ترويض ملوك العشق


في ضهرك مينفعش عليها ضغط من أي نوع دي أوامر وكلام الدكتورة
طالعته بأستغراب
وهي هدومي الداخلية هتأذيني في ايه مش فاهمة 
فرك أسفل شفتاه بضفر أصبعه محاولا إزالة الحرج والتحدث بوضوح
_الحاجة اللي بتلبسيها من تحت الهدوم بيبقي فيها أستيك و حديد رفيع متخيطه بيه! فلو لبستيها وهو ضهرك في الحالة ديه هنأذي الچروح عشان كده ممنوع تلبسي أي هدوم داخليه الكام يوم دول الحد مالجروح ماتتعافي عن كده
أدركت عبارته وقصده عن حالة الصدر فمالت بعيناها للأسفل حتي لا يرا وجهها الذي ذاد خجلا اما هو فنهض قائلا
هخرج بره دقيقة علي ماتقلعي عشان لزم أغيرلك علي الچروح وشوفي هتغطي نفسك أزي واظهريلي بس ضهرك 
كاد يلتفت ليخرج لكنه وجدها تقول بخجل صوتي أثناء محاولتها لتفادي خجلها الجسدي
مفيش داعي أنك تخرجأنت جوزي يا جبران مش راجل غريب وبعدين أنا مش هعرف أقلع البتاعه ديه لوحدي عايزه مساعدتك عشان اقف
أغمض عيناه لبرها فقد علم أنها ستصبح عاړية بالكامل أمامهكان يعلم أنها تفعل كل هذا للتقرب منه والحصول علي غرام روحهفحديثها الماضي معه لم يغادر عقله منذ تلك الليلة التي أعترفة له بها أنه تود الحصول علي عشق روحه_وفتح عيناه من جديد ونظرا لها وجدها تخفض نظريها للأسفل وتفرك يداها ببعضهما من الخۏففحاول تخفيف الأمر عليهما وتذكر شئ بمنامتها التي ترتديها فقتربي منها وجلس خلفها و لمس بأصبعه عنقها فشعرت برجفة هادئة تتغلغل بين أنسجتها جعلتها تغمض عيناها بخجلا مصطحب بلذة لمساتهاما هو فاخفض يده وأمسك بطرف منامتها البيضاء وبدأ بشقها ببطئفقد كانت تحتوي علي لأصقات لتسهيل فتحها ونزعهاظلا يفتح تلك الأصقات التي برزت كامل چروحهاوفتحت منامتها لأسفل ظهرهامن ثم رفع يداه وأمسك بطرفيها من جديد وانزلها من فوق ذراعيها فاصبح نصفها العلوي عاريا نظرا بشفقه لظهرها الممزق بأثار الجالد شعرا بالڠضب يستهواه مجددالكنه تذكر مافعله بذلك الواضيع الذي فعل بها هذا الشئ المهينكانت تلك الزكريات من هونت عليه شحنات غضبه وجعله يتناسي وامسك بادوات تطهير الچروح قائلا
اللي هعمله هيوجعك شويهحاولي تتحملي
أومأت برأسها پخوفا ممزوج بالخجل من هيئتها العاړيةلكن خۏفها تحول إلي رجفة هزت جسدها حينما لمس چروحها بالدواءالذي شعرت به ېحرق جسدها فكم كان قاسې ذلك الدواء علي چروحهالكنها حاولت أن تتحامله لتتعافياما هو فظل يملس برفق علي ظهرها بالدواء محاولا عدم ألمها بقدر الأمكانوبعد خمسة دقائق كان قد أنتهيوأمسك بطرفين منامتها ليستر جسدها العاړيوالبسها أياها من جديدمن ثم نهض واقفا بشموخ قائلا
تحبي تأكلي ايه بس ياريت يكون طلبك أكل
صحي
تنهدت پألم
أي حاجة 
أنا بعمل شوربة فراخ مغذية وطعمها حلو تحبي أعملك معايا بتاكليها
أجابته بأستفهام
أنت هتعملها بنفسك
ضيق عيناه بجديه 
أيوة وفيها ايه
ذادت غرابتها فقالت
بجد أنت بتعرف تطبخ قصدي يعني مش مصدقة أن جبران المغازي ممكن يوقف في المطبخ ويطبخ لحد
تحمحم محاولا اخماد أحراجه
أنتي مش حد أنتي مراتي ومسئولة منيوحالتك متسمحش أني اطلبلك أكل من برهلأني مش هبقي واثق في جودته 
زامة شفتاها ببسمة راقيه أثناء قولها
والله أنا محظوظة بيك يا جبران تسلم يارب
تحمحم بأحراج وأستدار للخلف دون أن يتحدث وذهب من أمامهااما هي فذادت بسمتها ونظرت إلي ضوء الشمس المنبعث من شرفة حجرتهاوأستنشقت الهواء براحه وهي تحمد الله من داخل قلبها علي قبوله توبتها وأعطائها فرصة ثانيه لتبدأ حياة جديدة غدا نلتقي في باقي الحلقة
ترويض_ملوك_العشق_ح_15
بين فؤاد الماضي وحنين المستقبل يحيا حبا أخضر في قلب أنثي حسناء طالبة المحبة من قلب رجلا محصن بذكريات الماضيتستهواه بقبلات قلبها المغمغم بنثور الدقاتيفيا قاضي الغرام أفصح له عن منابع دقاتي وأخبرة أنني جالسة في أنتظارة فمهما طال الزمن سأحصل علي حقي في نبضاته فاوالله لم

________________________________________
أجد أصعب من نيل غرامك
بقلم_لادو_غنيم_ندي
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
مرت بعض الدقائق ونهضت بحرص من فوق الفراش ودلفت إلي المرحاض وغسلت وجههاثم وقفت أمام المرأة ونظرت إلي ملامحها الشاحبه وشعرها الجاف فنتهدت قائله 
مال شكلي غريب كده ليه_أكيد جبران كان شايفني وحشة وهو بيكلمني بس اعمل ايه م أنا تعبانة أكيد وشيه هيبقي أصفر كده أحمدي ربنا أنك لسه عايشة بعد اللي حصلك 
كفت عن الحديث وتوضت بحرص شديد لكي لا تألم ظهرهامن ثم خرجت وبحثت عن ثوب ترتديه ليسترها أثناء صلاتهاوأقتربت من الخزانه وفتحتها وكان بها بعض الأثواب الراقية ومع كل ثوب حجابراوضها الفضول حين رؤيتهم وصارت في رأسها الكثير من المعتقدات لكنها تنهدت بيأس وقالت وهي تسحب أحدهم 
شكل نهال كانت محجبه وده البس بتاعها
بعد ثواني أرتدت الثوب والحجاب ووقفت في الحجرة تبحث عن مكان الئبله لتبدء بالصلاه لكنها لم تعرفها لذلكتدلت للخارج باحثة عنه لتسألهوفور أن أصبحت با ريسبشن الشقةلمعت عيناها بطلته التي ذادته محبة داخلها ف كان يقف أمام المصلية علي وشك بدأ الصلاة 
راق لها هيئته كثيرا ولم تشعر بذاتها إلا وهي تتقدم إليه وتوقفت بجواره قائلة بروقي
عايزاك تبقي أمامي في الصلاة يا جبرانأنا كنت جاية عشان اسالك عن مكان الئبله عشان أصلي بس لما شوفتك واقف وهتصلي فحبه أنك تكوني أمامي 
نظرا ليمينه وجدها تقف بطلتها المحتشمه المفخمه بالجمال الهادئبذلك الثوب البنفسجي الذي ذاد بشرتها بياضاكانت عيناها الأمعه مهدا لفتح بعض ذكرياته وتذكر شئ من الماضي
فلاش باك 
قبل عامين داخل حجرة نومه بالقصر حيث كان قد تزوج نهال منذ شهرا مضئكان يقف أمام سجادة الصلاة ليقيم صلاة الفجرونظرا لنهال التي تجلس علي الأريكة وتمسك بالهاتف 
نهال قومي أتوضي وتعالي خلينا نصلي 
نظرت له بكسل
لاء مش قادره صلي أنت يا حبيبي
رد عليها بأستفهام
جرايه يا نهال من يوم ماتجوزنا وأنا مشوفتكيش بتصلي غير يوم الفرح بعد مارجعنا من القاعة ديه المره الوحيدة اللي كنت فيها أمامك في الصلاة دأنتي حتي يوميها قومتي صليتي معايا بالعافية لما أجبرتك أننا لزم نصلي عشان ربنا يبارك الليلة
أعتلتها بسمة ساخره
أمامي إيه بس يا جبران هو أحنا في جامع وبعدين لو عايزه أصلي هقوم أصلي لوحدي مش عايزاك تبقي الأمام بتاعي هو بالعافية
تنهد بزمجرة
يا معين بلاش تضايقني ويالة أسمعي الكلام وقومي أتوضي وتعالي صلي ورايا ياله هستناكي
حذفة الهاتف بملل ونهضت قائلة
مش فاهمة في إيه بصراحه هي الصلاة بالعافيةماشي هصلي بس هصلي لوحدي مش هتبقي الأمام بتاعي 
رفضت أن يصبح أمامها في الصلاة ودلفت للتوضاء فتنهد بضيق داخلي فقد أثارة حنقة برفضها التام لهولم يجد سبيلا غير أن يصلي بمفرده
فلاش 
موافق تبقي الأمام بتاعي في الصلاة يعني كل ماتبقي موجود في البيت وقت أي أذان من الخمسة
أفاق من ذكرياته علي حديثها المعطر بالتمنيبعدما حدثة داخل عقله أول مقارنه بينها وبين زوجته الأخريتذكر رفض الأخره له ورئه أسرار تلك علي أن يكون دائما أمامها في الصلاة
فلم يستطيع رفض ذلك الطلب النابع من صميم قلبها
وتحمحم برسمية قال
تمام
بس أنتي مش هينفع توطي عشان الچروح اللي في ضهرك ما تتفتحشبس لو مصممه هجبلك كرسي تقعدي عليه وأنتي بتصلي 
أومأت بأشراقة هادئة
موافقة طبعا أنا الحمدلله بصلي من وأنا في تالته أعدادي وعمري مافوت فرض غير بستثناء أيام العذر القهري أنما غير كده عمري مابطلت صلاة
ذاد الفراق بينهما داخل عقله لكن القلب لم يهوي بعد غير السابقةلذلك طرد تلك المقارنات من عقله وذهب وأحضر كرسي أجلسها عليه خلفهووقف بالمقدمة وأصبح أمامها في الصلاةوبدأ يصلي بها صلاة الظهر
وبعد أن أنتهيانهض و حمل المصليه وطبقها ووضعها علي الأريكة والټفت فرئها تنظر له كأنها تود قول شئ فتقرب منها قليلا بأستفهام 
مالك عايزه تقولي حاجه 
أجابته بعبث
هو سؤال بايخ بس لزم أسئله
أسئلي!
هي نهال كانت محجبة
زم حاجبيه بغرابة
لاء بتسألي ليه
راوضها الفضول أكثر
مش محجبة طب أزي أومال البس اللي في الدولاب جوة بتاع مين
رفع حاجبة بجمود
أنتي قولتيلي أنك معيدة بكلية الهندسة صح
أيوة صح
جبتي كام في الثانوية
٩٩ونص 
تسعة وتسعين ونص من الماية هايل يعني معدل ذكائك لزم يكون عالي بنسبة ماية في الماية 
يعني حاجة زي كده
وأدام

________________________________________
هو حاجة زي كدة ف الغباء ده جالك منين
ضيقة عيناها بأستفهام
ممكن توضح كلامك وبلاش كلام مهين
عقد ذراعية أسفل صدره قائلا ببرود
أوضح ايهأنتي محجبة ولقيتي في دولاب الشقة اللي أنتي عايشه فيها لبس محجبات وكمان علي قد جسمك ف المفروض تبقي هدوم مين
أدركت أنها صاحبت تلك الملابسف ذاد الحرج عليها وأخفضت نظرها للأسفل وقالت بربكه
مجاش في بالي أن البس يبقي بتاعي ع فكرة 
طب ياله ادخلي غيري اللبس ده عشان الچرح وحاولي تنامي شوية علي ما البواب يجيب الطلبات من الهايبر عشان أعملك الشوربة
حاضر
ذهبت بحرج شديد دون أعتراض أما هو فجلس وأمسك بالحاسوب وبدأ بمتابعة بعض الأعمال من خلاله
أما في الفيوم داخل قسم الشرطة كان يقف الضابط فاروق أمام الرئد بسام ذات الضابط الذي أرغمه جبران علي عدم وضع الكلبشات في يده يوم حاډثة الأعتداء
فاروق بأستفهام
أنا مش فاهم أنت شاغل بالك بالموضوع ده ليه يا بسامخلاص اللي حصل حصل والحاډثة عدا عليها عشر تيام!
صق علي أسنانة بزمجرة 
أنشالة يكون عدا عليها عشر سنينمستحيل أنسا اللي حصل وأزي صفوان والعيلين اللي معاه أجبرونا أننا منحققش في القضية لاء وكمان سبناهم يمشوا بعد ما ضربوا الواد جوة المركز 
تنهد فاروق بالامبالاه
أنت شاغل بالك ليه مالقضيه أتقفلت وبعدين العيال خدو جزئهم م هما بردو ولاد هرمه ويستلهوا خطفوا البنات وحاوله يغتصبوهم
نهض بزمجرة من علي مقعده
ولاد هرمه ويستهلوا الشڼق في ميدان عامبس بالقانونمش بشغل الهمج والسلطه اللي بروح أمهم عملوه بس أنا وراه والزمن طويل مبقاش أنا بسام السعدي أن ملبسته الكلبشات
أنت بتتكلم عن مين بالظبط
ضيق عيناه بشراسة
الواد اللي أستقوي بنفوذه ومد ايده علي المسجون بتاعنا والجلاله خدته وخلته يهددني
أنا دورت وراه وعرفت أن أسمه جبران المغازي عيل من اللي أتولده وف بوقهم معلقة دهب بس ماشي صبره عليا كلها يومين وقرار نقلي ل مدرية أمن أكتوبر يتمضي واروحله 
اللي ناوي عليه ممكن يدمر مستقبلك متنساش أن اللي كلمني يوميها مش لواء لاء ده فريق عارف يعني أي لما اللي يكلمك يبقي برتبت فريق يعني لزم تعرف أن الواد ده واصل لأكبر رأس في البلد واللي يقرب منه هيتمحي يا صحبي
وأنا مبخفش غير من ال خلقني وقسما بالله ل هجيب مناخيرة الأرض ومحدش هيدخله السچن غيري لما أشوف أنا وإلا ابن المغازي
أقسم بالوعد الذي سيغير مجرئ حياته ويأخذة لعهدا سيقلب حياته رأسا 
وبمكان أخر بالقاهرة داخل شركة المغازي كانت تقف شمس السكرتيرة الجديدة بمكتب عامري المسئول عن قسم الهندسة بمجموعة شركات المغازي
كانت الفتاة من