رواية


رسمها لنفسه لا يتعدها 
بكل هيبه ووقار يجلس على مكتبه يتابع احدى الافلام على جهاز اللاب الخاص به 
ليندفع الباب الزجاجى وتدخل فتاه ترتدى عبائه سوداء وحجاب صغير بالكاد يخفى نصف شعرها 
تمضغ علكه بطريقه مستفزه للغايه 
اقتربت من مكتبه ووقفت امامه وتحدثت بميوعه 
ييييييييح التكيف هنا ساقع اوى 
ببطئ رفع مراد عينه ونظر لها بتفحص وابتسامه خبيثه تزين شفاتيه وبهدوءه المعتاد تحدث بصوته الرجولى ذو البحه المهلكه 
مراد اقفلهولك غمز لها لو مسقعك 
الفتاه بضحكه خليعه هههههههههى لا سيبه لو قفلته هتحححححر دارت حول نفسها وبدات تسير بأغراء متعمد تنظر للملابس حولها وبجديه مصتنعه هو كل اللبس هنا رجالى بس نظرت له معندكش ملابس حريمى 
مراد زى ما انتى شايفه كده كله رجالى اقترب من اذنها وتحدث بوقاحه تحبى افرجك 
والتصق بها اكثر وتحدث ببتسامه مغروره دا انتى عارفه اسمى كمان 
الفتاه ومين متعرفش مراد الشهاوى اللى يجنن اى واحده 
ابتعد عنها هو بعد دقائق تاركها تلتقط انفاسها بصعوبه وبرجاء شديد تمسكت بقميصه بكلتا يدها وهمست 
الفتاه رايح فين التصقت به كمل 
مراد ببتسامه ساخره قولتلك مليش فى الغويط دفعها پعنف 
اعدلى هدومك وغورى يله من هنا 
خرج هو وجلس على مكتبه واضعا قدميه عليه وعاود مشاهده اللاب مره اخرى 
الفتاه هفوت عليك كل يوم 
مراد بشمئزاز لا كفايه عليكى كده وضع قدم فوق الاخرى 
ونظر لها بكثير من القرف اصلك مكيفتنيش 
ضحكت بعلو صوتها بميوعه شديده وسارت للخارج وقبل ان تفتح الباب وقفت ونظرت له بهيام وتحدثت بألحاح 
الفتاه طيب نقول يوم ويوم 
ضحكت هى مره اخرى وفتحت الباب وهمت بالخروج لتنصدم بفتاه اخرى نظرت لها بستغراب وتحدث بسفاله 
الفتاه ادخلى يا اوختشى للمز اللى جوه هيييييح 
نظرت لها تكبير بزهول واخذت نفس عميق وسارت لداخل المحل بخطوات مرتعشه 
تنظر حولها برهبه وخوف شديد واضح على وجهها 
حتى وقعت عيونها على مراد الجالس براحه على مكتبه 
اتسعت عيونها بزهول فهو حقا وسيم لدرجه مهلكه 
تكبير السلام عليكم 
صوتها العذب وصل لأذنه دغدغ مشاعره 
ضيق عيناه ونظر بتجاه الصوت 
لينصدم من فتاه ترتدى فستان كاشمير وحجاب ابيض تمتلك ملامح فاتنه 
اعتدل بجلسته وتحدث ببتسامه عابثه 
مراد وعليكم السلام تفحص جسدها بعنايه اؤمرى 
تكبير بخجل من فضلك كنت عايزه قميص رجالى مقاس 2اكس
مراد امممم وماله هب واقفا واتجه نحو ركن القمصان وبدأ يعرضهم امامها وبستغراب مصتنع تحدث اتفضلى تعالى شوفيهم 
بخطوات مرتعشه اقتربت منه ووقفت امامه 
نظر هو لها ببتسامه عابثه وهمس بداخله يا خربيت جمال ام شفايفك رسم الجديه على وجهه وتحدث بتسائل 
المقاسات بتختلف من موديل لموديل تقدرى تقوليلى هو مثلا فى جسمى كده 
لم تنظر له مبتعده بعيونها عنه وتحولت وجناتيها للاحمرار الشديد من شده خجلها 
وبصعوبه نطقت 
تكبير احححم انا عارفه المقاس ورينى بس الموديلات وانا هختار 
نظر لها بحاجب مرفوع وبدأ يفرد القمصان امامها متعمد مد يده على اخرها والاصتدام بجسدها 
واخيرا نظرت هى له پصدمه وتحدثت پغضب 
تكبير انت بتعمل ايه يا استاذ انت 
نظر مراد للباب خلفها يتأكد من عدم وجود احد 
فعلته هذه جعلتها تفقد النطق والحركه من شده صډمتها 
ظلت تتقيأ پعنف وتألم حاد 
حتى اخيرا توقفت وبضعف ووهن شديد مالت برأسها على كتفه فاقده وعيها 
وقف هو بمكانه پصدمه وعدم تصديق لما حدث معه وما فعله بتلك الصغيره 
فلم تكن تكبير الفتاه الاولى او الثانيه التى جذبها لداخل بروفه محله 
ولكنها ستكون الأخيره 
بحرص وحذر طل برأسه خارج البروفه يتأكد من عدم وجود احد 
وبرفق خبط على وجناتيها وتحدث بقلق 
خرج من البروفه وبلحظه كان سحبها بالكرسيى للخارج 
لتشهق هى پخوف 
جلس هو على كرسيى امامها مباشره وتحدث بهدوء 
اهدى متخفيش خليكى تحت التكيف كده علشان تفوقى 
غمز لها واضح انك اول مره تتباسى 
ملتزمه هى الصمت فقد تنظر له بعيون مزهوله متسعه على اخرها 
عقلها لا يستوعب ما تمر به بل رافض ان يستوعب 
رفع هو حاجبه وتحدث پغضب 
ما تردى عليا يا بنتى ابتسم بخبث انا مكلتش لسانك 
ردى على اللى خلفونى بدل ما ازعلك 
تكبير بهلع وبكاء اقول ايه! 
مراد بصرامه انتى منين واسمك ايه 
ذادت حده بكائها وهمست برجاء 
تكبير انا عايزه اروح عند ماما 
نظر لها بستغراب وبأمر تحدث 
مراد ردى على سؤالى وانا اسيبك تروحى 
تكبير بصدق انا تكبير اخت يحيى صاحبك 
صډمه بل فاجعه بزهول وعدم تصديق ردد اسمها 
مراد تكبير!! هب واقفا واكمل بتاكيد تكبير اخوها وابوها مبيخرجهاش من البيت نهائى 
تكبير بطيبه حد الهبل ماما قالتلى اخرج من وراهم وارجع بسرعه بكت بنحيب بس انا مش هعرف ارجع لوحدى 
وبزهول همس بداخله 
مراد يانهار ازرق كلام امى صح دى فعلا هبله 
نظر لها وبهدوء مريب عكس بركان غضبه تحدث 
وخارجه من وراهم ليييييه يا تكبير 
تكبير بخجل ونحيب ماما قالتلى اجى اشوفك لو ارتحتلك هتخلى اخويا يدخلك البيت ولو مش ارتحتلك مش هتخلى اخويا يدخلك البيت ونرفضك نظرت له بعيون يغرقها الدمع وهمست بجمله ألمت قلبه انت طلعت قليل الادب وانا خۏفت منك وهقول لماما على اللى عملته معايا 
نهت جملتها وهبت واقفه وهمت بالسير لخارج المحل ليسرع هو وامسك يدها واقترب بوجهه منها وتحدث بتحذير 
مراد اياكى شوفى اياكى تنطقى بحرف واحد من اللى حصل هنا جز على اسنانه بغيظ شديد وانا ليا كلام تانى مع حماتى سار بها نحو مكتبه وجذب اغراضه ومفاتيح سيارته لتحاول هى سحب يدها من بين يديه لكنه ممسك كفها باحكام 
وبنظره حارقه نظر لها وتحدث پغضب يله خلينى اروحك 
تكبير پخوف ماما هتزعقلى 
مراد بعلو صوته امشى يا تكبير انا مش طايق نفسى متخلنيش ارتكب ام
چريمه دلوقتى 
التزمت هى الصمت وسارت جواره دون نطق حرف واحد فقط تبكى بصمت ليهمس هو بسره 
ادتينى قلم جامد اوى يا تكبير شدد على يدها واكمل بوعيد 
وهرده
البارت التانى..
..امام منزل مراد الشهاوى..
تقف زفه شعبيه بالكثير من السيارات بمشهد ولا اروع..
بسياره مزينه بأجمال الورود المضيئه..
تجلس تكبير بين والدتها وزوجها..
ترتدى فستان رقيق للغايه فوقه وشاح يخفى تسريحه شعرها الرقيقه وذراعيها المكشوفين بطاله ټخطف القلب قبل العين..
ممسكه بيد والدتها الباكيه بكل قوتها..
عفاف..تنهمر دموعها دون ارادتها..وبين لحظه واخرى تنظر لمراد نظره حارقه..وتردد بلا توقف..
عفاف ماشاء الله عليكى يا قلب امك..بدر منور..
تكبير..ملتزمه الصمت..فقط تنظر حولها بزهول وعدم تصديق..
تحاول بشتى الطرق الابتعاد عن مراد الجالس جوارها..
ملتصقه بوالدتها حتى كادت ان تصعد على قدمها..
اما مراد..يجلس بهيبه ووقار..وثقه شديده بنفسه..
ينظر لزوجته ووالدتها بطرف عينه من لحظه لاخرى..
مراد مبروك يا عروسه..
پصدمه..اتسعت عيون تكبير على اخرها..وتصنمت كالتمثال بين يديه ونظرت لوالدتها وهمست بصعوبه..
تكبير الحقينى يا ماما..
جزت عفاف على اسنانها پعنف وتحدثت بغيظ..
عفاف هاااااااا..خبطت على كتف مراد..احنا قولنا اييييييه..
نظر لها مراد ببتسامه مستفزه وببرود تحدث..
مراد الله..ايه بس يا حماتى يعنى مبركش لمراتى..
عفاف واد انت..بلاش شغل اللوع دا ونزل البت..
مراد ببراءه مصتنعه..حاضر هنزلها..
نهى جملته وفتح باب السياره وبلمح البصر كان عدل وضع تكبير بين يديه وحملها وخرج بها سريعا متجه لداخل منزله..
لتشهق عفاف پعنف واسرعت بالخروج من السياره خلفهم..
تعالت صوت الزغاريط واسرع يحيى بالتقاط الكثير من الصور لهم..
صعد مراد وخلفه عائلته وعائله تكبير ايضا حتى وصل الى شقه والدته..
فأنزلها برفق وخطو جميعا للداخل..
لتبدأ والدته وصله من الزغاريط دون توقف..
بدموع تلتمع بعيناه اقترب عامر من مراد واحتضنه بقوه وتحدث برجاء..
عامر تكبير يا مراد..اوعى تجرحها او تزعلها فى يوم..
مراد بجديه..تكبير فى عنيا يا عمى..اطمن..
اقترب منه يحيى ونظر له قليلا وشرد بأحدى الخلافات التى مرو بها سويا..
..فلاش باااااااااااااك..
..ياااااااااااااااماما اهدى..
نطق بها يحيى..يحاول رفع صوته لتكف والدته عن الصړاخ بوجهه ووجه والده..
عفاف پغضب عارم..بتعلى صوتك عليا يا يحيى علشان الصايع صحبك..صفقت بيدها..طبعا ما هو من عينتك السوده..اتلم تنتون على تنتن والاتنين انتن وانتن..
يحيى بهدوء رغم شده غضبه..ايوه..فعلا..اشار على نفسه..
انا منتن ومعفن كمان يا ماما علشان اختى تخرج من غير علمنا..
عفاف بصړاخ..قالتلى وانا وافقت..
نظرت لزوجها..هتفضلو حبسنها لحد امتى..بكت بنحيب..
اهى يا قلب امها مقدرتش تدافع عن نفسها 
يحيى پغضب عارم..معرفتش تدافع عن نفسها علشان هبله وعلشان انتى يا امى معلمتهاش ان لما حد يقرب منها تاكله بسنانها وتصرخ وتلم عليه الناس..مش تخرس وتفضل ساكته ويغمى عليها كمان 
نظرت له عفاف قليلا..ومن ثم اقتربت منه وصڤعته على وجهه پعنف وتحدثت بصرامه..
عفاف حسك عينك تقول على اختك كلمه هبله دى تانى..
علت صوتها..انا بنتى ست البنات..واللى عمله صاحبك فى مكان المفروض انه فاتحه يسترزق منه وياكل منه عيش صدمها ولجمها وخلها ترجع من كتر الخۏف ويغمى عليها لانها متوقعتش يحصلها كده من صاحب اخوها اللى مصمم يجوزهولها كمان..بكت بقوه..انا كل لحظه بقولها تحافظ على نفسها ومش مقصره معاها..لكن عايز
ايه من بنت مبتشوفش الشارع غير ايام الامتحان وانت بتاخدها على المكنه وبترجع بيها..
لا ليها اصحاب ولا تعرف حد وساعه قاعده فى اوضتها..
ضحكت بستهزاء..بحجه انك خاېف عليها..
نظرت له بستحقار..انت خاېف على نفسك يا بيه علشان اكيد انت زيك زى اللى انت مصاحبه واهو اتردلك فى اختك من اللى بتقول عليه اقرب صاحب ليك..
وعلشان كده..نظرت لزوجها..بنتى مستحيل تكون للواد الصايع دا..
ساد الصمت قليلا..وبأسف..يتنقل عامر بنظره بين زوجته وابنه وبعتاب وحزن شديد تحدث..
عامر سكتو ليه..كملو..تنهد بصوتا مسموع..انا مليش لازمه فى البيت دا..نظر لزوجته بخيبه امل..من امتى وانتى بتخرجى من غير علمى يا ام يحيى..
يحيى پغضب عارم..وخرجت بنتها كمان يا بابا..
جز على اسنانه بغيظ شديد..بنتها اللى لسه لحد دلوقتى بتقولها تعالى معايا الحمام علشان بخاف ادخل لوحدى..
عامر بعلو صوته..اخرس..اقترب منه..انت تخرس..
نظر لهم يحيى بعيون تلتمع بالدمع وبوعيد تحدث..
يحيى انا هريحكم وهروح لصحبى اللى غلط فى حق بنتكم وهخلص عليه!..
نهى جملته وركض بكل سرعته خارج المنزل..
لتسرع عفاف وتركض خلفه وتنادى عليه بعلو صوتها..
عفاف يحيى..خد يا واد..رايح فين السعادى..ارجع يا ابنى..
لم يستجيب لنداء والدتها وقاد ماكنته الخاصه بأقصى سرعه متجه نحو منزل صديق عمره..
لتخبط عفاف على وجناتيها تارا وعلى صدرها تارا اخرى وتحدث پخوف وقلق..
استر يارب..اقتربت من زوجها وتحدثت برجاء..انزل حصله يا عامر ليعمل نصيبه..ابنك عصبى ومتهور وممكن يمسك فى صحبه ويعورو بعض..
عامر پغضب عارم..عايزانى الحقه دلوقتى..بعد ما عملتينى مهزأه وخرجتى من ورايا..
همت عفاف بالرد عليه لكنه اشار لها بالصمت واتجه نحو غرفته ارتدى ملابسه على عجل واتجه للخارج مسرعا خلف ابنه..
غافلين عن من تجلس بغرفتها تستمع لحديثهم بعيون تزرف دمعا..
دقائق قليله وكان وصل يحيى لمحل مراد..
وجده يستعد لاغلاقه..
صف مكانته وسار نحوه بخطوات شبه راكضه ودون سابق انظار انقض عليه يلكمه پعنف ويردد پبكاء..
يحيى اللى بنعمله هيطلع علينا ولا اييييه يا مراااااد..
مراد بأسف..يله افهم ورب الكون ما اعرف انها اختك..
يلكمه يحيى پعنف..ومراد يقف بلا حراك..حتى انه لا يدافع عن نفسه..تركه يخرج كل غضبه منه..حتى شعر بالتعب وجلس ارضا على ركبتيه يلتقط انفاسه بصعوبه..
وبغصه والم مرير نظر له وتحدث بأسف..
اتصرف انت
بقى يا ابن الشهاوى امى قالت مستحيل تجوزك اختى بعد عملتك السوده..
اغمض مراد عيناه پعنف..وبأصرار