رواية


بتمناه من اول ما وعيت على الدنيا
ساميه بأسف مش هيبقى سهل يا مى بس ربنا يكتبلك الخير كله يا بنتى
بحب
تعد الغداء لزوجها تصنع اشهى الأكلات المفضله له
حتى اخيرا انتهت واسرعت نحو هاتفها تطلب رقمه بلهفه
وضعت الهاتف على اذنها تنتظر رده بشتياق
منشغل هو بترتيت البضاعه الجديده داخل محله
استمع لرنين هاتفه بالنغمه الخاصه لزوجته
ترك ما بيده واسرع نحو هاتفه ضغط زر الفتح وبكل ما يملك من عشق تحدث
مراد قلب قلبى
تكبير بخجل الغدا جاهز
مراد طيب هاتيه وتعالى انا هقفلك على البوابه
تكبير بفرحه طفوليه حاضر انا هلبس العبايه وانزل على طول
مراد لا البسى فستان من فساتينك اللى اخر شياكه دى علشان هخرجك انهارده خروجه اخر روقان
تكبير بفرحه عارمه الله يا مراد هتودينى فين المرادى
مراد بحب عايزه تروحى فين يا ماما شاورى بس
تكبير امممم عايزه اروح الحسين
مراد ببتسامه الحسين عيونى ليكى
تكبير بتنهيده تسلم عيونك
مراد تسلميلى انتى يا تكبير سار خارج المحل بس اعملى حسابك هنسهر للصبح وهنصلى الفجر فى الحسين ايه رايك
تكبير موافقه جدا
مراد طيب يله هاتى الأكل وتعالى ولا اطلعلك انا وانتى عارفه اللى هيحصل وساعتها مش هيبقى فيها خروج انهارده
تكبير بخجل احححم لا انا بلبس اصلا دقايق واكون قدامك
مراد وانا واقفلك قدام البوابه يا ماما
بستعجال وفرحه شديده ارتدت تكبير فستان أسود منقوش بورود حمراء صغيره وحجاب ابيض وكوتش ابيض لم تضع اى مساحيق تجميل فكانت بغايه الرقه والرقى
وحملت الطعام وهبطت الدرج حتى وصلت لشقه حماتها
خبطت الباب بستأذان حتى استمعت لصوت ساميه تأذن لها بالدخول
ساميه ادخلى يا تكبير
خطت هى للداخل ببتسامتها البشوشه
تكبير السلام عليكم اقتربت منها قلبت رأسها
ساميه بحنان وعليكم السلام يا ضنايا نظرت لهيئتها برضا الله اكبر عليكى يا بنتى فلقه قمر ربنا يحميكى
تكبير بخجل ربنا ميحرمناش منك يا ماما مدت يدها بطبق كبير مملوء بالطعام مغطى بورق حرارى اتفضلى يا ماما
استنشقت ساميه رائحته بستمتاع وبفرحه تحدثت
ساميه لا اوعى تقولى ان دا محشى
تكبير ببتسامه تشكيله محاشى يارب تعجبك
فتحت ساميه الطبق بلهفه لتشهق بتفاجئ وتتحدث بنبهار
ساميه اللهم صلى على النبى الله على احلى تشكيله يا بت يا تكبير بدأت تأكل بستمتاع اممممم ورق عنب وبتنجان وكوسه وفلفل الوان وبطاطس باللحمه المفرومه تمعنت النظر جيدا الله الله الله دا فى حمام محشى كمان نظرت لها
تسلم ايدك يا مرات ابنى ربنا يجبرك ويفرحك قادر ياكريم
تكبير يااارب يا ماما بعد اذنك هنزل الغدا لمراد
ساميه وهى تلوك الطعام روحى يا ضنايا ربنا يهدى سركم
يقف مراد امام باب منزله ينتظر زوجته بكل ترحاب وابتسامه عاشقه تزين شفاتيه ليلمح احدى الفتيات اللاتى كانت على علاقه به تقترب منه ببتسامه خبيثه حتى توقفت أمامه
الفتاه بميوعه ماااارو دفعته بكتفها بوقاحه ازيك ليك واحشه ههههههههى
مراد بصرامه امشى انجرى من هنا يا بت ال بدل اهزق اللى خلفوكى
الفتاه بستغراب الله مالك يا مراد مش عوايدك يعنى
اول ما تشوفنى نظرت حولها تتأكد من عدم وجود احد 
جملتها هذه اخترقت سمع تكبير بوضوح اوقفتها عن هبوط الدرج وتصنمت مكانها بعيون متسعه على أخرها وقلب اوشك على التوقف من عڼف دقاته!
انقطعت انفاسها وكادت ان تغيب عن الوعى من شده صډمتها
لكنها تحاملت على نفسها وهمست بسرها بتعقل
تكبير اهدى يا تكبير مراد مش هيخون ثقتك فيه
پعنف دفع مراد الفتاه بعيدا عنه وبصرامه تحدث
مراد اسمعى يا بت انا مش مراد اللى كنتى تعرفيه
انا دلوقتى واحد متجوز وبيعشق التراب اللى بتمشى عليه مراته وعلى ايديها رجعت لربنا وتوبت عن اللى كنت بعمله
فأحسنلك تتوبى انتى كمان وترجعى لربك وتنسينى خالص وملمحش وشك هنا مره تانيه
تنظر له الفتاه بزهول وعدم تصديق
لتنتفض فجأه على صوته الصارم انتى هتصورينى يله يا بت انجرى من هنا قولتلك توبنا الى الله
الفتاه بميوعه بكره تحن يا ماااارو ههههههى
دار مراد حول نفسه يبحث عن شيئا ما امام انظار الفتاه الفضوليه وبتسائل تحدث
مراد كان فيه هنا شومه هديكى بيها خبطه على نفوخ اهلك افقدك الذاكره علشان متهوبيش نحيه بيتى تانى
هرولت الفتاه بالركض للخارج بكل سرعتها فهى على علم ان مراد الشهاوى لم يمزح قط
أستعاده تكبير انفاسها ورونق ولمعه عيونها واخذت نفس عميق وهبطت الدرج مره اخرى
وجدته يقف ممسك بهاتفه ويطلب رقمها
استمع هو رنه هاتفها رفع وجهه ونظر تجاه الصوت
وجدها تهبط الدرج بطلتها الساحره وابتسامتها الأكثر من رائعه تزين ثغرها اقتربت منه واقفت امامه مباشره تنظر له بعيون عاشقه بادلها هو النظره بعشق أكبر ومال عليها مقبلا جبهتها وحمل عنها الطعام واتجه بها للخارج واضعا يده على كتفها وتحدث بحنان
هناكل سوا وهتصل بمهاب يجى يقعد هو فى المحل وافسحك احلى فسحه لأحلى واجمل تكبير
تكبير بخجل ربنا ميحرمنيش منك يا مراد
مراد بعشق ولا منك يا عيون مراد
انتبه على رنين هاتفه دا يحيى ضغط زر الفتح ايه يا ابنى فينك!
يحيى مراد عرفتلك مهاب بيكلم مين
مراد بلهفه مين يا يحيى!
يحيى البنت اللى انا خپطها اسمها تقى محجوزه فى مستشفى لو عايز تشوفها
مراد بتنهيده هاجى انا ومراتى نزورها!!
البارت السابع..
..بالمشفى..
مهاب..أصبح لتقى صديقها الخلوق..كاتم أسرارها..يساندها ويدعمها لتصبح أقوى وتتماثل الشفاء سريعا..
فأصابتها ليست ابدا بهينه..
ستلزم كرسيى متحرك لفتره ليست بقليله..
قصت له والدتها كل ما حدث لها..
فأسرع هو وقدم لها بكليه الطب وسيقوم بتكاليف كافه شئ يخص دراستها من ماله الخاص..
بستحياء..تخفض تقى عيونها الممتلئه بالدموع..
ليبتسم مهاب ويتحدث بعبث..
مهاب واضح يا خاله ام تقى ان فى سر خطېر هنكتشفه انا وانتى حالا..
سعاد بعدم فهم..سر ايه يا مهاب يا ابنى!!..
مهاب بهدوء..تقى!..اخذت نفس عميق و رفعت وجهها ونظرت له..انتى تعرفى يحيى قبل كده!..
تقى اححم..ايوه..يبقى اخو تكبير صحبتى..مرات اخوك..
مهاب ايوه صح..اعذرينى انا نسيت..نظر لها بتمعن..
اخو صحبتك بس!..نظرت له تقى بتوتر فأكمل هو بتفهم..
نظرتك ليه مش طبيعيه!..
تقى ببتسامه متألمه..كنت بشوفه وهو جايب تكبير المدرسه واشوفه وهو جاى ياخدها واتمنيت كتير يكون ليا أخ ېخاف عليا زيه كده..نظرت لمهاب..لحد ما ربنا رزقنى بيك يا مهاب..انت حقيقى ونعمه الأخ..
سعاد بدموع..فعلا يا تقى..نظرت لمهاب..عمرى ما انسى وقفتك معايا انا وبناتى ربنا يفرحك ويسعدك ويحققلك كل ما تتمنى يا ابنى..وكمان جدعنه يحيى من ساعه ما جاب تقى المستشفى وهو متكفل بكل علاجها..
مهاب تسلمى يا خاله..بس انا ويحيى معملناش غير الواجب..
نظر لتقى..انا قولت لتقى
قبل كده انها زى اختى الصغيره..
سعاد بمزاح..دكتوره تقى لو سمحت..
مهاب ههههه..طبعا دكتوره تقى..وبأذن الله هتبقى اكبر دكتوره كمان..
اقتربت سعاد من تقى واحتضنتها بحب..لتقبل تقى يد والدتها بعمق وتهمس پبكاء..
تقى عمرى ما هسامح نفسى على قسوتى عليكى يا ماما..
سعاد پبكاء..بس انا مسمحاكى يا ضنايا..وبدعيلك من قلبى ربنا ياخد بأيدك ويتم شفاكى على خير يا حبيبتى..
مهاب بجديه مصتنعه..استنى يا خاله علشان احنا مكملناش كلمنا..نظر لتقى بحاجب مرفوع..ها يا تقى كملى قبل ما يحيى يخلص تليفونه ويرجع..
تقى بخجل..اكمل ايه!..
مهاب بصرامه..انتى فاهمه قصدى..
تقى احححم..تفتكر ينفع..
مهاب ببتسامه..وايه مينفعوش..
التمعت عيونها بالدموع وبغصه تحدثت..
تقى بخجل..اتمنيت كتير اوى انى اركب معاه الماكنه..
هبطت دموعها وابتسمت پألم..معرفش انه هيجى يوم ويخبطنى بيها..تنهدت بصوتا مسموع..وابقى مشلوله..
مهاب بس انتى مش مشلوله يا تقى..انتى عندك كسر مضاعف هياخد وقت وهتخفى بأمر الله..
تقى بنحيب..مش فارقه كتير يا مهاب..فى الحالتين هقعد على كرسيى متحرك..اغمضت عيونها پعنف لتنهمر دموعها بغزاره وبأسف همست بسرها..بتعاقب على اخطائى بأيد حب عمرى..
عاشقه هى ليحيى منذ نعومه اظافرها ولكن عشقها عشق من طرف واحد وما اصعب هذا العشق..
..بمحل مراد..
تضع تكبير الطعام على طاوله صغيره بينها وبين زوجها المنشغل بمكالمه هاتفيه..
مراد ايوه هقول لتكبير واجبها معايا..
يحيى بتنهيده..انا أصلا كنت عايز اقولك تخلى تكبير تيجى تزور البنت دى يا مراد..صعبانه عليا اوى..
مراد لسه برضو مش عارفه تمشى!..
يحيى لا للاسف..والدكتور قال علاجها هياخد وقت..
مراد طيب اسأل الدكتور لو محتاجه تسافر تتعالج بره انا ممكن اسافرها يا يحيى ومتشلش هم الفلوس..
يحيى المشكله مش فى الفلوس يا بنى..المشكله ان البنت نفسيتها عامل مهم لعلاجها وللدكتور قالى انها مدمره نفسيا..
مراد كده تبقى محتاجه علاج نفسى الاول..
يحيى انا معاها للأخر لحد ما تبقى كويسه واحسن من الاول كمان..
مراد بمزاح..الله..هى غمزت ولا اييييه!..
يحيى بتوتر نجح باخفاءه..يا ابنى غمزت ايه بس..مش انا اللى خپطها و!!قطع حديثه عندما لمح مهاب يقترب منه..
بقولك اقفل دلوقتى وهبقى اكلمك تانى علشان اخوك جاى عليا..سلام..
مراد سلام..اغلق هاتفه ووزع نظره بين زوجته والطعام الشهى التى اعدته له ببتسامه عاشقه وأمسك يدها برفق قبل باطنها بعمق وبستمتاع تحدث..
مراد امممممم..تسلم ايدك يا ماما ريحه الاكل لوحدها تجنن..
تكبير ببتسامه عاشقه..بألف هنا يا مراد..
بدأ يطعمها ويأكل معها..وبهدوء تحدث..ايه رأيك نروح نزور البنت اللى يحيى اخوكى خپطها..
تكبير ياريت
يا مراد..ماما قالتلى ان علاجها هياخد وقت..
انا زعلانه عليها والله..
مراد وهو يلوك الطعام..طيب خلينى أكلك كويس علشان تقدرى على الفسحه الجامده اللى هفسحهالك انهارده..
نهى جملته وبدأ يطعمها كانها ابنته..ويأكل ما
يتبقى منها بحب شديد..
تكبير امممم..كفايه..الحمد لله يا مراد انا شبعت..
مراد بالهنا والشفا يا ماما..انا هعملك بقى احلى كوبايه شاى على ما اكلم الواد مهاب اخليه يجى يقعد فى المحل مكانى..
..بالمشفى..
مهاب انت عايز ايه من تقى يا يحيى!..
يحيى ايه سؤالك دا يا مهاب!!!..
مهاب بصرامه..البنت دى غاليه عندى جدا..واهتمامك بيها الزياده دا هيخليها تتعلق بيك وانت فاهم كلامى كويس..
يحيى بسخريه..واهتمامك انت بيها عادى!..
مهاب متلونش الكلام يا يحيى..انت عارفنى كويس..
نظر له بتمعن..وانا كمان عارفك كويس..
يحيى اممم..طيب لو انت عارفنى كويس تبقى عارف انى طالب ايد اختك من مراد..
نظر له مهاب قليلا وببتسامه مصتنعه تحدث..
مهاب للأسف طلبك مرفوض يا يحيى!!..
هم بأكمال حديثه لكن رنبن هاتفه قطع حديثهم..
مراد ايوه يا ابنى فينك..
مهاب فى مشوار كده..خير فى حاجه ولا ايه..
مراد ايوه تعالى اقعد مكانى فى المحل على ما اروح مشوار انا وتكبير وارجعلك..
مهاب عنيا حاضر..دقايق واكون عندك..
اغلق هاتفه ونظر ليحيى الظاهر على وجهه فرحه فشل فى اخفائها وتحدث بهدوء..
فكر
كويس وشوف عايز ايه بالظبط يا يحيى..رفع احدى اصابعه بتحذير..لكن ابعد اختى مى من تفكيرك..
نهى حديثه وخبط على كتفه..سلام..
سار لخارج المشفى تاركا يحيى يقف بشرود..
يعود بذاكرته لفتاه جميله كان دائما يراها برفقه شقيقته اثناء انتظاره لها امام مدرستها..
خبط على راسه وحدث نفسه بزهول..
يحيى معقول هى!!..سار ذهابا وايابا بتوتر..
لو هى يبقى تكبير اكيد هتعرفها..
..بشقه والدته مراد..
مى..بعلو صوتها..ماااااااماااااا..قصدى يا سااااااميه.. 
يا ساااااااااميه..
ساميه بغيظ..هاجى افتح دماغك عنيا حاضر..
مى ههههههههه..حبيبتى يا سوسو يا قمر..قبلت وجناتيها..ما تجوزينى مهاب يا ساميه..
مى بعبوس..على فكره ست البنات ممكن تكون بملحق عادى..
ساميه طيب يا ام ملحق خدى نزلى لاخوكى الغدا..
مى پغضب طفولى..هى مش مراته نزلتله بالغدا من شويه!..
ساميه بخبث..انا قصدى اخوكى مهاب يا شملوله..
مى بفرحه عارمه..هو هوبا تحت فى المحل..
ساميه اه ياختى هوبا هو اللى تحت..
ركضت مى سريعا نحو غرفتها