رواية قلب مصاپ بالحب كاملة لجميع فصول بقلم الكاتبة المبدعة ناهد خالد


قال أحبك وپجنون
ودي أطير ودي أعيش في الدنيا بقربها
واحد أحبه من زمان وما يحس أحبه كان
وأنا كنت أعاني من زمان أتاني حس بوقتها
أخيرا قالها قال أحبك قالها
الفرحة يمه لقيتها صعب جدا وصفها
هو قلبي وهو نبضه وأحلى نبضة قلبي يدقها 
عاوز أعرف ردك 
سألها بتوتر لتبتسم له بهدوء وخجل وهي تقول 
موافقه يا علي ..
بعد ساعه ...وصل للكافيه المنشود ليجدها جالسه على أحد الطاولات في إنتظاره وقف محله ليخلع دبلته ولا يعلم لم تردد هذه المره في هذه الخطوه فبقت أنظاره معلقه بالدبله لثوان طويله وإصبعيه مترددين في خلعها وشعور بالضيق يجتاحه ... كل هذا دام لدقيقه ربما حتى خلعها ووضعها في جيبه وأخذ نفس عميق وهو يتجه لها .
هاي أميره ديانا .
رفعت أنظارها له تبتسم باتساع وهي تردد 
في ميعادك بالثانيه .
رد بغرور 
أنا مفيش أكتر مني التزاما بالمواعيد .
يا مغرور .
قالتها بضحكه ليضحك بخفوت ثم يسألها 
طلبت حاجه 
لأ كنت مستنياك نطلب سوا .
أومئ لها بهدوء وهو ينظر في قائمة المشروبات لتنظر له باستغراب وتسأله 
مالك يا صالح شكلك مضايق !
نظر لها بصمت لثوان ثم أشاح بصره وقال بنبره عاديه 
لا أبدا .
للحقيقه يشعر بشئ ثقيل يجثم فوق صدره يكاد ېخنقه لا يشعر براحه في الحديث ولا في الجلسه ولا في أي شئ يحدث الآن .
رن هاتفه ليخرجه من أفكاره لينظر لشاشته فوجدها هي ياسمين وقف فورا وهو يقول ل ديانا 
مكالمه مهمه هرد وأرجع .
أومأت له بتفهم ليذهب بعيدا عنها ويجيب وهو يقول بنبره هادئه 
ياسمينا .
أتاه صوتها القلق يسأله 
ها يا صالح طمني رندا وافقت 
ابتسم بهدوء وهو يجيبها 
وافقت ياستي واتفقنا الخطوبه أول الأسبوع الجاي والفرح بعد ست شهور إن شاء الله يعني بعد فرحنا .
توترت على ذكر زفافهما الباقي عليه ثلاثة أشهر فقط وقالت 
الحمد لله ربنا يتمملهم على خير .
زفر أنفاسه بثقل وهو ينظر لتلك التي تنتظره وقال 
يارب .
صالح أنت كويس 
وكالعاده من غيرها يعرفه من صوته ومن زفراته وملامحه دون أن يتحدث حتى ...
وجد نفسه يقول دون مقدمات 
وحشتيني حاسس أني عاوز أشوفك حالا وأتكلم معاك .
ردت بتوتر ولجلجه من حديثه 
مش أنت ..مش أنت قولت أن عندك مشوار مهم 
أعاد نظره مره أخرى لتلك الجالسه بعيدا وصمت لثانيه واحده ثم قال بجديه 
لا مشوار مش مهم نص ساعه وهكون عندك هرن عليك تنزلي نلف بالعربيه شويه سلام .
أنهى حديثه وأغلق المكالمه وهو ينظر للتي أمامه واتجه لها حتى وصل أمامها فوقف يقول بابتسامه 
سوري يا ديانا عندي مشوار مهم جدا .
ابتسمت له بلطف وهي تقول 
ولا يهمك طالما مشوار مهم .
أومئ لها بتأكيد وهو يلتف للذهاب 
مهم أوي يلا see you later .
أنهى كلماته وذهب دون الإستماع لرد ليجد نفسه يزفر أنفاسه بأرتياح عجيب وابتسامه تلقائيه ترتسم على شفتيه لايعلم لها معنى .
استقلت السياره بجواره ببسمتها الجميله التي تسحره فبادلها الإبتسام وهو يدير سيارته للتحرك وبعد ثانيتان تحركت يده لمسجل السياره ليختار أغنيه من هاتفه أغنيه ليست مجرد أغنيه تسليهم لكنها أغنيه مختاره بعنايه تامه بكل حرف فيها قاصدا إياه ...
نخبي ليه . في اسرارنا . وانا وانت مفيش غيرنا
ولو ننسى مشاعرنا . نكلم مين يفكرنا
يا روح الروح . بتنساني وانا فاكر ومش نساي
تغيب عن عيني من تاني . ومن غير حب اعيش ازاي
ومهما تغيب . بعيش وياك و اشوفك وردة في الشباك
ودمعة حب فى عينيا بتستناك يا احلى ملاك
قالولى الحب له علامات . فى نبض القلب والهمسات
وروح بتطير تنادى عليك . ورعشة ايدي في السلامات
في عز سكوتنا نتكلم . عيوننا بتحكى وبتحلم
وانا حسيت بانفاسك . تدفي ايديا وتسلم
بقولك اه ومن غير صوت . تحبنى مۏت واحبك مۏت
واحساسنا يونسنا . واقوى من الحياة والمۏت . ومهما تغيب....
قطب حاجبيه حين امتدت يدها لإغلاق المسجل لينظر لها باستغراب ..للحقيقه الأغنيه وكلماتها كانت توترها منذ أن بدأت لذا لم تستطع إكمالها لكن حين نظر لها قالت بتوتر 
أغنيه سمعتها كتير هشغل أغنيه جديده .
تمام .
غمغم بها بهدوء لتخرج هاتفها وتقوم بإيصاله بالمسجل والضغط على أغنيه ما ثوان وصدحت في أرجاء السياره ..
غلبان اوي غلبان ... عايش على اللي كان
فاكرنا زي زمان .... غلبان اوي غلبان
لا ده فاته ۏفاته رميناه بماضيه وحكاياته
ده فاكر دمعنا هنا على خدنا
ياتهيؤاته
ده فاكرنا هناك قال ...قعدينا جنب الشباك قال
وفي عرض رجوعه
فاكر موضوعه وشغلتنا حياته
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين....
نظر لها بأعين متسعه من الأغنيه التي أنتقتها يقسم لو كانت تعلم حقيقة ما يفعله لم أحسنت أختيارها هكذا ! وجدها تردد بصوت عال وحماس مع الأغنيه 
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين
حوالينا كتير ناس من جوه بجد جميلة
ناس حقيقية وشارية وصافية النية ومتبتين
دول اولى بخيرنا ولا ثانية رضيوا بغيرنا
على حلونا مرنا قاعدين هنا هنا ومربعين
عادت ترفع صوتها مره أخري مع المقطع القادم وهي تنظر له 
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين
ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل ع الشاريين
ليه هنمسك في اللي غايب بابنا مايتسابش موارب
بابنا مايتسابش موارب احنا بنقفل على الشاريين .
بسسس.
صړخ بها وهو يغلق المسجل لتنظر له پذعر وهي تسأله بتوتر 
في ايه يا صالح .
نظر لها بغيظ وهو يقف بالسياره جانبا وقال 
في ايه ! دي أغنيه تشغليها مع خطيبك ما تنزلي ترميني تحت أي عربيه أحسن .
شهقت بخضه وهي تردد بدون وعي 
بعد الشړ عليك يا حبيبي .
سعلت بشده بعدما نطقت كلمتها الأخيره لتداري بها ما قالته ولكن هيهات فقد التقطها أذنه بوضوح فتبخر غيظه وثغره يتسع بابتسامه وهو يراها تنظر للجهه الأخرى تكاد تلتصق في النافذه ضحك بخفوت عليها قبل أن يحتضن كف يدها بكفه لتسير رجفه لذيذه في جسده وهو يقول لها 
ياسمينا بصيلي .
الټفت له بوجه محمر وأعين مضطربه ليبتسم بحب حقيقي وهو ينظر لها بنظرات خاصه ووجد لسانه يردد بصوت خاڤت لكنه مسموع 
بحبك .
يتبع
قلب_مصاب_بالحب
ناهد_خالد
قلب مصاپ بالحب ..الفصل السادس زفاف ....ناهد خالد
بحبك .
فتحت عيناها بابتسامه ناعمه حين تذكر عقلها تلك الذكرى التي مر عليها ثلاثة أشهر بالتمام حين اعترف لها بحبه لأول مره لكنها لم تكن الأخيره فبعدها توالت اعترافته بمناسبه وبدون مناسبه وتوالت الخروجات والأحاديث بالهاتف لساعات دون ملل
من جهته و الهدايا في أي وقت وكل وقت حتى شعرت أن صالح هذا غير الذي عرفته سابقا تماما هذا شخص يفعل كل ما بوسعه فقط من أجل سعادتها عيناه اللامعه أثناء حديثه معها لا تخفى عنها وحبه للإستماع لحديثها حتى وإن كانت تسرد له أحداث فيلم ما رأته بالأمس يجعل قلبها يتراقص من فرط سعادته حتى أن إسلام أخيها أصبح يقف بصفه بعدما كان يعارضها ويطلب منها الإنفصال عنه ووقوفه معه الآن ليس لشئ سوى لتأكده من أنه يكن حبا حقيقيا لأخته وهو لا يريد أكثر من هذا فاقت من خضم أفكارها على صوت الفتاه الواقفه بجوارها وهي تقول 
خلصنا شوفي كده اللوك لو حابه تعدلي حاجه 
نظرت لإنعكاس صورتها في المرآه لترى الفتاه قد أبدعت في وضح مستحضرات التجميل على وجهها ببساطه ونعومه كما طلبت و يتماشى تماما مع بساطة تصفيفة شعرها الذي عصكته لأعلى بفورمه جميله ووضعت فوقه تاج متوسط الحجم من الكريستال اللامع وخلفه ثبتت طرحة فستان الزفاف الطويله التي تصل لنهاية قدمها لتتصل ببداية ذيل الفستان ابتسمت برضا وهي تقول 
شكرا يا سالي تسلم أيدك بجد حلو أوي وناعم زي ماطلبته .
ابتسمت الأخيره زهوا وهي تجيبها 
العفو يا مدام أهم حاجه أنه عجبك وأنا كده خلصت تطلبي مني حاجه تانيه 
نظرت لها بامتنان وقالت بابتسامه 
لا كفايه كده تعبتك معايا تقدري تتفضلي .
أنهت الأخيره حديثها وهي تلملم أشيائها في حين تقول 
ألف مبروك وربنا يسعدكم .
تنهدت ياسمين بتوتر مجيبه 
الله يبارك فيك عقبالك .
أنهت سالي تجميع أشيائها واتجهت للخروج تزامنا مع دلوف معتز فابتسمت له وهي تردد 
العروسه جهزت خلاص ألف مبروك .
ابتسم لها معتز بأعين لامعه وهو يطالع ابنته وردد 
الله يبارك فيك يابنتي .
انسحبت الفتاه بهدوء تاركه لهما حرية التعبير عن مشاعرهما في هذه اللحظه المميزه أنتبهت ياسمين لوجود أبيها فوقفت بابتسامه واسعه وهي ترفع فستانها من الأمام وتتجه نحوه ووقفت على بعد خطوتين لتسمح له بتفحصها ورؤيتها في ثوب زفافها جرت عيناه عليها بدأ من وجهها حتى فستانها الضيق حتى الخصر وينزل باتساع كبير يتلألأ قماشه بلمعه أظهرتها كنجمه مضيئه في ليله غاب فيها القمر من السماء اقترب الخطوتان الفاصلتان بينهما حتى أصبح أمامها تماما فامتلئت عيناه بدموع حاول حجبها لكنه فشل وهو يغمغم لها 
أحلى من القمر مبروك يا ياسمين .
ضغطت على أسنانها بقوه تمنع نوبة بكاء آتيه في الطريق إليها ورفرفت بأهدابها عدة مرات حتي أستعادت ثباتها فابتسمت باتساع وهي تجيبه 
الله يبارك في حضرتك يابابا ايه رأيك حلوه 
ضحك بخفوت مرح وهو يقول 
عارفه لو الواد صالح مش إبن أخويا كنت خدتك وروحت وقلتله معنديش بنات للجواز بس الي مصبرني إنك هتبقي معايا في نفس البيت .
احتضنت كفيه بكفيها وهي تقول 
متقلقش مش هتحس إني اتجوزت أصلا وهتلاقيني كل شويه عندك ولو عاوزني أبات هبات .
ضحك بقوه وهو يهز رأسه بيأس يقول 
عشان صالح يعلقنا على باب البيت أنت مش شايفه واقف تحت عامل ازاي عليه عفريت اسمه اطلع شوفها يا عمي اتأخرت ليه الواد واقع خالص أنت عملت فيه ايه .
أحمر وجهها خجلا وهي تستمع لحديث والدها والتزمت الصمت ليكمل هو وهو يقترب مقبلا جبهتها بحب ثم ابتعد يقول 
في أي وقت يزعلك أعرفي أن أبوك موجود وهيجبلك حقك بس برضو ده لما يكون موضوع يستاهل لكن المشاكل العاديه خليها بينك وبين جوزك عشان متكبرش طول ما هي بينكوا هتتحل لكن لو خرجت براكوا ممكن تتحل برضو بس هتتعقد وهتاخد وقت أطول فهماني يا ياسمين 
أومأت له بإيجاب وهي تقول 
فهماك يابابا .
إنما ايه القمر ده 
قالها علي الذي يجلس مجاورا ل رندا التي أصبحت خطيبته منذ شهران ونصف و بعد ثلاثة أشهر ستصبح زوجته ابتسمت الأخيره بخجل وهي تخفض بصرها في حين تغمغم 
حلوه يعني 
كبح ابتسامه خبيثه كادت تظهر على وجهه وهو يجيبها 
الصراحه أنا بتكلم على الفستان قمر أوي .
رفعت رأسها له پحده وهي تردد باستنكار 
فستان !
أومئ ببراءه مصطنعه وهو يقول 
فستان اومال أنت فهمت أني بقول عليك 
ضيقت عيناها بضيق وهي تردد 
فستان ها ! تمام أوي أبقى اتجوز الفستان بقى .
أنهت حديثها