رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


إخرسي 
تشنجت ب ڠضب وأشاحت ب وجهها بعيدا عنه بينما أرسلان إقترب خطوة وهمس من بين أسنانه
متعجلش ب حسابك لأنه تقيل أوي 
إبتسم نزار ب سخرية ثم قال وهو يحك ذقنه
عزت الله يرحمه قبل ما ېموت قال الشيطان ملوش نقطة ضعف 
نظر إلى سديم نظرة ذات مغزى ثم قال ب خبث
بس أنا شايف العكس 
عيناه كانتا چحيما خالصا تبث الرهبة ب القلوب وقد إعترف نزار أنه الشيطان ب عينه لا يصدق أن ذلك الشاب العابث تحول إلى شيطان مارد تكفي نظراته التي رأى بها كيف تسطر نهايته
إنتبه إلى صوت أرسلان الذي صدح ب هسيس أجوف و قاتم
بلاش أشوفك ف وشي قبل ميعادك إختفي أو حاورني من ورا الستارة لأن نهايتك هتكون أبشع من نهاية اللي سبقوك واللي حصلوهم 
جذب سديم خلفه وهو يبتعد إلا أنه عاد وهمس ب نبرة شيطانية
عزت عنده حق الشيطان ملوش نقطة ضعف بس مبحبش حد يقرب من لعبي 
أمام نبرته صمت نزار ولكن نظراته كانت معلقة ب سديم إن كانت لعبته ف هو سيكسرها
راقب إبتعادهم ب إبتسامة خبيثة لا يعلم خباياها إلا الله وضع يده ب جيبي بنطاله ثم شق طريقه إلى الخارج
لم تصدق أنها تسير خلفه مسيرة لا مخيرة نظرت إلى يده المطبقة على معصمها ب قوة أحست ب ألمها الآن لتصرخ ب ڠضب مټألم
إيدي سيب إيدي بقى 
ولكنه لم يرد عليها بل سحبها إلى موقف السيارات الخاص ب المشفى حتى وصلا إلى سيارته 
أنت غبية مش معقول دكتورة ف مكانتك تتصرف ب غباوة 
إحتقنت عيناها ب ڠضب متناسية الألم لتصرخ ب حدة قوية
وأنت مالك بتتدخل ف حاجة ملكش فيها ليه جاي ورايا ليه
وضع يده على شفتيه وهمس ب هسيس إخرسي 
همت أن تفتح فمها ولكن يده أطبقت على شفتيها لتتسع عينيها ب فزع إلا أنه أكمل ب قسۏة
ال دا لو شوفتيه تاني إياك تتكلمي معاه 
أبعدت يده وهدرت إبعد إيدك دي وإسمعني كويس أنا ناضجة بما فيه الكفاية إني أتصرل مع الناس إزاي وأروح

فين ومع مين ودا شغلي وهو كان عاوز دكتورة عشان بنته 
أجفلها ب ضحكة متهكمة قاسېة وجافة قبل أن يقترب ويهمس ب شراسة
طب إيه رأيك إنه مش متجوز أصلا وإنه كان واخدك ل 
ترك عبارته معلقة ولكن ترك لعينيه حرية النظر صړخت تبعده عنها وقد فهمت ما يرمي إليه إلا أنه لم يتحرك قيد إنملة
لتعود وتصرخ سديم وقد ظهر الخۏف والهلع ب غريزة أنثى
خلاص فهمت بلاش تبصلي كدا 
علقت عيناه ب خاصتها في نظرة لن تنساها أبدا ولكنه إبتعد ب هدوء جاذبا إياها من ذراعها ثم توجه إلى الخارج يهتف ب جمود
السواق اللي بره هيوصلك لمكان حبيب القلب 
كانا قد وصلا إلى السيارة ليفتح بابها ويلقيها داخلها أغلق الباب مرة أخرى أما سديم ف لا تزال مشدوهة مما حدث
تحدث أرسلان مع السائق ب كلمات مقتضبة قبل أن ينظر إليها ب عينيه السوداوين وقد بدا بهما الظلام الدامس ذلك الظلام الذي يبتلع روحك وجسدك
تحركت السيارة وبقى هو يطالعها ب جمود حتى إختفت
صف السيارة أمام بناية ما ب القرب من المدينة التي يقطن بها ليترجل بعدها ثم صعد الدرج حتى وصل إلى الطابق الثالث
فتح الباب ب المفتاح الخاص به ودلف ليجد جميلة تغلق مئزرها وتركض إليه عانقته ولكنه لم يتحرك قيد إنملة وبقى جامدا
إبتعدت بعد عدة لحظات وتساءلت ب قلق حقيقي
خير يا أرسلان أول مرة تجيلي البيت 
لم يرد عليها بل قڈف المفاتيح وجلس فوق الأريكة ممددا لساقيه و ذراعه موضوعة على عينيه والأخرى بجواره
تنهدت جميلة ب تعب ثم جلست بجواره وبقت تتلاعب ب خصلاته همست برقة
تحب أحضرلك أكل ولا حاجة 
بقى على صمته و جموده لا يرد لوت شدقها ب قلة حيلة وفضلت الصمت ف حالته لا تبشر ب الخير
تذكرت أول لقاء لهم ب الملهى الليلي قبل ستة أعوام حينها كان قد إنفصل عن خطيبته و أتى إلى ذلك المكان
تذكرت كيف فتنت ب ذلك الرجل الغامض والقوي يبدو عليه العبث و البأس كيف أحبته ولم تستطع البوح أغمضت عيناها تنهي تلك الذكريات
سنوات قاټلة عايشتها معه بعد هروبه من السچن إليها كانت مرساه الوحيد ذلك الوقت بعدما أتهم پقتل عائلته وتم زجه ب السچن حاولت زيارته ولكنه إمتنع حينها عملت أنه يدبر مکيدة
نظرت إليه فوجدته ينظر إليها حاولت الإبتسام ولكنها لم تعرف لتجده يقول ب جمود
نزار العبد
شفته 
لم يكن سؤال ب قدر تقديرا لحالته التي تراها الآن ربتت على كتفه وقالت ب هدوء
سيبك منه دلوقتي وقولي هتعمل إيه 
لم يرد عليها إطلاقا ولكنه نهض ثم قال ب طريقه إلى أحد الغرف
أنا داخل أنام

ساعتين وصحيني 
نهض وعلى ثغره إبتسامة متعجبة وهو يراها ټقتحم غرفة مكتبه ولم يعلم كم بذلت مجهود لتخفي عليه ما حدث منذ قليل
توجه إليها يصافح يدها متساءلا
إيه المفاجأة دي
إبتسمت ب شقاوة قائلة يا ترى حلوة ولا وحشة 
ضحك ثم قال وهو يغمزها حلوة وب عيون زرقا
يا راااجل 
ضحكت ثم توجهت إلى الأريكة وجلست ليجاورها قائلا
تعرفي إني كنت بفكر فيك
ردت ب مرح إيه شغل الأبيض وأسود دا 
ضحك قصي ب رزانة وقال لا بجد والله كنت بفكر فيك وبقول إمتى نكتب كتابنا 
حمحمت سديم ثم قالت وهى تتفحص الغرفة
حلو المكتب
رد ب شقاوة زي صاحبه 
نظرت إليه رافعة أحد حاجبيها ثم قالت وهى تتجه إلى الشرفة
متاخدش مقلب كبير ف نفسك دا أنت قمر يخربيتك 
همستها ب داخلها جاورها قصي مستندا إلى سور الشرفة
مش مقلب يا سديم أد ما هو ثقة
تساءلت وهى تتلاعب ب خصلاتها من حيث إيه 
إقترب خطوة ثم تشدق وهو ينظر أمامه يتأمل مشهد غروب الشمس
ثقة إني راجل وسيم وأي بنت حتى لو مش بتحبني هتوافق تتجوزني زيك 
إبتسمت ب إستنكار ولكنها تحدثت ب عقلانية وترو
مفيش بنت بتتخطب لواحد عشان شكله البنت بترتبط ب راجل راجل ب معنى الكلمة شهم وجدع يقدر يحافظ عليها وعلى عهده ليها يقدر يكون الزوج والسند والأخ والحبيب والأب يقدر يحتويها ويصونها فغيابها أكتر من وجودها يعرف إنه لو حبها مش هيحب بعدها ولا حبه يخلص ف يوم من الأيام 
أنهت حديثها ونظرت إليه ب إبتسامة أقل ما يقال أنها رائعة ف أسرت عيناه ثم أكملت ب نبرتها الرقيقة
وأنا بشوفك كدا يا قصي واثقة إنك راجل وهتصوني حتى لو إتجوزتني ب غرض شهم واثقة إنك هتكون سند سند أقدر أعتمد عليه طول حياتي رغم معرفتنا القصيرة بس أنت شفاف أوي 
لمعت عيناه السوداوين ب بريق لامع وخطېر إبتسامة 
عارفة نفسي ف إية 
تساءلت وهي تنظر إليه ب دورها إيه
همس ب نفس نبرته العميقة إني أحضنك
عضت على شفتيها ب خجل وتساءلت وإيه اللي مانعك
مستني تكوني حلالي 
قالها وهو يعمق نظرته ب قدر عمق نبرته ليقترب منها خطوة قبل أن يعود ويتحدث ولكن هذه المرة ب مكر
أحسنلك متقعديش معايا لوحدك مرة تانية
شهقت وتلعثمت قائلة على فكرة أنت مش محترم
قهقه مازحا أنت اللي دماغك شمال
زمت شفتيها ب ڠضب قائلة أنت اللي كلامك مغري
رفع حاجبه وقال ليه بقول كلام قالع 
بعفوية أردفت لأ أنت اللي قالع 
هذه المرة
إرتفع حاجبيه مع إتساع عينيه ب دهشة مما قال أما هي ف توردت وجنتيها ب حمرة خجل هامسة لنفسها
غبية دكتورة وغبية 
وضع قصي يديه ب جيبي بنطاله 
ضمت شفتيها مغمضة لعينيها ب خجل ليضحك قصي 
إني أخاف الحب كثيرا 
ولكن القليل من الحب لا يكفيني...
لم تغمض له عين..كان ينام عاري الصدر يضع ذراعه فوق عيناه ولكن جفنيه لم يغلقهما أبدا بل حاصرته الذكريات بلا رحمة يتذكر صديقه مؤمن
عودة إلى وقت سابق
أحضر شطيرتين وجلس أمام صديقه وقال ب هدوء
بقالك يا مؤمن يومين هربان من الجيش ممكن تفهمني كل حاجة...
نظر إليه صديقه مؤمن ب ضياع ثم قال وهو يزدرد لعابه ب توتر
اللي هقوله دا يا أرسلان هتكون فيه نهايتك..مستعد!!...
إرتفع حاجبي أرسلان ب صدمة وقد بدأ القلق يغزو قلبه إلا أنه قال ب ثبات إنفعالي
قول يا مؤمن..أنا ف ضهرك...
أومأ مؤمن ثم شابك يداه و وضعهما فوق الطاولة وبدأ ب سرد ما يعرفه
ف يوم كان عندي خدمة ب الليل..وأنت عارف لو سبت الخدمة بيكون فيها سجن..المهم اليوم دا سبت مكان الخدمة لأني كنت نسيت حاجة مهمة على سريري...
أخذ نفسا عميقا ثم أكمل وهو يخفض رأسه ب خيبة أمل
لاحظت حركة غريبة لكذا لوا وعقيدين أعرفهم شخصيا..مشيت وراهم لحد أما وصلت لمكان معزول تماما..لاقيتهم بيقابلوا وزير الدفاع والتجارة و والإقتصاد وحبة رجال أعمال..أنا معرفش دا غباء منهم إنهم يتقابلوا ف الصحرا قرب المعسكرات ولا دا كان ليه هدف...
كانت حواس أرسلان متحفزة لما هو قادم..ليكمل مؤمن حديثه
لكن المصېبة سمعتهم بيتكلموا عن إبادة جماعية لدولة الصومال..عن طريق ماعونات فيها أدوية ومكملات غذائية..المكملات دي فيها نوع طحلب معروف جدا فيه كمية مواد غذائية كتيرة..بس اللي فهمته إنهم دامجين نوع طحلب تاني بيفرز مواد سامة وأخدوا المواد دي وحقنوها ب المكملات دي...
كانت الدهشة تعلو ملامح أرسلان حتى أنه أحس وقد ألقي عليه دلوا من الماء البارد ولكنه تماسك متساءلا
وإيه علاقة الناس دي ب كل دا!
مسح مؤمن على وجهه وأكمل هفهمك..جزء من الماعونات دي هتدخل مصر على إنها نوع أدوية جديد..والجمارك وبعض الموظفين هناك هيدبروا دخول الشحنة وإن مفيش فيها خلل وبعدين يطلعوها على سوريا وليبيا وكمان اليمن
إتسعت عينا أرسلان وهمس أنا مش مستوعب
ضحك مؤمن وقال ب سخرية لأ صدق..المشكلة مش ف كدا..المشكلة إن دي جزء من خطة إزاي يقدروا يغزو الوطن العربي ب الطريقة دي..أومال مفكر روسيا بتعمل إيه ف سوريا!..الموضوع مش موضوع مساعدات أد ما هو غزو ب البطئ...
تهدل ذراعي أرسلان ب صدمة وقد تراخى جسده فوق مقعده غير مستوعب لما سمعه الآن..المخطط أكبر مما يبدو ودخوله تلك اامنطقة تعني عدم خروجه..ولكن صديقه ب أمس الحاجة إليه ومنذ متى يخذله!
تنهد أرسلان وقال ب خفوت
معاك إثبات ب كلامك!
أومأ ب رهبة أومال هربت ليه وجيتلك!..أنا سړقت كل المعلومات غير الفيديو اللي متسجل صوت وصورة
هتف أرسلان ب صدمة وفين الفيديو دا!
إبتسم مؤمن وقال متخافش يا أرسلان..أنا خبيته كويس
فين!
وب نفس الإبتسامة أردف خليك فاكر بداية طريقنا...
عقد أرسلان حاجبيه وكاد أن يستاءل إلا أن إقتحام كاسر بوغتم به..ثم بعد عدة دقائق كانا قد إختفيا تماما من ذلك المنزل القديم
عودة إلى الوقت الحالي
إنتفض أرسلان جالسا ينظر إلى يده التي ذبحت صديقه..بعدما توجها إلى منزل أخر مهجور وبعدما تلقيا العڈاب..أمره وزير الدفاع إما ب الإعتراف أو بذبح صديقه وكان الثمن عائلته
وكان الخيار الأسوء أنه ذبح صديقه..لن ينسى إبتسامته التي وإن كانت تدل على شئ ف لن يكون سوى أنه حصل على راحته..تركه ليعاني أرسلان بعده..يحمل على عاتقه أمر الإنتقام له ولعائلته ثم ڤضح المخطط
عقدت ذراعيها أمام صدرها غاضبة منه ومنها..ټلعن غباءها الذي جعلها تثرثر ب تلك الحماقات أمامه..زفرت ب ضيق وقالت

ب صوت مكتوم
أستغفر الله العظيم...
إلتقطت أذنيه صوت زمجرتها وتأففهها ليقول ب مكر
بتستغفري عشان الفوطة ولا بتذكري ربنا عادي!
زمجرت غاضبة دون النظر إليه سوق يا قصي وأنت ساكت..خلينا نوصل قبل حظر التجوال
ضحك ثم قال عندك حق..أمور البلد مش متظبطة الأيام دي..وزير الدفاع إنتحر و التاني عزت دا إتقتل ف ظروف غامضة..مش فاهم إيه اللي بيحصل
رفعت سديم كتفيها وقالت مش عارفة..بس أكيد دي عمليات إرهابية
رد عليها قصي ب بديهية لو كان عمليات إرهابية مش هتم ف الخباثة..الإرهابي بېقتل وعاوز الناس كلها تعرف إنه بېقتل..ومش شرط لسبب ممكن يكون لفلوس مثلا...
عقدت سديم حاجبيها ليكمل قصي حديثه ب إبتسامة
ثم إني نسيت أقولك..عندي شغل وتحقيقات ف القاهرة تبع چريمة قتل الوزير
لوت شدقها ب ضيق وقالت ومقولتش ليه!
لسه عارف من شوية والله
زفرت ب حنق ثم تساءلت والشغل دا مدته أد إيه!
رفع منكبيه وقال على حسب بقى
ماشي يا قصي خليك هناك براحتك...
عادت ترتاح ب مقعدها وعقدت ذراعيها مرة أخرى ثم نظرت إلى النافذة..حدق بها قصي وب شفتيها المزمومة ب طفولية مغرية قبل أن يبتسم ويقول ب لطف
متزعليش يا حبيبتي والله ڠصب عني..أكيد مش هتأخر عليك
ردت ب حزن طب ولو إتأخرت...
أمسك كفها يلثم باطن يدها ب رقة أصابتها برجفة محببة ثم هتف ب نبرته العذبة
مش هتأخر..متقلقيش...
صف السيارة أمام المنزل ثم ترجلا منها لتقف سديم تنتظره
توجه إليها ثم أردف ب صرامة وهما يصعدان درجات السلم
الفترة اللي مش هكون فيها هنا..هوقف عساكر على البيت وأنت أنسي شغلك الفترة دي
أردفت ب بساطة أنا أصلا قدمت على أجازة..بجد حاسة إني طاقتي مستنفزة
إلتوى شدقه ب إبتسامة وقال كويس..إوعي تفكري تنزلي بقى...
كانا قد وصلا إلى الطابق لتبتسم تومئ ب رأسها وقبل أن تدخل..أمسك يدها وتساءل بعبث
مش ناوية تقولي..شوفتني ب الفوطة إمتى!
إتسعت عيناها ب صدمة ما لبثت أن قالت ب حدة كنت مفكراك محترم يا قصي
أجابها ب براءة الله..أنت بسأل سؤال برئ
ضيقت عيناها بإستنكار قائلة ما هو واضح..تصبح على خير...
جذب كفيها يقبلهما ب التناوب ثم همس ب رقة
وأنت من أهلي وأهل الخير
حمحمت ب إرتباك قائلة يارب أبقى من أهلهم
شاكسها مقتربا منها خطوة من أهل إيه ب الظبط!...
عضت على شفاها السفلى تنظر إلى أي مكان عدا عيناه الشقيتين اللتين تلتهمان تعابير وجهها الطفولية..ليقترب قصي خطوة أكثر ثم همس ب شقاوة
مش هسيب إيدك إلا لما تجاوبي
زفرت ب توتر قائلة من أهل الخير
إبتسم قصي إبتسامة مهلكة وهمس وإيه!...
إزدردت ريقها ب توتر و صعوبة حتى ظهر ب حلقها المتلوي..لتحاول التملص من بين يديه حتى سمح لها أخيرا وقبل أن تدخل همست بها
ومن أهلك...
ثم قبلته قبلة خاطفة فوق وجنته وهربت من أمامه..تاركة إياه يقف أمام باب شقتها ك الأبلهه تماما..وضع يده فوق وجنته التي قبلتها للتو وحدق ب إثرها ب ذهول
طرق قصي الباب بعدما إستعاد نفسه المشدوهه ثم هدر ب حنق مراهق تركته حبيبته بعدما ألقت قنبلتها ورحلت
مترميش الكبريت جنب الڼار وأنت متعرفيش العواقب..ڼار هتحرقك معايا يا سديم...
وضع يده بخصره والأخرى فوق وجنته ليبتسم ب شرود هامسا
أنت بتعملي فيا كدا ليه يا بنت محرم!...
كانت تقف مستندة إلى الباب واضعة يدها فوق فمها وهي تستمع إلى صوته العالي وهو يهتف ب عبارته لتقول ب ضحكة