ترويض ملوك العشق


طول نومك
حاضر 
هتفت پخوفا لم يفارقها بعدو مددت جسدها بجواره تغفوا علي ذراعه تحتضن صدره بتشبثاما هو ف يحاوطها بذراعيه خوفا عليها مما يحدث معاها
لم تكن تصدق أن ذاك الشئ البشع الذي راوضها منذ قليل كان كابوسا
بغيضا وقت نومهاظلت تفكر ب الأمري حتي غلبها النوم و غفتاما هو ف ظلا مستيقظ لبعض الوقت ليطمئن عليها حتي سيطر عليه النوم أيضا و غفا يحتضنها

ترويض_ملوك_العشق_ح_22
الكاتبة_لادو_غنيم
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
في صباح اليوم الثاني في تمام التاسعة صباحا كان يقف جبران بتراث شقته يتحدث معا والدته عبر الجوال 
معلش يا أمي لو صحيتك من نومك بس مخڼوق وكنت محتاج أتكلم معاكي
نهضت السيدة كريمان من جوار زوجها و تدلت إلي تراثها أيضا بعدما شعرت ب القلق علي صغيرها
معاك يا حبيبي خير ايه اللي خنقك ع الصبح كده!
تنفس الحنق من رئتيه قائلا بحيره
المشكله أن مش كل حاجة ينفع أنها تتحكي و
دا اللي خنقني
أثار قلقها أكثر ف رددت
طب الحاجة اللي خنقاك تخص رؤيه والا حاجة ف شغلك
حرك رأسه بتأكيد
رؤيه
شعرت الأم أنه يعاني من تلك الأزمة الخاصه بأمر زوجته معا خطيبها السابقف تنهدت قائله بهدؤ
احكي براحتك و أنا ه سمعك و مش هسألك تقصد ايه بأي كلمة ه تقولها 
تبسم بجفاء
_عارفه المشكلة فين اني بقيت محتار مش قادر افهم أذا كنت اللي بعمله صح والا غلطأوقات كتير بفكر معا نفسي و قول أنت أزي قابل علي نفسك كده أزي راضي ب الوضع دا اللي مفيش حد يقبله علي نفسه!
ساعات كتير بحس أني صغير أوي في نظري و قول ايه اللي جبرك علي كدا يا جبرانطلقها سابها ترجع لحياتها و أنت أرجع لحياتك و رد كرامتك بس بلاقي حاجة منعاني من أني أنفذ اللي في دماغي كل ما بصلها عشان ارمي عليها اليمين بحس
ب لساني ب يتسلسل !. كل ما قول خلاص حياتها معايا خلصت القي حاجة جديدة تحصلها تجبرني أني أفضل جانبها و لما بحاول أنسا اللي عملته بشوف غلطتها جوه عنيها ف بلاقي نفسي رجعت و أفتكرت كل حاجة من تاني! و لقيني بلعڼ نفسي
و بلعڼ الدقيقة اللي واقفت فيها قدام أبوها عشان أتجوزها
كم الحزن الذي لمسته ب صوت صغيرها جعلا عيناها تصاحب الدموعو تنهدت قائلة بصوت لين
أنت مش صغير والا في نظرك والا في نظارنا أنت راجل يا جبران فاهم يعني ايه راجلراجل بجد قدر أنه يصون و يستر و يحافظ علي البنت اللي بقت مراتهومهما كانت غلطتها ف أكيد ندمانه عليها و تابت عنها و ربنا غفو رحيم_ليه ما تقولش أن ربك حطك في طريقها عشان تكون حمايتها و سبب في سترهافي ناس يابني لو حست بأي غلطه عملتها زوجتهم قبل ما تعرفهم بيفضحوهم و يفشوا سترهم_و ربك كان ساترهمأفهمني كويسالناس مش زي بعضوممكن اللي أنت قابلته راجل غيرك ما يقبلوش خصوصا أننا في مجتمع شرقي و ليه عوايد و تقاليدبس مش معنا كدا أن كلنا نبقا شبه بعض و كلنا نفضح ستر ربكخصوصا لو كانت البنت حد خلي بيهاو علي فكرة مراتك من قبل الفرح و هي قايللي أن خطيبها فسخ خطوبتها و اتخلي عنها أنا مردتش أسئلها ايه اللي خله يعمل كدا
جلس علي مقعده يتنهد ساخرا
لو عرفتي السبب ه تقولي عليا مغفل يا أمي
سحبت صوتها الباكي لتسانده ب القوةفهي تعلم جيدا إلي ماذا يلمح
قطع لسان اللي يقول عليك كده 
أسمعني يا جبران مهما كان ذنبها و جريمتها ف ده مش معناه أنها المذنبة الوحيدة لاء دي المجني عليها من واحد خسيس سابها تواجة المجتمع لوحدها و مخافش عليها من لسانة الناسومش هنكر أنها أكيد غلطانه ف اللي عملته لأنها اكيد غلطه كبيرة بما أن خطيبها سابها 
بس يابني أحنا بقينا في زمن لا وعي أي ولد بيقدر أنه يضحك علي البنت ب كلمتين عشان تأمنله البنت بتبقي شايفه خطيبها فارس أحلامها الراجل الوحيد اللي بيحبها و ه بيحميهاعشان كده ممكن تحكيله أي حاجة عنها كفيلة أنه ېفضحها بيها لو كان عيل مابيقدرش يحفظ سر البنت اللي هتشيل أسمه!
أو ممكن يضحك عليها ب كلمتين و يسرق شرفها تحت مسمي أنه خطيبها وأنه في كل الأحوال ه يتجوزها
بس بعد ما بياخد غرضة منها بيرميها و يدور علي غيرها يدور علي بنت تكون محترمة من وجهة نظره بنت ترفض أنها تسلمله غير لما تبقي مراته و يتم الفرح و يتقفل عليهم باب واحد في الحلال بعلم أهلها
_بس دا مش معناه أن خطيبته الأولي خاطية أو متعوده علي الغلط

________________________________________
و المعاصيلاء كل الفكره أنها أمنتله زياده عن الزوم و ثقة فيه سلمتله نفسها تحت مسمي الحب وأنها هتبقي مراته
بس للأسف بتكتشف المصېبة اللي عملتها بعد فاوات الأوان لما بتلاقي نفسها لوحدها بتواجة أهلها و المجتمعو بيبقي مصيرها يا اما المۏت يا اما أنها تهرب من بيت أهلها وتضيع في الشوارع و مستقبلها يدمر يا اما تتجوز واحد ېفضحها لما يعرف أنها غلطته معا خطيبها 
يا اما تكون محظوظة و تتجوز واحد يستر عرضها و مېفضحهاش و يراعي ربنا فيها و يديها فرصة عشان تكفر عن ذنبها!!
من بين كل مائة بنت خاطية ب المعصية ديهبتلاقي بنت واحده اللي ربنا بيديها حياة جديده عشان تكفر عن غلطتهااما ال تسعة و تسعين بنت التانين بيكون مصيرهم لا المۏت لا الهروب و الضياع في سكة اللي بيروح ما بيرجعش
عشان كدا بقول سامحها و أغفرلها و احفظها و أسترها و راعي فيها ربناو بدل ما كل ماتبصلها تشوف غلطتها في عيونها حاول تكون الطبيب اللي يشيل غلطتها من جواها حسسها أنك العوض و أن ربنا قبل توبتها و صدقني و قتها هتشوفها بنظرة تانيهو بلاش تلوم نفسك أو تقلل من نفسك لانك كبير أوي بفعلتك و كرامتك متصانه و مقامك عالي عندنا و عند اللي خلقك لأنك سترة عليها و ما فضحتهاش مهما كانت غلطاتها!! أنا هروح أشوف والدك عشان صحي و أنت فكر في كلامي كويس
أغلقت الجوال بعدما تلت عليه كلماتها الداله علي الخير كانت بمثابة الضماده التي خففت بعضا من چروح كبريائه و كرامته ف نهض بشموخ محاولا لأخذ بنصائح و الدته و تدلي إلي الداخل و صار إلي المطبخ ف تفاجئ ب رؤية تقف و تحضر الفطور و أيضا القهوة ب النعناع و أمامها فنجالا 
ايه اللي مصحاكي بدري!
تبسمت له بقول
زهقت من كتر النوم ف قولت أقوم أحضر الفطار و أعملك القهوة 
ضيق عيناه متسائلا
بتحطي فنجالين ليه ايه ناوية تشربي معايا!
أيوة أنا جربت طعمها أمبارح و عجبني
هدخل أخد شور علي ما تخلصي
أومأت بتبسمف ذهب للداخل و بعد عشر دقائق تقريبا تدلت إلي حجرتها و و اقفت أمام المرأة تنظر إلي هيئتها المتسخهو شعرها الهشف لوت شفتاها بعدم أعجابو ذهبت إلي الخزانه و أخرجت قميص نوم ب الون الأسود حريري قصير يصل لركبتيها ذو حمالتين 
أرتدته سريعا ثم امسكت ب المشط و مشطط شعرها ليتدلل علي صدرهاثم مالت و بحثت ب الأدراج عن أي مستحضرات للتجميل حتي وجدت ملمع شفاه وردي و كحل أسود يخصا نهال زوجتة الأولي
حملتهم بين اصابعها و وضعت منهما سريعا ثم تطالعة علي نفسها عبر المرأة ف شقت البسمة شفتاها بفقد ذادت جمالا
و ذهبت للخارج اما هو فخرج بعد قليل و رتدي بنطال قطني أبيض و تيشرت نصف كم أسود برزا عضلات صدره و ذراعيه و مشط شعره بيدهو تدلي للخارج إلي الريسبشن يبحث عن الطعام
لكن عيناه رئتها و جبة أشهي بكثيرحينما نظرا و رئها تجلس علي الأريكة بتلك المنامة التي برزة أنوثتها بشكلا ساحقشعرا ب النيل من تلك الوجبة الدسمه التي تلمع داخل عيناه ك الؤلؤ_لكنه حاول الثبات بقدر الأمكان و تجاهل
ف تنتهاو تحمحم و جلس بجوارها و تعمد تجاهلها تماما لكي يقاوم أحتياجة لها 
اما هي فكانت تشعر ب الخجل من طلتها لكنها كانت أيضا تشعر ب السعادة من و جوده بجوارها وهي بتلك الهيئه
بدأ الطعام و أمسكت بمكعب ذبده و ضعته علي قطعة توست و مزجتهما سوياو مدت يدها به قائله له بخجلا
أتفضل كول دا طنط كريمان قالتلي أنك بتحب الذبده ع التوست
هزمته عيناه ونظرا لها يقسم بداخله أنه لا يشتهوي سواها فكانت بعيناه أشهي من الذبده غوته عيناها بكحلها الأسود ك الهاله و سط شمسها الذهبية
ف تدلي بعيناه عليها فذادته أغوءا بتلك الشفاه الامعه بلونها الوردي الذي أثار براكينه المكبوته و جعله يبعد طاولة الطعام من أمامهما بيدهثم نظرا لها 
كانت نبضاتها تتصارع بلهفه لا تدرك مالذي حدث بين الثواني الفائته
بحته الرجولية المغمغمه ب الاغواء
شكلك كده مش هتجبيها معايا لبر يا رؤية
بلعت لعابها بخجلا كسي و جنتيها
أنا

________________________________________
عملت ايه يضايقك 
لمس شفتاها بسبابته قائلا
ايه اللي ملبسك كدا 
مفيش حاجة معينه بس حبيت أغير شكلي شوية
طب خلي في بالك أن تغيرك دا 
مخليني عايز أغير العيشة الممله ديه
قصدك ايه
هقولك قصدي ايه بس فعل مش كلام
الفطار
بس أنا عايز أفطر بيكي
فتحت عيناها بأستنكار
تفطر بيا حد قالك عليا الأكل بتاعك
غمزا لها ب العين اليسار
أيوة الذبده بتاعة جبران و بصراحه طعم الذبده بيشتهيني أوي ف سلمي يابنت الناس و خلينا نقضلنا ساعة حلوة كدا معا بعض
برقة عيناها بدهشة أمتزجت ب الخجل 
نعم ساعة
حلو التملك دا
تلونت عيناها ببسمة تمسك
دا مش تملك دا حقي أنت جوزي يعني حقي أنا و محدش يقدر أنه يقربلك أو يكون معاك غيري
شعرا ب الفضول حيالها وتذكر ما كتبته عنه داخل مذكراتها ف قطب جبينه متسائلا
بتحبيني يا رؤية !
دهشة من سؤله فلم تكن تظن أنه س يسالها مثل هذا السؤال مما جعلها ترتبك بخجلا قائله 
أنا جوعت و عايزه أكول ممكن تقوم
تؤ مش هقوم غير لما أفطر 
ما الفطار أهو جانبك وسع عشان ناكل
ضيق عيناه بأغواء بنظرة مبتسمه برجولية
أنا بقول ناكل بعض أحسن جوه علي
سريرنا يا ذبده 
نهض من فوقها و أمسك بيدها ليذهبي إلي حجرتهمالكن جرس الباب قاطعهماف نظرا لها بقول
أدخلي جوة و ماتخرجيش غير لو ندهت عليكي
أومأت بتفهم و ركضت للداخلاما هو ف فتح الباب و تفاجئ ب عمران أمامه عابساف فرك لحيته قائلا
خير جاي ليه
تنهد الأخر بضيق ودخلا دون استأذا
مخڼوق و مش طايق نفسي قولت أجي أقضي اليوم عندك يمكن مزاجي يتظبط
مزاجك أنت يتظبط و مزاجي أنا