رواية


بستفزاز..عورنى يا جبان..انا بوست اختك يله..لكمه..
يحيىپغضب..وحياه خالتك لشقك يا ابن الشهاوى..
ليسرع والده ويركض نحوهم ويمسك ابنه بأحكام ويتحدث بأمر..
عامروااد يا يحيى..بس كفايه..
يحيى پغضب عارم مصتنع..سبنى يا بابا..هخلص عليك يا مرااد..
عامرقولتلك كفايه..
يحيى لا مش كفايه..انا وهو يا قاټل يا مقتول..
اقترب مراد من عامر وتحدث بندم..
مرادعم عامر انا مكنتش اعرف انها بنتك ولا انها اخت صاحبى..انا اسف يا عم عامر..انا محقوقلك..
حقك على راسى..
نظر ليحيى..وانت يا صاحبى يلى عارف وواثق انى مستحيل اكون بنداله دى علشان اتحرش بأخت صاحب عمرى ومع ذلك جيت ضربتنى وعورتنى وكمان مش مكفيك..فكده احب اقولك ان بقى بنا ډم يا يحيى..وزى ما قولت انا وانت يا قاټل يا مقتول..
نظر لهم عامر بفزع وهلع وبرجاء تحدث..
عامراهدو يا ولاد وصلو على النبى..انتو طول عمركم أصحاب واكتر من الاخوات..
مراد وانا لحد دلوقتى بعتبره اخويا ولسه عند كلمتى ويشرفنى انى اتجوز اخته بس انت ميرضكش انه يعلم عليا ويعورنى وانا اسكتلو..
يحيى بوعيد..وغلاوه امى وابويا واختى كمان لكون قاتلك يا مراد مش معلم عليك بس..
عامربأمر..يحيى..اخرس..نظر لمراد واكمل بتعقل..
يا ابنى صاحبك زهقان وانتو ضړبتو بعض وقت ڠضب..
نظر مره اخرى ليحيى الناظر لمراد بشرار وعيون واعده واكمل بتنهيده..وكمان هيبقى اخو مراتك..يبقى لازم تبلعو لبعض شويه..
مراد بفرحه عارمه..يعنى حضرتك موافق على جوازى من تكبير!..
عامربتنهيده..لو جوازك من بنتى هيخليكم متموتوش بعض فانا موافق..
يحيى بوعيد..يكون فى علمك يا ابن الشهاوى لو اختى او امى رفضوك انا هخلص عليك ومن غير حلفان..فعيزك بقى تقعد مع نفسك تصلى وتصوم وتدعى ربنا ان اختى توافق على جوازكم..
..نهايه الفلاش باااااااااك..
فاق من شروده على صوت والدته الصارم..
عفاف انت يا بيه ياللى سرحان..اتنيل شيل الحاجه دى معايا خلينا نروح نصبح على اختك اتأخرنا عليها..التمعت الدموع بعيونها..البت واحشتنى اوى..يا ترى جوزك عمل معاكى ايه يا ضنايا..
يحي ىببتسامه عابثه..هيكون عمل ايه يا ام يحيى..اكيد كل خير طبعا..
عفاف بثقه..لا انا مأكده عليه ميغصبش البت على اى حاجه ويستنى عليها لحد ما تاخد عليه..
يحيى ههههههههههه..يستنى ايييه..ههههههههه..انتى عايزه تفهمينى ان مراد هيحل تكبير..هههههههههه..دا صاحبى وانا حافظه..وربنا ما هيعتقها الا وهى مراته قولا وفعلا يا امه..
عفاف پغضب..يعنى ايه كان بياخدنى على اد عقلى وهيغصبها عليه!..
يحيى بتعقل..ام يحيى روقى كده..البت بقت مراته حلاله..
وهما حرين مع بعض..وعايزك تطمنى مراد مش غشيم وهياخدها بمزاجها من غير ڠصبانيه وهتقولى يحيى قال. 
عفاف بغيظ..طبعا..ما انت من نفس عينته وعارف دماغه بتفكر ازاى..
يحيى بفخر..صاحب عمرى يا امه..
عفاف بنفاذ صبر..خليك على راحتك انت وصاحبك
لحد ما تاخدو كف خماسى على افاقكو يعدلو ويعرفكم ان الله حق يا يحيى وبكره تقول امى قالت..
نظرت له بكثير من القرف..قدامى خلينا نفوت على ابوك فى الورشه علشان يجى معانا..انجر قدامى اخلص يا خلفه هم..
..مر وقت ليس بقليل..
واخيرا..تجلس تكبير بحضن والدتها الباكيه بفرحه عارمه..
وبزهول وعدم تصديق همست بأذن ابنتها..
انتى كويسه يا ضنايا..امسكت وجهها بين يديها..حاسه بحاجه بټوجعك!..
تكبيربخجل..اححم..الحمد لله انا كويسه يا ماما..
عفاف بلهفه..جوزك غصبك يا تكبير..طمنى قلبى يا بنتى..خدك ڠصب ولا بمزاجك..
تكبير بعدم فهم..خدنى فين يا ماما..
عفاف بتنهيده..تكبير..حماتك قالتلى ان جوزك قالها انكم دخلتو امبارح..
تكبيرپصدمه..مراد قال لمامته كده!..
عفافايوه قالها وأكدلها كمان..طمنينى بقى يا ضنايا..
اغمضت تكبير عيونها پعنف..وتوردت وجناتيها بشده..
وبهدوء همست..
تكبيرماما..عيزاكى تطمنى عليا..انا قدامك اهو كويسه وبخير الحمد لله..خفضت رأسها بأحراج..ومن فضلك يا ماما حياتى انا وجوزى سر مراد امنى عليه وانتى عارفه انى بصون السر يا ماما فأرجوكى متسالنيش عن اى حاجه تخصنا..
عفافبتفاجئ..يا حبيبه قلب امك انا قصدى اطمن عليكى..
زى ما مراد امه اطمنت عليه وهو قالها..
تكبيرپغضب طفولى..مراد انا هخصمه وهزعل منه جامد لانه قال على سرنا.. 
غافله عن مراد الواقف بجوار الباب واستمع لحديثهم بتمعن..
وپعنف..قبض على كف يده وهمس بسره..
مراد غبى..غبببببببببى يا مراد وفخور بنفسك اوى انك دخلت على مراتك ورايح تقول لامك..اهى امك صيتتك وقالت لحماتك وشكلك بقى فتان وزى الزفت قدام مراتك..
نفخ بضيق..احط عينى فى عين تكبير ازاى دلوقتى!!..
..صباح يوم جديد..
بمنطقه شعبيه..
بمنزل يبدو عليه ضيق الحال..
..تقى..
خدى يابت..حرام عليكى اللى بتعمليه فينا دا..
كانت هذه سعاد والدتة تقى..
جلست على اقرب مقعد بوهن..
يابنتى احنا عملنا فيكى ايه علشان تعملى فينا كده..
نظرت لها..دى جزتنا انا وابوكى اننا ربناكم انتى واختك وعلمناكم على اد ظروفنا..
تقى بسخريه..علمتونا وربتونا!!..هو فييين دا يا امه التعليم..
التمعت الدموع بعيونها..جبت مجموع يدخلنى طب وفى الاخر تقولولى مش هنقدر نصرف عليكى اكتر من كده ومصاريف الكليه غاليه عليكم..صړخت پعنف..امال دخلتونى ثانويه عامه لييييه من الاول..
سعاد بنحيب..يابنتى ما انتى عارفه اللى فيها دكان ابوكى ۏلع بالبضاعه اللى فيه وخسرنا كل حاجه وبقينا مديونين بتمن البضاعه كمان عايزانا نعمل ايه بس..احمدى ربنا ان ابوكى مراحش فيها من الصدمه..نظرت لها بأسف..بس شكلك انتى اللى هتموتيه بعميلك السوده وخروجك من وراه كل ليله..
تقى بجمود مصتنع..انا مبقاش يفرق معايا اى حاجه ولا اى حد من ساعه ما حلمى ادمر..
سعاد بتعقل..احمدى ربنا يابنتى..يمكن دا خير ليكى..
تقى پبكاء..خييير..هو فين الخير دا..انا مستقبلى ضاع وتقوليلى خير..حلم عمرى اتبخر..وتقوليلى خير..كنت محپوسه فى البيت بقطع نفسى فى المذاكره علشان اجيب اعلى درجات وفى الاخر بكل سهوله اترمى جنبك بشهاده الثانويه استنى عدلى زى ما بتقوليلى واتجوز واحد معاه دبلوم او حتى من غير شهاده وابقى زيك!..
بغصه مريره وپألم حاد نظرت لها سعاد وتحدثت ببتسامه متألمه..
سعادياريتك تبقى زى يا تقى..على الاقل انا راضيه بعشتى..
نظرت لها بأسف..لكن انتى يا بنتى بتتبطرى على النعمه..
والبطران سكته قطران يا تقى..فوقى يا بنتى قبل ما تندمى..
تقى بتنهيده..انا اتاخرت على شغلى..لما ارجع ابقى كملى باقى درسك اللى بتسمعهولى كل يوم..
سعاد پبكاء..شغل!..شغل ايييه دا اللى بتروحيه بمزاجك وتيجى بمزاجك يا بنت عبد التواب!..
سارت تقى نحو باب الشقه وهمت بفتحه لكنها توقفت مكانها واكملت دون ان تلتفت..
تقىاطمنى..بكت بصمت وبصعوبه اكملت محاوله اخراج صوتها طبيعى..انا لسه بنت بنوت..
فتحت الباب وركضت للخارج ودموعها تنهمر على وجناتيها بغزاره..
لا تعلم الى اين تقودها قدمها..
ظلت تركض بلا هواده..
حتى توقفت على جانب الطريق وجلست ارضا تبكى بنحيب بصوتا مسموع..
ظلت لفتره جالسه مكانها مكتفيه ببكائها لا تبدى اى اهتمام لنظرات الناس المشفقه عليها..
لتنتبه لرنين هاتفها برقم
غريب..
مسحت دموعها سريعا وبلهفه ضغطت زر الفتح ورفعت الهاتف على اذنها وبتوتر همست..
الو..
مهاب بهدوء..السلام عليكم..ازيك يا تقى..
تقى پبكاء..كويسه..
مهاب بقلق..كويسه!..هب واقفا من مقعده..انتى بتعيطى..
تقى بنحيب..ايوه..
مهاب بهمس..ليه..ايه اللى حصل!..
تقى بجديه مصتنعه..علشان انا معرفتش اسمك..
مهاب بزهول..هو انا مقولتلكيش اسمى!..
تقى لا مقولتش..
مهاب ببتسامه..طيب يا ستى متعيطيش..انا اسمى مهاب..
تقى پبكاء اكبر..مهاب..حلو اوى اسمك..
مهاب بتنهيده..بطلى عياط يا تقى..وقوليلى مالك..
تقى بهمس..ينفع اشوفك..
مهاب بتعقل..مش عيزك تيجى المحل عندى تانى علشان سمعتك..انا عندى اخت واللى مرضهوش عليها مرضهوش عليكى..
تقى ببتسامه من بين دموعها..يا بختها بيك..
مهاب هى مين!..
تقى اختك..اخذت نفس عميق..هو احنا ينفع نبقى اصحاب..
مهاب هو مينفعش..بس علشانك ممكن ينفع..بس هكون معاكى على التليفون..ولو احتاجتى انك تشوفينى ضرورى انا اللى هجيلك..
تقى بنهيار..طيب انا عايزه اشوفك دلوقتى ضرورى..ينفع..
التزم مهاب الصمت قليلا..يدور حول نفسه ذهابا وايابا..
لا يعلم لما يؤلمه قلبه هكذا حين استمع لصوتها الباكى..
ذادت هى حده بكائها وبصعوبه همست من بين شهقاتها..
مهاب..اسمه من بين شفاتيها بهذه الطريقه جعله يسرع نحو اغراضه ومفاتيح سيارته وسار لخارج المحل بخطوات شبه راكضه وبتسائل همس..
مها بقوليلى انتى فين..تنهد بصوتا مسموع..انا جايلك حالا..
..بشقه والدته مراد..
مى..شقيقته..
تجلس برفقه استاذها يدرس لها احدى المواد..
مى بستغراب..حضرتك كويس يا مستر مصطفى!..
بتوتر..ونظرات ذائغه يمسح عرقه وبتقطع همس..
مصطفى ها..اه..اه..كويس اهو..
مى طيب تحب اجبلك حاجه تشربها!..
مصطفى اه احب..احب اوى..
مى ببراءه..حاضر يا مستر..
استندت على الطاوله بكلتا يدها ووقفت امامه وهمت بالسير..
ليمد هو يده ويدفعها جعلها جلست مره اخرى وتحدث بجديه مصتنعه..
مصطفى ولا اقولك اقعدى نكمل الدرس الاول..
پصدمه..اتسعت عيونها على اخرها من فعلته الوقحه..
وبزهول مقارب للجنون نظرت له وبعدم تصديق همست..
مىانت عملت ايه يا مستر!..
نظر مصطفى حوله يتأكد من عدم وجود احد يراه
حتى وقعت عيناه على والدتها الجالسه امامهم تتابع التلفاز بهتمام غير واعيه لما يحدث لابنتها..وبوقاحه اكبر واستغراب مصتنع تحدث
مصطفى ايه عملت ايه!!..بقولك..اقعدى نكمل الدرس
انقطعت انفاسها..بل كادت ان تختنق من شده صډمتها
حاولت ان تصرخ..ان ټصفعه..لكنها تصنمت بلا حراك
كانها فقدت النطق..حتى دموعها تحجرت بعيونها
ليستمر هو بما يفعله مستغل صمتها وانشغال والدتها!
رأيكم وتوقعتكم
دمتم بألف خير احلى واجمل قمرات
واستغفرو لعلها ساعه استجابه
البارت الخامس
تكبير
بمهاره وحرفيه تقف بمطبخها تعد اشهى والذ الأكلات
طباخه ماهره هى بكافه انواع الاطعمه
بزهول وانبهار يجلس مراد امامها يشاهدها
بل و يتزوق كل ما تفعله
وبمتعه شديده يهمهم بصوتا مسموع
مراد امممممممم الله الله الله امسك يدها قبلها بعمق
دا احلى بط ورقاق ومكرونه بشاميل دوقتهم فى حياتى
ملتزمه هى الصمت فقط تنظر له بعبوس
ليتنحنح هو بأحراج اححححم طيب انتى عملتى الاكل وركنتيه ليه انا عايز اكل معاكى
نظرت له قليلا ومن ثم بدأت تضع الطعام على الطاوله امامه وبلهفه تحدثت
تكبير خلى بالك الاكل سخن مولع
مراد بعبث انا بحبه مولع نهى جملته وغمز لها
تكبير بخجل طيب سمى الله وكل امسك يدها وجذبها عليه اجلسها على قدمه وبعشق همس بأذنها
مراد لما تكونى بطعينى بالشكل دا وانتى زعلانه منى
قبل كتفها بعمق امال لما تكونى مبسوطه منى هتعملى ايه!
نظرت له تكبير ببتسامتها الرائعه وبتعقل همست
تكبير طاعتك واجبه عليا ومش معنى انى زعلانه منك انى اهملك او اقصر فى حقك
ينظر لها ببتسامه هائمه حالمه وبحنان بالغ يربط على وجناتيها
بخجل امسكت يده وضغطت عليها برفق واكملت بوعيد
بس انت هتتعاقب وكمان لازم تصلحنى زى ما زعلتنى
خلل أصابعه بأصابع يدها وامسكها بقوه محببه
واقترب منها قبلها وهمس بعشق بين كل
قبله واخرى
مراد اهون عليكى تعقبينى يا تكبير
تكبير بصوتا هامس يكاد يكون مسموع احححم ايوه تهون
همس بأنفاس لاهثه
مراد بقى كده حركت هى رأسها بالايجاب وعيزانى أصلحك ازاى
رفع رأسه سريعا ونظر لها برجاء اوعى تقوليلى انت فى اوضه وانا فى اوضه لأنك عارفه انى مستحيل اوافق
تكبير بنفى لا اطمن اعتدلت بجلستها على قدمه ملتفه بيدها حول عنقه وبطفوله اكملت العقاپ هتصوم معايا من بكره لمده 3ايام داعبت أرنبه أنفه بأنفها علشان مش تقول لاى مخلوق سرنا تانى
وفى برضو عروسه متجوزه بقالها يومين جوزها يطلب منها تدخل المطبخ تعمل بط ورقاق ومكرونه بشاميل!
مراد ببتسامه متسعه عايز ادوق طبيخك يا قلبى
تكبير بخجل وانا قولتلك حاضر وعملت كل اللى طلبته
نظرت لعيناه بهيام مش بس كده دا انا هعملك ام على بالمكسرات كمان مامتك قالتلى انك بتحبها
ضمھا مراد لحضنه بكل قوته مستند بجبهته على جبهتها وبخبث همس
مراد الله عليكى يا مغذيانى انتى
تكبير بهمس يعنى هتصوم معايا
مراد برجاء مش اليومين دول يا ماما قبل وجناتيها
خلينا نشبع من بعض شويه
تكبير بهدوء مراد انا عيزاك تقرب من ربنا اكتر من كده
وبصراحه انا حابه اوى لو