رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


مكنش دا كلامك إمبارح وأنت بين إيديا!...
حينها خرجت الكلمات من بين شفتيها ب تلقائية علمت أنها ستندم عليها ولكنها أرادت إهانته و إهدار كبرياءه الرجولي لما سببه لها من الإحساس ب الرخص
كنت شيفاك قصي...
ساد صمت مهيب ب المكان..أضفى ړعبا يليق ب هيئة أرسلان والتي حقا بدت ك شيطان..حدقت ب عينيه المستعرة ب ڼار ك الچحيم دون أن تجد قدرة على الإشاحة بعيدا..قلبها الذي ينبض ب جنون بين أضلعها كاد أن يقف من فرط رعبها منه
حبست أنفاسها وهى تراه يدنو منها ثم همس ب نبرة ذات نذير شؤم
عارفة راجل غيري كان دبحك على قولتيه دا..بس أنا مش هدبحك أنا هخليك تتمني الدبح مطوليهوش...
لكم الحائط خلفها ب قوة ثم تركها ورحل..حينها فقط سمحت لساقيها الرخوتين أن تسقط بها أرضا و جسدها يرتجف ب جنون
كان جسدها ينتفض بردا وكذلك روحها المدماه..توجهت إلى غرفتها ولكنها سمعت صوت تحطيم عڼيف يأتي من غرفته..تسمرت مكانها وقلبها ينتفض لصوت التحطيم
ضمت طرفي القميص إلى صدرها وظلت واقفة تقطر ماءا فوق الأرضية
بعد دقيقة سمعت صوت بابه يفتح ب قوة وهو يخرج ينفض يده النازفة دما لتتراجع إلى الخلف عدة خطوات خوفا
توقفت دقات قلبها حين إستدار إليها ونظر إليها ب چحيم عينيه الملتهب والذي مثل قپرها..شهقت لذلك المشهد ف سقطت أرضا
هو يحدق..وهي كذلك
هو يتوعد..وهي تكيد
هو الڼار..وهي الماء
هو يبتسم..ف يسطر نهايتها
نهضت تتحامل على ساقيها المتخاذلتين تحت نظراته التي ټحرقها..تحسست طريقها حتى وصلت إلى باب غرفتها..فتحته ودلفت مغلقة إياه خلفها ب المفتاح..بينما هو لا تزال إبتسامته ترتسم على وجهه فلا تزيده إلا ړعبا
نفض الډماء مرة أخرى ثم توجه أسفل..نادى أحد الخادمات ب صوته الجهوري

ف أتت فزعة..تضع وجهها أرضا ثم تفوهت ب خفوت
تحت أمرك يا باشا...
أشار ب يده إلى الأعلى وهدر ب نفس نبرته الجهورية حتى وصلها صوته
أرجع ألاقي الهانم اللي فوق محضرة الأكل والبيت كله تنضفه ولو شميت خبر إن حد ساعدها هتبقى نهايته...
بعدها رحل وترك الخادمة تزدرد ريقها ب صعوبة..تنهدت ب راحة ثم جرت أقدامها إلى الأعلى وطرقت باب الغرفة قائلة ب إحترام
ست هانم!
وصلها صوتها الغاضبسمعته..روحي أنت
مطت الخادمة شفتيها وقالتطيب...
أما ب داخل بعدما إرتدت ثيابها وسمعت صوته الجهوري يأمر وهي يجب عليها التنفيذ حتى ظلت تذرع الأرض ذهابا وإيابا ڠضبا وحنقا..ضړبت على ساقها ب قبضتها وهدرت
ماشي أما أشوف أنا ولا أنت...
ب طريقه إلى الضابط أيمن كما عقد العزم منذ ساعات..لم تذق عيناه النوم إلا لساعة واحدة..إستعاد بها نشاطه المسلوب
صدح هاتفه ب اسم سديم ف سارع ب الإجابة قائلا ب لهفة
سديم!!..حصلك حاجة!
أتاه صوتها الهادئلا أبدا حبيت بس أطمن عليك بعد اللي حصل إمبارح..أنت كويس!
إلا أنه قال ب قوةأنت كويسة!..أذاك ف حاجة!...
صمتت سديم ولم تجد قدرة على الإجابة..بينما تسمر قصي وتباطئت دقات قلبه وهو يهمس ب خفوت
سديم..أذاك!...
إبتلعت غصتها ثم أجبرت صوتها أن يخرج طبيعيا قائلة
لأ أبدا..زعق وكسر بس مجاش ناحيتي
سألها ب تشككمتأكدة!...
إلتوى حلقها ب ألم وهي تجده يكمل ب جدية وصرامة
لو قربلك ب أي شكل أنا هاجي أخدك وحالا
هنا صړخت ب خوفبلاش..عشان متتأذاش...
أوقف سيارته ف أحدثت صريرا عاليا ليهدر ب حدة
هو أنا لسه متأذتش!..أنا إتأذيت بيك يا سديم
همست ب تأوهقصي...
أغمض قصي عيناه يضرب رأسه ب المقعد خلفه قبل أن يقول ب قلة حيلة
رغم إنك جرحتيني بس أنا بحبك يا سديم ومقدرش أشوفك بين إيديه..أنا خاېف أأذيك وأذي اللي حوليا..عاوز أخطفك وأخبيك و ف نفس الوقت كرامتي مش سمحالي...
كتمت سديم شهقتها واضعة يدها فوق فمها ليكمل هو حديثه
كل أما أفكر ف إمبارح ڼار بتقيد فيا..ڼار بتاكل روحي..مش عاوز أخسرك يا سديم..إرجعي وأنا هخلصك منه...
هبطت عبرات صامتة وهي تتحسر لما أصابها..عودة إلى قصي بعدما حدث يندرج تحت بنود المستحيل..أعادت خصلاتها إلى الخلف لتغتصب إبتسامة حزينة هامسة ب ألم
مقدرش يا قصي..بيني وبينه حساب لازم أصفيه
ضړب المقود وهدرغبية...
إلتوى حلقها ب ألم ولكنها لم ترد بل تركته يكمل ب صوت يائس ب ڠضب
غبية لو فكرتي إنك هتقدري تأذيه..غبية يا سديم متغرزيش ف الوحل..سبيني أطلعك منه
مش هتقدر..إتخلى عني لفترة عشان أعرف أرجعلك...
ساد صمت لعدة لحظات تصلها صوت أنفاسه الحادة قبل أن تسمعه يهتف ب صوت مېت
آسف وأنا مش هتخلى عنك...
أغلق الهاتف ليقذفه ب غيظ بجواره..ضړب المقود عدة مرات ورغبته ب إنهاء تلك اللعبة لتعود سديم إليه تشتعل أكثر ف تزداد رغبته ب القټل..توحشت عيناه وعقله يرسله إلى اسم واحد بسببه خسرها
نزار العبد
أعاد إدارة المحرك ثم إنطلق بسرعة قياسية حتى يصل إلى أيمن ب الموعد الذي حدده لنفسه
فتح باب الشقة ثم دلف..لم يأت إلى هنا منذ ما يقرب الأربعون يوما..أغلق الباب ثم قڈف مفاتيحه ونادى ب جمود
جميلة!!...
كرر النداء عندما لم يأته رد ليلمح طيفها يأتي مهرولا من الشرفة..كانت تبتسم ب تألق وهي تقترب منه حتى وصلت إليه
قبلت وجنتيه ثم تعلقت ب عنقه هامسة بنبرتها المبحوحة
وحشتني أوي...
لم يبعد يدها ك كل مرة بل تركها واضعا يده ب جيبي بنطاله وتساءل
مردتيش من أول مرة ليه!
تمسحت به ك قطة ناعمة وأردفتكنت ف البلكونة بسقي الورد عشان كدا مشوفتكش...
أومأ ب فتور ثم أبعد يدها عن عنقه كاد أن يبتعد إلا أنها صړخت قائلة وهي تمسك

كفه المضمد ب هلع
إيه اللي حصل!...
نظر إلى چرح يده ب نظرات سوداء ثم توجه إلى الأريكة دون أن يرد
زفرت جميلة ب نفاذ صبر ثم توجهت إليه وقالت ب حنق
طب على الأقل رد عليا
جمييييلة!!..مش ناقصك على الصبح...
نبرته الزاعقة أجفلتها وجعلتها تتراجع..حدقت به عدة لحظات قبل أن تتقدم منه جالسة ب جواره تتلاعب ب خصلاته تسأله ب رقة
مالك بس فيه إيه!
أجابها ب جفاءمفيش...
تقربت منه حتى إلتصقت به وهمست ب صوتها المغوي
لو فيه حاجة أعملها قولي!...
فرك عينيه المغمضتين ثم إلتفت ب رأسه إليها ينظر مطولا إلى ملامحها الشرقية الجميلة ليرفع يده يتحسس وجنتها ف تفاجئت جميلة لحركته ولكنها لم تمنعه
كان إبهامه يتحرك ب خفة يداعبها ك قطة وهى مخدرة للمسته النادرة..ولكنه كمن دق عنقها ب حديثه ف جعلها روحا مېتة
جميلة علاقتنا لازم تنتهي هنا...
فتحت عيناها على مصرعيها وهمست ب قلق
ليه!...
أجاب ب نفس الهدوء ولا تزال يده تداعب وجنتها ب رقة
عشان اللي جاي صعب وأنا مش هورطك أكتر من كدا...
أمسكت يده وقبلتها ب لهفة قائلة
بس أنا راضية
وأنا مش راضي...
حينها تركت يده وتحولت ملامحها إلى أخرى صخرية وهي تهمس ب جمود
يعني أنت هنا النهاردة عشان تقول الكلمتين دول...
أومأ دون أن يرد..لتعتدل ب جلستها متجاهلة ضربات قلبها السريعة أو روحها التي تصرخ مطالبة ب بقاء جوارها ولكنها ظلت صامتة
حدق بها أرسلان قليلا قبل أن يتنهد ونهض..قبل جبينها وخطى خطوتين قبل أن يتسمر مكانه وهو يستمع إلى صوتها الخالي من الحياة يقول
أنا حامل...
وضعت أخر أطباق الغذاء فوق الطاولة بعدما أنهكها التعب..لم تكن تعلم أنها لا تتقن فن الطهي كل ما تعلمه عن الطهو هو تحضير كأسا من الشاي ولا أكثر
إلا أنه طلب منها إعداد الطعام وهي لن تعصيه بل قررت معاقبته..وضعت يدها ب خصرها هامسة ب تشفي
أحسن والله يستاهل...
سمعت صوت إنغلاق باب المنزل الخارجة لتهتز قليلا ولكنها سرعان ما إستعادت ثباتها..و وقفت ب جوار الطاولة
حينها دلف هو و نظر إلى الطاول العامرة ب أصناف لم يرها قبلا أو رآها ولكن لم يستطع تحديد ما هيتها
رفع حاجبه ب إستنكار ثم نظر إليها..كانت تعقد خصلاتها على هيئة كعكة مجدلة وتتدلى على جانبي وجهها غرتين لطفتين
ثم إلى ثيابها والتي إنتقتها ب حرص حتى تخفي علاماته عن عيناه التي توقفت عند فكها والذي لم تنجح مستحضرات التجميل ب إخفاءه كليا
عاد ينظر إلى عينيها الغاضبتين وحاجبها المرفوع..وقال ب سخرية
أنا شايف في أكل..بس دا صالح للأكل!
مطت شفتيها وقالتللحيوانات ممكن...
رفع حاجبيه بإعجاب قبل أن يقول ب سخرية أصابتها ب الڠضب
طب وليه لسه مكلتيش لحد دلوقتي!...
صرت على أسنانها ڠضبا ليبتسم هو ب إستفزاز ثم خطى إلى الأعلى ولكن صوتها الحانق أوقفه
رايح فين! والأكل دا مين هيطفحه!
أردف ب هدوء قائلاإتكلمي عدل عشان معدلكيش..أنا لسه منستش اللي قولتيه الصبح...
إهتزت حدقيتها لثوان إلا أنها أردفت ب شموخ
ميهمنيش..أنت طلبت أكل وأنا عملت...
تقدم منها أرسلان حتى وصل إليها ليقف أمامها وهمس ب نبرة ذات مغزى
بس أنا أمرت وأنت نفذتي...
إتسعت عيناها ب ڠضب قبل أن تردف ب حدة
أنا محدش يأمرني..أنا عملت كدا عشان أنا عاوزة كدا..أقولك على حاجة...
جذبت غطاء الطاولة لتحسبه ب عڼف ف سقطت جميع الأطباق متهشمة بينهما بل وتناثرت بعض الشظايا عليهما ولوثهما الطعام
كانت تتنفس ب حدة و ڠضب..بينما أرسلان لم يهتز أو يجفل..بل ظل ينظر إلى تلك الفوضى ب هدوء قبل أن يقول ب لا مبالاة
نضفي اللي عملتيه دا..أنا مش فايق للعب العيال دا...
خطى فوق الحطام ليتركها وحدها
ورحل..ضړبت الأرض ب قدمها صاړخة تركل الأطباق ب غيظ
أتت الخادمة مهرولة لتقول ب توتر
سبيها يا هانم أنضفها
إعملي اللي يريحك...
ثم إندفعت سديم إلى أعلى قاصدة غرفته لتفتحها ب هجوم هادرة
أنت بني آدم مستفز
نضفتي اللي عملتيه تحت!...
كان صوته باردا هادئ لا مبالي ليعقد لسانها سؤاله المثير للڠضب..فتحت فاها لترد ولكن عوضا عن ذلك خرجت شهقة وهي ترى ذلك الحړق الي يتوسد ظهره ب بشاعة
لأول مرة تراه على الرغم أنها رأته جذعه عاريا من قبل..إلا أنها لم تره قبلا..وضعت يديها على شفتيها لا تصدق أن ترى ذلك الحړق ب حياتها ب أكملها
إستدار أرسلان وإبتسم ساخرا عندما علم سبب دهشتها ليتقرب منها ب بطء حتى وقف أمامها
وضع يده أسفل ذقنها ورفع رأسها إليه ليحدق ب عينيها المتسعة ب ذهول ثم أردف ب أبتسامته الساخرة
إتخضيتي!...
إقترب أكثر دون أن يسمح لها ب الهروب ثم همس أمام وجهها وأنفاسه الساخنة تلفحها
كل حړق واره قصة يا دكتورة...
أبتلعت ريقها وهمست ب تلعثم
قص..قصدك إيه!...
إبتسم وإبتعد عنها ليرتدي كنزته الثقيلة ذات لون أسود..تلتصق ب عضلات جسده الصخرية ثم تساءل ب جمود
تعرفي ديفيد ويليامز دا من إمتى وإزاي!!!...
ولكني سأحطمك...
ب غروري...
ب مكري...
ب دهائي...
أقسم...
وأنا سأدهس 
غرورك ب كبريائي...
مكرك ب خبثي...
دهائك ب أفعالي...
قصدك إيه!...
جلس أرسلان فوق الفراش وقال ب تململ
سؤالي واضح..تعرفي ديفيد ويليامز إزاي...
عقدت ذراعيها أمام صدرها ثم قالت ب برود
وعاوز تعرف ليه!
نظر إليه ب ڼارية ثم قال مترديش على سؤالي بسؤال تاني
زفرت ب حنق وأردفت كان فيه مؤتمر بتعمله الكلية عندنا كل سنة وكنت بشوفه..إتعرفت عليه وكان كلامنا كله ف مجال الأورام
رفع حاجبه وتساءل بس!
هو المفروض يكون فيه حاجة تانية!...
إلتقط لفافة تبغ ثم أشعلها ليقول بعدها ب هدوء
أنا بسألك
تأففت ب ملل وقالت مستفز..بس لأ دا كل الموضوع...
أومأ ب فتور ليخرج من فمه سحابة رمادية دون أن ينظر إليها..إلتفتت تنوي الرحيل إلا أن صوته على الرغم من هدوءه إلا أنه أثلج قلبها وإتهز له بدنها
متحاوليش تتواصلي معاه تاني...
إبتلعت ريقها ب صعوبة لتتساءل دون أن تلتفت إليه
مش فاهمة بتتكلم عن إيه!...
لم تسمع صوته بل صوت أقدامه التي تقترب منها حتى لفحت أنفاسه الساخنة كتفيها لتقبض على جانبي بنطالها تستمد منه القوة..إرتعشت وهي تسمع صوته الذي إخترق أذنها ك فحيح أفعى
أنت فاهمة قصدي كويس..بلاش تلعبي ب ديلك معايا عشان مقعطهوش...
حينها إلتفتت إليه ب عڼف ثم رفعت سبابتها إليه مشيرة ب تحذير واهي
إحترم نفسك معايا..أنا مش خاېنة...
أمسك سبابتها يديره ف تأوهت لشدة قبضته..نظرت إلى عينيه القاتمة وهو يردف ب نبرة ممېتة
لأ خاېنة...
إتسعت عيناها وصړخت أنا مش خاېنة..أنا مبخونش
إبتسم إبتسامته القاسېة وأردف بلاش تستفزيني
صرت على أسنانها ڠضبا وقالت ولو إستفزيتك هتعمل إيه يعني!...
حين إتسعت إبتسامته هوى قلبها وشحب وجهها سريعا..تكره إبتسامته تلك..تكرهها ب شدة بل وتخشاها
وجدته يقبض على ذراعها وهمس ب فحيح
يبقى تعالي شوفي نتيجة أفعالك
سبني..أنت واخدني على فين!...
لم يرد عليها بل جذبها خلفه بجمود دون أن يأبه لتلويها خلفه في محاولة من أجل الفكاك منه ولكن يده كانت ك القيد الحديدي
وصل بها إلى خارج المنزل ليتجه إلى سيارته ثم ألقاها بها..أغلق الباب وقبل أن يبتعد أردف ب تحذير
فكري بس تفتحي الباب وتنزلي...
ضړبت الباب ب حقد صاړخة ب كل ما يعتمل داخلها من كره تجاهه..صعد أرسلان إلى مقعد السائق وأدار المحرك ينطلق ب صمت خانق بل مخيف ك هيئته التي لا تبشر ب الخير أبدا
لم يكن عليها العبث معه..تعلم أي شخص هو..هيئته المخيفة والقاسېة جعلها تتيقن أنها تتمادى ب أفعالها..إن أرادت الإنتقام ف عليها الحذر..عليها التريث والتفكير ب ذكاء ف محاولة إثارة غضبه كلها تنلقب ضدها
إبتلعت ريقها ب صعوبة بالغة وقد ظهر ب تلوي حلقها..عقلها ينبئها ب أحداث قاسېة ومخيفة أقلها ړعبا هو قټلها دون ألم أو ربما دفعها ب السيارة من أعلى المنحدر
نظرت إلى جانب وجهه والتي لم تتغير أبدا..حينها تيقنت أنه سيلقنها درسا لن تنساه
وقفت بين فتياتها تختار إحداهن لإدارة المكان بعد غيابها الذي سيطول وربما إلى الأبد..حينها وقع إختيارها على إحدى الفتيات والتي تثق بها كثيرا ف قالت ب حزم
نورا!..أنت اللي هديري المكان دا..مش عاوزة غلطة كأن موجودة
تهللت أسارير الفتاة وقالت عنيا يا أبلتي..ترجعلنا ب السلامة...
أومأت ب رضا ثم بدأت ب تولي الأمور وتنظيم الأحداث ب غيابها..لولا إحتياج أرسلان إلى تلك الحانة لم سمح لها ب إكمال إفتتاحه
توجهت إلى السيارة التي أرسلها أرسلان من أجلها..تلقها إلى حيث تريد بل و وضع حارس شخصي ك ظلها تماما
وضعت يدها على بنطها المسطح تبتسم ب عاطفة أمومية لم تكن لتحلم ب أن تعيشها ومع من!..من حلمت به كثيرا..من عشقته و وهبت حياتها له..تذكرت أحداث الصباح

وهى تشعل فتيل قنبلة توقعت أن تنفجربها ولكن على العكس
عودة إلى وقت سابق
نهضت وهي ترى أرسلان يقف مكانه دون أن يتحرك..وقبل أن تخطو خطوة تجاهه كان قد إلتفت إليها ف توقفت..توترت وسكنت مكانها تنتظرصفعته أو أمره ب إجهاض الجنين ولكنها لن تفعل..لن تضيع فرصة تقربها منه
رأت عيناه تسود ب ظلام مرعب وهي تحدق ب بطنها ف تلقائيا وضعت يديها حولها وهمست
لأ...
حينها إزداد ظلام عينيه ليرفع نظراته إليها ثم قال ب جمود غامض
الحمل بقاله أد إيه!
أبتلعت ريقها ب توتر وقالت من..من شهر ب الظبط...
أومأ دون أن يرد بل حك فكه وظلت نظراته معلقة ب بطنها..ترى