رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


الطعام ولكنها شهقت عندما سكب محتويات طبقه فوق رأسها ثم قذفه أرضا ب قوة أرعبتها..دنى منها وهمس ب شراسة
متخلصيش رصيدك معايا فاهمة!...
تراجع ب مقعده حتى سقط وصعد إلى غرفته..ف هو لم يدعها إلى الطعام إلا لېهينها
جلست فوق مقعد أمام طاولة الزينة..مذ أن علمت ب قدوم أرسلان حتى بدأت تتزين..إرتدت ثوب أحمر اللون ذو ظهر مفتوح وحمالتيه تتعلق حول عنقها وفتحة أمامية..قصير يصل إلى ما قبل الركبة ب قليل
وشفتيها طلتهما ب الأحمر الداكن أما عيناها ف حددتهما ب الكحل الأسود الثقيل
سمعت صوت الجرس لتنهض مسرعة ف على الأغلب قد وصل الطعام الذي أوصت به أحد المطاعم المشهورة
إرتدت مئزرا طويل حاوطت به جسدها ف لم يظهر سوى عنقها..توجهت إلى الباب بعدما جذبت حافظة نقودها
فتحته ثم أخرجت بضع ورقات نقدية لتتساءل دون أن تنظر
عاوز كام!...
إرتفعت أنظارها مصعوقة وهى تستمع إلى تلك النبرة الخبيثة وهي تقول ب نعومة
حبيت أهنيك ب نفسي يا مدام جميلة...
سقطت الحافظة من بين يديها ثم تراجعت ب خوف هامسة ب نبرة مړتعبة
نزار العبد!!!...
أؤمن ب شدة
أن قسۏة الحياة تكشف أناسا رائعيين جدا 
إبتسم الصغير ب حماس متناسيا ما حدث ب لقاءهما الأول ثم صړخ
عمو عمو إزيك 
إبتسم قصي هو الآخر ثم أجابه الحمد لله إزيك أنت يا بطل 
حرك رأسه صعودا وهبوطا ثم قال الحمد لله كويس 
وزع أيمن أنظاره بين وليد وقصي ليوجه سؤاله ل الأخير
أنت تعرف وليد منين 
نظر قصي إلى رحمة التي كانت تنظر إليه ب ڠضب لا يلومها عليع ثم أردف ب توضيح
إتقابلنا من مدة بسيطة ف الفندق اللي أنا كنت قاعد فيه
أها وإيه اللي حصل 
تدخلت رحمة تمنع حدوث الکاړثة قائلة وهي تنظر إلى قصي ب تحذير صامت
لا أبدا أنت عارف وليد شقي وكان بيجري مني ف الأستاذ وقفه وأنا جيت أخدته منه
نظر أيمن إلى الصغير وقال مش قولنا نبطل شقاوة 
رد الأخير ب حزن أسف يا خالو بس كنت عاوز أشوف آآآ 
لم تسمح له رحمة ب إكمال حديثه لتجذبه من بين يدي أيمن ثم قالت ب توتر
كمل أكلك مع ضيفك يا أيمن وأنا هدخل الأوضة أريح شوية
ماشي يا رحمة هدومكوا ف الدولاب زي ما هما 
أومأت ثم رحلت ليجلس أيمن وقد تعقدت ملامحه ب تجهم ف ربت قصي على ساقه وتساءل
مالك وشك قلب ليه 
أطلق أيمن زفيرا حار وقال متاخدش ف بالك 
لم يحاول قصي أن يضغط عليه ب الحديث ف أيمن كتوم إلى حدا ما ويبدو أن رحمة تخشى أن تقص له ما حدث وأن والد الصغير رفض أن يأخذه
ضړب ساقه ثم نهض وقال ب إبتسامة
أنا همشي متنساش اللي إتفقنا عليه
لأ متخافش إن شاء الله هحاول متأخرش عليك 
أومأ قصي ثم توجه إلى الباب تبعه أيمن ثم رحل
تراجعت إلى الخلف أكثر ليدلف نزار مغلقا الباب خلفه ب قدمه وعلى وجهه إبتسامة مخيفة ضمت جميلة يديها إلى صدرها ثم تساءلت ب تهدج
أنت عرفت مكاني منين 
مسح أسنانه ب لسانه ثم أردف ب خبث
اللي يسأل ميتوهش وخصوصا سمعتك مسمعة
إبتلعت ريقها ب صعوبة وأردفت أرسلان لو جه وشافك هنا هيدبحك 
توجه إلى أحد الأرائك ثم جلس عليها ب أريحية وقال ب هدوء ماكر
طب ما يجي أنا أصلا عاوزه يشوفني وأنا بخلص عليك 
إرتعدت جميلة لتتراجع أكثر حتى وصلت إلى آخر غرفة الإستقبال تحتمي منه ثم تساءلت ب إرتعاش
مين اللي قالك إني إتجوزته 
ضحك وقال العصفورة 
تنفست ب إرتجاف لينهض نزار فشهقت وكادت أن تركض ولكن صوته المرعب جمدها أرضا وهو يقول
بس شاطرة عرفتي توقعيه لحد أما إتجوزك
صړخت ب إستنجاد فين الحارس اللي بره يا ناس
زعق هو ب المقابل وطي صوتك بدل أما أقطعلك لسانك دا خالص 
وضعت يدها فوق شفتيها تكتم شهقاتها وبقيت ساكنة تنظر إلى عينيه ب عينين متسعتين إلى أن إقترب أكثر حتى وقف مقابلا لها ثم قال وهو يضع يديه بجيبي بنطاله
ليا حساب معاك لسه مجاش وقته لكن دلوقتي أنا هحاسبك على خېانتك
همست مصعوقة خېانة 
حك فكه وقال البيه يعرف إنك كنت عشيقتي وإنك المفروض بتشتغلي معايا والمفروض برضو توقعيه 
ضمت يديها إلى صدرها وهمست ب شرود وكأنها تخاطب نفسها
أنا مبشتغلش مع حد أرسلان مقدرش أخونه أنا سيبتك من زمان
إبتسم ب سخرية سبتيني لما وقع ف

طريقك مش كدا ولا أنا غلطان 
إبتلعت ريقها ب صعوبة بالغة ليرفع نزار يده ويملس على طول وجنتها ثم أكمل ب مكر
أنا سبتك ب مزاجي عشان بس أخد منك اللي عاوزه وبكدا يبقى أنت پتخوني الشيطان نفسه
أبعدت يده ب حدة وأردفت أنا سبتك لما عرفت وساختك 
أظلمت عيني نزار ثم هدر ب فحيح
على أساس إنك شيخة 
دفعها لتسقط فوق الأرض صاړخة ب ألم تحيط بطنها ب قوة خوفا على جنينها ليهبط نزار إلى مستواها 
أنا اللي لميتك من الشارع وعملتك بني آدمة وبعدها سبتك تروحيله عشان أقتله قدامك فاهمة حطي دا ف دماغك لأن عقاپي ليك مش هيقف لهنا
صړخت باكية أنت واحد وأرسلان هيقتلك فاهم وكل اللي عندي هطلعه و هوديك ف داهية مش هسيبك تأذيه 
بټهدديني يا روح أمك دا أنت ديتك طلقة يا بت طلقة أستخسرها ف أمثالك 
دفعها لتتمدد فوق الأرض لينهض وهو ينظر إليها ب إزدراء وأردف ب وعيد
أنا بس حبيت أعرفك إني سهل أوصلك ولو عاوز أقتلك هعملها راجعي نفسك لو باقية على حياتك وإختاريه يا تختاريني بس ساعتها هتتحملي نتيجة إختيارك 
نظر إليها مرة أخيرة ثم رحل تاركا إياها تبكي واضعة رأسها أرضا و يديها الإثنتين حول بطنها
كانت تحدق ب الفراغ مصعوقة لما حدث الآن أهانها أمام الخدم أهانها كما لم يفعل أحد من قبل ولكنها نهضت ب برود لا يعكس البراكين التي تشتعل ب داخلها
توجهت ب أنظارها إلى أحد الخدم وأردفت ب جمود
نضفي المكان 
ثم تركتها وصعدت إلى غرفتها أغلقت الباب خلفها وصړخت ب ڠضب ضاربة الباب خلفها عدة مرات وظلت هكذا لعدة دقائق حتى إستعادت هدوءها ثم إتجهت إلى المرآة لتنظر إلى نفسها الملوثة ب الطعام
صرت على أسنانها غيظا ثم توجهت إلى خزانتها وأخرجت بعض الثياب الجديدة وبعدها ترجلت خارج الغرفة متجه إلى المرحاض ولكن أثناء سيرها مرت ب غرفته لتستمع إلى صوته
لا تقلق سيتم كل شيئا ب موعده لا تأخير 
لم تتعرف لتلك اللغة التي يتحدث بها تأففت ب ضيق وقررت الرحيل ولكنها توقفت عندما إستعمت إلى اسم ديفيد وسط حديثه ف عادت تقف علها تفهم
أما هو ب الداخل كان يرتدي قميصه الأسود ك عادته تاركا الأزرار العلوية مفتوحة ثم أكمل حديثه ب جفاء
لا يهم سيأتي لا محالة ف هذه المرة ستكون ضړبة قاضية للوطن العربي لذلك سيشرف عليها ب نفسه 
إنتظر يستمع إلى حديث الآخر ليرد عليه ب ڠضب
إسمعني يا هذا لست مهتما على الإطلاق لما تعتقده عني كل ما أريده هو أن يكون حاضرا وديفيد أريد أن أتلذذ ب العرض 
إنتظر مرة اخرى وكان حينها يرتدي ساعته اليدوية ليرد بعد قليل ب نفاذ صبر
قلت لك لا تخف لن أورطك أبدا فقط إفعل ما أمرتك به دون خطأ ولن يحدث لك مكروه أعلم أن المرواغة مع هؤلاء ليس ب الأمر السهل ولكني أضمن لك سلامتك لا تخف 
إستمع إلى حديث الآخر ثم قال ب هدوء وهو يحك مؤخرة عنقه
حسنا ستختفي بعد ذلك في غضون نصف ساعة ستجد أحدهم سأرلك لك هويته ليقلك إلى الميناء الجوي ثم بعدها سترحل إلى البلد المتفق عليها 
أغلق الهاتف وهو يزفر ب تعب ثم وضع الهاتف فوق طاولة الزينة الخاصة به ثم إرتدى سترته السوداء وصفف خصلاته ك المعتاد إلى الخلف نثر

عطره الرجولي الصارخ ونظر مرة أخيرة إلى مظهره قبل أن يلتقط هاتفه ويترجل إلى الخارج
ما أن فتح الباب حتى تراجعت سديم شاهقة ب فزع بينما هو إرتفع حاجبه الأيمن ب إستنكار قبل أن يعقد يديه أمام صدره ويتساءل ب خبث
بتتسنطي عليا 
إستعادت رابطة جأشها لتقف ب غرور أنثوي واثق جعل حاجبه يرتفع هذه المرة ب إعجاب ثم هتفت ب تبرير
أنا مش بتجسس عليك أنا كنت معدية وسمعتك بتتكلم بلغة مش فهماها 
صمتت وهي ترى زاوية فمه ترتفع ب شبه إبتسامة ساخرة لتعض شفاها ب غيظ إلا أنها أكملت ب نفس الثقة والغرور كابحة إحساسها ب الغيظ
وسمعت اسم الدكتور ديفيد ف النص ف كنت حابة أعرف إيه داخله ف كلامك 
إتسعت إبتسامته الساخرة ليقترب منها ف تراجعت هي حتى أعاقها عن الحرك سور الدرج خلفها نظرت خلفها ثم إليه لتتسع عيناها وهي تراه يقف ملتصقا بها
وضع أرسلان يده أسفل ذقنها وهمس ب مكر
لما تعوزي تعرفي حاجة إسأليني بلاش شغل المحقق كونان اللي بتعمليه دا 
ضيقت عيناها ب ڠضب ولم ترد ولكنها وجدته يقترب منها ف وضعت يديها على صدره تحاول إزاحته إلا أن جهودها راحت هباءا ف أغمضت عيناها ب خوف
إلا أن أرسلان رفع يده وسحب من بين خصلاتها بقايا الطعام ثم رفع يدها و وضع بها البقايا لتفتح سديم عيناها تنظر إلى ما ب يدها ب دهشة ثم إليه ليقول أرسلان ب برود ثلجي حطم أنثوتها
أنا قولتلك مبلمسش الحاجة مرتين 
ثم تركها لدهشتها ورحل ب سكون و هدوء كما يفعل عادة ضړبت سديم قدمها ب الأرض لتصرخ ألما لما أصاب قدمها من ذلك الحرج ثم قذفت بقايا الطعام في محاولة لإصابته ولكنها فشلت لتصرخ بحدة
يا بارد يا لوح تلج 
إستدارت لتتجه إلى المرحاض أغلقت الباب خلفها تتنفس ب حدة جلست فوق حوض الأستحمام ثم نزعت الضمادات عن قدميها لتتأفف ب ضيق ثم نهضت تسير ب حذر
غسلت وجهها الشاحب ب الماء مزيلة أثار مستحضرات التجميل لتبقى ب هيئتها التي تدل على خۏفها
خرجت من المرحاض لتتفاجئ ب أرسلان قد دلف إلى الشقة لتو تراجعت إلى الخلف 
عقد أرسلان حاجبيه لحالتها الغربية ليتقدم منها متفحصا شحوب وجهها ثم تساءل
أنت تعبانة 
حركت رأسها نافية وهي لا تزال مخفضة رأسها محدقا ب ملامحها الشاحبة ثم قال ب جمود
أومال وشك أصفر ليه 
إبتسمت ب توتر وقالت الحمل بس الفترة دي بتكون صعبة 
أومأ ب فتور ثم توجه إلى الأريكة التي جلس فوقها نزار لتصرخ جميلة فجأة
متقعدش هنا 
إلتفت إليها ب ڠضب لتتراجع قائلة ب تلعثم
في شاي وقع هنا هيوسخ هدومك 
أطلق زفيرا حاد لينتقل ب جلسته إلى مكان آخر لتتقدم جميلة منه ثم جلست جواره وصمتت
نظر إليها أرسلان ب تدقيق هدوءها وحالة الخۏف والتوتر تلك تثير الشك ب داخله ليعتدل ب جلسته ثم قال ب هدوء
متأكدة إنك كويسة نروح لدكتور 
لا أبدا أنا كويسة
براحتك 
أرجع رأسه إلى الخلف وأغمض عيناه بينما تنهدت هي ب قلة حيلة ثم نظرت إليه لو علم ب قدوم نزار لن يتردد ب قټلهما معا ولكن ما أثار الشك ب داخلها ذلك الحارس أما شقتها كيف سمح له ب الدلوف 
إستدارت إليه ثم تساءلت بخفوت
أرسلان هو أنت واثق ف رجالتك 
رفع رأسه ونظر إليها ب إستنكار ثم

تساءل ب شك
بتسألي ليه 
رفعت كتفيها في محاولة لإظهار عفوية سؤالها رادفة ب توتر أخفته ب بحة صوتها الرفيعة
أبدا مجرد سؤال
نظر إليها ب شك إلا أنه قال اللي حصل معايا علمني مثقش غير ف نفسي
تساءلت بدهشة يعني أنت مبتثقش فيا 
مط شفتيه وقال على حسب يا جميلة أنا واثق مليون ف المية إنك هتفكري قبل ما ټخونيني خصوصا إنك بقيتي مراتي وإبني ف بطنك مش كدا ولا إيه 
سؤاله الأخير أدمجه ب تحذير و ټهديد إلتقطته هى ب سهولة لتومئ ب رأسها عدة مرات ب خوف ثم تنحنت قائلة
طب أنا عاوزة أغير الشقة دي
تأفف متساءلا ليه 
يعني حابة أغير المكان دا
حاضر بكرة أشوفلك شقة بعيدة عن هنا ومحدش يعرف مكانها 
زفرت ب إرتياح واضعة يدها فوق صدرها ثم عادت تقول ب تردد
وغير الحارس دا
تساءل غاضبا عمل إيه هو كمان 
تعلثمت قائلة مش مش مرتحاله 
عض على شفاه السفلى ب ڠضب حقيقي ولكنه قال ب صوت مكتوم
طيب أنا مش مرتاح لطلباتك اللي ظهرت فجأة دي
سارعت قائلة والله مفيش حاجة أنا بس حابة أبعد هنا والناس اللي تعرفني هنا 
نظر إليها ب جمود صخري قبل أن يقول ب جفاء وهو مغمض العينين
أنا مكلتش قومي إعملي لينا غدا
نهضت مسرعة حاضر بس هغير هدومي الأول 
دلفت إلى غرفتها سريعا وأغلقت الباب خلفها نزعت ثيابها أبدلتها ب أخرى رياضية ثم توجهت إلى فراشها وچثت أمامه
مدت يدها أسفل الفراش وأزالت قطعة رخامية لتلقطت مكانها مظروف أصفر اللون مغلق ب إحكام لتعاود وضع القطعة مرة أخرى
نهضت و جذبت حقيبة سفرها و وضعت المظروف بها حتى لا تنساه وهي راحلة غدا وضعت الحقيبة مكانها ثم خرجت لتتجه بعدها إلى المطبخ تعد بعض الطعام السريع
بعد مرور ثلاثة أيام
ب ذلك الطريق الصحرواي الخالي من الحياة يقف هو وسط العديد من السيارات السوداء والعديد من الرجال واضعا يديه ب جيبي بنطاله ب هدوء يحسد عليه ېدخن لفافة التبغ
تقدم منه ديفيد ونظر إلى ساعة يده ثم تساءل ب قلق
لما تأخر هكذا 
أخرج أرسلان سحابة رمادية من فمه وأنفه ثم أجابه ب جمود غامض
لا تتعجل القدر
عقد ديفيد حاجبيه ب عدم فهم و تساءل ماذا تقصد 
إبتسم أرسلان ب سخرية مشيرا ب رأسه إلى ما خلف ديفيد الذي إلتفت ليرى سيارة سوداء تقترب منهما حينها زفر ب إرتياح وقال
يا إلهي 
ترجل السائق من السيارة ليركض إلى المقعد الخلفي ثم فتح الباب ليترجل منه رجلا ما يضع قبعة سوداء ك ثيابه و الشيب يظهر من جانبي القبعة بينما بنيته الجسدية القوية تتناقض مع سنوات عمره المتقدمة
تقدم منهم وصافح كليهما ثم وجه حديثه لأرسلان قائلا
سعيد ب مقابلة الشيطان أخيرا
وأنا أيضا 
نظر ديفيد إلى ذلك الرجل وقال ب جدية
لنبدأ العمل حتى لا يسرقنا الوقت
رد عليه الرجل ب موافقة أجل المكان ليس أمنا 
إعتدل أرسلان ب وقفته ثم نظر إلى ساعة يده وهمس ب إبتسامة ماكرة
show time
تقدم أحد حرس الرجل منه ثم مد يده ب الهاتف يهمس ب عدة كلمات ثم إبتعد كان أرسلان يحدق به ب إنتصار قبل أن يعود ويضع يديه ب جيبي بنطاله ثم إتكئ على سيارته ينتظر العرض
حدق الرجل ب ملامح مكفهرة