رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


جدية ومتجهمة
جلست ليجلس هو الآخر وتساءل مباشرة
مالك يا ريم!...
ظلت ريم تنظر إليه عدة لحظات قبل أن تميل بجسدها إلى الأمام وتساءلت ب نبرة مبهمة
لو خيرتك بيني وبين حد..تختار مين!...
عقد حاجبيه لثوان قبل أن يعتدل ب جلسته ويردف ب جدية
على حسب الشخص اللي بتقارني نفسك بيه
لتهدر ب ڠضبيعني أنا مش مهمة بالنسبالك!...
كلمتها الأخيرة مصحوبة ب ضړبة قبضتها لطاولة وإستدارة المتواجدين ب المقهى إليهم..لينظر أرسلان حوله ب ڠضب ثم إليها وأردف ب حدة وتحذير
وطي صوتك يا ريم وإتكلمي دغري..أنت عارفة أني مبحبش شغل اللف والدوران دا...
هزت ريم ساقها ب عصبية لتخرج لفافة تبغ..وكادت أن تشعلها ولكن يد أرسلان سحبت اللفافة وألقاها أرضا ب ڠضب ثم هتف من بين أسنانه
قولتلك مية مرة بطلي شرب القرف دا قدامي..هفضل أتكلم كتير!
نظرت إليه ب جمود وقالتإحنا لازم ننفصل...
ظل ينظر إليها عدة لحظات ب صدمة قبل أن يحك ذقنه ويتساءل ب هدوء
ممكن أفهم إيه السبب..أنا مغلطش معاك
قوست شفتيها وهدرتمغلطش معايا بس بتغلط مع أبويا
قولي كدا...
هتف بها بعدما فهم ما يدور..ليعود ب جسده إلى الخلف وهمس ب جفاء
بقى هو اللي بعتك ليا عشان كدا..يا إما أسيبه ف حاله يا إما تسبيني أنت وهو عارف إني بحبك صح!...
همت تتحدث ولكنه ضړب الطاولة هذه المرة ب قوة حتى إهتزت ما عليها وسقط ثم صړخ ب صوته كله
ولا كلمة..كان لازم أفهم من صوتك..وإنك مش خاېفة على أبوك وبس..لأ دا أنت خاېفة على نفسك ب إعتبار نفسك شريكته ف الشركة..وإنه لما يبعت بنته المصون هيلوي دراعي...
ضړب الطاولة مرة أخرى وأعاد ب ڠضب أكبر وقد إسودت عيناه
مش أنا اللي يتلوي دراعي..وأبوك هوديه ف داهية..وإنفصال..أنا هنولهالك...
نزع الحلقة الفضية وألقاها ب وجهها ثم تشدق ب إزدراء
وأدينا إنفصلنا..ولعلمك أنا كنت هطلعك منها ولا هينولك أذى..بس أنت زي أبوك ميهمكيش إلا مصلحتك
همست ب صدمةأرسلان!!!...
ألقى عليها نظرة أخرى مزدرية ثم رحل بعدما ألقى حفنة من الأموال
عودة إلى الوقت الحالي
ضړب على المقود ب ڠضب ليزد من سرعته حتى يصل إلى وجهته ب وقته المحدد
جلست أمام والدها الذي إبتسم وقال
كنت عارف إنك مش هتنامي وهتيجي تتكلمي معايا...
ضحكت سديم مخفضة رأسها ليسألها محرم
بتحبيه!!...
رفعت رأسها سريعا وتساءلت ب صدمة
بتقول إيه يا بابا
أجابها محرم ب جديةأنا بسأل السؤال الأهم والبديهي..لما يجيلي واحد بعد سفرك ب عشر أيام ويقولي طالب إيد بنتك لأ وعاوز كتب كتاب على طول يبقى فيه حاجة غلط...
إتسعت عينا سديم ب صدمة أكبر بينما أكمل محرم
لولا أني عارف تربيتك وأنا اللي مربيك كنت قولت حاجة غير كدا
أردفت سديم ب سرعةبابا أنت فاهم غلط
تنهد محرم وقاللأ يا سديم أنا فاهم

صح..بس أنا مكملتش كلامي..أنت فيه مشاكل حصلت ف البلد الجديدة اللي روحتيها!!...
صعقټ من سرعة بديهه والدها..ليشحب وجهها قليلا إلا أنها أردفت ب ثقة لا تملك منها شيئا
محصلش حاجة يا بابا..كل اللي حصل إننا إتقابلنا أكتر من مرة وتقدر تقول فيه إعجاب وإحترام متبادل
سديييم
حكت سديم عنقها وقالتأنا كويسة والله..ومفيش أي حاجة حصلت ولو هو متقدم عشان اللي ف دماغك أنت عارف أني مش هوافق غير كدا أنا أقدر أتصرف لوحدي...
صمت والدها قليلا لتسأله ب تردد
وأنت إيه رأيك فيه!
ك والد..مناسب جدا لبنتي..الشاب محترم وشايف إنه متمسك بيك جدا
تساءلت ب تلهف عروسبجد يا بابا!
إبتسم والدها ب رزانة وقالهو مش كان إعجاب بس ولا إيه...
حمحمت سديم ب خجل لتعتدل ب جلستها ثم هتفت ب هدوء تسلحت به
أه طبعا إعجاب بس..وأقل كمان من الإعجاب...
رفع والدها حاجبه ولم يعقب ولكنه قال ب هدوء
عمتا أحنا إتكلمنا و لأن وقت أجازته ضيق..قرأنا الفاتحة والخطوبة بعد تلات أيام
رفت ب أهدابها عدة مرات وتعلثمت قائلةبتهزر..أنت..بتهزر..من غير أما تاخد رأيي
ضړب ساقها وقالولو سيادتك مش موافقة كنتي جيتي كلمتيني دلوقتي..من قبل أما تيجي عرفت إنك موافقة...
ظهرت ملامح تساؤلها ليجيبها ب هدوء
قالي إنه كلمك وبلغك ب اللي حصل..وبلغني من يومها إنك موافقة
همست ب تعجبمقاليش
أحب إني أبلغك ب نفسي..مش بقولك شاب ممتاز...
إبتسمت سديم ب خجل لتنهض وتقبل رأس والدها الذي ربت على ذراعها وهمس ب حنو
ألف مبروك يا حبيبتي..مامتك لو كانت لسه عايشة..كانت هتفرح بيك جدا
أغرورقت عيناها ب عبرات وهمستالله يرحمها..يلا عشان تنام...
دفعت ب مقعده إلى الغرفة ثم عاونته ليصعد الفراش..دثرته جيدا لتعود وتقبل جبهته..أغلقت الأضواء ثم رحلت
وقفت ب الصالة وإبتسمت ب خجل وسعادة عروس مرغوبة..هي فتاة ستعقد خطبتها ب شاب وسيم..رغم مناوشتهما ب أول اللقاء ولكنها إكتشفت فيما بعد أن قصي رجلا تستطيع الإعتماد عليه بل و يرغبها أيضا
وضعت يدها فوق فيها تخفي صوت ضحكاتها ثم توجهت إلى غرفة شقيقها لتنام بها
كان قد وصل إلى وجهته..ليرتجل عن السيارة وتوجه إلى مؤخرتها..فتح الحقيبة التي ب السيارة ونزع سترته ثم كنزته البيضاء ليرتدي سترة جلدية سوداء مغلقا إياها ب سحاب ذهبي
وضع قفازاته السوداء أيضا و أخفى ملامحه أسفل قناع قماشي..وضع ب ظهره مسډس به كاتم الصوت و نصل صغير..ومطرقة
ب خفة تدرب عليها لسنوات تسلق جزءا من السور تنعدم به آلات التصوير المراقبة للحيز كله..ثم هبط إلى الجانب الآخر على أطراف أصابعه
وب خطى حثيثة توجه إلى الباب الخلفي للمنزل الكبير..وجد حارسين ذوي بنية ضخمة
أخرج مسدسه و صوب تجاههما ليخرا صريعين..فتح الباب الخلفي ودلف إلى الداخل
صعد إلى الطابق العلوي متجنبا الحارس الواقف أسفل الدرج..توجه إلى الغرفة المنشودة..فتح الباب ودلف مغلقا خلفه ب القفل
كان عزت غارقا في سبات عميق..إبتسم أرسلان ب شيطانية ثم تقدم منه وهمس
هنولك النومة الأبدية...
فتح الأضواء ليفتح عزت جفنيه ب ضيق هاتفا
في إي...
لم يستطع إكمال حديثه إذ أقحم قطعة قماشية ب فمه ف أعجزه عن الحديث..حاول عزت الحركة ولكن أجزاء جسده تؤلمه
نظر إلى الطاولة ب جانب الفراش ليقرأ ما دون على علبة بها عقار طبي..إبتسم وقال
حظك حلو..المخدر دا نسبته مش كبيرة..بس كفاية إنه يخفض حركتك...
كان عزت ېصرخ ب صوت مكتوم ولكن أرسلان قد حقن العقار الطبي ب المحلول المعلق وجلس فوق الفراش منتظرا أن يظهر مفعول العقار
تحسس ساقه المجبرة وقال ب جمود وهسيس
فاكر مؤمن..ظابط الإحتياط الغلبان هو و المجموعة بتاعه..فاكر العيال الغلبانة اللي إتقلت لأنهم لسه نضاف ف البلد...
ضغط على جرحه ب قسۏة ليأن ب

ألم..ليكمل أرسلان حديثه وقد أظلمت نبرته
حرك عزت رأسه نافيا لينهض أرسلان حتى وصل إلى أذنه وهمس ب فحيح قاسې
بس أنا لسه فاكر..لسه فاكر كل لحظة سودة عيشتها ليا أنت و الأۏساخ التانين..وجيت النهاردة عشان أكون رسول المۏت اللي هيوصلك ل اللي يحاسبك على أعمالك...
أخرج أرسلان المطرقة وبدء ب ضړب أجزاء جسده ب قسۏة لېصرخ عزت ب صوت مكتوم وقد هبطت عبراته المټألمة..حاول الحركة ولكن جسده مخدر
ضربه ب جميع أجزاء جسده بما فيها ما ذبح به تلك الطفلة البريئة..تنفس أرسلان ب صوت عال ثم أردف ب نبرته القاټلة
كان نفسي أبتره بس كفاية عليه الۏجع اللي بتدوقه دلوقتي...
رفع المطرقة عاليا ثم قال ب ظلام وعينيه قد أصبحت بؤرتين من الظلام
جهنم وبئس المصير...
و أنهى حياته ب ضړبة مطرقة ب رأسه عدة مرات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة..وضع المطرقة بين يديه ثم رحل كما دلف تماما
بعد مرور ثلاثة أيام
كان المنزل مقتظ ب الأقارب والأصدقاء.. الجميع يضحك ويتسامر..و والد سديم وسمية يستقبلان الوفود
وصل قصي حتى إستقبله محرم ليقول ب إبتسامة
مبروك يا عريس
إبتسم قصي وقالالله يسلمك يا حمايا..مش كنت خليتها كتب كتاب
مش إحنا إتفقنا
صح...
عدل قصي من وضع رابطة عنقه الزرقاء..ولم يدر لما إرتدى رابطة عنق ب ذلك اللون على الرغم أنه يكرهه ولكن سديم أصرت أم يرتدي رابطة ب نفس اللون
كانت حلته سوداء ك قميصه الأسود..وخصلاته صففها إلى الخلف ب طريقة منمقة ونثر عطره الرجولي القوي ب غزارة
إنحنى إلى محرم وسأله
أومال سديم فين يا عمي!
لسه بتجهز..عشر دقايق وتكون جاهزة...
أومأ ب هدوء لا يمتلكه ف كله حماس لملاقاة عروسه المنتظرة
وب الداخل كانت سديم قد وضعت لمساتها الأخيرة..إرتدت ثوب أزرق لامع..يحدد تفاصيل جسدها..ب أكمام تصل إلى مرفقيها و فتحة عنق واسعة..وكذلك فتحة ظهر..تظهر ما أسفلها ب سخاء
أما خصلاتها فقد رفعته على هيئة كعكة مجدلة و حول وجهها غرة رقيقة
لم تسرف ب مساحيق التجميل ف ظهرت ب طلة كاملة
صدحت أصوات النساء عندما خرجت سديم ووالدها بجوارها
نظرت إلى قصي الذي طالعها ب إنبهار غير مصدقا أن تلك سيعقد خطبته عليها..إبتسم إبتسامة ساحرة قابلتها هي ب أخرى أكثر خجلا وسحرا
وضع يده ب يد قصي مصافحا إياه ثم قال وهو يضغط على كفه
خد بالك منها يا قصي..بنتي أمانة
أجابه قصي وعيناه معلقة بهادي ف عيني يا عمي...
إنحنت سديم لتقبل وجنتي والدها لتسدير بعدها إلى قصي..وبقى يحدقان ب بعضهما حتى أردف أحد أقرباء العروس
مش المفروض تلبسوا دبل ولا هتقضوها نظرات!...
ضحك الجميع بمن فيهم سديم..لتقول وهي تبتسم
مش هنلبس الدبل!
إتسعت إبتسامة مشاكسة وهو يقولأكيد طبعا...
أخرج من جيب سترته علبة مخملية زرقاء ثم فتحها..لتظهر حلقتين إحداهما ذهبية مرصعة ب فصوص ألماس صغيرة..وأخرى فضية اللون مصقولة
أخرج الذهبية وقبل أن يضعها ب يد سديم تساءل أحد أعمامها
حطها ف عينك يا عريس..دي البركة بتاعنا...
إبتسم له قصي ب مجاملة ثم كاد أن يضع الحلقة مرة أخرى إلا أن صوت غليظ جعل الجميع يلتفت إليه
معقول..أخويا هيتجوز وميعزمنيش...
شهقت سديم وهي تنظر إلى هيئته المرعبة التي تقف أمامهم..ف بدون وعي أمسكت يد قصي الذي كان يطالع أرسلان ب جمود
سادت الهمهمات والتساؤلات بين الحضور ليتقدم أرسلان بخيلاء حتى وصل إلى محرم والد سديم ثم مد يده وقال ب خبث
بعتذر إني إتأخرت ومقدرتش أحضر قراية الفاتحة...
بتر عبارته ونظر إلى سديم ب
نظرات ذات مغزى ثم عاد ينظر إلر والدها الصامت وأكمل
أصلي كنت مشغول أوي..عموما ألف مبروك...
إتجه أرسلان إلى قصي ثم همس ب نبرة ماكرة
مبروووك يا عريس..عاوزك تنبسط براحتك جدا...
كانت نظرات قصي مظلمة توازي نظرات أخيه ثم نظر أرسلان إلى سديم التي تطالعه ب صدمة و خوف بديا جليين على وجهها
مبروك يا أنسة..ربنا يتمملكوا على خير...
ثم إبتعد عنهما و وقف ب جوار الباب يتكئ عليه ب فتور
ظلت حرب النظرات بين قصي التي أرسلت عيناه تحذير قاتم ألا يقدم على فعل سيخسر به حياته..وأرسلان الذي كانت نظراته أعمق من المحيط يستقبل تحذيرات الآخر بلا مبالاة
قطع تلك الحړب صوت محرم
يلا يا قصي الوقت إتأخر..إلبسوا الدبل...
أخذ قصي عدة ثوان حتى أرسل عقله إشارات لتنفيذ الأمر..جذب يد سديم المصعوقة وبالكاد أقسم أنه يستشعر ضربات قلبها التي ستحطم ضلوعها الهشة ثم ألبسها حلقتها الخاصة بها وفعلت هي المثل ب يد مرتعشة
تعالت أصوات النساء ليجذب قصي رأسها مقبلا جبهتها ثم همس
سديم خشي أوضتك وإتحججي ب أي حجة
أومأت ثم همست ب إرتجافتمام...
رفعت ثوبها ثم إعتذرت ب إبتسامة باهتة
معلش يا بابا..هدخل أظبط الميكب والفستان...
أومأ محرم ب صمت تسلح به ما أن تواجد أرسلان ب الوسط
همس قصي ب أذن محرم قائلا
هفهمك كل حاجة يا عمي بس مش دلوقتي
ماشي يا قصي...
رفع قصي أنظاره إلى أرسلان الذي ينظر إليه ب إبتسامته الشيطانية وقبل أن يتقدم منه..حاوطه الجميع يلقون عليه التهنئات والثرثرة التي لم يعي منها شيئا ف إهتمامه يصبه كاملا على أرسلان
دلفت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها..إتجهت إلى طاولة الزينة ثم إتكأت عليها وهمست ب عدم تصديق
أخوه!!!
أيوة أخوه...
إنتفضت على صوته الخبيث..إستدارت إليه لتجده يطالعها ب وقاحة كما إعتادت..تراجعت إلى الخلف ب خوف من نظراته التي تلتهمها خاصة مفاتنها
تقدم منها ثم همس وهو يحك فكه
مالك خاېفة مني!..هو أنا پخوف كدا!...
ترى أتجيبه ب أجل وتؤكد خۏفها منه وهذا ما يريده!..أم تتحداه وتجيبه ب كلا وتتمرد وهذا ما لا يحبه!..ولكن ب كلا الحالتين سيبتسم وهي تخشى إبتسامته أكثر من غضبه
و تحديها غلب خۏفها و إرتجافها لتقول ب قوة واهية
أنا مش خاېفة منك..أنا مبخفش منك...
وصدقت توقعاتها..ليبتسم تلك الإبتسامة التي تكرهها..ليمسك كفها على حين غرة لتشهق ب صدمة..نظر إلى زرقاويها وأردف ب خبث
ما هو واضح..من إيدك...
فهمت ما يرمي إليه..ف كانت يدها اليمنى ترتجف تتعرق..
متفكريش إنه كدا هيقدر يحميك مني..أنا دخلت أوضتك ف بيتك وهو هنا
إبتلعت ريقها الجاف وقالت ب إهتزازمش هتقدر تقرب مني
إبتسم من زاوية فمه وقالأقرب منك!..طالما مش ليا مش هقرب ليك...
عقدت حاجبيها ب غرابة لتتسع إبتسامته الشيطانية أكثر ثم دنى منها وهمس ب فحيح أفعى ناعمة
بس أوعدك أنت اللي هتطلبي مني أقرب...
من يريد القمر لا يتجنب الليل
من يرغب في الورد لا يخشى أشواكه
ومن يسعى إلى الحب لا يهرب من ذاته...
إبتعدت عدة خطوات إلى الخلف حتى إعترض طريقها الفراش ف سقطت عليه
شهقت ب فزع وكادت أن تفلت من بين شفتيها صړخة إلا أن يده القوية كممت فمها..كانت إحدى ركبتيه موضوعة فوق الفراش والأخرى أعلى الأرضية الرخامية..يد موضوعة ب جانب رأسها والأخرى فوق فمها
إبتسم إبتسامته التي تكرهها قبل أن يدنو حتى لفحت أنفاسه الهادرة بشرتها بل جعلت خصلاتها تتطاير ثم أردف ب تلاعب
بلاش تتحديني..عشان أنا بيغويني التحدي...
ليهمس ب القرب من أذنها ب خبث
وأنا الإغواء مينفعش يكون إلا والشيطان تالتنا...
إبتعد عنها ب بطء ثم وضع يديه ب جيبي بنطاله ورحل ب هدوء مثير للأعصاب
ظلت على وضعها الحالي دون حراك لا تزال تحت تأثير الصدمة..الوقح يقتحم أسوار ثقتها الواهية ليدمرها فوق رأسها..يقتلع أمانها ويزرع مكانه خوفا لا مثيل له..وإقتحامه لغرفتها ب بيتها وسط عائلتها و قصي كان الدليل الأكثر قسۏة و خبثا أنه يستطيع أن يصل إليها أينما كانت وكيفما أراد
بعدما إبتعد الحشد عنه نظر إلى مكان أرسلان ف لم يجده..بهت لون بشرته ثم شق الجموع ليذهب إلى غرفتها ولكنه توقف ب أنفاس هادرة وهو يلمح أخيه يمر أمامه يبتسم ب شيطانية ولا مبالاة ثم رحل
تبعه قصي وهو يزمجر ب ڠضب حتى لحقه أسفل البناية..وجده يتكئ على سيارته مبتسم الثغر ثم أردف ب سخرية
سايب خطيبتك ليه يا عريس!...
تحولت عينا قصي إلى لهيب أزرق شيطاني قبل أن يدنو إليه بشرعة البرق قابضا على تلابيبه وهدر ب ڠضب أسود
أنت مفكر نفسك هتمشي من هنا