رواية


وهمست بسرها..
تكبير لو طلعت حامل هعتبرها فرصه تانيه وحياه جديده لينا كلنا يا تقى..
نهايه الفلاش بااااااااااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت رنين هاتفها برقم والدتها..
تكبير السلام عليكم يا حبيبتى..
عفاف وعليكم السلام يا ضنايا..عامله ايه طمنينى عليكى..
تكبير الحمد لله يا ماما انا بخير..
عفاف بلهفه..طيب ايه جت ولا لسه!..
تكبير بخجل..اححم..لا مجتش..ضحكت وبكت بان واحد..
انا حامل يا ماما..
مراد بفرحه عارمه..امى..بركيلى تكبير حامل..
ساميه بدموع..يا حبيب قلبى الف مبروك يا مراد..
مى مبروك يا ابيه..
مراد الله يبارك فيكم..نظر حوله..الواد هوبا فين..
ساميه فى اوضته بقالو شويه..
مى بعبوس..قافل على نفسه وكل ما اخبط عليه يقولى معايا تليفون..اوووف معرفش بيكلم مين كل دا..
التمعت اعين مراد بالڠضب وسار نحو غرفته وهم بالخبط على الباب لكنه توقف حين استمع لجمله القاها مهاب اشعلت غضبه اكثر..
مهاب مش عيزك تخافى من مراد يا تقى..
پعنف شديد..خبط مراد على الباب وتحدث بأمر..
مراد افتح يا مهاااب..
مهاب بستعجال..طيب هكلمك تانى..سلام دلوقتى..
نهى جملته واغلق الهاتف واقترب من الباب وفتحه ونظر لمراد وتحدث بستغراب..
مهاب ايه
يا مراد مالك!..
مراد بغيظ..مالك انت يا مهاب..نظر له بتمعن..فيك ايه!!..
مهاب ببتسامه..انا تمام الحمد لله..
مراد وله..اظبط نفسك كده وهات من الاخر وقولى..اقترب منه وهمس بأذنه..ايه اللى بينك وبين تقى..
مهاب بتسائل..يحيى هو اللى قالك انه شافنى عندها!..
مراد ايوه هو..اخلص وقولى ايه الحكايه..
هم مهاب بالحديث لكن صوت زغاريط ساميه قطع حديثه..
ساميه لولولولولى..تعالى يا تكبير يا بنتى..احتضننها..
الف مبروك يا ضنايا..
نظر مهاب لشقيقه بتفاجئ وبفرحه حقيقه تحدث..
مهاب الف مبروك يا شق..يتربى فى عزك ان شاء الله..
مراد بجمود..الله يبارك فيك يا اخويا..ارغى وقولى ايه حكايتك بالظبط..
مهاب حكايتى كل خير يا مراد..متقلقش. جمله قالها مهاب بعفويه..لكن ڠضب مراد عماه وتمكن منه ولم يفهم مقصد مهاب الصحيح وبندفاع تحدث..
مراد خير ايه يا ابو خير انت!!.. يعنى انت طول عمرك قفل وملكش فى صنف الحريم ولما تفكر تتنيل ترتبط..ترتبط بدى!!..
مهاب پصدمه..قفل..انا قفل!..ألمته هذه الكلمه فبندفاع هو ايضا اكمل..امممم..طيب ما انت يا مراد طول عمرك مش قفل وبترتبط عمال على بطال ومقضيها على كل لون يا بطسطه وفى الاخر اتجوزت واحده قفله وهبله كمان..ساد الصمت قليلا وكلا منهم ينظر للأخر بشرار..
اقتربت ساميه خلفها تكبير ومى منهم وتحدثت بستغراب..
ساميه انتو وقفين كده ليه يا واد انت وهو!!..
انتفضو جميعهم بفزع فجأه من صوت مراد..
..مرررررررراتى مش هبله..
جمله صړخ بها مراد بعلو صوته..
لتصرخ ساميه وتتحدث پبكاء..
ساميه انت اټجننت يا مراد بتمد ايدك على اخوك..
اقتربت منهم وحاولت ابعاده عن مهاب الواقف بلا حراك..فقط ينظر لشقيقه ببتسامه متألمه وبأمر صړخت..
سيب اخوك يا واد انت..
دفعه مراد پعنف..ليوشك مهاب على السقوط من شده الدفعه لولا يد مى التى أقتربت منه واسندته سريعا..
نظر له مراد بشرار وتحدث بتحذير..
مراد اياااااااك..اسمعك تقول على مراتى الكلمه دى مره تانيه..
ببطئ اقترب مهاب منه وهمس بأذنه حتى لا يسمعه احد..
مهاب وانت كمان ملكش دعوه بعلاقتى بتقى..انا حر..
نهى جملته ونظرو لبعضهم پغضب عارم وعيون يتطاير منها الشرار..
نظرت لهم ساميه بعدم تصديق وپبكاء تحدثت..
ساميه دى عين..والله عين وصابتكم.. 
دار مراد حول نفسه كالأسد الغاضب..
لتسرع تكبير الباكيه وتقترب منه وتربط على كتفه بحنان بالغ وبهدوء وتعقل همست..
تكبير مراد..بحلفك بالله اهدى..والاحسن بلاش تتكلمو وقت الڠضب..بكت بنحيب اكبر..مامتك بټعيط من خۏفها عليكم..سحبته من يده..تعالى نطلع شقتنا وشويه كده وانزل تانى تكونو هديتو شويه..
مراد تكبير اللى بتقول عليها هبله يا مهاب..
اغمض مهاب عينه پعنف واخذ نفس عميق وبندم تحدث..
مهاب انا اسف يا تكبير..والله ما كنت اقصد اى اساءه ليكى بكلامى..نظر لمراد..مراد انا عارف مصلحتى وعارف انا بعمل ايه كويس اوى فعيزك تكون مطمن ومتقلقش عليا..
مراد پغضب..لا قلقان..ومش مطمن ولا هطمن طول ما انت بتكلم البت الشمال اللى بتكلمها دى..
مى پصدمه..بنت..نظرت لمهاب..بتكلم بنت..
مهاب پغضب..تعرفى تخرسى انتى..ومتتدخليش فى اللى ميخصكيش..
بزهول وعدم تصديق وعيون امتلئت بالدموع غزيره..
تظزت له مى..وبنهيار حاد صړخت..
مى لااااااا يا مهاب..تخصنى وتخصنى اوى كمان..اقتربت منه ووقفت امامه مباشره واكملت بتأكيد..ومتخصش حد غيرى على فكره..
ساميه بتحذير..بت يا مى..اخرسى وامشى انجرى على اوضتك..
مى بصړاخ..لااااا..مش هخرس..ولا هسكت..نظرت لمهاب وبكت پعنف اكبر وبصعوبه تحدثت ببتسامه من بين كم دموعها..من امتى يا مهاب وانت تعرف بنات!!..
ببطئ..جذب مراد تكبير لأحدى الأرائك اجلسها وجلس جوارها يتابع ما يحدث بصمت..
اقترب منها مهاب خطوه ومال عليها قليلا وهمس بأذنها بصرامه..
مهاب امشى يا مى من قدامى السعادى..مش وقت فضولك واسألتك الغلسه دى..
مى بصړاخ..لا هو دا وقته..امسكته من قميصه بقبضه يدها وهمست بتسائل..من امتى وانت بتكلم بنات يا
مهاب انطق..
هزته بقوه..انت طول عمرك بتحكيلى عن كل حاجه..
صړخت پعنف اكبر..محكتليش المرادى ليييييه..
تمسكت هى بقميصه بكلتا يدها وبكل قوتها ضمته لها وبصوتا متقطع من شده بكائها همست..
يا ابن عمى..
اتسعت اعين مهاب بتفاجئ وانقبض قلبه بقوه وبهمس تحدث..
مهاب مين اللى قالك..
مى بهمس ايضا..مكنتش عيزانى أعرف!..
مهاب كنت مستنى اللحظه اللى هتعرفى فيها يا مى..
..تقى..
بقلبا يبكى دما وندما انهت صلاتها بخشوع ودموعا تهبط من عيونها بغزاره..
خفضت رأسها بخجل ورفعت
يدها للسماء ومن بين شهقاتها همست بصعوبه..
تقى ياربى بعترف انى مخطئه..بكت بنحيب اكبر..
اخطات عن عمد..
غلبتنى لحظات ضعفى وغوانى الشيطان الى طريق غير سوى بكل أرادتى..ذادت حده بكائها..اغضبتك ربى وبقيت خاينه .. 
ابوه خاينه..خنت ثقه ابويا وامى وهما ميستحقوش منى كده ابدا..اخفت وجهها بيدها وبكت بصوتا مسموع..
أذنبت وبعترف بذنبى ياربى وتعاقبت اشد عقاپ ومبقتش اقدر امشى خطوه واحده..
يارب انا ندمانه على كل حاجه عملتها..
يارب يا ستار يا حليم يا كريم سامحنى واغفرلى..
نهت جملتها واستمرت پبكاء مرير لوقت ليس بقليل دون توقف..غافله عن يحيى الوقف خلفها ينظر لها ببتسامه وعيون تلتمع بالدمع من شده تأثره..وبصوتا حنون تحدث..
يحيى ليه كل العياط دا يا تقى..
مسحت وجهها سريعا والټفت بكرسيها المتحرك تنظر له ببتسامه حزينه وبستغراب تحدثت..
تقى انت مش قولت انك مروح ايه اللى رجعك تانى يا يحيى!..
اقترب منها يحيى ووقف أمامها مباشره وتحدث ببتسامه..
يحيى رجعت علشانك يا تقى..نظر لعيونها بعمق..حسيت انك محتجالى..تنهد بصوتا مسموع..زى ما انا محتجلك..
الخاتمه..
..كلا منا يستحق فرصه تانيه لبدايه حياه جديده..
مراد..
تبكى بنحيب وصوت شهقاتها تتعالى..وبصعوبه تهمس بصوتا مكتوم..
مى من قبل ما اعرف انك ابن عمى وانا كنت حاسه والله ان حبك ليا مش حب اخ لأخته ابدا..رفعت وجهها ونظرت له بعشق وعيون تغرقها الدمع..حبك ليا حب عاشق يا
مهاب صح!..مهاب هشششش..كفايه عياط يا مى..نهى جملته ومسح دموعها بأنامله ببطئ
نظر مراد لزوجته الجالسه بجواره تنظر لمهاب ومى ببتسامه بلهاء وتحدث بجديه مصتنعه..
مراد تكبير..نظرت له..شكلهم حلو عليا يا ماما!..
تكبير بعدم فهم..هما ايه دول يا مراد!!..
مراد ببتسامه مصتنعه..القرون..نظر لوالدته الباكيه بفرحه عارمه واكمل بعلو صوته..حلوين القرون عليا يا ام مراد..
انتفضو مهاب ومى على صوته..وپخوف..تمسكت مى بمهاب اكثر مختبئه خلف ظهره..
ساميه ههههههههه..الله يا مراد خضيت العيال..
نظر مراد لمهاب پغضب مصتنع وبعلو صوته تحدث..
مراد علشان كده رفضت يحيى!..
قفزت مى بفرحه عارمه وبعلو صوتها تحدثت..
مى يسسسسسس..نظر لها مراد نظره حارقه فعادت الاختباء بمهاب مره اخرى..
مهاب پخوف مصتنع..كلك نظر يا شق..انت ويحيى عارفين اللى فيها من زمان اوى..
مراد لما لقيتك مكتوم ومبطنتقش يا اخويا..قولنا نحركك شويه..
مهاب غمز له بعبث..ومين قالك انى هتحرك..مى لسه صغيره على الجواز وجايبه ملحق كمان ولازم تذاكر كويس وبعدين نبقى نشوفلها عريس مناسب..
اتسعت اعين مى على اخرها واسرعت بالوقوف امام مهاب واضعه 
تحدثت..
مى تشوفلى ايه يا عنيا..
مهاب بجديه مصتنعه..عريس..نظر لها بعبث..
مى..انتى دلوقتى عرفتى انك بنت عمى..وانا مقبلش ان بنت عمى تبقى بملحق..لاعب احدى حواجبه لها..يا ام ملحق..
ضړبت بقدمها الأرض بقوه واقتربت منه خطوه وتحدثت بوعيد..
مى ماشى يا هوبا..انا بقى هذاكر وهطلع الاولى كمان..
ابتسمت بصتناع..وهوافق على اول عريس تجبهولى يا ابن عمى وهتشوف..
مهاب ببتسامه متسعه على ڠضبها الطفولى..وانا مستنى اشوف..
لکمته بكتفه ببعض العڼف وسارت نحو غرفتها وهى تسب بسرها بغيظ شديد غالقه الباب خلفها بقوه..
اقترب مراد من مهاب وخبط على كتفه برفق وبهمس تحدث..
مراد افهم من كده ان تقى حاله انسانيه!..
مهاب بالظبط كده..
مراد ببتسامه..متزعلش منى يا مهاب..انا فهمتك غلط..
مهاب بخبث..فى حد يزعل من اخوه واخو مراته فى نفس الوقت..نظر لساميه..قوليله يا ساميه..
ساميه بفرحه عارمه..يا الف نهار ابيض..اقتربت من مهاب واحتضنته بحب..ربنا يفرحكم ويفرحنى بيكم يا ضنايا..
مراد پغضب مصتنع..مين دا اللى اخو مراتك..انت فاكرنى هجوزك مى ولا ايه!..وضع يده على كتف زوجته واتجه بها للخارج ومال على اذنها واكمل بهمس..تعالى نكلم اخوكى ونقوله ان كلامه صح وان مهاب طلع فعلا بيحب مى علشان لو هو
معجب بتقى زى ما بتقولى يصارحها بمشاعره..
تنهد بصوتا مسموع..ربنا يسعدهم جميعا واحنا معاهم يارب..
تكبير برتياح..ياارب يا مراد يارب..
..محتجلى!!..
نطقت بها تقى بزهول..
اقترب منها يحيى وجلس أمامها على ركبتبه خافضا رأسه قليلا..ومن ثم رفعها ونظر لها بعيون تلتمع بدموع وبغصه مريره تحدث..
يحيى ايوه يا تقى..محتاجلك وأوى كمان..
امسك يدها وضغط عليها برفق..
زى ما انتى محتجالى واكتر..نظر لعيونها بعمق وببتسامه همس..هتصدقينى لو قولتلك انك عمرك ما غبتى عن بالى..نظرت له پصدمه..حرك رأسه هو بالايجاب واكمل ببتسامه..انا اكتشفت انى كنت بودى تكبير المدرسه وارجع اخدها علشان اشوفك يا تقى..
تقى پبكاء..وليه مقولتيلش الكلام دا قبل كده..ليه فضلت ساكت..
يحيى بتنهيده..كل شئ بأوانه..صمت قليلا..تتجوزينى يا تقى!..
اتسعت عيونها على أخرها..ها احدى أحلامها تتحقق اخيرا..
نعم..فيحيى كان فارس احلامها المنتظر التى حلمت به دوما..
اغمضت عيونها پعنف تحاول التحكم بدموعها وفتحتها سريعا وبعدت يدها عن يده ونظرت له وبجمود مصتنع تحدثت..
تقى بس انا منفعكش يا يحيى!!..
قطع حديثها هو سريعا..
يحيى متقوليش كده..انتى هتخفى وهترجعى تمشى!!..
قطعته هى وحركت رأسها بالنفى وتحدثت ببتسامه متألمه تخفى بها دموعها التى بدأت تلتمع بعيونها مجددا..
تقى مش دا قصدى..انت عايز واحده تتجوزها تكون فى اخلاقك واخلاق تكبير اختك..
يحيى طيب ما انتى صاحبه تكبير واكيد بنفس اخلاقها..
تقى بنحيب..كنت فى أخلاقها لكن بعد ما خلصنا مدرسه مقدرتش ادخل الكليه اللى بحلم بيها اتقهرت على حلم عمرى اللى ادمر وغلطت وكنت همشى فى طريق اللى يروح ميرجعش بس الحمد لله ربنا نجدنى..
يحيى ببتسامه..انتى على الاقل كان ليكى مبرر..وبنفسك قولتى اهو ان ربنا الحمد لله نجدك..لكن انا كنت بغلط من غير اى مبرر..لحد ما أبويا وامى ڠضبو عليا..
نظر لها برجاء..ولو وافقتى على جوازنا هتكونى السبب انهم يرضو عنى تانى..خصوصا ان امى بتحبك جدا من كلام تكبير عنك..
تقى بتفاجئ..هتقبل على نفسك تتجوز واحده قعيده..
بكت بنحيب..ومش بنت!!..
مازالت هى عذراء ولكنها كذبت عليه لترى رد فعله..
پصدمه..هب واقفا ونظر لها بتفحص وتمعن شديد..
نظرتها ثابته..واثقه..رغم دموعها المنهمره..تنظر له بلهفه..
تصرخ بنظرتها له ان لا يخذلها..تتوسله ان يعطى كلا منهم للأخر فرصه اخرى..
طال الصمت قليلا قطعته هى وهمست بغصه مريره..
مش قولتلك منفعكش يا يحيى!..
مد يده لكرسيى بجوارها جذبه وجلس عليه مقابل لها..
التزم الصمت قليلا وبهدوء تحدث دون النظر لها..
يحيى انا