رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


الأجواء
ما تقصدش يا سي محرم..أنت عارف هي أتصدمت إنها شافتني
ولكن محرم هدر ب قوةتتعلم تحترم مرات أبوها...
رفعت أنظارها إليه مصعوقة ثم همست بعدم تصديق
مرات أبويا!..أنت إتجوزتها!
رفع حاجبه وقالعندك مانع!!...
همت أن ترد بما خطړ ب بالها ولكنها صمتت..تنفست ب حدة ثم قالت وهي تنظر إلى أبيها نظرة مېتة
لأ معنديش..ألف مبروك...
تشنج فك والدها لتلك النظرة ولكنه بقى يحدق بها ب نظرات نفذت إلى روحها..لتستدير إلى سمية قائلة ب جمود صخري
خدي بالك منه..أنا ماشية...
تحركت ولكن صوت محرم أوقفها
مش ب مزاجك..هتقضي اليوم هنا مع جوزك..أنا جايبك هنا عشان أعرفك إني إتجوزت وڠصب عنك هتعامليها كويس...
إبتلعت غصة ب حلقها إلا أنها صمتت أمام باقي حديثه
ولو رجلك خطت برة البيت دا النهاردة متخشهوش تاني...
نظرت إليه ذاهلة لا تصدق قسۏة أبيها المفاجئة..وتساءلت لما يعاملها هكذا!..بما أذنبت
تداركت سمية الوضع وقالت ب إبتسامة متوترة
براحة عليها يا سي محرم..هي بس متفاجئة شوية
أنا بس بعرفها
إبتسمت هازئةمتخافش..عرفت..بعد إذنكوا...
تركتهم وإتجهت إلى الخارج لتقترب سمية من محرم رابتة على منكبه ب خفة ثم قالت ب عتاب
ليه القسۏة دي يا سي محرم..من أمتى كنت كدا!
زفر محرم ب ضيق وقالمعرفش أنا بتعامل معاها ليه كدا..مش ذنبها..بس كل أما أفتكر إنها طلعتله الشقة ف نص الليل..أحس دمي ب يفور
عادت تربت على منكبه وقالتأنت قولت مش ذنبها..ما هو برضو مفضحهاش وإتجوزها أهو...
تنهد محرم ب حرارة وأغمض عينيه..على الرغم أن أرسلان أخبره كل شئ إلا أن ذكرى اليوم الذي هبطت إلى شقتها ب خصلاتها المشعثة وهيئتها المزرية تجعل الحمم تتفاقم به بل ويحثه شيطانه على قټلها
أغلقت باب الغرفة وإتكئت

عليه ثم أغمضت عيناها ف هبطت عبرتين أسرعت ب محوهما لتأخذ نفسا عميق وتحركت إلى الخارج
وجدت أرسلان لا يزال يجلس كما تركته تنهدت ب فتور ثم قالت ب صوت مكتوم
كنت عارف إن بابا إتجوز!...
فتح عينه اليسرى ثم قال ب سخرية
ألف مبروك
إستشاطت ڠضبا قائلةأنت بتهزر!..وبعدين طالما عارف مقولتش ليه...
ضړب أرسلان فخذيه ثم نهض وأقترب منها قائلا ب مكر
لو عارف كنت قولت..بس أبوك حابب يكسرك زي ما كسرتيه
إتسعت عيناها وهمست ب صدمةيكسرني!
أومأ مؤكداأها..يوم أما شافك نازلة من عندي..مفيش أي راجل يقدر ينسى الموقف دا..خصوصا...
صمت ليقترب منها نازعا سترته عنها وأكمل ب لا مبالاه
خصوصا إن بنته رخصت نفسها
صړخت ب ڠضبأنت بني آدم ساڤل وحقېر
إبتسم ب سخرية وقالهاتي حاجة جديدة...
صرت على أسنانها ڠضبا وتنفست ب حدة لكلماته التي أصابتها ب الصميم مباشرة
أشارت ب سبابتها محذرة ب جمود جعل حاجبيه يرتفعان ب سخرية
إحذر كلامك معايا..أنت لسه متعرفنيش..أنا لما بضړب ضړبتي بتوجع وبتعلم
أقترب ب وجهه منها وهمس ب خبثوريني شطارتك...
ضيقت عيناها ب ڠضب إلا أنها قالت ب الأخير نتيجة لإستهلاك طاقتها ف لا قدرة لها على الحديث أو حتى محاربته
طب يلا عشان تتخمد
أشار ب يده وقال ب إبتسامة باردة first 
أردفت ب إزدراءيا سمك يا أخي...
تحركت أمامه إلى غرفتها ثم فتحتها و دلفت تبعها هو..جلس فوق الفراش ولتقف أمامه تتساءل
أنت هربت من السچن و دبست حد مكانك!...
تراجعت إلى الخلف ب فزع عندما نظر إليها ب سواد عينيه المرعب والتي تشبه الچحيم ب ڠضبها..أما عن ملامحه التي لا تقل سوادا عن عينيه ف إبتلعت ريقها ب ړعب لم بثه لها من خوف..إلا أن نبرته خرجت هادرة على الرغم من هدوءها
مبسبش حد يشيل ذنبي...
كانت جملته وصمت..ظلت تحدق به ب ړعب قبل أن تنفرج ملامحه فجأة تتحول إلى السخرية عندما سألها
أبوك قالك إيه عني!
هااه!!...
أردفت بها ب دهشة لسؤاله الذي باغتها ولكنها أبتلعت ريقها وقالت ممتنة لتغييره لذلك الحديث المرعب
مقالش حاجة غير بس...
وقصت عليه ما حدث ب الداخل..رغبة منها ب أن تنسى تلك اللحظات التي أوشكت على إبتلاعها..ف أرسلان شخصية ترعبها على الرغم من عنادها أمامه إلا أن داخلها يرتعد..ظلت تتحدث بلا إنقطاع علها تخفف ضربات قلبها التي تأبى الهدوء والعودة إلى معدلها الطبيعي
تثرثر..تثرثر ب كثرة وقد بدأ ينتابه الڠضب..رأسه تؤلمه ب شدة وهي لا تصمت
نهض أرسلان على حين غرة ثم جذب ذراعها ب قوة وهدر من بين أسنانه
أنت هتسكتي ولا أسكتك ب طريقتي!...
إبتلعت ريقها ب توتر ثم أردفت ب صوتها المبحوح إثر مرضها
إيه!..مش بوضحلك قولنا إيه عشان متفهمش غلط!
أغمض عينيه ب نفاذ صبر وقالمش عاوز أعرف ولا يهمني أعرف...
نظرت إلى باب غرفتها ثم إليه وهتفت ب قنوط
طب ممكن توطي صوتك عشان بابا ميسمعش!
نظر إليه ب سخريته المعتادة وقالولو سمعنا هيضربني مثلا
لاحظ إنك بتتكلم عن بابا...
حرك رأسه ب نفاذ صبر يائس ثم ترك يدها وإتجه إلى الفراش ليتمدد فوقه..أما سديم إقتربت ب ڠضب ثم هدرت ب حنق واضعة يدها ب خصرها
أنت هتنام جنبي على سريري!...
لم يرد عليها لتلكزه ب إصبعها ب كتفه ثم أكملت ب غيظ
دا سريري من حقي أطردك..ومش معنى إني سمحتلك مرة إني أنام معاك يبق...
ولكن إختفت حروفها مع وضع يده حول عنقها ثم جذبها إليه حتى أصبحت على بعد إنش واحد ف إتسعت عينيها ب رهبة..أخذت تتنفس ب سرعة وطار حديثها ولسانها..إبتسم أرسلان ب سخرية ثم أردف ب نبرة ذات مغزى
اسمها نمتي ف حضڼي...
فتحت فاها تنوي الرفض إلا

أنه أسكتها ب قوله الخبيث
وب إرادتك
لا مش ب إرادتي..أنت أجبرتني...
ليبتسم..وأبتسامته في قاموسها شړ..شړ يجب الحذر منه ف حاولت التملص منه وهي تهدر ب شراسة أنثى لا تليق سوى ب الشيطان
بقولك إيه!..بلاش شغل العيال دا وإبعد وإعق...
وهذه المرة كان صمتها ب جذبه لها إلى جواره ثم أردف وهو يقيد حركتها ب يديه
بلاش كلام كتير ونامي..نامي أحسنلك أنت تعبانة
الصدمة و هجومه المباغت أجبرها أن تكون مستسلمة لسطوته عليها..ولأول مرة منذ لقاءهما الأول تشعر ب ضئالتها أمامه..إبتلعت ريقها ب توتر ثم قالت
فعلا تعبانة وكدا مينفعش..إبعد عني...
إبتعد أرسلان عنها ثم تمدد فوق الفراش ليردف ب جمود وهو يضع يده فوق عينيه
لو مش عاوزة تنامي ع السرير..الكنبة قدامك...
ضيقت عيناها ب ڠضب ثم نهضت منتفضة ترفض أن تظهر ب مظهر ضعيف أمامه..لذلك توجهت إلى الخزانة وأخرجت غطاء إضافي ثم تمددت فوق الأريكة دون أن تعبأ به
وليلة أخرى تقضيها ب مفردها مع شيطانها..شيطانها الضحېة
إستيقظت صبا اليوم التالي لتجد نفسها وحيدة ب الغرفة..بحثت عنه ف لم تجد سوى قميصه و سترته..نظرت إلى ثيابها التي لم تبدلها أمس ب تأفف لتنهض مقررة تبدليها سريعا قبل أن يدلف
إرتدت منامة قطنية ثقيلة من اللون الأبيض يعلوها مئزر أسود اللون..أغلقته جيدا ثم ترجلت خارج الغرفة
نظرت ب أنحاء الشقة ولكنها لم تجد أحد..نظرت إلى ساعة الحائط ف وجدت عقاربها لم تتخطى الثامنة..زفرت ب قنوط ثم توجهت إلى المرحاض ولكن ب طريقها إصطدمت به..شهقت و تراجعت ثم هدرت من بين أسنانها
مش تفتح وأنت ماشي!
أجاب ب تململ واضحأنت اللي عمالة تبصي وراك زي ما تكوني سارقة حاجة
دا أنت بج...
لم تقو على إكمال حديثها وهى تنظر إلى هيئته المٹيرة والمخجلة ب آن واحد..ف لم يكن يرتدي سوى منشفة كبيرة حول خصره دون أن يأبه إلى تجفيف جسده والذي يقطر ماءا
أشاحت ب وجهها وهمست ب تلعثم
أستغفر الله العظيم يا رب...
إبتسم أرسلان ب خبث ثم دنى منها إلا أنها وضعت يدها على صدره تبعده هاتفة ب حدة
أوعى كدا رايح فين!
رفع منكبيه وقال ب بساطةهروح الأوضة...
أشارت إليه من رأسه حتى أخمص قدميه دون النظر إليه وقالت ب نفاذ صبر
مينفعش تمشي كدا ف الشقة خصوصا إن فيه ستات تانية هنا..ثم إننا ف الشتا إزاي مش بتحس ب البرد!
زفر ب ملل وقالأنت هتعديني ولا...
لم تسمح له ب إكمال حديثه إذ دفعته مرة أخرى إلى المرحاض عندما سمعت صوت أبيها يسعل و صوت سمية يصدح من خلفه
أغلقت الباب وحمدت الله أنهما لم يلحظاهما..وضعت يدها على صدرها ثم نظرت إلى أرسلان الذي ينظر إليها رافعا أحد حاجبيه لتقول ب غيظ
إيه في إيه!..بابا لو شافك كدا مش هيعدي الليلة على خير
لم يلتفت إلى حديثها بل قالأنت عاجبك الوضع دا يعني!
قطبت حاجبيها وتساءلتوضع إيه...
سرعان ما شهقت وهي ترى نفسها بين أحضانه فعليا..يتكئ إلى الحائط من خلفه وهي أمامه تضع كلتا يديها على صدره..حاولت الأبتعاد ولكنها وجدت قيد حديدي حول خصرها يعوق إبتعادها
نظرت إلى سواد عينيه القاټل ب زرقتي عينيها المړتعب ب نظرات تشبه الجراء..إبتسم أرسلان من زاوية فمه ثم همس ب عبث
كنت جاية تاخدي حمام مش كدا!...
نفت ب رأسها ب قوة إلا أنه دفعها إلى حوض الأستحمام ثم أردف ب خمول ومكر
يلا خديه...
ضمت حافتي المئزر إلى صدرها وهمست ب توتر
بلاش هبل..إحنا بس هنستنى هنا لحد أما يرجعوا الأوضة وبعدين نطلع...
أقترب ليحاصرها ثم همس بجوار أذنها ب نبرة أسارت القشعريرة ب جسدها كله
بس أنا مش ناوي

أطلع...
نظرت إلى عينيه العابثة ب عينين متسعتين لا تعي ماذا يقصد..ولكن نظرة عيناه الثعلبية توحي ب خبث نيته
سهوا أدار مقبض المياه لتنهمر فوقهما..شهقت سديم ب فزع وحاولت الإبتعاد إلا أن يده أعاقتها..تبللت ثيابها وأخفضت رأسها أرضا ولكن هذه المرة خجلا وليس ذلا
إقترب أرسلان أكثر ثم وضع يده أسفل ذقنها ورفعه إليه
قطرات المياه التي تنهمر فوق شفتيها جعلت منها ك حبة كرز ناضجة..حينها لم يعي وهو يقترب ليلتقط ما هو حقه الشرعي..حقه الحصري و فقط
نبضاتها ب تلك اللحظة توقفت وأحست أن العالم يدور من حولها
ثوان لم تدم سوى ثوان ليبتعد عنها..وضع جبهته فوق خاصتها والماء تكمل اللوحة..جسدها ضړبته البرودة والسخونة ب ذات الوقت
لم تكن مستسلمة بل الصدمة التي ضړبتها جعلت منها أثنى ضعيفة..همت الحديث ولكنه أردف ب هدوء ناظرا إلى عينيها
إعتبريها لم تكن...
بعد مرور ثلاثة أيام
كان هو ب روسيا يهبط من الطائرة..أغلق أزرار سترته الثقيلة ثم أكمل سيره
ترجل خارج الميناء الجوي ليجد سيارة ما ب إنتظاره..صعدها دون حديث لنتطلق به في صمت لم يقطعه سوى صوت أرسلان القوي
عملت اللي قولت عليه!
أتاه صوت السائقبالحرف يا باشا..مقدمتش ولا أخرت دقيقة...
أومأ أرسلان ب فتور ثم نظر إلى ساعة يده..لم يتبق سوى ساعتين على اللقاء..تنهد ب ضيق وذاكرته تسترجع تلك القبلة منذ ثلاثة أيام..وحين خرج من المرحاض ترك المنزل ورحل..رحل مبتعدا عنها لا يستطيع أن يغفر ذلته
ثلاثة أيام أقامهم مع جميلة وكم بدت السعادة ب عينيها..وهي لم تحادثه أبدا منذ ذلك اليوم..الأمور تتعقد وتتشابك..الأمور تخرج عن سيطرته وهو لا يحب ذلك..ف قرر الإبتعاد وإستعادة زمام الأمور مرة أخرى
أخرجه صوت السائق وهو يمد يده ب شي صغير
إتفضل يا باشا...
أخذه أرسلان واضعا إياه ب جيب سترته ثم قال ب جمود
متخرجش من العربية سامع!
أوامرك يا باشا...
بعد تسعون دقيقة
وصلا إلى المكان المنشود..وكانت عدة سيارات مصطفة ب تتابع منظم وذلك الرجل صاحب القبعة يجلس فوق أحد المقاعد الحديدية وبجواره عدة رجال ذوي بنية قوية
ترجل هو من سيارته ليتقدم ب خيلاء وثقة..ونظرات ك السهام القاټلة تبث الړعب ب النفوس
نهض الرجل وصافحه مبتسما ثم قال
لقد تأخرت دقيقتين عن الموعد
إلتوى شدقه ب سخرية وقالأعتذر..ستكون الأمرة الأخيرة على الإطلاق
لا بأس..ف لنبدأ العمل...
تحاور الأثنان ب عدة موضوعات لزمن تراوح ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات حتى ختم أرسلان الحديث ب نبرته الخبيثة
أعدك ألا أخطاء أبدا
إبتسم الرجل وقالهذا ما أتوقعه منك...
إبتسم أرسلان شبه إبتسامة قاسېة قبل أن يردف ب جمود
حسنا لا داعي لقدومك إلى مصر..سأتمم الأوضاع من هنا
عقد حاجبيه وتساءلكيف!
همس أرسلان ب فحيحلا تقلق..أعدك سأشعل النيران كما أشعلتموها ب منزلي...
عقد الرجل حاجبيه ب توجس إلا أن إبتسامة أرسلان التي إرتسمت وهو يكمل حديثه جعلت الآخر يطمئن
سأشعلها ب قوة ستعجز بلدي وبلدك عن إطفاءها..ف لم أجني منها سوى الظلم...
ثم رحل دون حديث آخر..صعد سيارته ولم تتحرك السيارة بل فتح أرسلان نافذته وراقب صعود الرجل الروسي سيارته الفارهه تبعه الأخرون ثم تحرك الأسطول ب تنظيم
أخرج أرسلان ذلك الشئ من جيب سترته ثم أمر السائق أن يتحرك..وما أن أصبح على مسافة مناسبة ضغط على الزر ليصدح خلفه سلسلة من الإنفجارات المتتالية
الدخان الأسود يتصاعد إلى عنان السماء..وعد ب إشعال النيران وهو ب العهد خير وافي..تلك النيران لم تستطع إخماد ذلك الحريق المشتعل ب قلبه
قبض على جهاز التحكم ثم همس ب نبرة شيطانية
السلسلة قربت تخلص..ونهايتك قربت يا
نزار الكلب...
وعاد إلى بلده دون أثر
إن النفس ضعيفة أمام الخۏف
و...الحب!!!!....
أيعقل أن يستسلم العقل!..ولكن عقلها حقا إستسلم لذلك التفكير الذي أطاح بها لمدة ثلاثة أيام..منذ قبلتهم ب المرحاض وهي لم تره أبدا وكأن الأرض قد إنشقت وإبتلعته
تلك الذكرى التي تداهمها ليلا وب أحلامها تعيش ذلك الإحساس ومذاق قبلته..لتنتفض بعدها ب فزع وهي تتحسس شفتيها ف تحمد الله أنه لم يكن سوى حلم
والآن وب سيارتها تتجه إلى مسقط رأسها كما طلب والدها تتحسس شفتيها ب شرود غريب عليها..تنبهت إلى صوت السائق الذي حمحم ب حرج
يا هانم تليفون حضرتك بيرن من زمان..جايز يكون الباشا!...
هوى قلبها لإفتراض السائق أن يكون هو..لذلك أبتلعت ريقها ب تردد ثم أخرجت هاتفها وإذ بها تجد رقما غير مسجل..تنهدت ب راحة ثم أجابت ليأتها صوت غريب
الدكتورة رايحة فين من ورا جوزها!..أوعي يكون لحضرة الظابط
قطبت جبينها وتساءلت ب توجس مين معايا!...
سمعت صوت ضحكات أسارت ب بدنها الخۏف لذلك آثرت الصمت حتى يفصح عن هويته..ثوان لتسمع تنهيدة طويلة ثم أتبعه حديثه المخيف
تلات أيام وأنت لوحدك ف البيت والباشا مسافر وسايب مراته فريسة سهلة لأي حد عاوز ينتقم منه فيها..تلات أيام وأنا مستني تتطلعي من الجحر مع إني كنت أقدر أأذيك فيه..بس حبيت ألعب شوية...
إرتجفت شفتيها وتلفتت حولها وخلفها إلا أنها لم تجد أحد..أمسكت مقبض باب السيارة وهمست ب تحشرج
مين!!..نزار مش كدا!...
سمعت صوت تصفيقه من الجهة الأخرى ثم أردف ب فحيح أفعى
اسمي طالع من بؤك زي الشهد اللي كان نفسي أدوقه
هدرت من بين أسنانها عاوز إيه!...
وعلى الجانب الآخر
أرجع رأسه إلى ظهر المقعد وتأرجح به ثم قال ب خفوت
بقولك أخر أمنية ليك..مش هتقدري تشوفيه..بس إفرحي هتقابلي أمك وأخوك قريب
شحب وجهها وتساءلت قصدك إيه!
همس وكأنه سر العربية فيها قنبلة..حابب أخلص عليك عشلن ميبقاش فيه عائق بيني وبين جوزك...
إبتلعت ريقها ب صعوبة وتندى جبينها ب قطرات العرق