رواية قلب مصاپ بالحب كاملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة ناهد خالد

الشخصيات ...
صفحتي على فيسبوك بعنوان روايات ناهد خالد والجروب الخاص بعنوان روايات بقلم ناهد خالد هستناكوا هناك
البطل 
صالح محمود الزيني شاب في السابعه والعشرين من عمره ذو ملامح غربيه ورثها من والدته التي تعود لأصل تركي فأخذ منها العيون الزرقاء الصافيه والشعر الأشقر بلونه البني الفاتح ولحيه خفيفه بنفس اللون وبشره بيضاء متناسقه تماما مع مظهره طويل بجسد معضل قليلا.. 
تخرج من كلية التجاره ويعمل في مصنع خاص بالعائله أصبح هو من يديره مع والده بعد تقاعد عمه في المنزل لعدم قدرته الصحيه على متابعة العمل بنفسه فيكتفي بمتابعته من البيت خصاله جيده لحد ما لا يحب أن يغضب أحد من أهله منه ويجتهد في عمله ويساعد من يحتاج له فهو كما يقولون عنه رجل المواقف الصعبه لكن الحلو دوما لا يكتمل فهو ذو علاقات نسائيه كثيره لا يمكنه أن يرى فتاه وتمر من تحت يده دون أن ينشأ علاقه معها نعم علاقاته لا تتجاوز المقابلات في الأماكن العامه والأحاديث في الهاتف وهدايا وغيرها فلم تصل علاقته بهن بمفهوم العلاقه بين رجل وإمرأه لكن أهذا يبرأه بالطبع لا فيبقى هذا خطأ ويبقى من أكثر الصفات التي لا يمكن لإمرأه أن تتحملها ..
ارتبط بإبنة عمه بناء على رغبة والدته ولأنه حتما سيأتي يوما ويتزوج فيه فرأى أن ابنة عمه التي بالكاد تخرج من البيت ولا تعرف أحد غير أسرتها هي الأنسب للزواج وخصوصا مع هدوءها وطيبتها الواضحه فسيستطيع أن يعيش حياته كما يريد بعد الزواج بها وتبقى هي زوجته التي سيعود لها في آخر المطاف لكن لا مانع من بعض المتعه التي ترضي غروره الذكوري حين يرى نظرات الفتيات وحبهن له ..
البطله 
ياسمين معتز الزيني فتاة الثالثه والعشرين ملامحها بسيطه وجميله في نفس الوقت عيناها سوداء تشبه سواد الليل وبها لمعه تشبه لمعة النجوم في السماء فتعطيها بريقا رائعا بشرتها بيضاء وشعرها أسود تتخلله بعض الخصلات البنيه طولها متوسط وجسدها متناسب مع طولها تخرجت من كلية الفنون الجميله ورغم براعتها في الرسم إلا أنها لم تفكر أن تتخذه مهنه فقط ترسم لنفسها ولأسرتها توفت والدتها ولم يبقى غير والدها وأخيها وفوقهم يسكن عمها وزوجته وأولاده الثلاث هذه هي عائلتها وعالمها بأكمله فهي لا تعرف غيرهم ..
وأما عن صالح خصيصا فهي تحبه منذ أن علمت للحب معنى لكنه لم ينتبه لها يوما وعلاقته بها عابره... أسوء من علاقة أبناء العم ربما لإنطوائها وخجلها فلم تعطيه الفرصه ليقترب منها وفجأه وبعد أن رأته حلم بعيد المنال وجدته أصبح حقيقه وتقدم لخطبتها لكن بعد شهر واحد فقط بدأت تشعر أنه لم يريد هذه الخطبه ولم يريدها هي شخصيا لا تعلم أغصب عليها أم ماذا لكن طريقته معها تدل على نفوره من علاقتهما وبعد مرور خمسة أشهر دون جديد بدأت تفكر في الإنفصال لكن قلبها لا يعطيها الأذن ولا تعلم لمتى سيستمر بها الحال تعانى هكذا ! 
والد صالح متزوج ولديه ولدان ويعتبر أبناء أخيه أيضا أبناءه .
تعرف على كاتب القصة.
محمود الزيني 
متابعون
معتز الزيني 
صفحتي على فيسبوك بعنوان روايات ناهد خالد والجروب الخاص بعنوان روايات بقلم ناهد خالد هستناكوا هناك
والد ياسمين والأخ الأكبر ل محمود يخشى على ابنته كثيرا لقلة خبرتها في الحياه ورحيل والدتها وهي صغيره قبل أن تعلمها كيف تواجه العالم الذي تعيش فيه فضل البقاء في البيت ومتابعة أعماله منه كي لا يترك أولاده بمفردهما وهما بحاجه لوجوده ولحالته الصحيه أيضا يحب أولاده كثيرا فهو جلبهم بعد أن خضع للعلاج لسنوات كي يستطيع حل مشكلة الإنجاب .
جيهان 
والدة صالح تركية الأصل رآها محمود أثناء وجودها في مصر زياره لعائلة والدها المصري وأعجب بها وتزوجا بعد فتره ملامحها تركيه جميله وورثتها لإبنها صالح بينما إبنها الآخر ورث ملامح والده المصريه تحب ياسمين كثيرا وتعتبرها ابنتها لأنها لم تنجب إناث وهي من طلبت من صالح أن يتزوجها ولم يعارض .
تعرف على كاتب القصة.
الأخ الاصغر لياسمين فهو يصغرها بعامان في عامه الدراسي الثالث بكلية التجاره .
متابعون
علي محمود الزيني 
أكبر من صالح بثلاث سنوات فهو في الثلاثين من عمره و يعمل طبيب بأحد المستشفيات وورث من والده الملامح المصريه الأصيله. .
رندا منتصر 
صديقة صالح وزميلته بالدراسه في السابعه والعشرين من عمرها تسكن في نفس منطقة صالح لكن يبعد منزلها قليلا عن منزله..
الفصل الأول بين نارين 
_صالح أنت مضايق من حاجه!
رفع عينيه عن الهاتف بملل واضح ورد بفتور
_لا عادي..
نظرت له قليلا بتفحص ثم قالت بصوت خاڤت مضطرب وكأنها تخشى رده على السؤال الذي قررت طرحه 
_تحب نمشي طيب
انتفض معتدلا في جلسته بحماس وهو يرى قرب تخلصه من هذا اللقاء الممل ورد بلهفه واضحه 
_آه ياريت.. قصدي لو أنت حابه تمشي..
قال جملته الأخيره حين شعر بحماسه الزائد..
فنظرت له بأعين التمعت بها الدموع التي أبت أن تسقط وقالت بخفوت متماسك 
_ آه حابه أمشي.
وقف سريعا ما إن انهت جملتها وقام بدفع الحساب ثم اتجه معها للخارج وحين وصلا أمام المطعم وجدته يتوقف وقال بعدما نظر في هاتفه 
_ معلش بقى يا ياسمين امشي أنت أصل افتكرت شغل مهم عندي في المصنع لازم أروح اخلصه .
نظرت حولها بتوتر لم تعتاد أن تسير بمفردها وقد قاربت على العاشره مساء هي بالاساس لا تخرج بمفردها ليلا بالأخص فأبيها لا يسمح لها بالخروج لخوفه الشديد عليها ..
قطع حيرتها وهو يقول متعجلا بنبره غير مهتمه بها 
_وياريت لو عمي سألك تقوليله أني وصلتك ومشيت عشان يعني ميزعلش أنت عارفه تفكيره.. يلا خدي بالك من نفسك...
أنهى حديثه ولم يعطيها فرصه للرد وذهب من أمامها فورا كأنه يهرب من شئ يلاحقه!.
خفضت بصرها لأسفل وسقطت دموعها التي احتجزتها لدقائق.. سقطت قهرا على حالها.. صالح ابن عمها حبها الأحمق له يرهق قلبها كثيرا ويفتك به وهنا يأتي السؤال متى ستتوقف عن حبه! لقد باتت موقنه أن صالح لا يحبها واضطر لخطبتها لرغبة والدته ليس إلا منذ الخطبه وهو يعاملها بإهمال جلي ويتحدث معها أقل من القليل لا يطلب الخروج معها إلا حينما تطلب منه والدته أمام الجميع أن يأخذها ويخرجا قليلا.. لا يتحدث معها إلا إذا تحدثت هي وحين تحدثه تشعر أنه قد مل من المكالمه التي لا تتجاوز الدقائق القليله.. تحاول جذب أطراف الحديث فتسأله عن يومه فيرد مجبرا بكلمات موجزه وحين يجلس معها يمسك هاتفه ويظل منشغل به وكأنه يخبرها بلطافه أنه لا يريد الجلوس معها.. رفعت رأسها ومسحت دموعها بضيق قبل أن تشير لأحد السيارات الأجره وتستقلها للعوده لمنزلها.
________ناهد خالد ______
ما إن ابتعد عنها حتى زفر پاختناق وكأنه قد إستطاع التنفس أخيرا..
فتح باب سيارته وجلس على مقعد السائق وقبل أن يغلق الباب ليتحرك استمع لرنين هاتفه فضغط زر الإجابه سريعا 
_ خمس دقايق وهكون قدامك.
استمع لرد الطرف الآخر وهو يقول 
_متأخر ربع ساعه على ميعادك ولسه هستنى!
رد بنبره لينه وهو يقول
_ معلش يا منمن والله كان عندي مشوار مهم يدوب خلصته.
آتاه صوتها مره أخرى تقول متأفافه 
_ بسرعه يا صالح أنا زهقت من الإنتظار.
ابتسم وهو يدير سيارته وقال بمزاح 
_ غمضي عينك واستحضري صورتي هتفتحي عينك هتلاقيني قدامك..
________
_ سابك ومشي!
أومأت بصمت وهي تنظر ل إسلام بحرج .. تلجأ للحديث معه لأنها لا تملك غيره ليس لها أصدقاء ووالدتها قد توفت ووالدها لن تقدر أن تسرد له ما يفعله صالح معها فهي لا تريد مشاكل بينهما ..
استمعت لنبرة إسلام الجاده وهو يقول 
_ ياسمين أنت هتقدري تكملي معاه وهو كده دي فترة الخطوبه المفروض أكتر فتره فيها اهتمام وحب ولهفه لكلام ولا خروجه ولا قعده بينكوا إذا كان بيعمل كده في الخطوبه أيه الي هيحصل بعد الجواز
اختنق صوتها من البكاء وهي تقول بدموع 
_ عارفه أني هعاني معاه بس ڠصب عني.. بحبه يا إسلام ومش عارفه أبطل أحبه أنت شوفت فرحتي لما اتقدملي! .. شوفت أحلامي الي قعدت ابنيها على سراب! .. ايوه سراب.. صالح مش هينفذ ولا حلم من الي بنيته صالح الحقيقي غير البطل الي رسمته في خيالي أنا تايهه يا إسلام تايهه أوي مش عارفه أعمل إيه.. اسيبه!.. ماهو لو سبته مش هعرف اعيش من غيره ومش هتقبل أكون لحد غيره.. أعمل إيه وأنا بين نارين الاتنين هيحرقوني.. قولي أيه الحل
تنهد إسلام بضيق وقال 
_ أنا مش عارف أقولك إيه بس صدقيني چحيم الفراق ولا نعيم القرب في الوضع ده .. أنت بعدين مش هتستحملي تحسي أن جوزك مبيحبكيش وكأنك مغصوبه عليه..مش هتستحملي إهماله وبعده عنك وقلة كلامه معاك وعدم إهتمامه بيك.. هتعاني كتير أوي أنا عارف إن البعد صعب ومش حل مناسب ليك بس لو كملت على الوضع ده هتظلمي نفسك.
نظرت لأخيها بتفكير.. أنه على صواب إن استمرت ستظلم نفسها لكنها إن ابتعدت ستحرق نفسها! أيهما أهون يا ترى
____ناهد خالد ____
كانت في حيره من أمرها أتحدثه هي معتاده أن تهاتفه يوميا في الثانية عشر مساء كي تتحدث معه قليلا وتطمئن على عودته للمنزل وتحاول أن تسأله عن يومه لأنها لا تستطيع فعل هذا وهو أمامها لقلة تبادل الأحاديث بينهما..
زفرت بضيق قبل أن تردد محاوله إقناع نفسها 
_ مش معنى إني هكلمه يبقى قررت أكمل أنا بس هكلمه أشوف رجع ولا لأ بعدين شغل متأخر كده يبقى أكيد كان في مشكله في الشغل وممكن يكون متضايق دلوقت أنا هكلمه أطمن بس إن الأمور تمام وهقفل مش هفتح معاه حوارات...
وبالفعل مسكت هاتفها وقامت بالإتصال به وبعد دقيقتان فتحت المكالمه واستمعت لصوته الرجولي يقول 
_ ايوه يا ياسمين..
تنحنحت بتوتر وهي تقول 
_ خلصت شغلك ولا لسه
رد باقتضاب 
_ أنا لسه واصل البيت.
_ كويس حمد الله على السلامة.
_الله يسلمك.
هكذا فقط وصمت وهي لم تتفاجئ فهذا هو طبعه يرد بكلمات مقتضبه وإيجاز ليس إلا وعليها هي أن تطيل الحديث بأسئلتها..
_صالح أنت ليه متصلتش تشوفني وصلت ولا لأ!
سؤال لم تكن تنوي طرحه فقط خرج منها بتلقائيه لكثرة تردده في عقلها منذ أن وصلت للبيت أليس من الطبيعي أن يهاتفها ليطمئن من وصولها!
رد باستنكار لم يصل لها
_ أيه الي هيحصل يعني طبيعي تكوني وصلت! ثم إن المطعم مش بعيد عن البيت دي هي عشر دقايق.
ابتلعت غصه مريره احتلت حلقها قبل أن تقول بنبره هادئه 
_ معاك حق طبيعي هوصل.. هو
أنت كان في مشكله في الشغل ولا حاجه أصل أول مره يكون في شغل بليل!
_ لأ عادي .
صمتت هذه المره ولم تجد حديث آخر تقوله فقالت 
_ تمام