ترويض ملوك العشق


حضڼ بابا بيضمني لي بحنان و حبأتخيلت بابا مكان حازم وحضنته جامد أترميت في حضنه عشان أحس بحنانه بس بين الحظات لمسات حازم ليا خلتني فوقة ااه عقلي عرف أني في حضڼ حازم مش بابا بس شعور العطف والحب اللي لقيته في حضنه فضل مكتفني و مخليني رافضه الخروج من بين أيديه الحد لما لقيت نفسي و شرفي علي سريره أول ما حصل كدا أرتجفة من الخۏف و أنا شيفاه قدامي عايز يكمل معايا اللي بدئه ف لقيت نفسي بتعدل و بخبي جسمي ب الغطا و ببعد لأخر السرير و أنا مش مصدقة أني فقدة عڈريتي و قولتله
فلاش باك 
أنت عملت ايه يا حازم
قوص حاجبيه مستفهما
عملت ايه يعني أنت مش حسه مالك يا رؤيه 
أنكرت ما حدث برأسها و زحفت دموعها وهي ترا دما_ئها أمام مجلسه
لاء مستحيل أنت ليه عملت فيا كدا المفروض تحافظ عليا

________________________________________
مش تفرد فيا 
كان حائرا من هذا التغير وتحرك وجلس بجوارها مخبئ حزعه السفلي ب الغطاء 
محصلش حاجه لكل دا ما حنا في كل الأحوال ه نتجوز مفهاش حاجة يعني لو قضينا الډخله بدري شوية عن معادها 
أبصرة بعتابا داخل عيناه قائلة
ايه اللي بتقوله دا أنت مش حاسس ب المصېبه اللي عملناها
غمز بعيناه مداعبها
هو احنا لسه اصلا عملنا حاحة أحنا كل دا كنا بنسخن أنما العب الحقيقي ه يبدأ دلوقتي يا رورو ياله قومي ادخلي الحمام ظبطي نفسك علي ما بدل ملاية السرير عشان نبدأ العب علي نضيف
سقط بعيناها كثيرا فلم يهتم بكل ما قالته ف كل ما كان يشغل عقله النيل منها و أكمال ما بدئه فقد افقدها عذريتها للتو ولم يبدأ معها علاقة فعليه بعد مما جعلها تفزغ من جواره بضيقاوحملت ثيابها من ع الأرض و دخلت للمرحاض و غتسلت و رتدت ملابسها و حجابها وخرجة إليه ف وجدته يجلس علي المقعد ويشرب عصيراو فور أن رئها بتلك الهيئه وقف مستفهما
قولتلك ادخلي ظبطي نفسك مش ادخلي البسي
هتفت بحزنا
أنا عايزة أمشي حالا يا حازم كفاية اللي حصل الحد كداأنا بقيت زانيه 
اقتربا منها محتضن وجنتيها بيدا قائلا
ژانية ايه يا عبيطة أحنا معملناش حاجة اصلا
عارضته مبتعدا للوراء موجها سبابتها پقهرا للفراش
معملناش اومال اللي حصل مابنا علي سريرك دا اسمه ايهأنا كنت علي سريرك بين أيديك من غير هد_ومي و حضرتك نازل فياأحضان_و حجات تانيه دا غير أنك خدت عڈريتي كل دا و تقولي معملناش حاجةدا اسمه زانا
شاهد بعيناه رجفتها و حزنها علي ما فعله بها فحاول تخفيف الأمر قائلا
فعلا أنا خدتك في حضڼي و عملت معاكي حاجات تانيه و مش هنكر أني خدت_عذ_ريتك بس بعديها معملتش حاجة أنت قومتي قبل ما بدأ أصلا بمجرد ما شوفتي الد_م
عارضته صاړخه ببكائا
أنت أزي بتعاند كداأنت ناسي خدت_عذر_يتي _ب ايه لوله أني قومة أول ماحسيت بحركتك جوايا كان زمانك عامل فيا اللي عايزا تعمله دلوقتي و مش بعيد كنت أبقي حامل
وفيها ايه لو بقيتي حامل م هو هيبقي ابني و برجع وقولهالك في كل الأحوال ه نتجوز ف بصراحة مش فاهم أنت مكبره الموضوع كدا ليه
حركة رأسها بسخرية
صح مكبراه ليه داحنا يدوبك زني_نا ايه المشكلة
هتقولي تاني زان_ينا 
اكدت عليه بقولها الباكي
أيوا وهفضل اقولها حتي لو لسه مكملتش العلاقه للأخر بس أحضنا و حركاتنا و هدومنا اللي اتحدفة ع الأرض و نومي علي سريرك و شرفي اللي خدته دول كلهم ملهمش غير معنا واحد عند ربك و ربي معنا الز_نا الژنا بيحصل بنظرة ف تخيل احنا بقي بنظرات ولمسات واحضان وفقد شرف عايز ايه تاني عشان يثبتلك أننا عملنا فاحشة 
لم يروق له حديثها وتنهدا قائلا
أنا مش هناقشك عشان اعصابك تعبانه أنا هدخل اغير و هاجي عشان أوصلك
فلاش 
ودخل حازم غير ولبس و وصلني البيتوهو مقتنع أننا مرتكبناش الفاحشة دامتخيل أني عشان بعدت عنه بمجرد ماخد شرفي أن كدا محصلش بنا حاجة مش قادر يفهم أن كل اللي حصل دا معنا زانا ولي عقۏبة الجلد و ڼار في الأخرللشخص اللي اتمادي و محاولش يكفر عن ذنبه أنا فعلا فوقة وحسيت بس كنت خلاص وقعت في المعصية حتي لو لحقة نفسي و مكملتش معا العلاقه فدا مش هيغير فكرة أني سلمتله نفسي و فقدة شرفي علي سريره
أغلق المذكره بعدما قرأ كل ما دونته عن تلك الليلة اعترافتها كانت

________________________________________
مفاجئه ب النسبه له فقد أدرك أن حازم لم يقيم معها علاقه كاملة فقد ابتعدت عنه بمجرد ماشعرت بدماء عذر_يتها تسبح بين فخذيها ذاك الأعتراف جعله يشعر ب الراحة و لو قليلا ف المعني من حديثها أنه لم يحدث علاقه كاملة بينهما لكن هذا لا ينفي تلك الواقعه التي ستظل تحمل يعقد عليها وتصبح عروسه أمام الجميع و تذهب لمنزله بعد اقامة الزفاف
و ب اليوم التالي بحجرة الهدؤ كانت تجلس رؤيه وتحمل بين ذراعيها نور تداعبها بكلماتها الناعمه 
ايه يا نونو في قمر كدا سبحان من خلقكما تجيبي شوية من الجمال دا ليا
تبسمت لها الصغيرة فضمتها رؤيه قائلة
ياروحي أنت تسلملي ضحكتك
احم صباح الخير 
رفعت عيناها ونظرة له ف وجدته جبران يتقدم منها بعدما القي تحية الصباحف هتفت بهدؤ
صباح النور
مال عليها فبتعدة بجسدها للوراء تبلع لعابها بربكهاما هو فقرب وجهه من صغيرته قائلا برفق
صباح الخير ياقلب جبران ايه اللي مصحاكي
بدري كدا ايه وحشك جبران وقولتي تقعدي معا شوية تعالي لحضني
مدا يدا وحمل صغيرته يعانقها بغرامامرتبا علي شعرها الصغيرورمي عيناه علي رؤيه فوجدا بعضا من خصلاتها خارج الحجاب فقال لها بجفأ
غطي شعرك كويس باين من الطرحة
تلبكت قليلاورفعت اصابعها لتضعه اسفل 
الحجاب مردفه
شكرا مكنتش عارفه أنه باين
تنهدا ببعض الجدية
رايحة الجامعة
لاء معنديش النهارده هبدأ من بكرا باذن الله
أومأ بفهم ثم نظرا لها متسائلا
هيثم هيعلمك السواقة أمتي
نظرة إليه بنفي
مش هيعلمني أنا رفضت و طنط كريمان بلغة طنط فاطيما بكدا
قوص حاجبيه مستفهما
ايه اللي خلاكي تغيري رأيك أمبارح كنت متحمسه
تنهدة ونهضت قائله
أمبارح مكنتش أنا يا أستاذ جبران كنت بحاول أبقي واحده معرفهاش بس مش ناويه اغلط تانيعشان كدا غيرت رئيهعن أذنك
جأت لتتحرك من أمامهفاعترضي طريقها ممسكا ب منتصف ذراعها اثناء قوله الرسمي
هتمشي أمتي ل شقتك الجديده اللي في عمارة زميلك
بللت شفتاها بزمجرة وسحبت يدها قائله
دا كمان كانت كذبه أنا متفقتش معا حد علي حاجةو يوم مأجر شقة هتبقي معا حد من زميلاتي
فرك لحيته بمكرا جاف يناظرها 
غيرتي مخططك لما كشفتلك لعبتك 
شعرت ب الأهانة من ذلك الأعتراف الذي قلل من شأنهافتعمدت رد الأهانه بحفأ الكلمات التي أخرجتها ك الأسهم المشتعله لتطعن كبريائه
لاء غيرت مخططي لأني أكتشفت أني غاليه أوي و ماستحقش أني أقلل من نفسي عشان خاطر أي حدجدتي كانت دائما بتقول الكرامة فوق الحب و فوق التمنيو فعلا عندها حق الحب و التمني مش من حقهم يخلوني أقلل من نفسي و أجري ورا حد رافضني لأن زي مافي حد رافضني بحياته أكيد في شخص تاني هيقبلني و أبقي كل حياته يا أستاذ جبران 
بتلك الحظة الساخنه بلهيب الكلمات و النظرات بينهما دخلت نجمة تبتسم بحماسا قائله
صباح النشاط و الوجوه القمر بقولكم ايه بكرا خطوبتي ولزم تساعدوني
دعمتها رؤيه بأبتسامة
اكيد طبعا ياحبيبتي 
وجهة بسمتها تلك المره لجبران تطلب منه برجائا
و أنت يا جبران من فضلك بلاش تروح الشركة النهارده خد أجازة عشان خاطري عشان تساعدني أنت و عمران و عامري في تزين القصر أنا حبه أنكم أنتو اللي تزينه زي ماكنته بتزينه اعياد ميلادي و أنا صغيريأنا طلبت منهم يفضلوا معايا و هما وافقه ناقص أنت كمان توافق عشان فرحتي تكمل
أومأ ب بسمه ب الكاد ظهرت و ذهب بصغيرته

________________________________________
للخارجاما رؤيه و نجمه ف نظرا لبعضهما متبسمات برفقا
وبعد مرور ثلاث ساعات تقريبا كان القصر مزدحم قليلاب أدوات التزين والديكورات الملونه و بعض السلالم المتحركهو بعض صديقات نجمة الذين أتوا ليساعدها كما طلبت منهم و كلن من جبران وعمران و عامري كانوا يتبادلوا تزين الحوائط_كانت الأجواء لطيفه معا اصوات الاغاني التي ټضرب الحوائط بانغامها _اما هلال و رؤيه فكانتي يجلسان علي الأريكة يعقودا عقودا من الورد طلبتها نجمة منهما
هلال هي السلالم دي مش خطړ 
نظرة هلال علامه تنظر رؤيه حيث يقف جبران فوق السلم المتحرك و يعلق أحد الفروع ع الحوائطفتبسمت تطمئنها
متخفيش السلالم قوية و جبران شكله متحكم كويس في السلم متقلقيش مش هيقع!
أومأت رغم قلقها الذي لم يفارقهاظلت تترقبه بعيناها ومعا كل حركة يتحركها فوف السلم تبلع لعابها بربكه ظلت هكذا حتي تدلي من فوق السلم وبدأ بمساعدة عمران فبعض الديكورات
ظلوا هكذا حتي أتت بعض اصدقاء نجمة يتراقصوا علي أنغام الرك ع النيه
تقدمة نجمة و أمسكت بيد هلال ونهضت تتمايل معا بدلال علي الأنغاماما رؤيه فكانت تنظر لهما ب بسمه راقيه مكملة أعقاد الورد
ياله كلكوا ارقصوا 
صاحت احد الفتيات بتلك الجملة التي جعلت جبران يستدير لهم يرا ماذا يفعلوا رئه الجميع يتراقص ف بحث بعيناه عن رؤيه فوجدها جالسه تدعمهم فقط ب البسمات ف تنهد بثباتا و ستدار ليكمل مساعدة عمران لكنه سمع جملة جديده ارغمته علي النظر من جديدجمله قالتها احد الفتيات الواتي يتراقصوا علي بعد خطواتا منه 
البنت مرات جبران قاعده ليه شكلها كدا مكسوفه هروح أقومها عشان ترقص معانا استنوني رجعلكم 
تحركت إليها الفتاةو بمجرد م أن وصلت بسيرها بجوار جبرانوجدته يمسك بذراعها يمنعها من أكمال سيرها يناظرها برسميه بحته
ملكيش دعوة بيها رؤيه مابترقصش
لمحت الضيق بعيناه ف أومأة بتفهم ف ترك يدها وعاد لعمله اما الفتاة فبتعدة وعادت لصديقاتهااما رؤيه ف رئته حينما امسك بذراع الفتاة فشعرت بضيقا بدل تعابير وجهها للضيقفلم تكن تدرك ماذا يقول لها وظنت به السوءاما هو فشعرا باحدهم يحدق به ف ستداره و رئها هي من تبصر به لمس ضيقها ولكنه كان يجهل سبب هذا التغير البارز من عيناها و لذلك تجاهل الأمر و ستدار ليكمل التزين برفقة عمران
وعلي بؤعد خطوات قليلة منهم دق جرس باب القصر عدت مراتفتجها أحد العاملين و فتح الباب فوجدا حازم يبتسم له بقول
نجمة هانم موجودا
ايوة يافندم أتفضل هي بتزين القصر لحفلة خطوبتكم أهي 
أشار العامل أتجاة الفتيات ف نظرا حازم و وجدا الكثير من الفتيات يتراقصوا فتدلي يخطوة أول خطواته إلي هموهو لا يدرك أن خلفهم تجلس رؤيه
يتبع