي وجدته يفتح الباب عليها ودخلا بطلته الرجولية المغمغمه بالوسامه_وأقتربا منها يتفحصها بعيناه مستفهما 
هتفوق والا زي كل مره هتصحا لمدة ثواني وترجع تغيب عن الوعي تاني
تنهدت الطبيبه برسميه
لاء مظنش أنها هتغيب عن الوعيأنا قولت لحضرتك أمبارح أن كورس العلاج اللي أستمرينا عليه معاها هيحسن صحتها في أقرب وقت وتفوقواهي النتيجة فاقت وكمان سألة عليك
أفهم من كده أنها أتخطت مرحلة الخطړ تماما 
أيوة الحمدلله 
المفروض أنها

________________________________________
تستمر علي بعض الأدويه وكمان التغير المستمر علي الچرح وفي خلال شهور بسيطه أثار المائة جالده هتختفي من ضهرها
أظن أن مهمتك الحد هنا خلصت مبقاش في داعي لوجودكم بس قبل ماتمشي عايزك تقوليلي طريقة التغير عالجرح لأني أنا اللي هغيرلها من النهاردة
أكيد طبعا هقولك
بدأت الطبيبه بشرح تفصيل تغير الچرح
وبعد أن أنتهت من شرح الأمر غادرت برفقة من معاها وأغلق جبران الباب خلفهم وعاد إلي حجرة نومهما من جديدوأتجه وجلس بجوارها علي حافة الفراش فوجدها تناظره بأستفهام
أنا ايه اللي حصلي وايه المكان اللي فيه دهوايه المائة جالدة اللي بتتكلم عنها الدكتورةوبعدين مال ضهري حسه بۏجع وحاجات بتلسعني!
محصلكيش حاجة أنتي تمام يا رؤيه
سندت علي يداها فوق الفراش ونهضت پتألم جالسه أمامه تتحدث بيأس
أنا مش صغيرة يا جبران ومن حقي أعرف إيه اللي بيحصل حولياأنا أخر حاجة فكرها أني كنت في أوضة معا واحد خاطفني ونازل فيا ضړب بالحزام عشان رفضت أسلمله نفسي ومش فاكرة أي حاجة حصلت بعد كده ومش قادرة أفتكر أن كان قضي معايا وقت و خد حاجة مني وأنا مش واعية
رافقت الدموع نهاية حديثها بشهقه عالية جعلته يرتب علي يدها برزانه
أهدي يا رؤيه متخفيش
ذادت شهقات بكائها قائلة
أقسملك بالله أني عافرت معا وعلي قد ماقدر حاولت أحافظ علي شرفك طول محاولته معايا كانت صورتك قدام عينيهووعدت نفسي أنه مش هيطول مني شعره طول مافيي الروحوأستحملت ضربه ليا وشتايمه عشان أحافظ علي شرفكبس بعد كده أغم عليا ومش قادره أفتكر أن كان الحيوان ده عمل فيا حاجة والا لاء!
لم تجد في تلك الحظة غير أنها سجينه بين ذراعيه حينما اقتربا منها وأسند رأسها علي كتفه وملس علي شعرها دون أن ېلمس ظهرهااما هي فعانقة عنقه تبكي بجانب أذنيه التي تستمع بأمتياز إلي شهقات قهرهاحتي وجدته يقول بكلمات الشفاء
شرفي متصان يا رؤيهالواد مقدرش عليكي أطمني مطلش منك والا شعره الدكتورة كشفت عليكي يوميها وأتاكدت أن متمش أي علاقة جسدية بينكم_اما بالنسبة لضهرك فلم مقدرش عليكي نزل فيكي جالد بالحزام فوق المائة جالدة وده اللي خلاكي يغم عليكي لأن جسمك متحملش الضړب
أضاء قلبها بالنور من جديد شعرت بليلها المظلم يتلاشئ وتضئ شمس حياة جديدة غادرت ذراعية ببسمة أمل جعلته يسألها بأستفهام 
مالك في ايه!
تنهدت بإبتسامة له
حسه بحاجة غريبه أوي
سألها بأستغراب
أنتي حسه بأي ۏجع في ضهرك
سقطط دموعها السعيدة
أيوة حسه بس ده أحله ۏجع أحسه في حياتي كلها
ضيق حاجبية قائلا
مالك بتتكلمي كده ليه هو ايه ده اللي أحلة ۏجع
المائة جالدهاللي اتجلدتهم علامة أن ربنا ئبل توبتيربنا عارف أني مؤمنه بيه وبحبه ومكنش قصدي أوقع نفسي في معصية زي ديه من الكبائربس الحمدلله طلعت فعلا الكبائر بتتغفر زي ما قال في المصحف الشريف_طلع فعلا أن الدعاء والأستغفار وصفي النيه بين العبد وربهبتحقق الأدعيه اللي بندعيهاأنا كنت يوماتي بدعي ربنا أنه يقبل توبتي وأني أنال جزاء معصيتي في الدنيا وربنا كان فعلا سامع دعائي وأستجاب وسخرلي واحد من عباده حتي لو كان عبد فاسد بس سخره في طريقي عشان ينولني العقاپ اللي كنت يوماتي بطلبه منه في صلواتي ودعائي المائة جالدة _ربنا رحيم جميل بيبان توبته ومغفرته مفتوحه دايما لعبادهورغم أن العقاپ كان بيقطع في لحمي بس كان في نفس الوقت بيطهر جسمي وبيوريني أن ربنا كان شايفني وسامعني وأنا بدعيله عشان يستجيب لمغفرتي والحمدلله غفرلي ألف حمد وشكر ليك ياربي
ختمت قولها بمسح دموع عيناها بتنهيده حملت الكثير من الراحةأمام عيناه التي تطالعها بغرابةفابالنسبة له أصبحت لغزا غامض محصن بالأيمان فكيف هذا القبول بالعقاپ القاسې كيف تتحمل ألمها بصدر رحب كيف تتجاهل ألمها لأجل شفاء روحهامائة كيف وكيف دارة داخل عقلهشعرا لوهله أنها حقا كانت نادمة علي مافعلته وأنها ليست كغيرهالكن الأمر لم يطول فقد قاطعت أستنجاتهبسؤالها 
هو أنت كنت بتقعد جنبي وتقرالي من كتاب
ردا السؤال بسؤال
بتسألي ليه
عايزة أعرف أن كنت ببقي بحلم والا كان وجودك جانبي حقيقي
كنتي بتحلمي
أجابها بجفاء منكر أمرهفظنت أنها حقا كانت تحلم بئهوطردت مشاهده من عقلها ورفعت ذراعيها للخلف لتلف شعرها المنسدل علي ظهرهاوحينها شعرت بغرابة في نظراته لهافقد رئته يبلع لعابه بتنهيده ختمها

________________________________________
بتحمحم وادرا عيناه للجهه لأخري عنها بعدما كانت مترئسه علي شئ بجسدها
فراوضها الفضول ومالت بعيناها تنظر إلي مكان ينظر فوجدت نهيدها يبرزان بأنثويه أسفل منامتها الشفافه التي تظهرهما بوضوح كلما رفعت يدها للخلففلم تكن ترتدي حمالة صدرشعرت پصدمه تحتويها
لبست قناع الحرج في لحظتها وتصبغ كامل وجهها بالحمره وأنزلت يداها بلهفه وأمسكت بالغطاء الخفيف الذي بجوارها وخبئة به نهديها 
قائلة بأرتباك
ايه اللي ملبسني القميص الخفيف دهوفين
هدومي الداخليه 
تحمحم من جديد ونظرا لها بجدية
عشان الچروح اللي