ترويض ملوك العشق


بتعكنن
جلس عمران قائلا
ياله عشان تبقا ثنائيه
شكلها ثلاثية أهلا ايه اللي جابك أنت كمان
القي تلك العبارات علي أخية عامري الذي دخلا قبل أن يغلق جبران البابوجلس بجوار عمران بذات العبس قائلا
مخڼوقة و ملقتش مكان أروحله غير هنا
أغلق باب الشقة ونظرا لحجرتهما حيث تنتظره رؤية ثم نظرا لأخواتهلم يكن هناك سبيل لأخراجهما من الشقةلذلك تنهد بأستسلام و جلس معهما قائلا
تصدقوا بالله أول مره أكره فيها أنكم أخواتي
نظرا له بعبث دون أجابة 
اما لدي رؤية فقد سمعت ما دار بينهم ف تبسمت و أدركت أن الأمر لن يتم بينها هي و جبرانو ذهبت و بدلة ملابسها بثوب فضفاض و جلست علي الفراش تشاهد التلفاز
ترويض_ملوك_العشق_ح_23
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
تعدت الساعة الثالثة علي وجودهم سويا ب شقة جبران الذي يجلس بجوارهما وكلن منهم يتصفح جوالة_نفخ هوائه الساخن من جوفه وترك جواله قائلا
تصدقوا بالله قعدتكم ملهاش تلاتين لزمهما تنطق منك ليه !! ايه اللي مضايقكم
تنهد عمران بحنق وترك الجوال
الأمور بيني أنا و هلال م توتره شوية
قطب حاجبيه متسائلا
موضوع الأطفال تاني 
لاء كل الحكاية أنها مشغوله عني بقالها فترة ودي حاجه خنقاني و كل ما حاول أظبط الأمور بنا ترجع وتخربها ب أهملها
رد عليه بأستنكار
أهمال ايه دا مفيش واحد مراته بتهتم بيه زي ما بتعمل معاك هلال
أرتخي علي الأريكة ساخرا
شكلي كدا ه عيش ع الذكريات و بسخلاص يا جبران قفل ع الموضوع عشان ما تخنقش أكتر
القي نظره علي أخيه يسأله مستفهما
طب عمران و متخانق معا مراته! أنت بقا ايه 
اللي خنقك 
تنهد عامري بحيرة
في حوار حصل معايا في الشركة وحاسس ب الذنب 
رمقوه الأثنين بقلق قائلين بذات الوقت
ذنب ايه
لوح بعيناه لهما و تحمحم و عدل من جلوسه
قائلا بجدية 
السكرتيرة الجديدة بتاعتي بنت كده غلبانه وشكلها متعرفش حاجة في دنيتها _المهم كنا في موقع الشغل و طلبت منها مياة ولما راحت تجبها أغم عليها و واقعت في حفر المباني ولقوها العمال ولما فاقت و دواها الدكتور طلب منها ترتاح بس من خۏفها مني ما سمعتش الكلام وراحت جابتلي المياة بس التعب كان شديد و أغم عليها و الدكتور أداها حقن عشان ترتاح و تنام و لأني مكنتش أعرف عنوانها شلتها وخدتها الأوتيل ولما صحيت من المنوم نزلت معاها عشان نمشيبس سبتها واقفه لوحدها و مشيت من غير ما قولها أني همشيوطلبت من الموظف يشوف لها تاكسي_و من ساعتها حاسس بالذنب عشان سابتها لوحدها و موصلتهاش بيتها معا أني السبب
ف اللي حصلها
قوص عمران حاجبيه ببرود
يا جاحد ايه يابني دا

________________________________________

ضيق عيناه بغرابه
هو أنا جايبه من برا م أنا طالع لكم
تنفس جبران برسمية
أنت غلط لأنك سابتها لوحدها و بعدين بتخوفها منك ليه المفروض أنها ترتاح معاك عشان تاخد منها أحسن أدأء في الشغل
رد عليه بجدية 
أعمل ايه طريقتي كدا 
نظرا عمران لهما مستفهما
بقولك يا عامري من أمتي بقيت كدا دأنا فاكرك و أنت مراهق مكنتش بتسيب أي بنت غير لما تصاحبها و تضحك و تهزر معاها
عقد حاجبه باستنكار
دا لما كان عمري سبعتاشر سنه كنت لسه عيل مش فاهم حاجة
زم جبران شفاه بمكرا
عيل مش فاهم حاجةدا بأمارة ما جأت تشرحلي أوسس ممارسة الحب بتبقي أزي
أنفجر عمران ضاحكا
ي نهار أبيض ع اليوم دا لسه فاكرهفاكر شكلك و أنت بتجري ورا ب الكوتش و مصمم أنك ټضربة وتحبسه في البيتكان يوم تاريخي في قصر المغازي
نفخ عامري بضيق
لزمته ايه الكلام دا و بعدين ما قولتلكم كان مضحوك عليا و مش فاهم معنا الكلمه ايه ب الظبط
لوي جبران شفتاه بأبتسامة هادئه
مش عارف ايهيالا دأنت شرحتلي من أول ما بيدخل الواد معا حبيته الأوضة الحد لما بيخلصه و يدخله الحمام عشان يطهروا
تدلي الضحك من جديد لدي عمران بقول
دي كانت حتت شرح فاكر لما قالك و يحملها بين ذراعيه و يضعها برفق علي مخضعها أول ما قالك كدا لقيتك قولته مخضع ايه يا حقېر يا واطي دأنا هطلع عين أهلك
لم يكتم جبران ضحكاته واڼفجر قائلا
قال مخضعها قالقولي يالا مين اللي كان قايلك الكلمه ديه سهيلة والا نهيم أنت وقتها كنت مصاحبهم
تنهد عامري متبسما
مش فاكر بس متهيقلي نهي لأنها كانت غاوية رويات
فاكر يا جبران هو بيقول يتناول من رحيقها 
فاكر والله حسسني أنه بيشرحلي خلية نحل
زم عامري شفتاه بعتاب
علي فكرة الغلط منكم لأنكم فضلتوا تسمعوني للأخر من غير ما تزعقلي
تدلت الضحكات منهما وصافح جبران عمران الذي يقول 
ماحنا يابني كنا داخلين علي جواز ف قولنا نسمعك للأخر يمكن نطلع منك بحاجة جديده ذيادة الخير خيرين وبعدين نطلع عينك هو يعني الضړب هيروح فين
علي رئيك الأستفاده حلوه مفيش كلام
قطب حاجبيه بجدية 
خلاص كفاية كلام في الموضوع دا عشان والله هقفش بجد و ه قوم أمشي
أجابه جبران ممازحا
خلاص متزعلش كدا بس قولي مش فاكر حاجة من الشرح تسمع هالنا أخوك لسه عريس جديد
بادلة عمران المزاح
اه ياريت قصيدة مخضعها تاني يمكن أستفاد منها و أظبط دنيتي معا المچنونة اللي معايابس مخضعها غير مخضعها متقولش
نهض عامري بضيق 
تصدقوا اني غلطان عشان قاعد معاكم أنا رايح الشركة أغرق في الشغل أحسن من هزاركم 
نهض عمران بجواره 
خدني معاك عندي شوية شغل عايز أخلصه و ب المره تسمعلي مخضعها وأحنا في الطريق
تنهد عامر بحنق و غادر ولحق به عمران الذي يضحك دون توقفاما جبران فاوصلهم إلي الباب وفور خروجهما قال 
زيارة حلوة ياريت متعدهاش تاني 
رمقه عمران بغمزة
مش بقولك عجبتك العصفوره سلام
أغلق الباب و ذهب إلي حجرة نومهما ف وجدها تجلس علي فراشها بذلك الثوب الفضفاض ف قوص حاجبيه قائلا
غيرتي ليه م القميص كان حلو 
تحمحمت بخجلا
عادي يعني قولت البس كدا عشان لو أحتاجة
مني حاجة أعرف أطلع
أقتربا وجلس بجوارها يناظرها بشوقا
طب ايه
ايه!
هو ايه اللي ايهياله نرجع فلاش باك للساعة
تسعة الصبح
جبران بلاش من فضلك بص أعتبر أن
محصلش حاجة
فرك لحيته بزمجرة
منين ما تلبسي هدوم واسعه تعكنني علياليه غيرتي ماحنا كنا حلوين الصبح ب الأسود و الدنيا كانت زي الفل
أخفت بسمتها و تنهدت بجدية 
معلش بقا ملكش نصيب
معلش أنت بقي هيبقالي نصيب و دلوقتي 
_دقات القلب عبرت سرعة القطار ب لهفته علي قضبان قلبهاتلك الحظات التي جمعتهما تشبة رحلة مفاجئة لأجمل شواطي الحبأصبح ب الفعل كوكبها 
في حاجة غلط 
وقالت پخوفا
م أنا معترفالك بغلطتي 
فرك جبينه بنفي
مش قصدي كدا
ڼزفة عيناها دموعا
قصدك انك غلطان عشان قربة منيع العموم أنا مطلبتش منك حاجة و خلاص أعتبر أن مفيش حاجة حصلت
و بعد عدت ساعات من جلوس كلا منهم بمفرده دخلا إليها جبران قائلا بأمر
ياله هنرجع القصر
أومأت دون أعتراض و نهضت معهلتحضر الحقائبوبعد الأنتهاء ذهبا للأسفل وركبا السيارة قاصدين القصر
وفي المساء كانت تجلس نجمة برفقة جبران و عمران و ناهد تسألهم

________________________________________
بأمرها
ياتره قدرته تحدده موقفكم معا حازم والا لسه محتاجين شوية وقت
ناهد بجدية 
مش فاهمه مستعجله علي ايه!!
انا اللي مش فاهمه يا ماما أنت مش متقبله ليه
تدخلا جبران قائلا
أنا موافق عليهبلغية أن الخطوبة هتبقا يوم
الجمعه يعني بعد أربع أيامأنا اتناقشة معا عمك رياض و عمران و موافقين عليه
ركضت إليه نجمة بسعاده و عانقته قائلة 
حبيبي يا جبران يا احله اخ و أبن عم في الدنيا
رتبا علي ذراعها قائلا
بس ديه هتبقي مجرد خطوبة عشان نقدر نقرر أن كان يصلح ليكي والا لاء
قوصة حاجبها مستفهما
و أنتوا هتعرفوا أزي بعد الخطوبه أنت مش هتشفوه غير لو في مناسبة
أجابها عمران برسمية
احنا قرارنا أنه ياجي يعيش معانا في القصر طول فترة خطوبتكم عشان نقدر نعرفه كويس
ذاد الأمر غرابة عليها ونظرة لهم قائلة
بس حازم مش هيوافق
نهض جبران بشموخ قائلا بثقة
متقلقيش مش هيرفض قوليله أنت وهو هيوافق
ضيقة عيناها متسائله
متاكد كدا أزي
مش حكاية متأكد بس مظنش أنه يرفض عرض زي دا خصوصا لو هيبقا جانبك طول الوقت والا ايه
لوت شفتاها بخجلا و أومأت برأسها و ذهبت من أمامهم أما ناهد ف نهضت بجفاء
قلقانه من قراركم يا ولاد المغازي ربنا يستر
ذهبت ناهد و تركت عمران يسأل الأخر
متأكد من اللي بنعمله
ماتقلقش كل حاجه هتمشي زي ما خططنالها
تنهد الأخر بصدق و ذهبا ليتناوله طعام العشاء
ترويض_ملوك_العشق_ح_24
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
بعد تناول العائلة للطعاماجتمعت الفتيات برفقة العمة فاطيمة و السيدة كريمان داخل حجرة الهدؤتلك الحجرة المخصصه ل جلوسهم سوياكانت الحجرة لا تشبة باقي القصرف بساطة فراشها تشبة جلوسك بحجرة منزلا قديم ك منازل الحسين و السيدة زينب 
نظرة رؤيه حولها تتفحص غرابة تلك الحجرة ف لفتت نظر العمه فاطيمة التي تبسمت لها قائله 
مالك يا رؤيه ايه مش عجبك فرشها و شكلها
نفت سريعا برأسها وعلي وجهها تعتلي بسمة أعجاب
ب العكس الأوضة تحفه و مريحة جدا فكرتني ب بيت تيتة اللي كان موجود ب الحسين
أشارة السيدة كريمان نحو فاطيمة بذات الأعجاب
التحفة ديمن تصميم و فرش فاطيمة هي اللي صممت علي فرشها والونها كدا
تدخلت هلال داعمه العمه بصوتها الراقي
بصراحه يا طنط مبلقيش راحتي غير هناأنت عبقرية و ذوق حضرتك شيك و مميز جدا 
رغم كم المدح الذي حظيت بهالا أن الحزن رسما ذاته فوق تجاعيدها الباديةو ترنحت ببحة
مرهقه ب الحزنا
دا مش ذوقي دا ذوق مصطفي الله يرحمه
الله يرحمة يا فاطيمة
تبادلة الفتيات النظر لبعضها بأستفهام ف لم تذكرا مثل هذا الأسم أمامهم من قبل لكن دعم السيدة كريمان لها جعلا الفتيات يدركا أنها علي علم ب هوية ذاك الرجل و هذا ما جعلا هلال تبادر ب السؤال
مين مصطفي دا أول مره أسمع أسمه
فتحت صندوق ذكريتها ذاك الصندوق التي دفنتة العمه منذ سنوات داخل أعماقها و أغلقت عليه بسلاسل الدموع_و حينما سمعت سؤالها رفعت رأسها تنظر لهما ب تنهيدا حملت من الذكريات مأسي
مصطفي كان حبيبي كان شاب من الحسين شاب بسيط من عائلة فقيرة ما يملكوش غير شقتهم 
بس هو كان مكافح و شاطر و محبوبو بحبه قدر يخليني أحبهوبقي كل دنيتي وعمل المستحيل عشان بابا يوافق عليه ورغم أنه رفضة بدل المرة عشرة الا أنه متخلاش عني و فضل يتقدملي الحد لما بابا وافق أننا نتجوز_ لحظتها كنت طايرة من الفرحة أكني عيلة صغيرة خدت لعبة كانت ھتموت عليها
بس يوم الفرح بعد كتب الكتابو أحنا في الطريق لمرسي مطروح عشان نقضي أول لليلة لينا في شالية بابا
و بدل ما قوله صباح الخير ياحبيبي صباحية مباركة قعدت قدام مډفنة و قولتله ربنا يرحمك ياحبيبي 
في الجنة أن شاء اللهډخلتنا قلبت ب