رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


على الرغم من الطقس البارد..سمعت صوت قهقهته ثم حديثه الخبيث
عقرب الساعة بيمشي تك توك..تك توك..للأسف مش هيقدر يلحقك...
صمت قليلا ثم قال ب خبث كأنه تذكر شيئا ما
أه وب المناسبة لو العربية وقفت أو قللت سرعتها..بووووم..العربية هتتفرتك..سلام يا قمر...
تهدلت يدها ليسقط الهاتف من بين يديها..كان وجهها يحاكي شحوب المۏتى..تساقطت عبراتها وتيقنت أن نهايتها إقتربت..إن لم تكن حانت
نظر إليها السائق ب غرابة من المرآة الأمامية ثم تساءل ب تعجب
في حاجة يا هانم!...
لم تدر أن صوت أفكارها قد ترجمته شفتيها وهي تهمس ب شرود و صدمة
العربية فيها قنبلة
إيه!!!...
قبل أن يصل إلى المنزل أتاه إتصال من سائق زوجته الخاص ف أجاب ب فتور
خير!
أتاه صوت السائق الذي تملكه الهلع إلحق يا باشا..فيه قنبلة فالعربية..والهانم معايا..
تجمدت عيناه وتيبس جسده لثوان قبل أن يهدر ب ڠضب
ومستني إيه..وقف العربية وإنزل يا متخلف
مش هينفع..لو العربية وقفت القنبلة ھتنفجر...
ضړب أرسلان المقود ب ڠضب ثم على حين غرة أدار السيارة لتسير ب الإتجاه المعاكس ليزيد من سرعته..صړخ ب جنون
أنتوا فين!
مبعدناش عن البلد
عاد يضرب المقود ثم هدر حافظ على سرعتك وأنا جايلك..لو مراتي حصلها حاجة هدبحك قبل ما ټنفجر العربية بيك...
أغلق الهاتف ثم قذفه ب قوة وهو يزأر ب ڠضب أسود..كان يزيد من سرعته حتى وصلت إلى الحد الأقصى..كل ما يدور ب خلده هو أن يلحقها
وعلى الجانب الآخر
كانت سديم تبكي ب صمت والسائق يهدئها..إلا أن مؤشر البنزين قد أشار قرب إنتهاءه..ضړب المقود ثم قال ب توتر
يا هانم!..يا هانم اسمعيني
همست ب صوت مبحوح في إيه!
خلل يده ب خصلاته وقال بهلع دلوقتي البنزين هيخلص...
إتسعت عيناها وبدأ جسدها

يهتز ب نشيج..إلا أنه أكمل حديثه ف أولويته هو حياتها
إفتحي الباب ونطي..مفيش حل غير كدا...
نظرت إلى الطريق الذي يتسابق مع سيارتهم ثم نظرت إليه وهمست
طب وأنت!
رد ب سرعة مټخافيش..هحصلك..بس يلا أبوس إيدك..العربية هتقف ف أي وقت...
ب أيد مرتعشة..فتحت الباب وترددت كثيرا إلا أن صوت السائق أفزعها
يلااا...
أخذت نفسا عميق ثم دفعت ب نفسها خارج السيارة تبعها السائق..وعلى بعد عدة أمتار قليلة إنفجرت السيارة نتيجة تباطؤ سرعة السيارة ف تناثرت الشظايا ب القرب منهما
كانت السيارة تشق الطريق ب سرعة تسابق الرياح..حتى لمح تلك الألسنة والأدخنة السوداء المتصاعدة على قارعة الطريق
ضغط المكابح ب قوة حتى أصدرت صريرا عال..ثم ترجل سريعا..وضع يديه ب خصلاته يشد عليها ب قوة..كانت عينيه متستعتين شرستين مذهولتين لذلك الحدث الذي لم يحسب له حسابا
سيارتها تشتعل نيرانا تشق عنان السماء..ومن هول المشهد زأر ب صوته كله إلا أن ذلك الجسد المسجي أرضا لفت إنتباهه ليركض ب أقصى سرعته وهو ېصرخ
سديييييييم!!!!...
تسمع صرخته صوته القوي واسمها الذي خرج من بين شفتيه ب لهفة جعلت عيناها تفتح ب بطء
جثى أمامها ثم رفع رأسها إليه وهتف ب قوة و صوت أجش
سديم!!...
لأول مرة منذ زواجهما تسمع اسمها منه..وخاصة تلك النبرة التي تملأها اللهفة..أما هو ف دارت عيناه المظلمة على ملامحها المكدومة ثم شفتيها التي همست ب تعب و خفوت
أنا كويسة...
ضم رأسها إلى صدره محتضنا إياها إليه..مدد ساقيه وجذبها إليه..بقى مشددا لعناقها عدة دقائق إستعاد بها نبضاته المسلوبة ثم أبعد رأسها عن صدره الذي تلطخ ب دماءها ليجدها قد فقدت الوعي
وضع يد أسفل ظهرها وأخرى أسفل ظهرها ثم حملها بين ذراعيه..يقربها إلى صدره دون أن يعي..مشددا على جسدها..خوفه عليها لا يتناسب مع ملامحه القاتمة ب درجة تبعث الرجفة..وعيناه المسودة ب ڠضب بركاني ېهدد ب إطاحة الأخضر واليابس..وأنفاسه الهادرة ك إعصار قوي
وضعها ب السيارة ب حرص ثم عاد يتجه إلى السائق الذي نهض ب تثاقل..وجلس على جانب الطريق..وقف أمامه أرسلان ف لم يجد الآخر قدرة على النهوض
قڈف أرسلان الهاتف ليلتقطه الآخر ثم قال ب جمود
كلم حد من الرجالة يجيلك...
ثم تركه و رحل ليتجه إلى سيارته..عاد يقود ب ذات السرعة ليعود إلى بلدته
حملها بين ذراعيه ليدلف إلى المشفى والجميع ينظر إليه ب دهشة والخۏف..إقتربت منه إحدى الممرضات لتضع سديم ب مساعدته وإثنتين فوق الفراش النقال
توجهن بها إلى غرفة الجراحة ب إنتظار أحد الأطباء..ولكن لم يأت أحد لذلك هرولت الممرضة إلى الخارج ليوقفها أرسلان يتساءل ب صوت قاتم
في إيه!
تلعثمت قائلة م..م..مفيش جراحين متوفرين حاليا..غير دكتور لسه متخرج جديد
هاتيه...
كان صوته مخيف ف لم تستطع سوى الهروب وإحضار الطبيب الذي هرول وهو يقول ب إستنكار ف لمحه أرسلان
هعمل عملية إزاي يعني!..أنا يعتبر لسه تحت التدريب...
لم يكمل حديثه إذ وجد من يطبق على تلابيبه ثم يدفعه ب قوة إلى الحائط جعلته يتأوه ألما ف صړخت الممرضة ب هلع..نظر إلى عيني أرسلان المرعبة ب خوف جعل حدقيته تهتز..وإزداد إهتزازها مع تهديده
أحسنلك متطلعش من جوه إلا لما أسمع إنها كويسة..سامع ولا تحب أسمعك ب طريقتي!
أومأ الطبيب ب هيستيرية قائلا س..سامع
يلا غور...
دفع جسده الهزيل ليسقط الطبيب أرضا ولكنه نهض مهرولا ثم دلف إلى غرفة الجراحة
مرت ساعتين كاملتين وهو يجلس أمام الغرفة ينظر إلى الأمام ب عينين مشتعلتين ك الجمر الملتهب يذيب العظام..حتى خرج الطبيب يرتعش لينهض أرسلان ب جسده الضخم ف تراجع الآخر خطوة..وقبل أن يسأله تكفل هو ب الشرح ب نبرة مهتزة
الدكتور..م..آآآ..مفيهاش حاجة شوية

رضوض وشرخ ف دراعها الشمال..بس كدا...
تنفس الطبيب بعدما أردف بما لديه دفعة واحدة ثم أكمل
هي هتفوق من البنج ومفيش أي مضاعفات إن شاء الله...
وهرب..بينما وقف أرسلان ينظر إلى باب الغرفة ب ذات النظرة وملامح لا تنذر ب الخير
في صباح اليوم التالي
بدأت سديم ب إستعادة وعيها رويدا..تأوهت ب ألم وهى تضع يدها على رأسها المضمد ثم نظرت إلى أرسلان الجالس فوق المقعد جوارها..يضع يديه على مسندي المقعد وعيناه ك الصقر تحدق بها
تململت ب تأوه ثم تساءلت ب صوت مبحوح مټألم
هو إيه اللي حصل!
مال برأسه إلى الجانب وقال بخفوت خطېر أنا اللي المفروض أسأل...
مسحت على عينها اليسرى المكدومة ثم قالت ب تأوه
مش فاكرة..مش فاكرة غير مكالمة جاتلي قبل ما كل دا يحصل...
أومأ ب هدوء ثم نهض وإقترب منها ليضع يديه حول رأسها ثم إقترب منها..لم تخف بتاتا لسببين كون الرؤية مشوشة لديها وأنها لم تستطع تبين ملامحه..والثاني هو تألمها الواضح ف الخۏف لم يشكل جانبا من إنعقاد حاجبيها
ولكنه فاجئها قائلا ب هدوء
تحبي أنادي الدكتور!
نفت قائلة ب خفوت لأ..عاوزة أتعدل بس...
أومأ ب بطء ليضع يده خلف ظهرها ب حرص ثم رفع جسدها وعدل وضع الوسادة خلفها ثم عاد يضعها..جذب الغطاء وقال ب نفس النبرة الهادئة
كدا أحسن!...
أومأت بخفة..ليجلس أرسلان جوارها..رفع يده وأعاد خصلاتها المشعثة خلف أذنها وهمس ب جموده المعتاد
حمد لله ع السلامة
الله يسلمك...
نظرت إليه مطولا حتى إتضحت الرؤية ف لم تجد على ملامحه سوى الهدوء والڠضب الدفين..بينما تلك النظرة الشيطانية التي تعلو عينيه أرسلت رجفة ب جسدها لتتساءل بخفوت مخفضة رأسها إلى أسفل
هو ليه عمل كدا!
إبتسم ب سخرية وأردف نزار قصدك...
أومأت ب خفوت ..ليقترب منها أكثر حتى بات على بعد إنش واحدا منها ثم قال ب جمود وسخرية
بيأدبني..بيعرفني إني ليا نقطة ضعف وهخسر قدامه بسببها...
إتسعت عيناها إلا أنه ضحك ثم إقترب أكثر وهمس ب شيطانية
بس أنا محدش يلعب معايا ويأذي حاجة تخصني من غيرأما أأذن أنا ب كدة
حبست أنفاسها وتساءلت عملت إيه!
أجاب وعينيه تأسر عيناها لعبت أنا كمان...
إقترب ثم قبل عيناها المكدومة لتشهق هي ب فزع..إبتعد عنها ثم قال ب خبث
بس أنا بلعب من غير قوانين...
سار ب يده على وجنتها لتعقد حاجبيها ب عدم فهم ثم تساءلت
مش فاهمة..تقصد إيه!...
إقترب من أذنها ثم أكمل همسه ولكن هذه المرة ب غموض
يعني مينفعش حد يأذيك وأسكت...
تفحص الأوراق بين يديه وهو يجلس ب تلك الغرفة ينتظر أحدهم..تنهد ب تعب فكم إستغرق من وقت حتى توصل إلى هوية الرجل المطلوب
أغلق الأوراق ما أن سمع صوت الباب يفتح ثم يغلق وصوت العسكري يهتف ب إحترام
المتهم يا باشا
أشار إليه قصي وقال طب روح أنت دلوقتي...
أدى التحية العسكرية ورحل..نظر قصي إلى الرجل الذي أمامه..أصلع الرأس عدا الجانبين وبشرة خمرية تشوبها بعض العلامات نتيجة لچروح أصابت وجهه..وعمر لا يتخطى حاجز الأربعون..تفحصه جيدا ثم قال ب تمهل
تعالى يا نصر إقعد...
تحرك المدعو نصر ثم جلس أمام المكتب ونظر مليا إلى قصي قبل أن يردف ب صوت أجش
خير يا باشا..عاوزني ليه!
إنتظر قصي لحظتين قبل أن يرد ب هدوء الجمارك من سبع سنين...
لاحظ إنقباض عضلات فك الآخر وتوتره الملحوظ والذي ظهر جليا مع صوته المهتز
س..سبع..سبع سنين إيه يا باشا!
إبتسم قصي ب مكر وأردف الجمارك اللي كنت شغال فيها ف مينا أسكندرية..فاكر ولا تحب أجبلك تفاصيل أكتر
حمحم نصر وهو يحك عنقه وقال أنا معرفش قصدك إيه يا باشا...
تراجع قصي ب مقعده ثم أردف ب جدية وخبث
اللي قالولك

متتكلمش باعوك..وبيخلصوا واحد ورا التاني..وأظن الأخبار موصلة..لو عاوز تخرج بعد سبع سنين كبش فدا ليهم!..صحصح معايا...
أخفض نصر عيناه وب الفعل يعلم أن من جعلوه كبش فداءا لهم قد قتلوا الواحد تلو الآخر..أولئك الذين وعدوه ب حريته الفورية ولكنهم تقاعسوا وعندما قرر البوح ب كل شئ..كاد أن ېقتل لذلك قرر الصمت وإمضاء فترة عقوبته ب السچن
تنهد نصر ثم رفع رأسه وقال ب جدية
أؤمرني يا باشا
حينها تجهمت ملامح قصي وهو يقول عاوز أعرف كل حاجة..من طقطق ل سلامو عليكوا
بص يا باشا عشان مضحكش عليك أنا مجرد سمكة صغيرة وسط سمك قرش زي أي حد بيشتغل معاهم..ملناش قيمة ومنعرفش غير اللي بيطلب منا...
صر قصي على أسنانه ليهدر بعدها ب ڠضب
متلفش كتير..معقول متعرفش أي حاجة
أنا مقولتش كدا سعادتك..الحكاية إن المفروض شحنة تسليم مواد غذائية جاية عن طريق البحر فمينا اسكندرية والمطلوب مني وكام مفتش إننا منطعنش ف صحة الشحنة يعني سليمة وزي الفل..عشان تتدخل مصر
تأفف قصي وقال كل دا أنا عارفه..أنا عاوز جديد..مين متورط تاني معاك!...
حك نصر جبهته ثم قال وهو ينظر إلى قصي
بعض الكميائيين اللي بيشتغلوا ف المينا..ودول كمان إتقبض عليهم..منهم اللي إنتحر ف السچن واللي أحب إنه يعترف..إتقتل
عاوز أسماء ناس كبيرة
أخذ نصر نفسا عميق وقال أنا كدا ھموت يا باشا..دول عنيهم ف كل حتة
حك قصي فكه وقال ب غموض متقلقش عامل حساب كا حاجة
معتدش تفرق والله يا باشا..المهم اللي عرفته ف الخباثة إن كل حاجة تمت ب اسم واحد كبير نزار العبد..هو اللي إتفق مع الكل..و ب سببه إحنا هنا
ضيق قصي عيناه وتساءل متعرفش اسم حد تاني!...
حرك نصر رأسه نافيا ف عاد يتساءل قصي ب جمود
طب وحاډثة البيت من سبع سنين برضو!..والشخص اللي إتورط ف الليلة كلها وإنه هو اللي محرضكوا ب اسم الشركة اللي شغال فيها!
كان مطلوب مني أجهز شوية رجالة لموضوع كدا مكنتش أعرف إنه لقتل عيلة..بس بعدين نزار دا قالي إنه إتصرف..لما عرفت إن فيه حد لبس الليلة وإن عيلته إتقتلت..عرفت إن الليلة خلصت علينا وعليه
متعرفش الشخص دا!...
تساءل قصي ب إهتمام وهو يترقب إجابة الآخر إلا أنه حرك رأسه نافيا ثم قال
معرفش أي حاجة يا باشا صدقني
تمام...
نهض قصي ثم ربت على منكبه وقال ب همس ونبرة جامدة
في وجبة هتوصلك تاكلها وملكش دعوة ب الباقي..زي ما عرفت اللي عاوزه منك..مش هسيبك عشان محتاجك تاني...
تحسس فكه المكدوم وأثار الچروح التي ملأت وجهه عقب المواجهه الشرسة والتي أطاح به أرسلان فيها..للحق لم يعلم أنه أطلق الشيطان هذه المرة ب إيذاءه ل زوجته
عودة إلى وقت سابق
كان ب مكتبه ب المنزل الخاص به يتابع بعض الأعمال حتى سمع صوت جلبة يأتي من الأسفل وصوت إطلاق نيران يكاد يعلن الحړب العالمية الثالثة لذلك نهض مهرولا ينظر من نافذة غرفته الكبيرة
إتسعت عيناه وهو يرى أرسلان و معه العديد من الرجال يقتحمون المنزل مدمرين ما تقع أعينهم عليه
تراجع إلى مكتبه سريعا مخرجا مسدسه ثم وجهه ب إتجاه الباب ولكن ما حدث كان خارج توقعاته تماما وكأن أرسلان يعلم ما سيفعله الآخر لذلك إلقاء القنينات التي تحوي مادة سريعة الإشتعال عليه جعل نزار يلقي المسډس ف الشرارة المنبعثة نتيجة خروج الړصاصة قد تسبب تحفيز المادة لإحراقه
أما عندما نظر إلى أرسلان تصبب العرق أنهارا وهو يرى ماردا ينتفس ب قوة وعينان تنظران إليه ف وجد بهما الچحيم..وجد بهما نهايته وعڈابه..تراجع إلى الخلف وهو يراه يتقدم منه
الحظ لم يكن حليفه

هذه المرة إذ ب لحظة كان أرسلان يقبض على تلابيبه وب الرغم من قوة بنيته الجسدية إلا أن الآخر قد رفعه عن الأرض..دفعه إلى الحائط ثم وجه له عدة لكمات قبل أن يهدر ب صوت جهوري مرعب
ليه بتسطر نهايتك ب أبشع مما أنا كاتبلك!...
دفعه إلى الحائط ب قسۏة ف صړخ ألما..ليعود ويلكم أضلعه ب قوة أكبر ثم صړخ ب شراسة
مراتي خط أحمر وأي حاجة تخصني خط أحمر ف متخليش شيطانك يوزك وتلعب معايا عشان ساعتها هتتمنى إن ربنا مخلقكش من أساسه...
بصق نزار الډماء من فمه ثم قال ضاحكا
مسألتش عرفت منين!..مسألتش عرفت معاد خروج مراتك منين!..زي ما أنت حطيت خاېن لروبرت اللي قټلته ف روسيا..أنا حاطط خونة ف أهل بيتك..ها أهل بيتك يا شيطان...
وليته لم ينطق..ف الچحيم المتسعر ب عينيه إزداد إشتعالا و ړعبا..جأر أرسلان ب صوته كله
نهايتك أبشع مما تتخيل..هخليك تتلفت حوليك ف كل حتة ومش هتتوقع الضړبة هتجيلك منين..هخليك كل ثانية تتوقع موتك ومش هتعرف هيجيلك إزاي..هخليك ساعتها تيجي تبوس رجلي عشان أموتك وأريحك من العڈاب...
جذبه إليه يضرب حاجبه ب جبهته ثم دفعه إلى النافذة ب قسۏة عدة مرات حتى تهشمت مسببة چرح كليهما..أوفقه على حاجة النافذة ف بقى معلقا ب الهواء لتتسع عينيه ب رهبة ثم نظر إلى أرسلان وهدر
لو قتلتني ھتموت يا مچنون
إقترب أرسلان منه وهمس ب فحيح ھقتلك بس مش ب الرحمة دي...
جذبه أرسلان إليه ثم أطاح به إلى الداخل ف سقط أرضا مرتطما ب المكتب..نظر إليه الأول ب عينين ناريتين ثم رحل ب تهمل وكأن خطواته ذات اللحن الرتيب هي الوعد المقطوع ب قټله
عودة إلى الوقت الحالي
إبتسم نزار وهو يتحسس ذقنه ثم قال ب خبث
من واجبي أطمن على المدام...
تراجعت ب رأسها إلى الخلف مغمضة عينيها..تكره تلاعبه بها وب عقلها..تعلم عبثه جيدا وأنه