رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


كوبا من الشاي الساخن ثم إلتقطه وإتجه إلى الخارج ليجد رحمة جالسة فوق الأريكة تحدق ب هاتفها ب تدقيق شديد
عقد حاجبيه ب تفكير ثم إتجه ب خفة إليها لينظر إلى ما تنظر إليه هي كانت تحدق ب ذلك الثوب الكريمي البسيط ذو التصميم الراقي و التطريز الكلاسيكي مغلق الصدر و الأكمام عدا فتحة مثلثية صغيرة من الظهر
كان خاطف للأنفاس ب النسبة لها إبتسم قصي ب دفئ ثم إنحنى يهمس جوار أذنها
لو عجبك إشتريه! 
شهقت رحمة مجفلة ف سقط الهاتف من بين أيديها فوق الأرض لتنظر إليه ب غيظ قائلة
عجبك كدا! 
إلتف حول الأريكة يجلس جوارها ثم وضع الكوب أمامع فوق المنضدة القصيرة قائلا ب بساطة
أنت اللي قلبك خفيف 
نظرت إليه ب غيظ ثم زفرت ب قنوط وإنحنت تلتقط الهاتف لم تعي كون الكنزة قصيرة وب مجرد إنحناءها ظهر جزءا ليس ب بسيط من ظهرها أسر عيني قصي الرجولية
وحينما نهضت إبعد عينيه بعيدا عنها يحك عنقه ب حرج نظرت إليه رحمة عاقدة لحاجبيها إلا أنها لم تعلف وعادت تتصفح هاتفها ليعود صوت قصي يصدح ب جدية ملتقطا كوب الشاي
لو عجبك الفستان إشتريه! 
نظرت إليه مجفلة وقبضت على الهاتف ب قوة مترددة ذلك الثوب أعجبها وب شدة كانت ستشتريه حقا ولكن ظهوره المفاجئ جعلها تغتاظ لذلك رفعت ذقنها ب إباء وقالت
مش عاجبني إستايله قديم
مط شفتيه وقال أنت حرة 
إرتشف من كوب شايه ف أثار حنقها ل لامبالاته وعدم إصراره عليها من أجل شراءه زفرت ب قنوط ثم نظرت إلى الكوب وقالت ب ضيق طفولي
معملتليش شاي ليه!
رفع حاجبه ب دهشة حقيقية وقال أنت قولتي!
أجابته ب حدة وهو أنا لازم أقولك! 
وضع قصي كوب الشاي أمامه ثم ضړب كفا فوق آخر وأردف ب نفاذ صبر
جرى إيه يا رحمة! هو أنت بتقولي شكل للبيع ع الصبح 
ظلت تنظر إليه ب عينين بنيتين قاتلتين دون حديث حتى سئمت الوضع وإستدارت حرك قصي رأسه ب يأس وأكمل إحتساؤه للشاي ب صمت
صمت لم يدم دقائق إذ صدح صوت جرس الباب ف نهض قصي وقال ب جدية
دا أكيد أيمن خليك أنا هفتح 
كانت علامات الڠضب واضحة على وجهه ولم تفلح محاولاته في إخفاءها ف جعلت رحمة تضحك ب خفوت واضعة يدها فوق فمها حتى لا يسمعها
فتح قصي الباب ليرتمي الصغير ب أحضانه ف إلتقطته
أنكل قصي! وحشتني على فكرة
أجابه قصي ب إبتسامة صفراء وأنت كمان يا حبيب أنكل 
ثم نظر إلى أيمن الذي عقد ذراعيه أمام صدره رافعا حاجبه الأيسر ليعبس قصي قائلا ب ذات الإبتسامة الصفراء
منور يا أيمن تعالى إتفضل
مال إليه أيمن وتساءل ب خفوت هو إيه اللي حصل! 
لم يكد يفتح قصي فاهه حتى أحس ب رحمة خلفه تنطلق إلى أحضان أخيها الذي إستقبلها ب رحابة صدر رابتا على ظهرها ب حنو قائلا
حبيبتي صباح الخير لحقت أوحشك كدا!!
أها 
أجابته وهى تحرك رأسها صعودا وهبوطا ثم إبتعدت بعد قليل وجذبت وليد إلى أحضانها وقبلته ب إشتياق جارف
ظل قصي و أيمن يتبادلان النظرات التعجبية إلى بعضهما ولكن لم يستطع أحد الحديث حمحم الثاني وقال
طب أستأذن أنا
ردت رحمة مسرعة لاااء تستأذن إيه! أنت هتتغدى معانا مش كدا ولا إيه! 
أردفت ب سؤالها وهي تنظر إلى قصي ب تحدي أن يرفض ليبتسم لها بغيظ ثم قال من بين

أسنانه
لأ طبعا ودي تيجي تعالى يا أيمن 
نظر إليهما أيمن ب تردد لتجذبه رحمة قائلة ب إبتسامة
أنت هتفضل واقف كدا كتير إدخل يلا 
أغلقت الباب ثم تبعت أيمن وقصي الذي كان ينظر إليها و يتوعد لها أخفت رحمة إبتسامتها لتتجه بعدها إلى الداخل قائلة ب صوت عال
هدخل أغير ل وليد وأبدأ أحضر ف الغدا 
أتاها صوت أيمن يتمتم ب شئ ما ولكن قصي صوته كان خلفها مباشرة ف شهقت وتراجعت إلا أنه أمسك يدها وأنزل وليد قائلا له ب جدية دون أن تحيد عينيه عن عينيها المتسعتين
أدخل يا حبيبي طلع هدوم حلوة ليك عما أقول لماما كلمة
أومأ الصغير ب الطاعة حاضر يا أنكل 
إنتظر دلوف الصغير ثم أردف ب شراسة و غيظ و هو ينظر إلى رحمة المذعورة
هو أنت كدا مفكرة إنك بتاخدي حقك يا رحمة!
همست ب تلعثم آآ أنت مفكر غلط غلط خالص
رفع حاجبه وقال وإيه هو اللي صح!
أردفت ب تبرير وليد وحشني
ااااه 
قالها ب صوت عال نسبيا وهو يعود ب رأسه إلى الخلف 
إحذريني يا رحمة عشان أنا صبري قليل
إبتلعت ريقها وهمست هتعمل إيه يعني!
كدا مثلا 
إبتعد قصي مذهولا لما فعله ولكنه أخفى تعابيره حتى لا ېجرحها ثم همس ب صوت أجش
إحذري مني يا رحمة ومن اللي هعمله 
إبتعد قليلا عنها ثم قال ب خفوت وهو يستدير
إدخلي وليد بينادي عليك 
ثم تركها وإتجه إلى الخارج حيث أيمن وكلاهما لم يفقا من الصدمة بعد
كانت جالسة ب جوار النافذة تنتظر قدومه ف قد تأخر كثيرا ولم تستطع مهاتفته تفكر هل تركها ورحل أم إستدعته جميلة ف لم يستطع إلا وأن يلبي النداء
كورت قبضتها حينما توصلت إلى هذا الإستنتاج ونيران تنهش أحشاءها إتسعت عيناها لتلك المشاعر التي باتت تضربها ب كثرة هذه الأيام ما بالها أصبحت تغضب كلما تظن أنه سيذهب إلى جميلة أو أنه يقضي أوقاتا معها! هي لم تكن لتشعر ب هذا قبلا ف ماذا حدث الآن!
زفرت ب نفاذ صبر و ضيق أطبق على أنفاسها ف أغمضت عيناها ولكن سرعان ما فتحتهما وهي تستمع إلى صوت سيارة ب الخارج
إنتفضت واقفة وبدأت معدلات ضربات قلبها ب التسارع تنتظر دلوفه العاصف وقد صدقت ولكن دلوفه كان هادئ لا يحمل أي أثر لعاصفة
نظرت إلى يديه ف وجدته يحمل أكياسا بلاستيكية وملامحه التي تخفيها نظارة شمسية تجعلها غير مقروءة
وضع ما ب يده ثم نزع النظارة ونظر إليها ف وجدها تنظر إليه ب تحفز توجه إليها ف تراجعت قبل أن يقول ب خفوت ونبرة غامضة
لو جعانة كلي 
ولم يزد إتجه إلى الغرفة قطبت سديم حاجبيها ماذا حدث له ليجعله هكذا! منذ ساعات لم يكن هكذا بل كان عابثا و تعابيره أكثر هدوءا عن تلك حاليا
زفرت ب حيرة ثم توجهت إلى الأكياس وبدأت ب فضها ف جوعها الذي نهش جدران معدتها جعلها تؤجل التفكير لما حل به فيما بعد
بعد فترة قصيرة
كان أرسلان يخرج من الغرفة يرتدي كنزة داخلية بيضاء وبنطاله الچينز المهترئ ثم توجه إلى الباب الخلفي أوقفته سديم هاتفة ب تعجب
رايح فين!! 
إستغرق منه الأمر عدة لحظات حتى أجاب ب جمود دون أن ينظر إليها
مش كنت عاوزة حطب عشان الدفاية!
أها
طيب بتسألي ليه! 
قطبت سديم وشعرت ب قبضة أثلجت قلبها لحديثه الجاف معها ف أصابتها خيبة أمل لتهتف بعدها ب همس حانق
أنا غلطانة 
لم يرد عليها أرسلان بل خرج وأغلق الباب قذفت سديم الشطيرة

التي ب يدها وجلست فوق المقعد ب غيظ هادرة ب حنق
وأنا اللي قلقانة عليك والشاي كمان برد! صحيح مش هتتغير أبدا 
مر الوقت وأرسلان لم يدخل بعد وسديم قد تمكن القلق منها ف هو لم يأكل منذ البارحة وأيضا هي تريد أن تعلم ماذا حدث ب تلك الساعات التي إختفى بها
لذلك نهضت وحضرت شطيرتين وكوبا جديد من الشاي ثم توجهت إلى الخارج وقبل أن تفتح الباب تأكدت من هيئتها و عدلت خصلاتها لتنثرها ب جاذبيا على كتفيها ثم أظهرت تعابير الثقة و اللا مبالاة على وجهها
فتحت الباب ونظرت حولها ف لم تجده قطبت ب تعجب وتساءلت ب همس
هو راح فين! 
أرهفت السمع إلى ذلك الصوت الآتي من الجهة المجاورة للمنزل ف تبعته حتى وصلت إليه
وطارت الثقة و اللا مبالاة وهي تنظر إليه إرتبكت وكادت أن يسقط ما بيدها أرضا ولكنها تماسكت وهمست لنفسها ب ثقة واهية
إهدي يا سديم مش أول مرة يعني تشوفيه كدا ولا تشوفي راجل كدا ما أنت بتعملي عمليات لرجالة عادي 
أخرجت نفسا حار عكس البرودة التي تضربها بسبب الطقس ثم تقدمت منه ب خطى مرتبكة
كان عاري الصدر يمسك فأسا وېحطم الحطب إلى قطع صغيرة عضلات صدره ومعدته البارزة تحت أشعة الشمس 
حمحمت سديم ف إنتبه أرسلان إليها ليتوقف عما يفعل إتكئ ب ساقه إلى تلك الصخرة الصغيرة وتساءل
بتعملي إيه هنا!
حمحمت سديم مرة أخرى وقالت ب إرتباك أصل أصلك مفطرتش وقولت أعملك فطار خفيف 
نظر أرسلان لما ب يدها ثم إليها ليقول ب جمود وهو يعاود إلتقاط الفأس
مش عاوز 
زفرت سديم ب ڠضب ثم تقدمت منه لتمسك يده وتضع بها ما معها وهدرت ب غيظ
منا متعبتش نفسي عشان تقولي مش عاوز
أجابها ب لا مبالاة محدش قالك إتعبي نفسك 
حملقت به ب دهشة وهي تراه يضع الطعام أرضا وعاود إلتقاط الفأس وقبل أن يرفعه أمسكت سديم يده وهمست ب تفاجؤ
مالك! أنت مش طبيعي من ساعة أما جيت من برة هو حصل حاجة!
أجاب أرسلان ب جمود و قسۏة حاجة متخصكيش 
أبعد يدها ولكنها ب إصرار عاودت إمساك يده وهو نظر إليها ب ڠضب وشراسة إلا أنها لم تبالي ثم أردفت ب قوة
لأ يخصني وحتى لو ميخصنيش أنا مقبلش إنك تتكلم معايا كدا وعلى الأقل لو فيه حاجة مش عاوزة أعرف بس متطلعش زهقك وعصبيتك عليا 
ظل أرسلان ينظر إليها ب قناع صلب لتترك يده ثم دارت حوله وإلتقطت الطعام هاتفة ب جمود
ويلا كل 
وضعت الطعام ب يده وكادت أن ترحل ولكنه أمسك يدها وقال ب هدوء
من واجب الزوجة إنها تأكل جوزها 
إستدارت سديم ب شراسة لا تصدق هذا الشخص غموضه وتقلب مشاعره ومزاجيته يخفيها ويغضبها ولكنها عقدت ذراعيها وهتفت ب برود
أنا عملت الأكل مش واجب عليا أأكلك 
شهقت سديم تنظر إلى سوداويه العابثتين كما الصباح تماما ب أخرتين زرقاوتين غاضبتين ب شدة ثم أردف هو ب خبث
اللي أقوله يتنفذ
هدرت ب عناد لأ وسبني بقى
حاضر 
ولكنه نظرت إليه ب عينين متسعتين وهو يقول ب مكر
هتسمعي الكلام ولاااا! 
صرت على أسنانها وحاولت الإبتعاد إلا أن يده القوية كانت تمسكها 
خلاص هأكلك ممكن تسبني بقى 
إبتسم أرسلان وهو يجلس فوق الصخرة ليقول ب نبرة تسلطية
تعالي قدامي يلا 
ضيقت سديم عيناها ب ڠضب ضړبت الأرض ب قدمها وتقدمت منه إتقاءا لأفعاله الغير متوقعة إستدارت تقف أمامه لتجده ينظر إليها ب مكر

وشيطانية
رفع الصحن ف جذبته منه لتمد يدها و تضع الشطيرة ب فمه ف جذبها أرسلا لتجلس فوق ساقيه زفرت سديم ب قنوط وقالت
وبعدين بقى!
الحق عليا مش عاوزك تتعبي من الوقفة 
إهدي عشان مش هتقومي
همست ب تلعثم وهي تتحاشى النظر إليه
إبتسم أرسلان ب سخرية 
إختفى صباح ذلك اليوم السابق ولم تره منذ ذلك الحين حتى الآخرى لم تراها أيضا ف علمت أنهما معا إشتعلت غيرتها العمياء ف تشتعل معها نيران الإنتقام ستقتلها وتقتله
مسح جميلة على خصلاتها هاتفته أكثر من مرة وهو لا يرد اليوم موعدها مع الطبيب الخاص بها ولم يحضر ألم يكن ذلك الإبن هو من جمعهما معا ! ألم يكن هو إبنه الذي رفض أن يولد ك إبن حرام إذا لماذا لم يحضر!!
إشتدت يدها على خصلاتها ف شعرت ب الألم لذلك توقفت ثم أخذت نفسا عميق وقررت عدم التفكير حاليا
هبطت من السيارة بعدما وصلت إلى المركز الطبي يتبعها الحارسين اللذين أصبحا ك ظليها لا يبتعدان عنها أبدا
صعدت الدرجات القليلة حتى وصلت إلى مكتب الإستقبال وقفت أمام الموظفة وقالت ب إستعلاء
معايا معاد مع الدكتور ياريت تبلغيه
إبتسمت الفتاة ب إصفرار وقالت اسم حضرتك إيه!
جميلة الهاشمي مدام جميلة الهاشمي 
بحثت الفتاة ب حاسوبها عن اسمها ف وجدته مدون رفعت أنظارها إليها ثم قالت ب عملية
ثواني أبلغ الدكتور
تأففت جميلة قائلة طيب 
تحركت الفتاة حتى وصلت إلى غرفة جانبية ثم إختفت بها بعد عدة طرقات لتعود وتظهر على بعد خطوات توقفت الفتاة وقالت ب هدوء
الدكتور مستني حضرتك يا مدام 
تحركت جميلة ب إستعلاء حتى وصلت إلى الغرفة ثم دلفت دون أن تطرق تأففت الفتاة ثم تحركت إلى مكتبها دون تعليق
أما ب الداخل كانت جميلة تتطلع ب جميع أنحاء الغرفة حتى وقعت عيناها على مكتب الطبيب والذي يوليها ظهره رفعت حاجبها ب إستنكار ثم تقدمت وهي تهتف ب فتور
عاوزة الكشف يخلص بسرعة يا دكتور عشان مستعجلة
وليه مستعجلة! ما الوقت قدامنا طويل 
تجمدت جميلة وهي تستمع إلى تلك النبرة الماكرة والتي تعرفها جيدا إتسعت عيناها وهي تراه يلتفت إليها وعلى وجهه إبتسامة منفرة
كادت أن تنهض وتصرخ إلا أنه وجه إليها مسدسه وقال ب غلظة
لو عملتي أي حركة أو صوت هفجر دماغك
هتفت ب تلعثم وهي تبتلع ريقها بصعوبة ع عاوز إيه! 
كانت تتأمل وجهه المشوه إلى حد ما ذلك الچرح بوجنته الذي ترك أثرا غائرا ليس من السهل محوه ب الإضافة إلى بعض الحروق الطفيفة التي أصابته نتيجة تناثر شظايا السيارة إثر الإڼفجار
إبتسمت ب سخرية وهي تتهكن أسباب ټشوهه لتقول ب خبث إكتسبته منه
يا ترى لما فشلت تضم الدكتورة معاك جايلي أنا!
ضحك نزار وقال عملتيها مرة ومفيش مانع تعمليها تاني
ضړبت سطح المكتب ب يدها وقالت أرسلان لما عرف كان هيقتلني لولا 
قاطعها وهو ينظر إليها ب عيني ذئب ثم همس ب فحيح مرعب أسار رجفة قوية ببدنها كله
لولا إبنه اللي ف بطنك 
حاوطت جميلة بطنها الصغير وقالت ب حدة وصوت جهوري
إياك تفكر تلمس إبني
تؤتؤتؤ أوعدك مش هقرب منه لأني ناوي أستفيد من ولي العهد 
عادت ټضرب سطح المكتب ب قوة أكبر ثم ب صوت غليظ حاد لا يمط ل أنثوتها ب صلة
خېانة! مش هخون تاني يا نزار وإبعد عن سكتي عشان أنت متعرفش جميلة الرقاصة لسه ها الرقاصة خليك فاكر 
قهقه نزار ب قوة حتى أدمعت عيناه تحت نظرات جميلة الشرسة ك قطة ذات مخالب ثم أردف

ب مرح من بين ضحكاته العالية
طب منا عارف جميلة ممكن تعمل إيه عشان كدا إختاري الجهه الصح زي المرة اللي فاتت عشان تكسبي 
لم ترد عليه بل ظلت تنظر إليه ب ذات النظرات الشرسة لينهض نزار متقدما منها وهمس ب فحيح أفعى
أرسلان نهايته قربت ف متقربيش نهايتك يا جولي عشان أنت عارفة نزار هيعمل إيه لو مسمعتيش الكلام
إبعدت وجهها عنه وهمست ب حدة إختارت الجهه الصح يا نزار ملكش دعوة
ضغط على