رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


كتفيها وأكمل همسه المرادي هخلصك من الدكتورة بجد كل اللي عاوزه هو فرصة صغيرة بس أقدر أتكلم فيها مع المدام 
إستدارت ب رأسها إليه ثم أبعدت كفيه عنها وقالت ب سخرية ك نظراتها
الهانم مختفية مع الشيطان معرفش هما فين
رفع كتفيه وقال بسيطة كلميه و قوليله إنك تعبانة ومحتاجاه ضروري 
حينها صدرت عنها ضحكة أنثوية رقيعة ثم هتفت ب سخرية
فكرك متصلتش! فكرك كنت هتبقى موجود لو كان رد عليا
إحتدت عيناه وهو يهدر إتصرفي يا جميلة أحسنلك بدل أما نهايتك ونهاية ولي العهد اللي لسه مشرفش تكون على إيدي 
حاوط ذراعيها ثم أنهضها عن المقعد ليقول بعدها ب صوت جهوري
ودلوقتي غوري ف ظرف يومين أسمع أخبار حلوة زيك 
ثم دفعها إلى الخارج لتنظر إلى الغرفة ب نظرات سوداء قاټلة قبل أن تهمس وهي تتجه إلى خارج المركز الطبي
طيب يا نزار شوف بقى جميلة هتعمل فيك إيه 
أفندم! 
تساءلت سديم ب عدم فهم لسؤاله الذي باغتها ليبتسم أرسلان ب خبث قائلا
يعني ألبسها إزاي وأنا ماسكك! أسيبك تقعي
جعدت وجهها ب ڠضب قائلة بطل سخافة وإلبس نفسي أفهم إزاي مبتحسش ب البرد دا
إتعودت لما كنت ف السچن 
كيف له أن ينطق ما نطقه توا ب تلك البساطة حملقت به ب ذهول لما خرج من فمه وكأنه قرأ ما يدور ب خلدها ليكمل ب نفس البساطة والهدوء
متستغربيش فترة السچن دي بالنسبالي كانت مجرد محطة راحة 
إبتلعت سديم ريقها ب توتر و من دون حديث ألبسته الكنزة ب صمت ثم نظرت إلى عينيه وتساءلت
إزاي قدرت تدخل القسم والمفروض هربان!
تنهد أرسلان وأجابها ب هدوء لكل قاعدة شواذ 
عقدت حاجبيها وتساءلت مش فاهمة
يعني الظابط اللي دخلت له دا معرفة قديمة وعارف كل حاجة عشان كدا قدرت أدخل وأخرج من غير أما يتعرف عليا حد أنا برضو مش أهبل 
قربت الشطيرة من فمه ليقضمها أرسلان وهو ينظر إلى عينيها الزرقاوتين الذاهلتين ثم أكملت وكأنها تحادث نفسها
إزاي بتقدر تكون كدا! مش فاهمة نوع الحياة اللي أنت عايشها ولا فاهمة أنا ليه فيها! أنت حياتك كلها أسود
إبتسم أرسلان من زاوية فمه وقال مش جايز ف يوم تتلون مع إن اللي زيي ملوش النور 
عادت تقرب الشطيرة ثم تبعته ب كوب الشاي لتتساءل ب شئ من الإستنكار
وليه ملجأتش للقانون! فرقت إيه عنهم!!
ضحك أرسلان ب سخرية وقال وفكرك لما لجأت للقانون عملوا إيه غير إنهم مسابوش حد من عيلتي عايش بلاش نتكلم ف حاجة أنت مش فاهماها
هدرت سديم ب شراسة كون إني عارفة أفعالك ومتسترة عليك يبقى بشاركك جرايمك
رد ب بساطة روحي بلغي البوليس مش مجبورة إنك تسكتي 
وضعت يدها فوق جبينها وعينها اليسرى ثم قالت ب ضياع وهي تنظر إلى سوداويه الخالية من المشاعر
أنا مش فهماك كل ما أحس إني بفك عقدة بلاقيها بتتعقد أكتر 
أمسك يدها مبعدا إياها عن وجهها ثم أردف ب جمود
يبقى متحاوليش تفهميني تعايشي معايا كدا لحد أما

أفك أسرك 
لم تعلم لما هوى قلبها لوقع كلماته إلا أنها إبتلعت تلك الغصة الغريبة وقالت ب خفوت
وأنت هتفك أسري أمتى 
إبتسم وهو يمسك يدها ليقرب الشطيرة من فمها ثم قضمها وقال بعدها
قريب مټخافيش قريب سلسلة الډم هتخلص وساعتها هختفي وهتنسي إنك عرفتيني أصلا 
هو فيه إيه يا قصي! أنا حاسس إن رحمة شوية وهتقلب تنين هينفخ فينا ڼار دلوقتي 
همس بها أيمن وهو يميل إلى قصي الذي إستمع إلى سؤاله لينظر إلى رحمة خلسة ف وجدها تشتعل إحمرارا غاضبا وكان هذا منعكسا على عنفها بطريقة تناولها الطعام وإطعامها للصغير
ناهيك عن نظراتها القاټلة التي ترمق قصي بها من الحين إلى الآخر والذي يلتقطها قصي ب مهارة ولكنه يتجاهلها ب مهارة أكبر وبينهما أيمن الذي ينتقل ب بصره بينهما ليهمس ب قلة حيلة
كانت جوازة الندامة 
وعلى الجانب الآخر
هناك رحمة التي لم تصدقما فعله ذلك القصي يقبلها هكذا ثم يرحل دون حديث والأنكى أنه لم يوجه لها حديث بعد ذلك
طوال فترة تحضيرها لطعام كان شيطانها يوسوس لها أنه لم يرها سوى سديم تلك الفتاة والتي بسببها هي تعاني رحمة لم تكن ظل شخص أو مسكنا للآلام رحمة فتاة مستقلة حينما أرادت الحب ندمت حقا ندمت وليتها لم تصدق تلك الكذبة
وحين أخبرها أيمن ب طلب قصي لزواج منها كان للعقل الكفة الأرجح زواجها منه لن يكون فاشلا ماذا جنت من الحب سوى الذل والمهانة وعلى الرغم من ترددها وإصرار أيمن إلا أنها وافقت ب الأخير لعل وعسى يحالفها الحظ هذه المرة
ولكنها كانت الأسوء ف هي لم تكن سوى أداة إنتقام لقصي الذي فشل حبه فشلا ذريعا كما رفضها من أجل تلك الفتاة والذي لم ينزع حلقته الفضية ومن المؤكد دون احرف اسمها عليه
عند تلك النقطة نهشت الغيرة جدران قلبها لأنثى لا ترغب أن تشاركها أخرى حتى وإن كانت لا تحبه ولكن حواء لا تقبل ب المشاركة وعلى حين غرة نهضت ب عڼف قائلة ب صوت مكتوم
أنا قايمة أعمل شاي
إستني أنا هقوم أعمله 
قالها قصي وهو ينهض حاملا صحنه الفارغ لتسحبه رحمة منه قائلة بحدة من بين أسنانها
لأ خليك أنا هعمله
إلا أن قصي أردف ب هدوء قولت خليك 
نهض أيمن وسحب الصحن من بينهما وقال ب مرح زائف مقللا من حدة الأجواء
لا أنت ولا هي أنا هدخل أعمله وأنتوا صفوا خلافتكوا 
ثم نظر إلى الصغير وليد وقال ب إبتسامة
تعالى ساعد خالك يا ويلو
حاضر يا خالو 
توجه الإثنان إلى المطبخ تاركين قصي و رحمة ينظران إلى بعض ب ڼارية
عاد أيمن من المطبخ وقال ب مرح
لو الواد دا مزعلك أطلقك منه عادي
نظر إليه قصي وقال خش الله لا يسيئك بلاش خرااب بيوت 
ضحك أيمن ثم دلف لتعود حرب النظرات بينهما ب النشوب قبل أن يقطع الصمت مستاءلا ب فتور وهو يعقد ذراعيه فوق صدره
ممكن أفهم ليه زعابيب أمشير دي!
لملمت الصحون هتفت ب حدة ملكش دعوة بيا 
إقترب قصي منها ثم قال مشددا على أحرفه والتي خرجت قاسېة بعض الشئ
فكرك كدا هنعرف نبدأ حياتنا وأنت كل شوية تتصرفي ب الطريقة دي!
أشارت إلى نفسها وقالت أنا برضو
أومال أنا
تأففت رحمة وقالت أنت عاوز إيه يا قصي!
أجاب قصي ب وضوح عاوزك تشيلي أي تفكير من دماغك عشان نبدأ صح يا رحمة واللي حصل بينا من شوية دا طبيعي بين أي أتنين متجوزين 
غزا الإحمرار وجنتيها وإضطربت لحديثه العادي حول ذلك

الموضوع المخجل ب شدة إلا أنها تماسكت وتساءلت ب شك
يعني أنت عارف كنت بتقرب لمين!
إبتسم ب مشاكسة وقال تعالي نجرب تاني وأنا أجاوبك 
ظهرت إبتسامة لعينة على شفتيها لتخفيها ب يدها ثم قالت ب حرج
بلاش رخامة أنا بتكلم جد 
نظر قصي إلى عينيها ثم قال ب صدق نفذ إلى أعماقها
شايف مراتي شايف رحمة وعاوز رحمة متخلنيش أشوف غيرها 
إبتسمت ب إتساع على الرغم من عدم ثقته لحديثه وأن الطريق لكيلهما صعب صعب جدا إلا أنه لن يستسلم ولن يدعها تستسلم قصي لن يسمح لقصة حب لم يكتب لها النجاج أن تقضي على المتبقي من حياته
الحمد لله بقيتوا زي السمن على العسل 
قالها أيمن وهو يضع أكواب الشاي فوق المنضدة الصغيرة ليضحك قصي قائلا ب مرح
إطلع منها أنت ب بوزك دا وهنبقى تمام
الله أختي يا جدع ومن حقي أخاف عليها 
أردف بها أيمن وهو يعانق شقيقته ليغمزها قصي قائلا ب إبتسامة مشاكسة
أنا اللي أولى أخاف عليها دي مراتي يا جدع 
بعد مرور سبعة أيام
سبعة أيام قضتهم سديم وكأنهم من الجنة إكتشفت جوانب عديدة ل أرسلان وليس فقط شيطانه كانا يقضيان أغلب أوقاتهما في تدريباتها التي لم تتقدم سوى درجة واحدة
إبتسمت سديم وهى تحرك ما ب المقلاة ب شرود وهي تتذكر غضبه وعبارته التي هدر بها منذ قليل
الړصاص ب فلوس يا دكتورة أنا مش قاعد على بنك هخلص فلوسي على الړصاص 
لم تفهم إصراره على تعليمها التصويب ولكنها لم تعارضه خصوصا ما يظهره من صلابة وشدة
الأكل إتحرق 
شهقت وهي تستمع إلى صوته القريب منها ويده التي مست خصرها وهي تتجه إلى الموقد لتغلق الشعلة
نظرت إلى محتويات المقلاة التي إحترقت ف لم تعتقد أنها شردت لتلك الدرجة ألقت الملعقة وتنهدت ب قنوط قائلة
مفيش غدا
ما أنت فاشلة
هدرت ب ڠضب الله بقى! أعمل إيه متعلمتش الطبخ أنا
وضع يده ب خصره وتساءل طب هنعمل إيه!
رفعت منكبيها ب بساطة وقالت نقضيها جبن 
رفع حاجبه ب إستنكار ثم تقدم منها حتى قالت ب تلعثم و خجل
إيه!! م مالك!
همس ب خبث بفكر أكل
متتهورش وإبعد أنت قولت إنك هتسبني ف بلاش كدا 
إلا أن سديم همست ب خجل
مش هترد 
مد يده يسحب الهاتف دون أن يتحرك ثم أجاب ب صوت جهوري
أيوة! 
أتاه الصوت من الجهه الأخرى هلعا وهو يقول ب أحرف مشتتة
إلحق قصي بيه يا باشا 
إنتفض أرسلان مبتعدا عن سديم وهدر ب نبرة سوداء جهورية جعلتها تنتفض جالسة
ماله إيه اللي حصل!
راح شركة نزار و فاضل ساعة وعشر دقايق والشركة ټنفجر
الحب .
إما بقية من شئ يتضاءل وكان هائلا فيما مضى
أو أنه جزء من شئ سيغدو هائلا في المستقبل
أما في الوقت الحاضر فلا يروي الغليل لأنه يمنح المرء أقل مما يتوقعه ب كثير
صعد درجات السلم ب هدوء وخيلاء دون أن ينزع نظارته الشمسية ليقف أمام المساعدة الخاصة ب نزار وأردف ب جمود
نزار جوه! .
نظرت إليه المساعدة ب نظرات ذاهلة لذلك الشخص الذي يقف أمامها ويتحدث ب تلك النبرة الجامدة لترف ب عينيها عدة مرات هامسة ب دهشة
أفندم! .
رمقها قصي ب نظرات مزدرية قبل أن يتركها ويتجه إلى غرفة المكتب لتنهض الفتاة وتناديه ب شئ من الحدة
يا أستاذ أنت رايح فين! يا أستاذ .
لم يعرها قصي إهتمام بل فتح الباب ب قوة جعل نزار يرفع رأسه سريعا وسرعان ما إبتسم وهو يراه أمامه كانت الفتاة تقف ب جوار الباب لتهتف بإعتذار
أسفة يا فندم بس مقدرتش أمنعه .
نهض نزار وإلتف حول مكتبه ثم أردف ب إبتسامة باردة وهو يحدق ب ملامح قصي القاسېة
محصلش حاجة روحي أنت دلوقتي ومتسمحيش لحد يدخل
حاضر يا فندم .
دلف قصي لتخرج هي وتغلق الباب خلفها وبقيا هما الإثنين ب مواجهه بعضهما
إتكئ نزار إلى حافة مكتبه عاقدا لذراعيه أمام صدره ثم قال ب خبث
عاش من شافك يا قصي باشا مشوفتكش يا راجل من وقت لما دخلتك السچن .
لم يرد قصي بل بقى يحدق به حتى نزع نظارته ليضحك نزار ويقول ب سخرية
طب عرفني سر الزيارة طيب! .
وضع قصي نظارته ب جيب سترته ثم خطى إتجاه نزار حتى وقف أمامه مباشرة ف بدى ك مارد ب ملامحه التي تزداد ظلمة ثم أردف ب خفوت خطېر
نهايتك هتكون على إيدي يا نزار
رفه نزار حاجبيه وقال ب دهشة مصطنعة لا يا راجل! .
أخرج قصي مجلد أصفر اللون صغير ثم قذفه ب وجه نزار الذي تجهم ثم قال ب فحيح
إقرأ وإتفرج وأنت تعرف .
عقد نزار حاجبيه ولكنه فتح المجلد ليجده يحتوي على بضع صور فوتوغرافية تظهر أعماله الغير مشروعة ب الإضافة لما يديره حاليا من أعمال ب قسم غير معروف ب تلك الشركة
إتسعت عيناه بذهول ثم رفع أنظاره إلى قصي الذي يحدق به ب سخرية ليهدر ب صوت جهوري
جبت الورق دا منين
حك قصي ذقنه وقال مش مهم جبته منين المهم هو هيوديك فين .
إستعاد نزار هدوءه ثم قال وهو يضع المجلد خلفه ب برود وخبث
حتى لو هيوديني السچن ساعة زمن وهطلع
ضحك قصي وقال ب نبرة سوداء وفكرك دي تاهت عني! أنا هنهي حياتك زي ما نهيتوا حياة كبش الفدا قصاد أرسلان ف السچن .
إهتزت حدقتي نزار لولهة قبل أن يقول ب سخرية خرجت غاضبة
وهتوسخ إيدك بدمي يا حضرة الظابط .
إقترب قصي منه خطوة حتى وقف أمامه لا يفصل بينهما إنش واحد ثم قال ب فحيح أفعى
وماله ما دا حقي وحق عيلتي اللي قټلتوها
مش كان أرسلان برضو هو اللي قټلهم! دا أنت حتى معترف عليه .
إبتسم قصي من زاوية فمه ثم إبتعد رادفا ب هدوء وخبث
ليه متقولش إن دا خطة بيني وبينه عشان مخطط إنتقام لينا! يعني هو يمهدلي الطريق عشان أوصلك
ضيق نزار عيناه وتساءل ب خفوت قصدك إيه!
رفع قصي كتفيه وقال ب بساطة مقصديش حاجة .
وقف القنبلة بسرعة يا غبي ومتخليش حد يعرف أنا جايلك حالا .
هدر بها أرسلان ب صوت مرعب قبل أن يقذف الهاتف ب قوة ليصطدم ب الحائط ويتحطم إلى أشلاء
إنكمشت سديم

على نفسها وتساءلت ب خوف وهي ترى أرسلان يدور ب الغرفة ك أسد غاضب
هو هو في إيه!!! .
كان أرسلان ب حالة من الجنون والڠضب ليرد عليها ولكنه أخذ مفاتيح سيارته وقبل أن يخرج هدر ب صوت جهوري
متتحركيش من هنا نهائي .
أومأت ب خفة ليخرج هو ف إنتفضت على صوت صفع الباب ب شدة وظلت تتساءل داخلها عما حدث ليكن أرسلان ب تلك الحالة التي تراها عليه من قبل
وب الجهه الأخرى
صعد أرسلان سيارته ثم أدار المحرك وإنطلق ب سيارته وكأنه يسابق الريح ضړب على المقود عدة مرات ب قوة صارخا ب عڼف
غبي غبي يا قصي جاي تتحرك دلوقتي وأنا بنهي إنتقامي! .
بحث سريعا عن هاتفه الآخر حتى وجده ضغط على شاشته ثم وضع الهاتف فوق أذنه ليأتيه الرد بعد عدة ثوان
ألو! مين معايا
هدر أرسلان ب زمجرة حالا تخرج من الشركة سامعني! أخرج ومتسألش ليه .
عقد قصي حاجبه وهو ينظر إلى نزار الذي تحادثه مساعدته الخاصة ب همس ثم تساءل دون أن يزيح ناظريه عنهما
أخرج! ليه إيه اللي حصل .
إخترق أذنه صوت صراخه والذي ينم عن مدى خطۏرة الأمر
قولتلك متسألش سيب كل حاجة وراك وإطلع من الشركة .
كانت المساعدة قد رحلت وسمع قصي بعدها صوت الباب يغلق ب القفل ونزار يجلس أمامه ب إبتسامة ماكرة ومسډس موجها إلى صدره ليقول بعدها ب جدية وعينيه تخترق عيني الآخر
مش هينفع .
تجمدت يدي أرسلان فوق المقود ثم تساءل ب صوت غريب متباعد
يعني إيه مش هينفع!
يعني مش هينفع أطلع من الشركة غير يا قاټل يا مقتول .
وبعدها أغلق قصي الهاتف ليهدر أرسلان ب ڠضب
قصي!! قصي!!