ترويض ملوك العشق


حق جبران مخدش منك حبيبتكأنت اللي بعتها ب الرخيص و رمتها يابن سالم
قبض علي كفته بضيق
مش دا كان طلبك عشان الأنتقام يتم أنا م سبتهاش بمزاجي أنا كنت بحبها و مازلت بحبها
جلس من جديد

________________________________________
علي مقعده يناظره بجفاء
حب ايه اللي جاي تقول عليه علي رأي أم كلثومأنت لو كنت فعلا بتحبها مكنتش قبلت بطلبي وكنت رفضته وكملت حياتك معاها ورميت الماضي ورا ضهرك_بس أنت الغدر في دمك أختارت الماضي علي أنك تبيعها 
أنا مابعتهاشرؤيه هترجعلي أنا واثقه أنها
هترجعلي تانيو عارف أزي هرجعها
تراجعها أنت بتحلم جبران مش هيسيب هالك لو حتي قلبت قرد قدامهأنت ماشفتوش كان عامل أزي لما جالي وهدته أني هاخدها منهاتقلب زي الديب عنيه وصوته كانوا الدليل علي أنها بقت نقطة ضعفهجبران ادام عجبته حاجة مابيسبهاش لحد 
ذاد حنقه بغرور
لو هو بيحبها ف هي بتحبني أنا وعمرها 
ماحبت غيري
تبسم الأخر ساخرا
البعيد شاكله ما بيفهمشبقولك اتقلب زي الديب لما جابت سيرتها علي لساني جبران لو شك فيك هياكلك ومش هيسمي عليك لأنه باختصار شديد مش ه يخليك تقرب منها غير علي جثته زي ما قالي!
ضيق عيناه بكراهية
المۏت علينا حقهو اللي طلبه وهبقا كريم معا و نول هوله
فرك سالم لحيته البيضاء
غرورك هيكون السبب في موتك يا حازم_و عشان نبقا علي نور أنت خلاص مهمتك معايا خلصت أنا مش هعرض نفسي للخسارة بسببكمن الحظة ديه كل واحد من طريق أنت مبقتش عايز تتجوز نجمة عشان ترجع حق أمك لاء أنت عايز تتجوزها عشان ترجع رؤية من جبرانباختصار كده طريقنا مبقاش واحد
قطب حاجبيه بزمجرة
بس دا مكنش اتفاقنا أنك تسبني في أول الطريقمتنساش أنك واعدني بأعترافك بيا
وأنا عند وعدي بس لما تهد القصر علي دماغهم يوميها تعالي ليا و أنا ه عترف بيك
رفع حاجبة باستنكار بغيض
لاء يوميها ه جيلك عشان نصفي الحساب اللي بنا يا سالم يا شدادأنت بتتخلي عني للمره التانية وبترميني تاني عشان كده الرمية التالته هتبقا مني ليك و دا وعد من ابنك قصدي من أبن حرام
توعد له بغدرا رئه سالم جيدا داخل عين وريثهلكنه حاول الأسترخاء قليلا وغادر حازم الحجرة ف لوح سالم ب أصبعه لأحدهم ليخرج من خلف الستار
تعالي خلاص خرج
حدثته فتاة بشك
ليه عملت معا كده المفروض انه كان يساعدني 
لاء حازم طايش و لو عرف أنك تبعي ممكن يتصرف أي تصرف طايش و يبوظ كل خطتنا
طب بمناسبة الخططهبدأ دوري أمتا
قريب أوي فاضل أيام وتدخلي بيت المغازي و أنت نهال فاروق الشداد
أطلقت الأنثي ضحكه صاخبه محملة ب الكراهية قائلة
ه عيش معاهم علي أني نهال و محدش منهم عارف أني مبقاش هي أنا نرمين أختها التؤامتسلملي دماغك يا عمي 
تبادلا نظرات الأنتقام الحاد التي ستدمر تلك العائلة العريقة
ترويض_ملوك_العشق_ح
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
ك المعهود مرت الدقائق لديناو توقف عقرب الساعة علي الثانية عشر مساءا
و داخل حجرة مكتبة بتلك الشقة كان يجلس علي مقعدة بعدما تناول طعامه و اصبح أمامه فنجال القهوة ب النعناع يتناول منه علي رشفاةوبين يداه مذكراتها يبحث بها عن شخصية تلك الغريبة التي أصبحت زوجتة بين لليلة و ضحاها
ظلت عيناه تبحث بين السطور عن شئ يكون مهدا لبعض الأحداث الهامه بحياتها حتي أستوقفته أحد صفحاتها التي دونت داخلها 
النهاردة شوفة جبران المغازي اللي بابا بيشتغل عنده في الشركةبصراحه اول ما شوفته سرق عيني حسيت أن عيني أتسحرت بكينونته شكله و لبسه و طريقة كلامة معا الموظفين خلتني أفضل منتبها ليه للحظة حسيت انه غوي عيني ف لفيت وشي عنه و أستغفرت ربنا _بس بيني و بينك يا مذكراتي أتمنيت لو كان بطل حكايتي وياجي ينفذني من قسۏة باباو

________________________________________
بمناسبة قسوته جابلي عريس اسمه حازم بيقول أنه و لد محترم و مقطوع من شجره و اخلاقه كويسهالمفروض أنه هياجي بكرا عندنا عشان أقابله بس أنا عارفه أني لو حتي رفضته بابا مش ه يرفضه مدام معجب بشخصيته
لم يهتم ب قرائة ما تبقي من كلمات و غير الصفحه يبحث عما كتبته حينما قابلة حازمحتي وجدا تلك الصفحه الرديئة ب أثار الدموع التي بللت الورقة حينما دونة داخلها ما حدثوهي تبكي
قابلة حازم قعد معايا أنا و بابامعرفش ليه قلبي مرتحش لما شافه قلبي أتقبض و خوفة من طلتههو حاول يتكلم معايا و يضحك بس محبتش طريقته خالصولما ماشيه و قولت ل بابا أني مش حبه أرتبط بيه زعقلي و ضړبني و قالي أني هتجوزه غصبن عنيأنا خلاص تعبت والله مبقتش عارفة ه ستحمل ايه و الا ايه كل حاجه في حياتي ڠصبنفسي مره أختار حاجة من غير ما تكون النتيجة اني أضرب و اتشتم من بابا
في تلك الحظة فتحت الباب عليه و دخلت تناظره مسفهما
جبران هو أنت مش ه تنام
أنزل مذكراتها قبل أن تراها و وضعها ب الدورج ونهض قائلا بجدية 
هنام 
تدلي معاها إلي حجرتهما ل يجتمعا سويا فوق فراش نومهمابعدما أغلق الاضواء
كان ينام علي ظهره اما هي ف تغفوا علي جانبها الأيمن حيث تنظر إليهتراه يحدق النظر ب صقف الحائط يفكر بتلك الكلمات التي دونتها بدموعها ظلا هكذا لبضع دقائق حتي وجدته يستدير لهايناظر عيناها مستفهما بقول
دهرك لسه بيوجعك
سؤاله المحير ب الشك ب النسبه لها جعلها ترتبك قليلا
أيوه لسه بيوجعني! 
قطب حاجبيه متسائلا
أنت مفكراني بسأل عشان أقرب منك !! لو دا تفكيرك شليه من بالك
تنهدت ببعض الأطمئنان قائله
أنا أسفه علي كلامي السخيف اللي قولت هولك
وقت الإكلبس والله قولت كده لأني كنت متوتره و قلقانه 
أومأ بتفهمو أغمض عيناه ليغفوااما هي ف تنهدت بابتسامة أطمئنان و أغمضت عيناها بجواره تغفوا دون خوفا
اما لدي عمران فكان يجلس علي التخت ينتظر هلال التي دلفت للمرحاض منذ أكثر من نصف ساعة
ايه يا هلال ما تياله كل ده بتغيري
اهو جأت
تدلت إليه ب بجامة قطنيه بأكمام ف قطب حاجبيه متسائلا 
كده جهزتي نفسك فين يابنتي الأنچيري اللي خدتيه معاكي عشان تلبسيه
تلونت وجنتيها بخجلا و جلست بجواره قائله
بصراحة البريود جاتلي سوري يا عمران مش ه ينفع نكون معا بعض النهارده
ظهرا عليه الأنزعاج بشده وفزع من جوارها قائلا
أحنا الحمدلله بقالنا أسبوعين ما بينفعش نكون معا بعضدأنا مبقتش أحضنك غير وقت النوم
حاولت أمتصاص حنقه و نهضت أمامه تحتضنه من عنقة قائله بهدؤ
والله العظيم أنت وحشني أوي وكان نفسي نقضي الليلة معا بعضبس غصبن عني والله و لو ع الأيام اللي فاتت فدا لأني كنت مشغوله ب الأيڤينت بس خلاص أوعدك أن أول ما البريود ما تنتهي مش هسيبك حتي تروح الشغل ها بقا قولت ايه
أبعد يداها عنه فقد طفح كيله من ذلك البعد الذي تفعله منذ أسابيع وتحدث بجفاء
قولت أني عايز أنام تصبحي علي خير 
ذهب وأطفأ الأضواء و مدد جسده علي فراشه و هو يشعر بضيقا كبل أنفاسهاما هي فنظرت له دون جدوه و اتجهت وغفة بجواره
داخل حجرتها كانت تقف و تنظر له لا تفهم كيف اصبح امامها هكذا 
تدلي الخۏف من عيناها كانت تراه ك السارق يود أن يأخذ منها ما يملكه غيره
لو مطلعتش حالا هنادي علي جبران و أنت عارف كويس هو ه يعمل فيك ايه 
زم

________________________________________
حازم شفتاه ساخرا
قصدك ه يموتني طب نادي عليه عشان ڼموت جماعة ونبقا شهدا حبك
تراجعت للوراء خائفه من صلابة أجابته
أنت مش مكفيك اللي عملته فيا زمان _حرام عليك سابني أعيش حياتي الجديدة بلاش تضيع كل حاجه حلوة من أيدي
حاجة حلوة 
صاح عليها وجذبها من يدها يعتصرها بجحود قائلا بحنق غمغم علي عيناه
حياتك كلها ملكي أنت بتحبيني ومهما عملتي و نكرتي ه تفضلي حبيبتي أنا وبس فاهمه والا مش فاهمة
تروضة عليه بقوة لم تعلم من أين أتت بهاوسحبت يدها بټعنف تبادله الصياح بزمجرة أشد
لاء مش فاهمه أنت مش حبيبي أنا عمري ما حبيبتك أنا بحب جبران فاهم بحب جبران جوزي اللي ضفره برقبة مية واطي وساڤل وحقېر زيك
تطايرت شذايا الڠضب من عينا كما تتطاير الطلقات الڼارية من السلاحوتقرب منها ف تراجعت خطوتان للوراء بعدما رئة الغدر بعيناه
المحروس جوزك اللي فرحانه بيهلو عرف حقيقة اللي حصل بنا و أزي كنا معا بعض علي السرير قبل جوازنا ه يطلقك و يرميكي بره البيت ومش بعيد يقتلك
جبران عارف كل حاجه أنا أعترفتله ب الحقيقة و هو سامحني وبدأ معايا صفحة جديدة يعني تهديدك ليا ملوش أي لزمه 
حاولت تكبيله بحديثهالكن وقاحته كانت أشد حينما جلس علي فراشها يطالعها بشوقا
في فرق ما بين الحكاوي و أنه يشوف ب عنيه 
أرتداها الخۏف من جديد وتراجعت أكثر دون حديثف زم شفاه ب بسمه أطاحت بوجهه للأفق قائلا
يا تره هيحصل ايه لو وصل ڤيديو لجوزك وأحنا معا بعض علي السرير من شقتنا القديمةأصل بصراحه أيام ما كنا بنجهز للفرح وكنت بجهز الشقة حطية كاميرات مراقبه عشان لو دخل حرامي نشوفهبس للأسف الكاميرات صورتنا وأحنا م مبسوطين معا بعض ع السرير تصدقي أنك كل ما بتوحشيني بشغل الڤيديو وتفرج عليه عشان أشوفك و أنت في حضڼي و بلمس بش فايفي كل حته فيكي و أنت مسلمالي ع الأخر وبتيجي معايا يمين و شمال
شعرت بكلماته تعانق عنقها ب المۏت و كأن لسانه قد عجزا تماما عن الحديث معهشعرت ب اناملها تتجمد و بجسدها يتهشش أمام عيناه التي اظلمت ك الليل المرعبفي تلك الحظة أرتجف جسدها ب الكامل وتراجعت خطوات للوراء وهي تراه يتقدم منها و ينزع قميصة وفمه يفوح تلك الكلمات الرديئه
تعالي بقا لحضني والا أنا ما عجبتكيش المرة اللي فاتت
ركضت عيناها ب الأرجاءوصړخت پخوفا قټلها
جبران
فزعت جالسه علي فراشها و عرقها يملئ وجهها ترتجف پخوفا فائق تنظر حولها محاوله أستيعاب ما يحدثترا جبران يجلس بجوارها بعدما ايقظته بصوتها الصارخ
اهدي أنت شكلك كنت بتحلمي ب كابوس
كانت انفاسها تتسابق و عيناها تزحف بين ملامحه تسأله مستفهمابصوتا مهزوز من الخۏف
بحلم كابوسايوه كابوس كابوس صح يا جبران أنا كنت في كابوس
ضمھا علي صدره يعانقها بشدة يرتب علي شعرها بيده بعطفا
أيوه كابوس خلاص صحيتي منه و أنا أهو جانبك و مهما كان الکابوس اللي حلمتيه أوعدك أني مش ه سمحله أنه يحصل في الواقع
لفت يداها حول خصره تتمسك به برجفه
أنت و عدتني يعني أكيد مش هتخلف وعدك معايا صح
صح يا رؤيه مش هخلف وعدي
ياله نامي في حضڼي و أستغفري و أقري المعوذتين و أية الكرسي عشان ربنا يحفظك و يحصنك