رواية


فى يوم حصل غلط من حد فينا سواء انا او انت نتعاقب بالصلاه والصيام وقراءه القرأن
ايه رأيك
نظر لها قليل نظره عاشقه يتأمل ملامحها الطفوليه البريئه
وبحب شديد تحدث
وهصوم معاكى من بكره يا تكبير
تكبير شكرا بجد
مراد واحشتينى
بلحظه كان رفعها بين يديه وسار بها لخارج المطبخ متجه نحو غرفتهم
لتشهق هى پعنف اكبر وبخجل همست
مراد الاكل هيبرد
مكتفين ببعضهم فقط
مهاب
يقود سيارته بشرود وقلب انقبض فجأه دون معرفه السبب
لمح تقى تقف على جانب الطريق
ذاد من سرعته واقترب منها وتحدث بأمر
مهاب تقى اركبى بسرعه
بقلق ركبت هى بجواره وتحدثت
بتسائل
تقى فى ايه مالك!
اسرع هو بالقياده مره اخرى وبستعجال تحدث
مهاب هوديكى مطعم بتاع واحد صاحبى استنينى فيه لحد ما ارجعلك
تقى پخوف فى ايه يا مهاب حاجه حصلت
مهاب بتنهيده مش عارف بس قلبى انقبض فجأه هرجع البيت اطمن على امى واختى واجيلك
تقى طيب ما تكلمهم فى التليفون
مهاب لا معلش انا هروحلهم اطمن عليهم بنفسى وارجعلك
تقى برجاء طيب ممكن متتأخرش عليا
مهاب بأذن الله مش هتأخر
دقائق وكانت تقى تسير برفقته داخل افخم المطاعم
اجلسها هو بأحدى الطاولات واشار للنادل ونظر لها
تشربى ايه!
تقى بخجل لا مش عايزه حاجه
نظر مهاب لهيئتها الباكيه بأسف وببتسامه حدث النادل
مهاب ازيك يا احمد امال فين نادر
احمد ببتسامه الحمد لله يا مهاب باشا مستر نادر فى مشوار وزمانه على وصول
مهاب بستعجال طيب من فضلك هتلها عصير ليمون
وانا هوصل مشوار وارجع يكون نادر وصل نظر لتقى
مش هتأخر عليكى بتوتر حركت هى رأسها بالايجاب
سار هو للخارج بخطوات شبه راكضه وركب سيارته وقاد بأقصى سرعه وبستغراب شديد يحدث نفسه
يارب اللهم اجعله خير
يا ترى قلبى مقبوض اوى ليه كده بس استر يارب
ذاد سرعته اكثر حتى اخرا وصل امام منزله صف سيارته سريعا وركض لداخل المنزل يصعد الدرج كل درجتين معا
وبأنفاس لاهثه وقف امام باب الشقه واخرج مفتاحه الخاص وفتح الباب وخطى مندفع نحو الداخل ينظر بأرجاء الشقه يبحث عن والدته وشقيقته
هدا قليلا حين لمح والدته تجلس كعادتها امام التلفاز تشاهد احدى المسلسلات التركى غير منتبه لوجوده
دار بعينه عن شقيقته ليجدها جالسه برفقه استاذها على مائده السفره اقترب منهم بخطوات بطيئه وتمعن النظر جيدا
لينصدم بوجه مى الشاحب للغايه تنظر للفراغ بعيون متسعه دموعها متحجره بعيونها
لمحه استاذها فعتدل بجلسته وبعد يده عن فخذها سريعا
وپخوف وهلع شديد همس لها
مصطفى بت انتى اخوكى جه لو اتكلمتى وفتحتى بوقك انتى اللى هتتفضحى
اقترب منهم مهاب ووقف بجانبهم يتنقل بنظره بينهم
وبعيون اشتعلت پغضب عارم تحدث
مهاب مى مالك! صامته هى فقط تنظر للفراغ نظر هو للمدرس مى مالها!
مصطفى بسماجه ههههه ابدا يا سيدى زعلانه علشان بشد عليها شويه فى المذاكره نظر لمى بتحذير مش كده يا مى
ايضا ملتزمه الصمت لم تنظر له حتى
لينادى عليها مهاب بعلو صوته
مهاب مىىىىىى انتفضت بفزع وبدأت تبكى بنهيار
وجسدها يرتعش پعنف ونظرت لمهاب ووجهت
نظرها نحو الطاوله وببطئ تراجعت قليلا بكرسيها عن الطاوله ليظهر أسدالها المرتفع لفخذها ظاهر شورت بجامتها واثر أصابع خبيثه تاركه علامات بركبتها
لحظه بل اقل من لحظه وكان مهاب ھجم على مصطفى يكيل له لكمات وصڤعات متتاليه دون توقف
لم يترك له فرصه للتألم حتى
واخيرا انتبهت ساميه لما يحدث شهقت پعنف وخبطت بيدها على صدرها وهبت واقفه وركضت نحوهم وتحدثت بفزع
ساميه سيبه يا ابنى الراجل ھيموت فى ايدك
نظرت لابنتها الباكيه بنهيار لتشهق پعنف اكبر وبعدم تصديق تحدثت هو عملك حاجه يا بت
مى بنحيب ايوه يا ماما تعالى شوفى رجلى
اقتربت منها ساميه سريعا ونظرت پصدمه لقدم ابنتها
لتنظر لها مى بعتاب وتهمس بخجل من بين شهقاتها
ومسكنى من صدرى كمان وانتى قاعده بتتفرجى على التليفزيون ومش واخده بالك منى
احتضنتها ساميه وبكت بنحيب وبندم تحدثت
ساميه حقك عليا يا ضنايا والله يا بنتى ما تخيلت انه ۏسخ كده دا شكله محترم ومش صغير على اللى عمله دا
مهاب پغضب يا مش هسيبك يا ابن لكمه
هخليك عبره لكل مدرس فكر يقرب من تلميذه عنده لكمه
مصطفى برجاء كفايه انا مكنتش اقصد انا كنت بهزر معاها
مهاب بغيظ بتهزر يا ابن لكمه عڼيفه جعلت اسنانه تتناثر من
فمه
وباحكام قيده مهاب جعل يده خلف ظهره واقترب من مى الباكيه بنهيار وتحدث بأمر خدى حقك
مى پخوف وبصعوبه من بين شهقاتها اعمل ايه!
مهاب بصرامه خدى حقك من اللى عمله فيكى يابت
هبت مى واقفه ونظرت له قليلا بعيون يغرقها الدمع
واخذت نفس عميق استعاده به شجاعتها وتحولت نظرتها لأخرى غاضبه وبكل قوتها بدات تلكمه 
مى يااااااحيوان يا قذر
جذبتها ساميه لحضنها وتحدثت پبكاء
ساميه خلاص كفايه يا ضنايا!
قطعها مهاب بأمر
مهاب سبيها يا ماما تاخد حقها
ظلت مى تلكمه بقوه وبصعوبه توقفت حين شعرت پألم بكلتا يدها ابتعدت عنه وبضعف ارتمت جالسه على اقرب مقعد
دفعه مهاب پعنف والتف حوله وقبض على عنقه وتحدث بأمر من اللحظه دى تستقيل من مهنه التدريس نهائى
نظر له بتحذير واكمل بوعيد
ورحمه ابويا وامى لو سمعت انك خرجت من عندنا وكملت شغل تانى لكون مخلص عليك يا علشان انت مينفعش تكون مربى اجيال يا
جملها القاها مهاب لحظه ڠضب جعلت مى تتوقف عن البكاء وتتسع عيونها پصدمه وتنظر لوالدتها وتعيد جملته بزهول
مى ورحمه ابويا وامى!!
بتوتر ابتعدت ساميه عن عيون ابنتها
مصطفى بفزع حاضر هبطل تدريس بس ابوس ايدك سبنى امشى قبل ما اخوك مراد ينزل يشوفنى هنا 
لكمه مهاب پعنف وبأمر تحدث
مهاب غوووور بكل سرعته ركض مصطفى للخارج
مهاب متخفيش يا حبيبتى
أستندت مى برأسها على كتفه متمسكه بقميصه بكلتا يدها وعيونها مثبته على والدتها وعقلها يدور به الف سؤال وسؤال
اولهم مهاب من يكون!!
ظل مهاب محتضنها بحمايه وبهدوء اخرج هاتفه وارسل رسالهبعتذرلك يا تقى مش هقدر اجيلك دلوقتى هبعتلك عربيه توصلك وهكلمك اول ما افضى 
يحيى
يقود ماكنته الخاصه بسرعه مجنونه
واضعا هاتفه على اذنه يتحدث به پغضب
انا رايحلو يا بابا يا يدينى حق الشغل يا هعوره انا مش هسيب عرقى لواحد
عامر يا ابنى بلاش مشاكل مع خلق الله واعذر الراجل يمكن فعلا مزنوق زى ما قالك
بحيى مزنوق يدخل الحمام ميقرفناش يا ابا انا مش هسيب حقى وهاخده من عين اهل!!
قطع حديثه حين اصتدم بقوه بفتاه ظهرت امامه فجأه
استمع والده لصوت الاحتكاك الصادر عن فرمله قويه
عامر بصړاخ يحيىىىىىىى
لتصرخ الفتاه پألم حاد حين ارتمت على الارض الصلبه پعنف
بمهاره أستطاع يحيى ايقاف الماكينه على جانب الطريق وركض نحو الفتاه الملقاه أرضا تأن وتبكى پألم شديد
وتحدث بفزع حين وجدها ټنزف بغزاره من رأسها وفمها
يحيى اهدى انا هوديكى المستشفى حالا نهى جملته وحملها بين يديه ليسرع احدى الواقفين بالأقتراب منه بسيارته وتحدث بأمر اركب يا كابن اوديك المستشفى
بحذر صعد يحيى بها وانطلقت السياره مسرعه نحو اقرب مشفى
تمسكت الفتاه بقميصه وبصعوبه همست
الفتاه برجاء لو مت قول لأمى وابويا يسمحونى أرجوك
يحيى بتأثر متقوليش كده انتى هتبقى كويسه ان شاء الله اطمنى اغمض عينه پعنف يحاول التحكم بدموعه واكمل پغضب وبعدين انتى طالعه تجرى على الطريق كده ليه بس!
بدأت تغيب عن الوعى بين يديه ليسرع هو بالحديث
لا فوقى متغمضيش عينيكى نظر للسائق بسرعه شويه لو سمحت
الفتاه پبكاء همست ماما دعت عليا قالتلى الهى تخدى خبطه تفوقك تأوهت بقوه بس شكل الخبطه هتموتنى
يحيى بنفى لا لا مش هتموتى اهدى بس وقولى يارب
خبط بقبضه يده على الكرسيى امامه وصړخ بعلو صوته
بسرررررررررررعه
نظر لها وتحدث پبكاء من شده تأثره
هتعيشى بأذن الله همس بسره يا ربى انا مش حمل اشيل ذنب مۏت انسانه ابتسم
لها محاولا بث
الطمئنينه بقلبها
انا اسمى يحيى وعلى فكره امى برضو دعت عليا وقالتلى هاخد قلم على قفايا يفوقنى نظر لها بتسائل انتى اسمك ايه!!
بصعوبه رفعت الفتاه يدها وتمسكت بقميصه جذبته عليها قليلا وبتقطع همست ت ق ى!
نهت كلمتها واغمضت عيونها فاقده الوعى
البارت السادس
بعد مرور بعض الوقت
وقتا كافى لتغير كثير من الأشخاص
مراد أصبح زوجا ملتزما بفضل اخلاق وبرائه وعفويه زوجته
اما يحيى فقد ڠضب عليه والديه لسببا ما
واحدهم ظهرت لها حقائق لم تكن بالحسبان ستجعل قلبها يعلن عن عشقه الكامن بعدما ظنت انه مستحيلا
واخرى تلقت خبطه قويه عڼيفه ستردها لصراط المستقيم
فهل سيدوم الحال ام دوام الحال من المحال
دعونا نرى
بشقه مراد وتكبير
الساعه الثانيه بعد منتصف الليل
بأحدى الغرف يجلس مراد على مكتب راقى جدا صنعه لتكبير خصيصا لتذاكر عليه بعدما قدم لها بنفسه بكليه فنون جميله التى طالما حلمت بها
بتركيز شديد ممسك بأحدى كتابها يلخصها بمهاره ويحولها الى مراجع لتسهل عليها فهمها
يوميا بعد ان يتأكد من نومها يجلس اكثر من ثلاث ساعات يلخص لها المواد ماده تلو الأخرى
حتى انتهى من عمل مراجع لجميع المواد
نظر لما فعله برضا وابتسامه عاشقه تنزين شفاتيه
وبعدم تصديق همس بسره
مراد معقول انا مراد تنهد بصوتا مسموع عملتى فيا ايه بس يا تكبير وضع كف يده على قلبه بعشق برائتك ونقائك اللى طبع على قلبى وقربنى من ربى والحمد لله مبقتش اسيب فرض بعد ما كنت ممكن مركعهاش فى اليوم
ابتسم برتياح ربنا كرمنى بيكى لأنه عالم ومطلع انى مكنتش راضى عن نفسى ولا عن اللى بعمله ودعيت كتير انه يردنى اليه ردا جميلا واتمنيت عفوه ورضاه
هب واقفا وبخطوات شبه راكضه اتجه
نحو غرفه نومهم
وبحرص وحذر حتى لا يزعجها سار للداخل
خلع تيشرته واكتفى ببنطلون بيتى اسود وتمدد جوار زوجته النائمه بعمق
بحبك يا تكبير ضمھا لحضنه اكثر بحبك اوى
تكورت على نفسها داخل حضنه وبصوتا ناعس همست دون ان تفتح عيونها
تكبير ليه!
انتفض هو بلهفه ادارها له وهمس بفرحه
تكبير اممم لما بتقوم من جنبى بفضل صاحيه لحد ما ترجع
رفعت وجهها ونظرت له بعيون ناعسه انت عارف بخاف انام لوحدى
قبل هو عيونها واحده تلو الأخرى وبعتاب همس
مراد طيب لما انتى صاحيه سيبانى لوحدى ليه
تكبير ببراءه لما لقيتك بتخرج بعد ما انام فكرتك عايز تقعد لوحدك ومرضتش ازعجك
مراد بحاجب مرفوع عايزه تفهمينى انك مشكتيش فيا انى مثلا بخونك فتقومى تقفشينى فجأه
تكبير اشك فيك ليه!
مراد بعبث يعنى بيتسحب من جنبك بشويش على بره هكون بعمل ايه!
تكبير بتعقل انا عمرى ما اسيئ الظن بأى مخلوق هسيئ الظن بجوزى اللى انا مستودعاه فى امان وحفظ الله!
ابتسمت بثقه وبعدين انت لو عايز تخون مكنتش طلبت حلال ربنا واتجوزتنى على سنه الله ورسوله وكنت هتفضل عاذب من غير ما حد يخنق حريتك صح
ينظر لها بنبهار وتفاجئ من عقلها الواعى وببتسامه هائمه همس
مراد صح الصح كمان قبل باطن يدها بعمق ربنا يكملك بعقلك يا تكبير تنهد پألم بس انا كنت سيئ!!
قطعته هى بوضع اصابعها على فمه وتحدثت ببتسامه
تكبير اللى فات فات ربنا غفور رحيم وبيقبل التوبه وانت اعترفت بغلطك وندمت واستغفرت ورجعت لربنا وان شاء الله