ترويض ملوك العشق


الطبقة الفقيرةفهيئة ثوبها القديم يدل علي مهد نشئتهافكانت ترتدي ثوب أسود قديم طويل بأكمام وحجاب بالون الأبيضوبشرتها خمرية وعيناها رمادية الون 
كانت تقف بجسد يرتجف قليلا أمام عامري الذي ينظر لها بغرابة داخل مكتبه
أنتي شمس السكرتيرة بتاعتي أنا
أيوة يا فندم
مرفوضة 
برقت عيناها بدهشة
طب ليه دأنا لسه مبدأتش شغل عشان أترفد 
نظرا للحاسوب بجمود
شكلك وشكل لبسك ميناسبش نهائي أنك تكوني وجهت مكتب عامري المغازيأحنا أكبر شركة بالبلد وعملائنا من جميع دول العالم ومستحيل أقبل بيكي ! 
أهان بساطتها التي لم تختارها فقالت بيأس 
فعلا شكلي مش حلو والا لبسي حلو زي باقي موظفين الشركة بتاعتكم بس أنا شاطرة ومجتهدة وشهاداتي كويسه وبعدين أنا محتاجة الشغل جدا دأنا مصدقة أني لقيت شغل أرجوك أديني فرصة وأوعدك أني مش هخذلك ولو علي شكلي ولبسي ف أنا هستلف فلوس من أي حد وهنزل اشتري لبس جديد وهظبط شكلي بس أنت أديني فرصة
رفع عيناه يطالعها بجمود ووضع قدم فوق
الأخري قائلا
عايزه تشتغلي معانا ليه
لأني ملقتش غيركم يوافق بالسيڤي بتاعي
عقد حاجبية بأستفهام
ماله السيڤي بتاعك
تنهدت بأنكسار
كل الشركات اللي لقيت فيها فرص شغل طلبت معلومات عن السيرة الذاتية ولما عرفوها رفضوا قبولي أنما شركتكم الوحيدة اللي مطلبتش مني أي معلومات عن حياتي 
ذاد فضوله
وايه اللي في سيرتك الذاتيه يخلي الشركات التانية ترفض ضمك ليهم
تنهدت قائلة
لأني ماليش أب ومتسجلة بأسم جدي
ضيق عيناه بأستفهام أشد فاكملت بقطرات الدموع المنكسرة
أمي غلطت معا شاب و حصل حمل فيا وبعد كده هجرها ولما تمت الولاده ماټت واللي خدني جدي وسماني علي أسمه لأنه مكنش يعرف مين أبويا

________________________________________
وهو ده سبب رفضي لأن كل شركة بتقرأ أسمي في السيڤي بتعرف أني متسجلة بأسم جدي وبيبدؤ يسألوني عن حياتي ولما بقولهم ع الحقيقة مبيقبلونيش
ولما أنتي عارفه كده ليه لما سألتك قولتي نفس الكلام اي مش خاېفه ليذيد رفضي ليكي أكتر
جففت دموعها بتنهيدة اليأس
لأني معنديش غير الحقيقة دي اللي أقولها لأني مهما كدبت وحاولت تجملها هيجلها يوم وتتعرف ف مفيش داعي أني أقول غيرها
الټفت من جديد للحاسوب وقال
عدي ع الحسابات هتلاقي قبض شهر مصروفلك خدية واشتري لبس يليق بيكي ك سكرتيرة لمكتبيوشغلك هيبدأ من بكرا الساعة عشرة بالدقيقة تبقي جوة الشركة أنا هديكي فرصة تثبتي فيها أنك تليقي تكوني من ضمن طاقم موظفين الشركةبس لو ماثبتيش ده هترجعي للشارع اللي جاتلنا منه
دبت السعاده لقلبها وتحولت دموع اليأس إلي قطرات السعاده التي حملتها فوق أجنحة الهواء قائلة
بجد. حضرتك موافق أني اشتغل عندكم
عشرة إلا دقيقه لو مكنتيش علي مكتبك أعتبري نفسك مرفوضه
من الساعة تسعة هكون هنا شكرا شكرا أوي والله ربنا يخليك يارب ويحقفك كل اللي بتتمناه 
رددت الأدعية له وتدلت للخارج بفرح لم تشعر به منذ سنواتاما عامري فلم يهتم بما قالته فقد ورث من أخية جمود الأعصاب وشدة القلب وأكمل عمله علي الحاسوب
اما بمكتب هلال فكانت تقف أمام عمران الذي دخلا إليها بكوب من القهوة الساخنه قائلا 
طلبت من طقم البوفية يعملولك القهوة اللي بتحبيها لأني عارف أنك مضغوطه جدا النهارده 
وضع الكوب علي طاولتها ف نهضت وتدلت إليه وأعطت لوجنته قبلة بأبتسامة 
ميرسي يا حبيبيحقيقي كنت محتاجها أويمتعرفش الشغل نازل علي دماغي أزي الدفيلي بكرا ولزم كل حاجة تكون بارفكت
أمسك بذقنها مداعبها بكلماته المحلاه 
طبعا هتكون فوق الممتاز كمان لأنها شغل هلال هانم العطار حرم عمران باشا المغازي!
أيوة اديني بور عشان أتحمس أكتر 
ردت عليه بسعادة ف وجدته يقترب من شفتاها بشوق
بس كده الهلال يأمر أحله بور مني ليكي
تراجعت سريعا عنه قبل أن يقبلها قائلة بربكه
ايه اللي هتعمله ده ممكن حد يدخل علينا يا عمران
ضيق عيناه بزمجرة
طب حد يفكر أنه يدخل علينا من غير أستاذان وأنا هكون رفضه من الشركة حالا
اديك قولتها شركة مش أوضة نوما ف بلاش بقي حركاتك دي هنا وأجلها لما نبقي في أوضتنا
رد عليه بجمود
أوضتنا هو أنا بشوفك يا هلال بقالي عشر أيام م بمسكش حتي أيديكيوكل مقرب منك تقوليلي مشغولة ومش فاضية
أمسكت بيده متبسمه بأعتذار
أنا أسفة والله عارفه أني مقصرة معاك أويبس غصبن عني التصميمات والحفله وخدين كل وقتي بس أوعدك أني بكرا بعد الحفله هعملك عشا رومانسي في بيت الشروق عشان نبقي علي راحتنا هاا قولت ايه
رفع حاجبة برسميه
لما شوف بكرا مش بعيد هسيبك تكملي شغلك ولما اخلص هعدي عليكي عشان نرجع البيت معا بعض
حاضر يا حبيبي 
غادر مكتبها وذهب ليكمل عمله داخل مكتبه لكن فور أن دخلا وجدا سهر بأنتظاره ويبدو عليها الأرهاقلكنه لم يهتم لأمرها وجلس علي مقعده قائلا
جايه هنا ليه
كنت عايزه أستاذن حضرتك أني أمشي 
بدري النهاردة 
لأستاذان من قسم الحسابات اللي شغاله فيه ومش من مكتبي لأنك خلاص مبقتيش السكرتيرة بتاعتي
تقربت من طاولته حتي وقفت بجوار مقعده ومالت بأنثويه إليه حتي ظهرا شق نهديها البارز أسفل التوب قائلة بمكر
عارفه أني مبقتش بتاعتك قصدي السكرتيرة الخاصة بيكبس أنا لسه معتبره نفسي السكرتيره بتاعتك عشان كده جأت أستأذنك
لمس شق نهديها بعيناه الذي نظرا لهما عبرهاورفع عيناه لثواني ونظرا لها فوجد شفتاها الحمراء علي قرب بضع الثانتي منهكادت تستهواه بمفاتنها ف هو رجلا ومن المؤكد أن أهمال زوجتة به طول الليالي الماضية سيجعله عرضه لأي عرضا خارجي خصيصا أن كان عرضا مغريا وبدون مال
حاولت سهر الحصول علي قبلة واحده منه وأقتربة منه أكثر حتي كادت تحصل عليها لكنه تذكر هلال سريعاونهض بضيقيحذفها بذراعية بعيدا عنه 
مالك ايه الوقحه ديه ماتلزمي حدودك 
أرتدت قناع الأستفهام سريعا
حضرتك أنا معملتش حاجة عشان الزم حدودي وبعدين لو علي القرب اللي كان بنا دلوقتي ف ديه غلطه غير مقصوده بالمره
فرك لحيته پغضب جامح 
اخرسي خالص كان عندها حق هلال لما حذرتني منك من الحظة ديه ملكيش مكان في شركتنا

________________________________________
ولو لمحتك حولينا في أي مكان همحيكي ياله غوري من هنا ياله
شعرت أن مخططها ينهار ف انزلت دموعها سريعا قائلة بمكر
حذرتك مني أنا ليه كل ده عشان بهتم بحضرتك وباخد بالي منك ومن شغلكوبعدين لو علي اللي حصل دلوقتي ف زي ماقولتلك غلطه غير مقصوده مني ومستعده أحلفلك علي المصحف عشان تصدقني
صق بضيق علي أسنانة ناظرا لها بټعنف
قولتلك تطلعي بره الشركة ديه ومشوفش وشك فيها نهائي ياله بدل مانده علي الأمن يرموكي بره
أخفت ڠضبها وقالت بذات وجه الثعالب
حاضر همشي بس عايزاك تعرف أنك ظلمتني وربنا مبيرضاش بالظلم أبدا يا عمران بئه
ذهبت من مكتبه بحنق كاد أن ېمزق جسدها اما هو فجلس علي مقعده يستنشق الهواء محاولا اخماد ثورته التي أثارتها تلك الحية 
ومرت الساعات ودقة الساعة الحادية عشر مساءا داخل شقة جبران الذي كان يجلس علي الأريكة ب لريسبشن يشاهد فيلم تيتانك علي التلفاز وبجواره تجلس رؤية التي تغطي جسدها بغطاء خفيف لأنها لا ترتدي شئ أسفل منامتها التي تظهر مفاتنها أمامه بوضوح
كان أمامها فنجال شوربة دجاج الذي أعدها جبران لهاكانت تشرب من الفنجال المخصص لتلك المشروبات الساخنه
تسلم أيدك الشوربة حلو أوي هو أنت أتعلمت
الطبخ أزي
سألته وهي تتناول منها فرد عليها برسميه
لما كنت في لندن اتعلمت الطبخ لاني مبحبش
الأكل بتاعهم
أومأت برأسها أثناء تناولها للشوربهمما تسبب في سكب بعض الشوربة الساخنة علي نهدها فصړخت پألمفالټفت لها سريعا يفحصها بقلق
مالك ضهرك وجعك
نفت برأسها ونزلت دمعتاها قائلةوهي تضع
الفنجال علي الطاولة
لاء شوية شوربة أتكبه علي صدري حسه بجلدي پيتحرق يا جبران
نهض سريعا وأحضر مكعب ثلج وجلس بجوارها ونظرا إلي المكان المبلل ف أدرك مكان الحړقومد يده وسحب الثوب للأسفل قليلا فظهرا نصف نهدها ذات حمرة الشوربةمن ثم وضع يده عليه وبدأ بعمل تدليك بالثلج عليه ليهدأ ويخفف من الألتهاب 
كان جبران قريبا جدا من رؤيه حتي أنها كانت تستطيع سماع أنفاسه وشم رئحة شعره 
أما هو فكان يحاول عدم النظر إلي نهديها الذاني يستهوياه لقضاء بعض الوقت معاها لذلك كان يبعد عيناه عنهما بقدر الأمكانوبعد دقيقتان قد ذابت الثلجة بالكامل ونهض مجددا وأحضر مرهم للحروق ووضعه علي نهدها ثم نظرا لها وأنزل لها حمالة منامتها من عند النهد المصاپ لكي لا تقترب من الكريمفاصبح ذراعها ونص نهدها عاريان
أمام عيناه 
خلي دي كده الحد لما الجلد يمتص المرهم
وبعدين ارجعي البسيها
بلعت لعابها بتوتر و أومأت برأسها أم هو فنهض وحمل فنجال الشوربة للمطبخ من ثم عاد مجددا و جلس بجوارهاليشاهد الفيلمظلا يتجاهلا النظر لبعضهما والتركيز علي مشاهدة الفيلم حتي أتي مشهد جمع البطل والبطلة جاك و روز في قبله مٹيرة جعلت رؤية تخفض نظهرها للأسفل بخجلا أما جبران ف رمقها بطرف عيناه ف رئه خجلها فكانت مثل الطفلة الصغيرة التي رئة شئ لا يروق لسنهامما جعله يزم شفتاه ببسمة رجولية بالكاد تظهروبعد أن مرا ذلك المشهد رفعت عيناها له قائلة بربكة
هو ينفع أروح أنام علي الكرسي ده شوية الحد لما الفيلم يخلص حسة أن ضهري وجعني من القاعده
تحمحم بجدية دون النظر لها
نامي جانبي وأسندي رأسك علي رجلي عشان لو نعستي وضهرك وجعك أحس بيكي
صدمها قوله ف تلونت بحمرة الخجل لكنه راق لها كثيرا فقررت أن تلبي عرضهومددت جسدها بجواره ووضعت رأسها فوق قدمه و غفت علي جانبها اليساروبدأت بمشاهدة الفيلم وهي تغفوا علي قدمهاما هو فمال بعيناه ونظرا لها مطولا حتي قاطع نظراته صوت رن هاتفه برقم مهاب فئجاب بجدية 
أهلا يا مهاب خير
قولت ابشرلك قبضت من شوية علي الواد عماد
اللي سالتني عنه لو عايزه تقدر تيجي دلوقتي تشوفة
مش هينفع دلوقتي هجيلك بكرا بس متنساش تظبطه الحد ما جيلك
تبسم مهاب 
بس كده هظبط هولك أخر تظبيط سلام 
أغلق مهاب الهاتفاما لدي جبران فوضع الهاتف بجوارهو اكمل مشاهدة الفيلم وبعد نصف ساعة تقريبا فكانت قد غفت رؤيهو شعرا بها تحرك رأسها علي ساقه مما جعلا شعرها ينسدل علي قدمه طائرا في الخلاء بين قدماه وغفت علي ظهرها مما برزا نهديها معا كتفها العاړي بالكامل هيئتها الأنثوية التي تستهواه منذ الصباح قد أستولت عليه مما جعلا مقاومته لتلك الفاتنه أصبحت
شئ محطم
ف مال عليها وسجن شفتاها بين شفتاه يتذوقها بنعومه أما هي ففتحت عيناها ببطئ فوجدة وجهها فوقها يقبل شفتاها بنعومه وهو مغمض العينان فلم تستيطع أبعاده عنها فقد أحبت مايحدث بينهما وأغمضت عيناها لتستمتع بما يفعله
وبعد ثواني من تناوله لشفتاها أبتعد عن وجهها وعاد لمشاهدة الفيلم من جديد وكانه لم يفعل شئ لكن أصابعة بدأت بالغوص داخل شعرها الأسود الذي يحتويه بلمساته اما