رواية


من بين يديه..لكنه محكم السيطره عليها جيدا..
وبهدوء وتألم ايضا اثر خبطتها تحدث..
مراد تكبير..اسمعينى يا ماما..نظرت له بطفوله..وپخوف همست..
تكبير انت زعلان منى علشان ضربتك..عبست بملامحها..مش انت لما كتبنا الكتاب قولتلى اللى يلمسك يا تكبير اضړبيه واجرى..
ابتسم هو على برائتها وتحدث بتعقل..
مراد يا ماما انا اقصد حد غريب..لكن انا لاء..ملس على وجناتيها..انا جوزك..وانتى مراتى..تأمل ملامحها..المسک براحتى..
تكبير بعتاب..بس قبل كده مكنتش مراتك ولمستنى ودا حرام جدا على فكره وليه كفاره كمان..لان انا مكنتش مراتك ولا انت جوزى وقتها..وحرام تلمس واحده متحلش ليك..
مراد بتفاجئ من حديثها..برافو عليكى انتى عندك حق..
تكبير بفرحه طفوليه..يعنى هتسبنى اكمل تعليمى زى ما وعدتنى..
ضمھا له اكثر وقبل وجناتيها وهمس بصدق..
مراد انا عمرى ما ارجع فى كلامى ولا فى وعدى ليكى يا تكبير اطمنى..
بعفويه وبرائه..احتضنته هى وهمست بأذنه..
تكبير شكرا بجد..
ذاد هو
من ضمھا وبكلتا يديه يربط على كافه ظهرها بحنان وبهمس تحدث..
مراد تكبير..نظرت له ببتسامتها الرائعه فأكمل هو بجديه..
مامتك عيزانى ملمسكيش غير بعد ما يعدى على جوازنا فتره نكون خدنا على بعض..صمت قليلا..
انا مرضتش ازعلها واقولها ان دى حاجه متخصهاش..
وانى مش هحرمك منى لحظه واحده ولا هحرم نفسى منك..
نظر لها بتأكيد..حياتنا الخاصه واللى هيحصل بنا ميخصش حد غيرنا يا تكبير..اللى بنا يكون سر..ممنوع مخلوق يعرفه..
فهمانى يا ماما..
تكبير بخجل..ايوه فهماك..احححم..مش اوى الصراحه..بس اطمن لو اى حد قالى سر انا بحافظ على السر دا ومستحيل اقوله لاى حد..
مراد برتياح..برافو عليكى..احنا حياتنا سر..وانا متاكد انك هتحفظى على سرها..مد يده فك مشبك شعرها لينساب على
ظهرها كشلال من حرير
همس بأذنها..
خاېفه منى!..نظرت له ببتسامه وحركت رأسها بالنفى..
ابتسم هو لها بحنان واكمل بجديه مصتنعه..
طيب خلينى أاخدك عليا بطرقتى ايه رأيك!..
تكبير بنعاس..انا اتأخرت اوى وعايزه اروح علشان انام..
مراد ببتسامه خبيثه..تروحى فين بس..نظر حوله..ما انتى فى بيتك..
تكبير ببوادر بكاء..يعنى مش هروح عند ماما تانى!..
مراد لا طبعا هتروحى يا ماما متقلقيش..
تكبير طيب عايزه اصلى العشا..نظرت له ببراءه..
انت صليت انهارده!..
مراد بأحراج..اححم..لا مصلتش..
تكبير بعتاب..مصلتش ولا فرض..
بأسف حرك مراد رأسه بالنفى..
هبت واقفه وامسكت يده وسارت به نحو الحمام وتحدثت بهدوء..
تكبير طيب ادخل اتوضى على ما اغير فستانى علشان نصلى سوا..
مراد بعبوس..هنصلى اليوم كله!..
تكبير بتاكيد..ايوه طبعا..الواحد مش ضامن عمره..خلينا نبدا سرنا..قصدى حياتنا بالصلاه..علشان ربنا يباركلنا فيها..
بلحظه..كان مراد حملها بين يديه واضعا يد خلف ظهرها والاخرى خلف ركبتها وسار بها نحو غرفتهم وتحدث بأصرار..
تصنمت هى بين يديه لا تبدى اى رد فعل..فقط ترتعش بشده..
وضع احدى اصابعه اسفل ذقنها ورفع وجهها جعلها تنظر له وهمس امام شفاتيها..بتترعشى ليه بس..مش انتى قولتى مش خاېفه منى..
تكبير بعفويه..ماما قالتلى مخفش من اى حاجه ولا اى حد..
قبل جبهتها وهمس بأنفاس مسروقه..
مراد برائتك تجنن..تهبل وتهوس يا تكبير..نهى حديثه وبحرفيه ومهاره بدأ يبعد عنها فستانها
لينبهر بروعه وجمال الحلال وانه كان مغيب ..
وقرر ان يتوب ويتراجع عن افعاله ويكتفى بزوجته فقط..
ولكن عذرا مراد فلابد من عقاپ كل خطاء..
وان ربك بالمرصاد..
..ظهر يوما جديد..
بمحل مراد..
يجلس مهاب على مكتبه يشاهد مقاطع من حفل زفاف شقيقه على هاتفه..
ليندفع الباب الزجاجى وتخطو تلك الفتاه صاحبه العلكه والعبائه الملتصقه للداخل حتى وقفت امام المكتب وتحدثت بميوعه..
الفتاه اووووف بقى على التكيف بتاعكم دا..
بستغراب..رفع مهاب وجهه ونظر لها..وبحاجب مرفوع تحدث..
مهاب نعم!..
بندهاش نظرت هى له وباعجاب شديد همست..
الفتاه يخربيت جمالك..ايه دا قمر..
مهاب ببتسامه..تشكرى..اكمل بجديه..اؤمرى عايزه حاجه معينه!..
الفتاه بتسائل..انا اول مره اشوفك هنا..نظرت حولها..
امال فين مراد..
مهاب بفرحه..عقبال عندك اتجوز امبارح..
الفتاه بعدم تصديق..ايه!..ههههههههىى..مراااااد..اتجوز!!!..
رفع مهاب يده بهاتفه امام
عيونها يريها صور شقيقه وعروسته..
مهاب ايوه اتجوز اهو..ايه الغريب فى كده..
امسكت الفتاه الهاتف ونظرت بالصور بتفحص وعنايه..
لتتسع عيونها پصدمه وبعدم تصديق همست..
الفتاه تكبير..نظرت لمهاب..العروسه تكبير عامر!..
مهاب ايوه فعلا هى..انتى تعرفيها!..
الفتاه بزهول..ايوه طبعا اعرفها..تكبير كانت معايا سنه بسنه فى المدرسه..هى صحيح مكنتش بتيجى غير على الامتحانات لكن انا عمرى ما انساها ولا اتوه عنها..
جلست على اقرب مقعد وخبطت بكف يدها على ركبتها پعنف واكملت پغضب..مراد يتجوز تكبير..طيب ازاى..ايه لم الشامى على المغربى..
مهاب بعدم فهم..انتى تقصدى ايه..وبعدين انتى تعرفى مراد اخويا منين..
الفتاه بدهشه..هو اخوك!!..
حرك مهاب رأسه بالايجاب..امممم..طيب انا اقصد ان اخوك دا بصراحه يعنى طريق شمال وتكبير طريق يمين..
مهاب ببتسامه ساخره..وانتى بقى انهى طريق!..
نظرت له الفتاه بعيون يملأها الحزن وبغصه مريره همست..
الفتاه انا كنت يمين بس لما كنت فى المدرسه كل البنات كانت بتبصلى بقرف وتبعد عنى ومترضاش تكلمنى..التمعت الدموع بعيونها..ويقولو عليا بنت شمال رغم انى وقتها كنت غير دلوقتى خالص..نظرت بالهاتف..لكن تكبير الوحيده اللى كانت بتبسم فى وشى ولو شافتنى
بعيط وزعلانه كانت تطبطب عليا وتقولى متزعليش ما هما بيقولو عليا هبله..
مهاب بتأثر..متزعليش منى..انا مقصدش..
الفتاه بتنهيده..ولا تقصد..مبقتش تفرق..هب واقفه واعطته هاتفه واكملت ببتسامه..بارك لمراد وقوله ان تكبير جوهره ووصيه يحافظ عليها..
نهت جملتها وهمت بالسير..ليوقفها مهاب سريعا..
مهاب استنى..مد يده جوار المكتب وامسك باسكت القمامه وهب واقفا واقترب منها وتحدث ببتسامه مطمئنه..
ارمى اللبانه اللى فى بوقك دى..
نظرت هى له بستغراب..وبطاعه القت اللبانه داخل الباسكت..
وضع هو الباسكت واشار لها على مرأه بأحدى الاركان واكمل..
اعدلى حجابك واخفى شعرك اللى باين دا..
توردت وجناتيها بحمره الخجل..وبخطوات بطيئه سارت نحو المرأه وبدات تعدل حجابها..
اقترب هو ووقف خلفها مستند بظهره على الحائط خلفه ينظر لعبائتها بغير رضا وبتسائل تحدث..
انتى اسمك ايه !!..
التفتت ونظرت له ببتسامه وهمست..
تقى..اسمى تقى..
بستمتاع..ردد اسمها..
مهاب تقى..اقترب منها واعطاها هاتفه..سجليلى رقمك..
تقى بتوتر..ليه!..
نظر لعيونها الخضراء بعمق وببتسامه تحدث..
مهاب حابب اساعدك تكونى اسم على مسمى..
نظرت له پصدمه وعيون امتلئت بالدمع وهبطت على وجناتيها بغزاره وبغصه همست بسرها..
تقى واحد غيرك كان خدنى البروفه..زى ما اخوك عمل..
اغمضت عيونها پعنف لتهبط دموعها بغزاره اكبر امام عيناه المندهشه من بكائها..واكملت هى بسرها بعدم تصديق..
سبحان الله تكبير الملاك تقع فى مراد..
نظرت لمهاب ببتسامه من بين دموعها..
وانا اللى بيقولو عليها شمال شكلى هقع فيك انت يا ملاك..
بيد مرتعشه..مدت يدها وامسكت هاتفه دونت رقمها واعطته له..وركضت سريعا للخارج..
لينظر هو لأثر خروجها ويهمس بسره..
مهاب سبحان الله على جمال ورقه ملامحها..
ليزرع اول بذره عشق بقلب مهاب الشهاوى الشاب الوسيم ذو العام خريج تجاره انجلش ايضا ولكنه مختلف الطباع تماما عن شقيقه الاكبر..
شقيقه!!..مراد الشهاوى ماذا سيكون رد فعله عندما يعلم بما فعله هذا المدعو مهاب!..
البارت الرابع..
..مراد..
بنبهار وابتسامه هائمه..يتأمل تكبير اثناء نومها..
هى حقا قلب وعقل طفله بجسد فتاه متفجره الأنوثه..
بريئه..رقيقه هى..حتى اثناء نومها..
ببطئ وحذر..يسير بأنامله على وجهها يرسم ملامحها..
لتتقلب هى يمينا تارا..شمالا تارا..وعلى بطنها تارا أخرى..
يتابعها هو بعيون متسعه ورافعا حاجبيه بدهشه..
حتى اخيرا..استقرت على وضع..
ظلت نائمه على بطنها..
لكنها تكورت على نفسها مستنده بركبتيها على الفراش بمشهد جعله لم يحتمل كتم ضحكاته اكثر من هذا..
وبعلو صوته اڼفجر ضاحكا بقوه..
لوهله لم يسعفها عقلها لتتذكر اين هى وهمت بالانتفاض والابتعاد عنه پعنف..
لكنه احكم سيطرته عليها وبحنان ربطت على شعرها وظهرها برفق وهمس بأذنها ببحه صوته المهلكه..
مراد هششش..اهدى يا ماما..قبل شعرها بعمق...
وبخجل شديد دفنت وهمست بصوتا ناعس ذبذب مشاعره واعصف بكيانه..
تكبيرنسيت خالص اننا اتجوزنا..رفعت وجهها تنظر له بعيون شبه مغلقه واكملت بفرحه طفوليه..كان شكلى حلو وانا عروسه ولابسه الفستان..
ينظر لها كالمسحور..يتأمل كل انش بوجهها بعنايه..
وببتسامه حالمه كالمغيب همس..
مرادفعلا صدق المثل اللى بيقول الحلو حلو ولو لسه صاحى من النوم..قبل وجناتيها برقه..والۏحش وحش لو استحمى كل يوم..
احلى صباح على احلى عروسه..ذاد من ضمھا واضعا جبهته على جبهتها....صباحيه مباركه يا مرات مراد الشهااااوى..
شهقت هى پعنف واضعه يدها على فمها وبستحياء شديد همست..
تكبيرمرااااد وطى صوتك حد يسمعك..
مراد ما يسمعو..
انا اصلا عايزهم يسمعو..ويعرفو انك بقيتى مراتى قولا وفعلا يا ماما..
ياواااد ااااااجامد انت..بطل..ورب الكون بطل الابطال انت..
نهى جملته وهم عليها لكنها دفعته بكلتا يدها حين استمعت لصوت الاذان..وبتسائل همست..
تكبيردا أذان الظهر!..
مراد بانفاس لاهثه..لا..دا العصر..
تكبير بعبوس..ياخبر..مصلتش الظهر..نظرت له بعتاب..ليه تسبنى نايمه كل الوقت دا..كنت صحينى..
مرادببتسامه متسعه..ما انا سهرتك اوى وتعبتك اوى اوى لحد اصبح قولت اسيبك نايمه شويه..
بصعوبه..تخلصت من حصاره وسحبت روبها ارتدته سريعا وهبت واقفه وتحدثت بستعجال وهى تتجه للخارج..
تكبيرانا هاخد رضا ماما وبابا وهتوضى ونصلى سوا..
نهت جملتها وهمت بالخروج من الغرفه ليوقفها مراد بلهفه ويتحدث بستغراب..
مراد استنى يا ماما..نظرت له..ايه رضا ماما وبابا دا اللى انتى عيزه تخديه!..
تكبير بدهشه..معقول يا مراد مش عارف يعنى ايه رضا مامتك وباباك..
مرادببتسامه متألمه..انا ابويا ماټ منسنين يا تكبير..
اقتربت هى منه مره اخرى وجلست امامه وببتسامه هادئه تحدثت..
تكبيرالله يرحمه ويغفرله..والحمد لله مامتك عايشه..يبقى لازم تاخد رضها كل يوم..وتتأكد انها راضيه عنك لأننا ملناش الا رضاهم يا مراد..
مراد بأعجاب..عندك حق..عبس بملامحه..بس ايه مراد..مراد اللى عماله تقولهالى دى..اقترب منها ملتف بيده حولها ملتصق بها..مافيش يا حبيبى..يا حياتى..
تكبيربخجل..ما انت عمال تقولى يا ماما.. يا ماما..
قبل هو باطن يدها وضحك بعلو صوته وتحدث بتأكيد..
مراد ماما اللى بقولهالك دى معناها ان انتى اغلى واحب الأشخاص لقلبى..تحولت نظرته لاخرى متفهمه..
امممم..علشان كده كل ما ابوس ايدك تقوليلى..
قلد طريقه حديثها.. بتبوس ايدى ليه يا مراد هو انا والدتك..
تكبيرپصدمه..انااا..انا بلاعب حواجبى وبمد بوزى وانا بتكلم كده!!..
مرادهههههههههههه..بوزك..نظر لها بوقاحه..احلى بوز دا ولا ايه..
اسرعت تكبير بالابتعاد عنه سريعا وتحدثت برجاء..
تكبيربالله عليك قوم خلينا نصلى مع بعض..
التمعت الدموع بعيونها..وكمان ماما واحشتنى اوى..
هكلمها علشان عايزاها تيجى..
نظر لها مراد ببتسامه مطمئنه وتحدث بعدم تصديق من افعاله..
مراد طيب كلمى مامتك..علشان هصلى معاكى يا تكبير..صمت لوهله..وهتعلمينى ازاى اخد رضا امى..
تكبيربفرحه طفوليه..حاضر..من عنيا والله هعلمك..
..بمنزل عامر..
يحيى..
برفقه والدته داخل المطبخ..
تجهز عفاف كل ما لذ وطاب لتأخذه معها لابنتها..
وبشرار..تنظر لابنها بين لحظه واخرى..
ليبادلها يحيى النظره بحاجب مرفوع وببتسامه متسعه تحدث..
يحيى لسه زعلانه منى يا ام يحيى..اقترب منها وقبل جبهتها ويدها رغم اعتراضها..حقك عليا يا ماما..متزعليش منى..
نظرت له عفاف بغصه وتحدثت بأسف..
عفاف انا مش زعلانه منك يا
يحيى..انا زعلانه عليك..
وعلى اللى
بتعمله فينا وفى نفسك..
يحيى يا ماما اللى عملته معاكم دا خوف عليكم والله..وخوف على تكبير بالذات..
عفاف ببتسامه ساخرهخوف!..خاېف على اختك تقوم تصر وتغصبنى انا وابوك وتجوزها لصحبك ال!..
عجايب على دا خوف..
يحيى انا مغصبتكمش يا ام يحيى وانتو اللى وافقتو من نفسكم..حتى تكبير جتلى بنفسها وقالتلى انا موافقه اتجوز مراد..صح!..
عفاف بصړاخ..ايوه صح..بس وافقنا علشان شيفنكم ھتموتو بعض وانت ضړبته فتحت كتفه وخد كام غرزه..
كنت عايزنا نتفرج عليكم لما واحد فيكم ېموت والتانى يدخل السچن!!..
نظر لها يحيى قليلا وشرد فيما حدث اثناء شجاره مع مراد..
..فلاش باااااااااااااك..
يجلس يحيى ارضا يلتقط انفاسه بصعوبه بعدما ھجم على مراد ولكمه بكل عڼف اكثر من مره..
لمح مراد والد يحيى يقترب عليهم..
التمعت برأسه فكره وبسرعه البرق كان ھجم على يحيى ولكمه پعنف وتحدث بأمر..
مراداضرب يله بسرعه ابوك جاى علينا..
يحيى بعدم فهم..عايز تعمل ايه فهمنى..لكمه..
مراد خڼاقه جامده بنا انا وانت مش هتخلص غير بنسب..لكمه..
مراد