رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


لتلك الصور الفوتوغرافية التي تم إلتقاطها من

قبل مجهول والتي تعرض خېانة زوجته مع رجلا ما ولم يكن سوى ديفيد 
حينها قڈف الهاتف ب ڠضب ثم أخرج مسدسه وقال ب ڠضب أسود
ألم تعلمك والدتك أنه لا يجب أن تعبث مع الروس 
لم يتسنى لديفيد أن يتساءل إذ أطلق عليه الآخر عدة طلقات إخترقت صدره مسببه مۏته الفوري
أما أرسلان ف حدق ب المشهد أمامه ب جمود و تشفي لم يهتز له جفن بل تمنى لو أمطره ب وابل من الړصاص يعجز عن عدها
وضع المسډس ب جزعه ثم نظر إلى أرسلان وهدر ب إعتذار
أعتذر أيها الشيطان لن تتم أي صفقة اليوم يجب علي تسوية بعض الأمور ب بلدي
مط شفتيه ب برود وقال حسنا لا بأس يبدو أن الطبيب أخطأ
تحدث الآخر وهو ينظر إلى چثة ديفيد وقد تلقى ما يستحقه 
عاد ينظر إلى أرسلان ثم قال ب جدية
هذه المرة سأتفق معك مباشرة لموعد جديد
تململ أرسلان قائلا حسنا سأنتظر والآن يجب علي الرحيل 
إستدار يصعد سيارته وهو يهمس ب غلظة
مع إنه مش هيكون فيه مرة تانية أصلا 
صعد سيارته ثم أدار المحرك ولوح ب يده مبتعدا بينما عاد الرجل ينظر إلى چثة ديفيد وقال ب إزدراء
تخلصوا منه وتعرفوا على هوية المرسل 
ثم إستدار هو الآخر ليعود إلى سيارته فتح السائق الباب ثم أغلقه بعد صعود الآخر لنتطلق جميع السيارات ب تناغم
وعلى الجانب الآخر
رفع أرسلان هاتفه ثم بعث ب رسالة ما لذلك الذي حاډثه من قبل
هاتف أحدهم ثم وضع هاتفه الخلوي على أذنه وعندما فتح الخط من الجهة الأخرى أردف هو ب إقتضاب
إحجزلي طيارة طالعة لروسيا بعد أربعة أيام 
أغلق الهاتف وأكمل قيادة سيارته وهو يطلق صفيرا مستمتعا
أنهت عملها والذي عادت إليه رغما عن أرسلان لتنزع مئزرها الطبي ثم إلتقطت حقيبتها ورحلت
الجميع يتحاشها يخشى الخطأ معها ف هي تزوجت الشيطان تأففت ب ضيق وهي تصعد تلك السيارة التي خصصها لها هى الأخرى لتنطلق بها عائدة إلى المنزل
بعد عشر دقائق
كانت السيارة تعبر البوابة الخارجية حتى توقفت أمام الباب الداخلي للمنزل ترجلت سديم ثم صعدت الدرجات القليلة ودقت الجرس
أتت الخادمة بعد ثوان لتفتح الباب إبتسمت سديم لتردها الخادمة وهي تتساءل ب إحترام
أحضرلك العشا يا هانم 
نظرت سديم حولها باحثة عنه إلا أنها لم تجده ف تساءلت ب فضول
أومال هو فين 
ف أوضة فوق 
أومأت سديم وتحركت مبتعدة عن الخادمة والتي عادت تقول
أحضرلك العشا 
أجابت سديم دون الإلتفات لأ هنام خفيف 
رفعت الخادمة كتفيها ب قلة حيلة ثم رحلت إلى المطبخ كادت أن تصعد هي ولكن تلك الغرفة التي لم تقربها منذ زواجها أثارت فضولها
نظرت حولها ب تفحص ثم إلى أعلى ولكنها لم تجد لذلك و دون تردد فتحت تلك الغرفة والتي لم تكن مغلقة
دلفت وأغلقت الباب خلفها أخرجت هاتفها لتشعل الضوء المساعد حدقت ب أرجاء الغرفة كانت نوعا ما هادئة لا شئ غير إعتيادي
مكتب من الخشب الماهجوني ذو لون أسود و أريكة ومكتبة صغيرة مطت شفتيها ب إحباط وإستدارت لترحل ولكن وقعت عيناها مصادفة على تلك اللوحة البيضاء
عقدت حاجباها لتتقدم منها سلطت الضوء عليها وقرأت بعض الأسماء أول إثنين قد تم وضع علامة خطأ جوراهما تعرفت على اسم نزار العبد ذلك الذي علق ب ذاكرتها
تسارعت دقات قلبها وهي لا تفهم شيئا أدارت الهاتف ليتسلط الضوء على ذلك الجدار المعلق عليه

صورتها و صورة الطبيب ديفيد
شهقت وتراجعت لا تصدق أنها كانت إحدى فرائسه وبجوارهما صورة فوتوغرافية جمعت عائلة وهو من بينهم وصور عدة لباقي أفراد العائلة أو ب الأحرى جثثهم
وضعت يدها فوق فاها تكتم صړختها شحبت بشرتها بقوة وإرتجفت أوصالها إلا أنها تماسكت لتفتح ذلك الحاسوب المحمول
بقت تبحث ب محتوياته ب أصابع ترتجف ولكنها لم تجد سوى ثلاث مقاطع دون أسماء فتحت أحدهم ولم يكن سوى لمشهد قتل ديفيد
حينها لم تستطع السيطرة على تلك الصړخة التي صدرت عنها ثم تراجعت ساقطة أرضا وسقط معها هاتفها ضمت يديها إلى صدرها ترتجف غير مصدقة لما أوقعت نفسها به الآن وفقط صدقت أنها ب جحر الشيطان
أضيئت الأنوار من خلفها ليظهر أرسلان والذي كان جالسا ب أحد الأركان ولم تلحظه يرتدي قميصه مفتوحة أزراره ويتكئ إلى الجدار خلفه عاقدا ذراعيه أمام صدره أما ملامحه الخالية تماما من أي مشاعر تنتمي إلى عالم البشر تحدق بها وب صډمتها
لم تلتف ولم تجفل لإضاءة الأضواء بل بقت عينيها المتسعتين تحدق ب المشهد الدامي أمامها غير قادرة على الإشاحة بعيدا عنه وكأنه يجذبها ب مغناطيس
حينها تحرك هو ناحيتها ثم جثى أمامها وهمس ب جمود ونبرة قاټلة
الفضول قتل القطة 
نظرت إليه ب ذات العينين المتسعتين ترتعش ب قوة جعلت جسدها ينتفض لتهمس ب شرود
أنت قټلت ديفيد 
مط شفتيه وقال ببرود ثلجي مقتلتوش خيانته هي اللي قټلته 
صړخت ب شراسة تضربه ب كلتا يديها
بس كنت السبب ف مۏته لأ وكمان قټلت إتنين غيرهم 
أمسك يديها التي تضربه ثم قرب وجهها منه وهدر ب صوته البارد
أيوة قټلت ولسه هقتل لحد أما أخلص السلسلة 
حركت رأسها يمينا ويسارا ب نفي وهستيرية صاړخة بما يعتمل داخلها من صدمة و ړعب
أنت لازم ټموت أنت نهايتك المۏت
إبتسم ب سخرية وقال ب هدوء دي النهاية الطبيعية لواحد زيي 
عبارته سقطت فوق قلبها ك الصخر الذي أثقله نظرت إليه ب دهشة وڠضب ب الوقت ذاته وتنفسها الحاد هو ما يقطع ذلك الصمت
سوداويه مقابل زرقاويها
هدوءه مقابل ڠضبها
خۏفها مقابل صلابته
والحړب لا تزال مشټعلة نهض واضعا يد أسفل ظهرها والأخرى أسفل ركبتيها وحملها بين ذراعيه وعلى الرغم من مقاومتها إلا أنه لم يتهز
ترجل خارج الغرفة وأغلقها ثم صعد بها الدرج كانت تنظر إليه ب صډمتها التي لم تخرج منها وقلبها ينتفض بين أضلعها هي والقاټل بل هي والشيطان ذاته هو ېقتل دون أن يشعر ب الندم بل ويعترف ب هدوء وكأنه يخبرها أحوال الطقس
حاولت إبعاده وإنزالها ولكن قوتها كانت واهنة لدرجة أنها أرخت دفاعتها و وضعت رأسها فوق كتفه وهمست ب شرود
أنت قاټل 
تشنجت عضلات فكه ولكنه لم يرد يقدر مقدار الصدمة التي هي بها سار بها إلى غرفته ليفتحها ثم دلف بها أتاه صوتها تهمس ب إعتراض
دي مش أوضتي 
لم يرد عليها توجه إلى خزانته وأخرج قميص ذو لو أزرق داكن وألقاه ب وجهها قائلا ب صلابة
إلبسي دا عشان هتنامي هنا النهاردة
صړخت ب ڠضب لأ مش هنام مع قاټل 
هذه المرة صړخت ب خوف عندما ضړب الخزانة وهدر ب صوت دوى ب أرجاء الغرفة ك الرعد
إلبسي وأنت ساكتة 
تنفست ب صوت عال تنظر إليه ب أعين قطة شرسة إلا أنها نهضت ب النهاية إستدار هو إلى الخزانة وأخرج ثياب بيتيه مكونة من بنطال أسود و فقط
بقى لعدة لحظات
يتكئ ب جبهته إلى الخزانة حتى سمع صوتها الغاضب
خلصت 
إتخمدي
زمت شفتيها وقالت ب حنق أنت هتنام جنبي
وضع يده فوق عينيه وقال أنت اللي هتنامي جنبي أنت ف أوضتي
تمتمت ب حدة خلاص هروح أوضتي 
أتاها صوته حازم قوي يسري الړعب ب النفوس على الرغم من خفوته
نامي وإتمسي 
العينين تتعجب هدوءه لما إكتشفته اليوم ولا تصدق أنها بعد كل ذلك تنام جواره
زفرت ب ضيق وحاولت إبعاد يده ولكنه شددها أكثر لتعود و تزفر ب قنوط وبقت تحدق أمامها تفكر ب أحداث الساعة الفائتة حتى غلبها النعاس ولأول مرة تنام 
الطبيبة بين أحضان الشيطان
الماضي الذي يعود حاملا سوطه سيضرب في رأسك مسمارا ذهبيا مسمارا قصيرا لا يكفي لقټلك...
في صباح اليوم التالي
تململت سديم ب نومها ثم فتحت عيناها ب خمول..ثوان حتى إستعاد عقلها نشاطه وبدأ ب إسترجاع أحداث أمس ف سرعان ما إتسعت عيناها دق قلبها بسرعة مؤلمة
إستدارت ب خفة ثم حدقت ب وجهه النائم لعدة ثوان ثم نهضت ب خفة حتى هبطت عن الفراش
إرتدت ثيابها سريعا وهي تلتفت إليه بين فنية وأخرى..فتحت الباب ب خفة وحرصت على عدم إخراج صوت..نظرت إليه لتجده ما زال يغط في سبات عميق..لتعود وتلتفت ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها
تنفست الصعداء ثم ركضت إلى غرفتها..دلفت وأغلقت الباب متكئة عليه ب ظهرها..تنفست بسرعة وهمست ب خوف إهتز له حدقيتها
أنا لازم أهرب من هنا..يستحيل أقعد ثانية...
وب الفعل إتجهت إلى خزانتها وأخرجت ما وقعت يديها عليه تبدل ثياب أمس..إرتدت بنطال قماشي وردي اللون تعلوه كنزة بيضاء شبه ثقيلة ومن فوقها سترة جلدية..لم تهتم ب تصفيف خصلاتها بل تحركت إلى أسفل سريعا
نظرت يمينا و يسارا تتأكد من خلو الطريق ثم ركضت حتى وصلت إلى الباب المنزل..فتحته ثم خرجت
وجدت أحد الحرس يقف لتتجه إليه ب ثبات قائلة
هات مفتاح العربية
أجابها الحارس ب إحترام لو حضرتك عاوزة حاجة أبعت السواق
تأففت قائلة النهاردة الجمعة يعني أجازة..مش هطلعه مخصوص..أنا عندي عملية مستعجلة هخلصها وأجي...
نظر إليها الحارس مطولا حتى أخرج المفتاح من جيبه..وقبل أم يضعه ب يدها تساءل ب شك
بتعرفي تسوقي حضرتك!...
توترت..كل مل تعلمته عن القيادة كان منذ سنوات ولا تتذكر منه سوى المبادئ فقط..إلا أن ذلك لم يردعها لتقول ب صرامة زائفة
أه بعرف..عندك شك!
حرك رأسه نافيا لا أبدا حضرتك...
نظرت إليه ب إزدراء قبل أن تتقدم ولكنها سرعان ما إلتفتت وقالت ب حرج
أي عربية!...
إبتسم الحارس وأشار إلى سيارة سوداء لتتجه إليها سريعا..فتحتها ب صعوبة ثم صعدتها وأغلقت الباب
بقت تحدق إلى معالم السيارة الداخلية ب فاه مفتوح لټضرب رأسها ب المقود وهي تقول ب يأس
خطة الهروب الجهنمية ضاعت...
أخذت شهيقا عميق ثم رفعت رأسها و وضعت المفتاح ب مكانه ثم أدارت المحرك بعد عناء..تنفست الصعداء لتقول ب سعادة
الحمد لله..دروسك مراحتش على الأرض يا بابا...
تحركت السيارة ب بطء حتى تخطت البوابة الخارجية
و ب الأعلى كان يتابع ما يحدث ب إبتسامة متسلية..حرك رأسه ب يأس ثم إتجه يرتدي ثيابه وهبط إلى أسفل
توجه إلى سيارته ليتبعه الحارس قائلا
الهانم راحت المستشفى يا باشا...
وضع أرسلان النظارة الشمسية على عينيه ثم قال قبل أن يصعد ب جمود
أرجع مشوفش وشك هنا...
ثم صعد سيارته وإنطلق بها..بينما إتسعت عينا الحارس ب ذهول لا يدري أي خطأ إرتكب
تسارعت دقات قلبها وهي تعبر البوابة الخاصة ب تلك المدينة..صړخت ب حماس ثم أسرعت ب قيادتها..حركت رأسها تبعد خصلاتها عن عينيها لتهمس ب قوة
كل اللي عليا هروح القسم وأبلغ عن كل حاجة...
بعدما قادت ب مسافة معقولة بعيدا عن البلدة..إطمئن قلبها لإبتعادها عنه ولكن فجأة لمحت سيارة تقف ب عرض الطريق تعوق متابعة قيادتها
ف
ضغطت مكابح السيارة ب قوة حتى أصدرت صريرا عال نتيجة إحتكاك الإطارات ب الأرض الأسفلتية
قبضت على المقود ب يديها ب قوة وهى ترى سيارته تعوق هروبها وهو يتكئ إليها ب ظهره واضعا نظارة شمسية ويبتسم..وهو لا يجب أن يبتسم
إبتلعت ريقها ب صعوبة بالغة وعلى الرغم من برودة الطقس إلا أن حبات العرق قد تجمعت على جبهتها..خفتت ضربات قلبها سريعا وهي تراه يتقرب منها
إنعكاس أشعة الشمس على ظهره ف تظهر ظلال وجهه المخيفة..أغمضت

عيناها وتلت الشهادتين وإنتظرت مصيرها اامحتوم
طرق النافذة لتجد نفسها تلقائيا تفتحها ب خنوع..وقبل أن تتحدث سبقها هو ب هدوء مرعب
إنزلي...
حركت رأسها نافية إلا أنه لم يوافق بها ك إجابة لذلك فتح هو الباب وجذبها لتهبط ثم توجه بها إلى سيارته ليضعها بها ثم إنطلق
نظرت إلى جانب وجهه الجامد والخالي تماما من أي تعابير ثم عادت تنظر إلى الأمام..الخۏف شل جسدها عن الإنصياع لأوامر عقلها ف سارت معه ك المغيبة
توقفت السيارة أمام منزل مهجور تماما وقد تلوثت حوائطه ب إثر الحريق..دفع البوابة الصدئة ب ساقه ثم دلف وجذبها خلفه..كانت سديم تتطلع لما حولها..لا شئ حي..الأشجار ذابلة..المياة جافة..والصوت الرياح هو ما يملأ خواء المنزل
دلفا إلى الداخل وكما توقعت..المنزل قد تآكل تماما من الحريق الذي إندلع منذ سبع سنوات..إزدردت ريقها ب خوف ثم تساءلت
إحنا هنا ليه!...
إستدار إليها فشهقت لملامحه المرعبة والقاسېة ب ذات الوقت..عيناه لم ترى ظلامها ك تلك اللحظة..حينها إقترب منها وهمس ب فحيح
عشان الحقيقة...
إلتفتت إليه مصعوقة وهمست ب دهشة وأعين متسعة
حقيقة إيه!
تقدم أرسلان حتى وقف ب منتصف الردهة محدقا ب كل بقعة حملت چثة أحد أفراد عائلته حتى علقت ب البقعة التي تم بها واقعة شقيقته..ثم أردف ب نبرة مظلمة
هنا شوفت قتل عيلتي كلها..من أصغر فرد وهو أختي اللي كان عندها عشر سنين...
إستدار إليه وقد أفزعها ملامحه المخيفة ونبرته السوداء ك نظراته ثم أكمل
شهقت سديم واضعة يديها فوق فمها لا تصدق ما يتفوه به..تراجعت إلى الخلف مړتعبة لما يقصه عليها ب تلك النبرة الأكثر ړعبا
أبويا اللي إتقتل قدامي ب رصاصة لسه محتفظ بيها لحد دلوقتي عشان منساش دمه وأمي اللي دبحوها برضو قدامي وكل دا عشان إيه!...
رفع يديه ب سخرية وأكمل ب نبرة إلتمست فيها الألم
عشان لما قررت أعمل حاجة صح..ف دفعت التمن غالي...
شحب وجهها و خفتت ضربات قلبها وهي تتخيل ما دار هنا من أفعال ۏحشية..نظرت إلى عينيه السوداء ب تيه ف وجدته يكمل
ولبست ف كل دا..دخلت السچن لما إتهموني ف قټلهم ولولا إني هربت كان زماني لسه ف مكاني وهما بيستمتعوا ب حياتهم...
إقترب خطوة منها لتتراجع إلى الخلف هي..وضع يده فوق وجنتها وأكمل ب قسۏة أرعبتها
مش ندمان إني قټلتهم..ولو رجع بيا الزمن هقتلهم تاني ويمكن أبشع من كدا..كل واحد ماټ ب الطريقة اللي يستحقوها...
رفع يده أمامها وعد على أصابعه وأكمل ب ذات القسۏة
دبحت اللي خلوني أدبح صاحبي..ب المناسبة هو اللي إكتشف كل كدا..و عملت نفس اللي إتعمل ف أختي وقټلته..ولسه الحساب يجمع..أنا مش هبطل إلا لما أصفي حسابي معاهم..سمعاني...
لم تصدق أنها تبكي..تبكي لما تراه من ظلم يتعرض له الكثيرون دون أن يعلم الغير ويظنون أنه مذنب..لا تصدق أنه ضحېة فساد..من كان شيطانا أضحى ملاكا
رفعت أنظارها إليه وهمست ب خفوت
طب وأنا إيه علاقتي!
إبتسم ب جمود وقال الدكتور اللي كنت بتتواصلي معاه كان بيخطط مع الماڤيا الروسية إنهم يجندوك لصالحهم...
إتسعت عيناها أكثر حتى شارفت على الأستدارة..لتتراجع إلى الخلف هامسة ب نبرة باهتة خائڤة
كدب..مستحيل دا يكون حقيقة
إلا أنه قال ب سخرية لأ حقيقة..وأسألي أبوك..أومال وافق على جوازنا ليه!...
إصطدمت ب الحائط