ترويض ملوك العشق


بعد حتي ما عرفت حقيقتك
طال مقامه بعيناها رئته رجلا يحمل من الرجوله ما يميزه عن غيره وجدته صلبا من الخارج عطوف من الداخل كينونته الرجولية مغطاه بغلاف الشهامه الضائعه في ذلك العالم الهاوي 
تقدمت إليه واقفة أمامه بأصرار لم تعهده من قبل يخفيه وجهها الأنثوي ذات أثار البكاءتتلو عليه عبارتها ببحه راقية للأذن
قرار جوازنا أتاخد في لحظة أنفعال وتحدي يمكن كان بالنسبالك قرار غلط بس بالنسبالي كان أفضل قرار خدته في حياتيأكيد أنت مستغرب كلامي بس خلاص مبقاش فيه وقت للكسوف أنت قررت أنك تتجوزني وتكمل معايا و اتحديت بابا عشاني حتي لو مكنتش بتحبني عشان كده أنا كمان بتحداك أنا مش ه سمحلك أنك تطلقني حياتي معاك مابقتش قرارك لوحدك لاء ده قرارنا أحنا الأتنين وأنا عن نفسي مش ه تخلي عن جوازنا وهصبر وأستحمل طريقتك علي أمل أني أوصلك ل حبك 
وأظن أنك قولت هالي قبل كده مش هطلقك والا هسيبك تمشي غير لو خرجت روحي من جسمي
ياريت تفضل فاكر وعدك ليا
أنت عايزة ايه بالظبط! 
سألها مستفهما ما يحدث معها فقد أصبحت ب النسبه له حاله تمردت فرسا هائج ب أرض السباق 
اما هي ف قتربت منه خطوة حتي أصبحت أنفاسهما تصطدم ببعضهاونظرت داخل عيناه غير أبيا بتلك النظرات المستفهمه التي أحتلت ملامحهقائلة بعين تخرج الكلام سهاما ساخنه في معركة الحديث الدائره بينهما 
عايزاك
أنا عايزك في حياتي أنا طول عمري بخسر وبعمل حاجات مجبوره عليها ومش بحبها بس المرادي ه تمسك بيك ومش ه تخلي عنك بالسهولة ومستعده أحارب جفائك و غرورك و برود أعصابك الحد لما أوصل لروحك لأني مشاقه لأمتلكها 
زم شفتاه ب بتسامة بالكاد ظهرتقائلا بجفاء
أستغفري ربك الروح ملك اللي خلقها تطلعي
مين أنت عشان تملكيني
كانت أجابتها صادمه ل مسمعه حينما قالت بثقه
رؤيه القاضي مرات جبران رياض المغازي ولل تصحيح أستغفر الله الروح محدش يقدر يملكها غير اللي خلقها بس أمتلاك عن أمتلاك يختلف يا جبران بئهأنا طالبه أمتلاك عشق روحك ومش ه تخلي عنه مهما عملت معايا_و قولت هالك قبل كده أنت قدري وأنا مش ه تخلي عن قدري مهما حصل
وعشان ابقا كملت تصحيح للكلامف أنت مبتحبش نهال والا حاجه يمكن عحبتك أنما حب محصلشأنا هبقا أول حب ب حياتك

________________________________________
واخر حب برده ب حياتك 
فرك مدمع عيناه بأستنكار قائلا
مش مصدق أني ضيعت كل الدقايق ديه في كلامك اللي ملوش تلاتين لزمهمش فاهم جايبه الثقة دي منين
تراجعت خطوة للوراء و داعبت خصلات شعرها الأسود المنسدل علي كتفها وحذفته ليكسوا ظهرها قائله ب بتسامه أنثوية رائعه رافقتها حمرة الخجل 
جايبها منك ماهو لما القيك بټخطف مني البوس وأنا نايمه ف معناها أني عجباك و ادام عجباك يبقا أملي في أني أوصل لروحك موجود 
أوماء برأسه قائلا بجدية
بخطڤ منك البوسعلي كده بقا كنت بتبقى صاحيه وتعملي فيها نايمه
ضړب بكلماته مخزون خجلها الذي أنسكب وكسئ وجنتاها قائلة بربكه
لاء طبعا أنا فعلا كنت نايمه لما عملت كده وأحنا بنتفرج سوا ع الفيلم بس لما قربت مني يعني وحصل كده حسيت بيك 
مرر عيناه علي كاملها قائلا بأستفهام
طب ياتره دلوقتي حسه بيا وعارفه أنا عاؤز ايه
أنتابها القلق من نظراته وتراجعت خطوة للوراء
قائلة 
عارفة بس مش ه ينفع
قطب حاجبيه مستفهما 
ليه مش ه ينفع
بلعت لعابها بربكه
عشان أنا مش عايزه أبقا جسم يشبع شهواتك يا جبران
رفع حاجبه بأستنكار
ايه الكلام الكبير ده أنت عقلك راح لبعيد أوي
ضيقت عيناها بسؤاله
مش فاهمه
أقتربا منها حتي أصبح أمامها مباشرتا ومدا يداه لخلفها وأمسك بشعرها الأسود الذي يكسوا چروحها ورفعه وبدأ بطيه أثناء قوله الجاد
اللي قصدته أني أرفعلك شعرك من علي ضهرك تسير علي ملامحه بعيناها الشغوفه بهحتي أستقرت فوق شفتاه القرمزية بلونها الطبيعيو من دون أدني وعي رفعت ساقيها حتي تصبح بذات قامتهف نظرا لها بتعجب أثناء أخر طيه لشعرهاو قبل أن يردف بأي سؤال رئها ك السارقة تسرق شفتاه أو ب قربهما جعلت جيوش صلابتهما تنهزم وترتفع رآية الأستسلام
يداها الناعمه زحفت علي ملمسه حتي وصلت لبحور شعره المتمرد بالمياةغرقة أصابعها بين امواجة السوداءملاذة قربه كانت ك ملاذة عسل النحل الخاص با الأمراءبدأ يستدير بها كما تستدير الطائرات الورقية في السماء بين أمواج الهواء الحرحتي التصق ظهرها بزاوية الجدارليمتلكها اكثر كما يمتلك الساحر عصاه بضيق وذهب وأمسك ب الجوال فكانه يدق برقم أخيه عامريف أجابه 
العاقل يفهم أني لما مردتش عليك من أول مره ف معناها أني مشغول يا عامري
رد عليه أخيه من داخل الشركة
عارف كده كويس بس مكنش قدامي قرار تاني غير أني أفضل أرن عليك الحد لما ترد عشان الموضوع مهم
رئها تركض إلي المرحاض وتغلق الباب عليها ف جلس علي حافة الفراش ينفر هوائه الساخن بحنق
خير ايه الموضوع المهم 
أوراق مناقصة مشروع الهضبة بالرياضجاهزه و متوقفه علي الأمضاءعشان تتقدم بكرا للجنهو أنت عارف أن الأمور ديه تخصصك أنت و

________________________________________
عمران
فرك لحيته مستفهما
و ادام ساعتك عارف كده كويسمخلتش ليه عمران يمضئ عليها بدالي!
تنهد عامري بجدية 
لانه خرج من الشركه من ساعة ونص وحاولت أتصل عليه بس تلفونه مقفول عشان كده كلمتك أنت 
تنهد بأستسلام ونهض قائلا بجدية
ساعة وتلقيني في الشركة
اطفاء الهاتفواتجه للمرحاض قائلا بجدية
أنا رايح الشركة عندي شغل مهم اخرجي من الحمام وكولي ونامي أنا ممكن أتاخر
أنهي حديثة وذهب ليخرج ملابسه من الخزانهف خرجت من المرحاض تسأله بقلق
هتخرج دلوقتي وتسابني لوحدي في وقت متاخر كده
نظرا لها وهو يرتدي البنطال الأسود
متخفيش هحاول متأخرش
أقتربت منه قائلة بعبث
طب خدني معاك و أوعدك أني هفضل ساكته ومش هعمل حاجه تضايقك
رمقها بجفاء وحمل قميصه
أنا مش رايح الملاهي بقولك رايح الشركة عندي شغل مهم ه خلصه و رجعلك و أنت حاولي تنامي 
لاء مش هنام غير لما ترجع هخاف أنام و أنت 
مش معايا
رئه الخۏف علي ملامحها ف تنهد بجدية ونظرا الجوال المكسور فوق الأرضف ادرك أنه لا يوجد وسيلة للتواصل معها طول غيابه ب الخارج_حينها طرقة فكرة لخاطره وذهب وحمل جواله ودق علي أخيه أمره بجدية 
تجيلي علي العنوان اللي ه بعت هولك في الوكيشن وتجبلي معاك الورق اللي ه مضيه
قطب عامري حاجبية بغرابة
مش قولت أن أنت اللي جاي
فرك لحيته برسميه
أفتكرت حاجة مهمه كانت رايحه عن باليالمهم م تتأخرش أنت بس أنا ف نتظارك
أغلق الهاتف وارسل لأخيه العنوانثم وضع الهاتف علي الفراشونظرا لها ف رئه البسمه تكسوا وجهها ف تحمحم بجدية 
لزمتها ايه الضحكه دي كلها
قطمت علي شفتاها بخجلا قائلة 
مبسوطة أنك مش ه تمشي و تسابني لوحدي
تحمحم من جديد ونظرا للمرأة ليهندم قميصه الأبيض قائلا بجدية 
طب ياله نامي
جلست علي حافة الفراش تسأله بأستفهام 
لاء مش جايلي نومكنت عايزه أعرف ايه الموضوع المهم اللي كنت عايز تكلمني فيه
الټفت لها قائلا برسمية
مش وقت كلام في الموضوع ده بكرا نبقا نتكلم ودلوقتي ياله حاولي تنامي عشان عامري جاي وه نسهر معا بعض عشان نراجع حاجات في الشغل
نهضت واقفه بابتسامة 
وأنا ه سهر معاكم
قطب حاجبية مستفهما
نعم تسهري معانا ب أمارة ايه ه سمحلك بكده
سألته بجدية 
ب أمارة أني مراتك ومسئول مني أنت وطلباتك وممكن تحتاج لحاجة تشربها أنت و أخوك ف أكيد مش ه تسيب شغلك المهم وتقوم عشان تعملهاعشان كده ه سهر هنا في الأوضة و وقت ما تحتاج لأي حاجة أدخل وأطلبها وأنا هعمل هالكم ديه من مسئوليتي 
غزا عيناها بذاكرته التي طافت ك الشبح أمام بصره وكأن الزمن يعيد ذاته بنفس الشقة التي شهدت علي حدث مماثل لما يحدث الأن 
فلاش باك 
بعد زواجه ب شهرياكان يجلس جبران معا عمران بذات الشقة فقد آتي إليها برفقة نهال ليقضوا بعض الأيام بعيدا عن مناخ القصر 
كان يراجع معا عمران بعض الأعمالمن ثم نهض وتركه وأتجه لحجرة نومه وفتح البابونظرا ل نهال 
التي تجلس علي الفراش وتمسك ب الجوال
نهال من فضلك أعملي فنجالين قهوة ليا أنا وعمرانعشان الشغل مطول و عايزين نركز
تركت الهاتف ساخره
أنت بتهزر أكيد 
أجابها بجفاء
هو ايه اللي بهزر بقولك عايزين فنجالين قهوة فين الهزار ف اللي بقوله
أمسكت بالجوال مجددا بتجاهل
أنا مش الخدامه عشان أقوم أعملكم قهوة يا جبران تقدر تطلب الكوفي من أي كافيه جنبنا
تقدم منها وخطڤ الجوال من يدها وحذفه علي المقعد قائلا بشراسة جسديه عكس صوته المنخفض
لما أكون بكلمك تسايبي الزفت ده وتبصيليمتخلنيش أتعصب عليكي يا نهال
زمجرت بضيقا
أنا مش فاهمه لزمته ايه الكلام دهكل ده عشان مش عايزه أعمل القهوة 
ااه عشان بتكسري كلامي وبترفضي طلبيساعتك ناسيه أنك مراتي والشقة ديه مسئوليتك وكل طلباتها لزم تعمليها من غير مناقشه
نهضت أمامه بنفي
لاء أنا مش ست الشقة ديه أنا اصلا مش بحبها شقة ضيقة وصغيرة وبتخنق منهاوبعدين أنا مطلبتش منك تجبني هنا أنا بحب القصر ومتعوده علي العيشة فيه هناك بحس أني فعلا هانم أنما هنا حسه أني خدامه لطلباتك 
قطب حاجبية بجفاء
أنا جوزك وطلباتي دي من أختصاصك والا نهال هانم تحب أني أتجوز عليها واحده تهتم بطلباتي
مشكلة هي تهتم ب حجات الخدم اللي

________________________________________
بتفضل تطلبهاوأنا أتخصص فقط ل متعتك ها قولت ايه يا حبيبي
قولت م تنفعيش أنك تكوني زوجة مسئوله عن زوج و أسرة أنت أخرك حبيبه وبس
بس للأسف يا نهال أنا مش عايز حبيبه لاء أنا عايز الأتنين وبدل ما تبقي موافقه أن واحده غيرك تشاركك فيا غيري من نفسك للأحسن عشان أفضل ملكك أنت وبس
فلاش
أنا مش هنام أنا ه فضل صاحية عشان لو
أحتاجة لحاجة 
جلست علي حافة الفراش بأصرارف تنهد بجدية قائلا
أنا مش عايزك خدامه لطلباتي يا رؤيه لو أحتاجة حاجة ه عملها بنفسي
نهضت أمامه ترمقة بأستفهام
خدامه ومن أمتي بقت الزواجه خدامه وهي بتعمل شغل شقتها وبتنفذ طلبات جوزها أنا مراتك والشقة ديه بكل طلباتها تخصني علي فكرةوالموضوع مفهوش حاجة تقلل مني و من كرامتيلأن ديه مسئوليتي و واجب عليا أنت و طلباتك تخصصي ربنا امرنا بكده أمر الزوجه ب طاعة اوامر الزوج وقضاء مصالحة و الأعتناء ب أمور بيته 
ده شغلي و رقم واحد في حياتي و حياة أي بنت متجوزه يا جبرانعشان كده ياريت متشغلش بالك بيا و لما تحتاج لحاجة أطلبها فورا وصدقني أنا هبقي سعيدة وأنا حسه أنك بتشيلني مسئولية طلباتك
أقوالها المطيعه جعلته يود التعمق أكثر بذلك النوع من النساء ف هي حالة أستثنائيه لم يقابل مثلها علي مدار حياته
وقبل أن