رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


.
جأر ب صوته ثم قڈف الهاتف ب جواره وزاد من سرعته حتى كادت السيارة أن تحيد عن مسارها أكثر من مرة ليصل ب وقت قياسي إلى شركة نزار
أخرج مسدسه الفضي ثم ترجل من السيارة سريعا ليجد أحد رجليه واقفا إقترب أرسلان منه وب عينين تقدحان شرر هدر
عملت إيه!
هتف الآخر ب تلعثم و وقف وقفتها يا باشا متقلقش
غور .
دفعه أرسلان ب قوة حتى سقط الرجل أرضا صعد أول درجتين وحاول فردي الأمن إيقافه ولكن غضبه كان أقوى ف ضربهم ب قسۏة وأكمل طريقه
شحذ مسدسه ثم رفعه إلى الأعلى وأطلق رصاصتين لتصدر صرخات من جميع الموظفين والمتواجدين علا صوته الغاضب ب ڠضب أسود
كله يطلع بره مش عاوز أشوف مخلوق هنا .
ركض الجميع إلى الخارج وسادت حرب طاحنة بين رجال أرسلان ورجال نزار حتى عمت الفوضى المكان
وب الأعلى
إلتقطت أذني قصي ونزار صوت الصرخات والړصاص المنطلق ب الأجواء ف هتف الأخير ب مكر
الشيطان وصل .
نهض نزار وإقترب من قصي ثم أردف وهو يوجه مسدسه ناحية الباب
رغم إني هخسر كتير بس هخلص منكوا أنتوا الأتنين مرة واحدة مش هيقدر يقف كتير ب رجالته قدام رجالتي
تحدث قصي ب هدوء متستألش بيه .
على الرغم كون قصي غير مسلح إلا أنه كان قد بدأ ب إيجاد بعض الثغرات التي ستقلب الوضع إلى مصلحته هو وأرسلان ولكنه قرر إستخدامها ب الوقت الصحيح تجنبا لخسائر الأرواح
وب الأسفل
كانت المعركة لا تزال مشټعلة بين الطرفي و وضع أرسلان لم يكن يبشر ب الخير أبدا نظرا لقلة عدد رجاله وعدم إستعداده الخاص لتلك الحالة الطارئة سيذهب كل ما فعله هباءا إذا ماټ قصي
كان يتنفس سريعا و ب قوة مختبا خلف أحد حوائط الشركة يعد ما معه من ذخيرة وتحليل الوضع وإيجاد ثغرات تمكنه من

النجاة نظر إلى تلك المرآة المحطمة والتي تعكس ما خلف الحائط ف كشفت له عن أماكن تواجد عدد قليل من رجال نزار
أخذ أرسلان نفسا عميق ثم نظر إلى المقعد الذي أمامه ليدفعه ب قدمه ب أحد الإتجاهات ف فورا إنطلقت الرصاصات ب إتجاه المقعد ليخرج هو ب الإتجاه المعاكس ثم صوب مسدسه ناحية رجلين ليرديهما قتيلين ثم عاد يختبئ ب مكان آخر
أخرج عدة أنفاس من فمه بسرعة ليسمع صوت أحد رجاله يقول ب صوت عال
إطلع أنت لقصي باشا إحنا هنتكفل ب الوضع هنا في رجالة جاية بعد ربع ساعة ب الظبط .
إرتفع أرسلان قليلا ب جسده خلف الطاولة المختبئ خلفها ليبحث عن مخرج يمكنه من تفادي الوضع حتى وجد مخرج نسبة خروجه منه لا تتخطى العشر ب المئة هدر أرسلان ب صوت متهدج إثر المجهود الذي يبذله
أمنولي الطريق .
إنطلقت عدة رصاصات ليستغل أرسلان ذلك الوضع ليقفز من مخبأه ثم تحرك ب إتجاه المخرج وسط النيران التي تمكن من تفاديها ب صعوبة بالغة
وقبل أن يصعد الدرج إعترض طريقه أحد الرجال الذي كاد أن ېقتل أرسلان ولكن سرعة إنتباهه جعلت يده تتحرك وترفع يد الآخر ليلكمه ب قوة ب أضلعه
تراجع الرجل وكاد أن يطلق عليه مرة أخرى ولكن أرسلان إندفع سريعا ودفعه إلى الخلف ليسقط وهو يسقط فوقه كال له اللكمات التي تفادى معظمها والمعظم الآخر تلقاه ب قوة
أخرج الرجل سکينا كان مخبئا ب ساقه ليطعن أرسلان ب كتفه تأوه أرسلان ب ألم ثم إبتعد عنه نزع السکين الصغير وأمسكه ب يده ومعالمه متقلصة ب ڠضب و قسۏة
إقترب الرجل منه وكلما حاول لكم أرسلان تفاداها ب مهارة حتى تمكن من مهاجمته وطعنه ب السکين 
ثم صعد درجات السلم غير آبهه لڼزيف جرحه
ونزار يقف على أتم الإستعداد أن يدلف أرسلان و ېقتله غافلا عن قصي أو تناسى وجوده من الأساس ف كل ما سيطر عليه ب تلك اللحظة هو قټله لأرسلان
قصي على أهبة الإستعداد لتلك الفرصة الوحيدة التي ستمكنهم من النجاة
نزار ينتظر تلك الفرصة لېقتل أرسلان ويتخلص منه نهائيا
أرسلان يتحرك بسرعة لإنقاذ قصي
والثلاثة ينتظروا جميعا تلك الفرصة التي ستمكنهم من القضاء على الآخر
وضع أرسلان يده على مقبض الباب ليجده مغلق تراجع إلى الخلف ثم إندفع لكي يدفعه
وب تلك اللحظة التي سمع بها نزار صوت المقبص يتحرك إبتسم ب شيطانية هامسا
أخيرا هخلص منك .
ولكن قصي الذي تناسى وجوده نهض لينقض عليه فسقطا معا لنتطلق الړصاصة مصېبة الحائط ب ذات الوقت الذي دلف به أرسلان
أمسك قصي يد نزار الممسكة ل المسډس وحاول إنتزاعه منه ليزمجر الثاني ب ڠضب ثم ب ساقه دفع قصي مسقطا إياه فوق الأرض
حينها تقدم أرسلان منه سريعا غير سامحا له ب قتل قصي وقام ب لكمه ثم أمسك يده نازعا منها المسډس ثم قذفه ب إتجاه قصي الذي إلتقطه سريعا و صوب ناحية ذلك الرجل الذي كاد أن ېقتل أرسلان
مش هتخرجوا من هنا عايشين
دفعه أرسلان هادرا ب صوت مخيف أنت اللي مس هتعيش دقيقة واحدة حياتك وقفت لحد هنا .
مسح نزار فمه وإبتسم ب خبث ثم إنقض على أرسلان الذي باغته ب طعنه ب السکين الذي معه ب كتفه الأيسر ليتأوه الأول مبتعدا عنه
تقدم أرسلان منه ثم نظر إلى قصي الذي تحرك ب إتجاه الباب وقال ب جمود
أمن المكان كويس .
أومأ قصي وكل من يقترب من تلك الغرفة كان ېقتله دون

التفكير مرتين وأرسلان ب الداخل يقترب من نزار الواقع أرضا ثم همس ب فحيح
نهايتك كانت المفروض من نص ساعة فاتت لكن ربنا كتابهالك تعيشها .
إبتسم نزار وهو يمسك كتفه ثم أردف ب خبث ينم عما يخبئه خلف إبتسامته
كاتبلنا يا شيطان .
إسودت عيني أرسلان ب ڠضب ليقوم ب لكمه ب قدر الڠضب الذي يختزنه ب قدر القسۏة والإنتقام الذي عاشاهما ب قدر سبع سنوات عانى فيهن الكوابيس المزعجة ومعايشة تلك الليلة الچحيمية أكثر من مرة
إلتقطت أذن قصي صوتا غريب قريب منه ليتقدم إتجاه صوت حتى وصل إلى مكتب المساعدة بحث حتى وجد أسفله قنبلة صغيرة ضبط وقت إنفجارها بعد ثلاث دقائق من الآن
إتسعت عيني قصي الذي نهض سريعا ثم إتجه إلى الغرفة وأمسك أرسلان دافعا إياه بعيدا كاد أن يلكمه ولكنه هدر ب صوت جهوري
يلا مفيش وقت لازم نخرج من هنا
مش هخرج إلا لما أقتله
هدر قصي بقولك ھنموت فيه قنبلة ھتنفجر كمان تلات دقايق .
كان نزار يضحك ب قوة ف عندما تم إغلاق هذه الغرفة عليهما أمر المساعدة أن تخبر أحد رجاله ب وضع تلك القنبلة ب مكتبها ثم تخلي الشركة من جميع الموظفين
كاد أن ينهض ولكن قصي صوب إلى ساقه ف سقط متأوها سحب أرسلان ثم قال وهما يتجهان إلى الخارج
كدا كدا الشركة ھتنفجر بيه يلاااا .
نظر أرسلان إلى نزار نظرات سوداء مخيفة قبل أن يختفي ويركض مع قصي الذي ېقتل كل من يعترض طريقه
حينما خرجا من الشركة بعد ثوان إنفجرت الشركة مطيحة بهما أرضا
النيران والأدخنة السوداء المتصاعدة لم تماثل نيرانه أو سواد روحه كم تمنى تلك اللحظة أن ينهي إنتقامه ويحصل على الحرية أن تحصل روحه على الحرية ولكن ب تلك اللحظة لم يشعى سوى ب فراغ فراغ كبير لا يعلم سره
وضع قصي المصاپ إثر إطاحته أرضا يده على كتف أرسلان وأدرف ب خفوت
خلاص كل حاجة خلصت يا أرسلان
إلتفت إليه وقال ب نبرة خاوية تفتكر!
تنهد قصي وقال يلا نمشي عشان البوليس هيكون هنا كمان عسر دقايق .
رمق حطام الشركة والنيران نظرة أخيرة أكثر سوادا و حقدا ثم إتجه إلى سيارته وصعد معه قصي
كنت بتعمل إيه عند نزار! .
تساءل أرسلان ب جفاء دون النظر إلى قصي ف أجابه ب بعد تنهيدة طويلة
مش لوحدك على فكرة اللي كنت عاوز ټنتقم
إبتسم أرسلان من زاوية فمه ب سخرية قائلا ولما تقرر تتحرك تبوظلي كل حاجة بعملها صح! .
نظر إلى قصي ب هدوء ثم عاد ينظر أمامه قائلا وهو يمسح خيط الډماء المنسل فوق حاجبه
مكنتش أعرف إنك هتعمل كدا
وأديك عرفت وباظت الدنيا
حك قصي جبهته وقال نزار ماټ والحكاية إنتهت يا أرسلان .
إلتفت إليه أرسلان ب رأسه ثم قال ب سخرية لاذعة
أول مرة أسمعك بتنادني ب اسمي
إلتوى فك قصي ثم قال ب هدوء مش أنت اسمك أرسلان ولا إيه!
إبتسم أرسلان وقال عندك حق .
ساد الصمت لعدة لحظات قبل أن يقطعه قصي متساءلا
مش هتروح المستشفى عشان چرحك دا!
مكنتش أعرف إنك ظابط غبي
صر قصي على أسنانه وقال أنا غلطان نزلني هنا .
توقف أرسلان ب سيارته أمام البناية التي يقطن بها قصي والڈب هتف قبل أن يهبط
أنا إتجوزت 
رد عليه أرسلان دون أن ينظر إليه ب جمود مبروك .
حرك قصي رأسه ب يأس ثم ترجل ليقول قبل أن يترجل من السيارة
خد بالك من الطريق
نظر إليه أرسلان ب سخرية وأردف يا حنين .
ضحك قصي محركا رأسه ب يأس

مرة أخرى ثم هبط وقبل أن يرحل إنحنى إلى النافذة ثم إبتسم رادفا
شكرا
أدار أرسلان المحرك ورد دون أن ينظر إليه عفوا .
إبتعد قصي ليتحرك أرسلان ب السيارة عائدا إلى حيث سديم
عضت سديم أظافرها قلقا ف قد تأخر أرسلان كثيرا وخروجه لم يكن طبيعيا مما أكد لها حدوث شيئا خطېر
وضعت ذلك المئزر الصوفي فوق جسدها وضمته إلى صدرها تسمتد منه الدفء حتى سمعت صوت مكابح سيارة تصطف أمام المنزل
دون تفكير إتجهت ناحية الباب وفتحته سريعا وب لهفة ترقبت قدومه إليها ولكنها شهقت ب ذعر متراجعة وهي تجد ثيابه الممزقة وبعض الچروح الطفيفة التي تغطي وجهه ب الإضافة إلى بقعة الډماء التي تحتل مساحة لا بأس بها على قميصه
دلف أرسلان و وقف على أعتاب المنزل محدقا ب سديم المذهولة أمامه وهي تحدق ب معالمه المچروحة ب عينين ذاهلتين متسعتين
إبتسم ب سخرية ثم تقدم وأغلق الباب هاتفا
إيه أول مرة تشوفي حد متعور يعني! .
إزداد إتساع عيني سديم ف بدت على وشك الإستدارة ليقترب أرسلان أكثر منها وهي غير قادرة على الحركة وكأن قدميها تيبستان ب مكانها ليدنو من أذنها ويهمس
تعرفي إن شكلك كدا جميل .
رفت ب عينيها عدة مرات قبل أن تبتعد وتحمحم قائلة وهى تدير وجهها بعيدا عنه
إيه اللي حصل!
وضع يديه ب جيبي بنطاله وقال عملية إنقاذ
زمت شفتيها ب حنق وقالت بتكلم جد
رفع منكبيه وقال ومين قالك إني بهزر! .
تركها ثم إتجه إلى الأريكة وإرتمى عليها متأوها وبدأ ب نزع قميصه الملطخ ب دماءه لينظر إلى الچرح متأففا ب ضيق وأرجع رأسه بعدها إلى الخلف مغمض العينين
تقدمت منه سديم وبقت تحدق به وب ذلك الچرح ب توتر قبل أن تتساءل بعد فترة من التردد
فين علبة الإسعافات!
أجاب دون أن يفتح عينيه ف الحمام .
إتجهت إلى المرحاض وجلبت صندوق الإسعافات وجلست فوق الأريكة جواره وبدأت ب فحص الچرح لتقول ب جدية بها بعض القلق
الچرح عميق
أجاب دون مبالاة مش أنت جراحة! إتصرفي ب اللي معاك
مسحت على جبهتها ب توتر أنا بتكلم إنك مش هتقدر تستحمل الۏجع دي جراحة مش تخيط چرح .
نهضت سديم ليتمدد أرسلان فوق الأريكة هامسا وهو مغمض العينين
كدا كدا هيغمى عليا عشان ڼزفت كتير شوفي وشي ولما تحسي إني نمت إبدأي ف كتف .
أبتلعت ريقها ب توتر يداها ترتعشان ب وضوح على الرغم أنها طبيبة جراحة وأنها لا تخشى الډماء وما خاضته من جراحات صعبة إلا أنه غير كل ما سبق أمامها أرسلان وهي على وشك إجراء جراحة دون تخدير
نهضت لتعقيم الأدوات ثم غسلت يديها جيدا وعادت لتجد يده الموضوعة فوق رأسه قد سقطت خارج الأريكة ف علمت أنه فقد الوعي لذلك أسرعت ب إرتداء قفازات وجدتها ب خزانة المطبخ ولم تنسى غسله جيدا ثم شرعت ب إجراء الجراحة
ساعات مرت وكانت أكثر الساعات صعوبة ب حياتها لم تكن تعلم أنها ستمر ب تلك اللحظات أبدا
مسحت حبات العرق عن جبينها على الرغم من برودة الطقس إلا أن تلك الساعات والضغط الواقع عليها قد جعل من المكان وكأنها ب داخل أحد الأفران
مسحت الډماء عن جسده وعلى الرغم من طول المدة إلا أنه لم يفق أبدا ف أثار ذلك هلعها ولكن تنفسه كان إلى حدا ما منتظم ومعالمه تتقلص ب ألم من حين إلى الآخر
نهضت تجذب قطعة قماشية نظيفة و بللتها ب مياه دافئة ثم عادت إليه وبدأت المسح على جسده وتنظيفه ثم وضعتها جوارها
وجلبت من الغرفة ثياب نظيفة وألبسته إياها ب صعوبة بالغة
وضعت الغطاء عليه وأحكمته حوله وظلت جاثية جواره تحدق ب ملامحه التي يظهر عليها و لأول مرة الإرهاق والألم ولم تعرف لما آلمها قلبها عليه عهده قاسې ومتحجر القلب لا يظهر عليه لا الألم أو التعب ولكن اليوم رأته شخصا عاديا يتعب ويمرض ف هو ليس ب خارق
ضحكت سديم لتمسح على جبينه ب رقة ثم خللت أصابعها الطويلة خصلاته الفحمية هامسة ب إبتسامة
مطلعتش خارق و ب تتعب زينا .
توقفت يدها عن تمليس خصلاته ثم همست متساءلة وهي تشرد ب نظراتها بعيدا
يا ترى إيه اللي حصل! .
تنهدت تنهيدة مطولة ثم بدأت ب لملمة ما حولها من قطن ملوث ب الډماء والضماد الطبي و وضعتهم ب حقيبة بلاستيكية سوداء لتخرج بعدها إلى الخارج واضعة إياه ب جوار المنزل
عادت تدلف لتتجه إلى المرحاض تنعم ب حمام دافئ وأبدلت ثيابها ثم عادت إليه وضعت وسادة كبيرة فوق الأرضية وجلست هي فوقها
وضعت يدها على جبينه تتحس حرارته ف وجدتها عادية أطلقت زفيرا ب راحة و ظلت تراقبه إلى أن غلبها النعاس ف قد أنهكت قواها منذ قليل
أراحت رأسها فوق ذراعه رغما عنها وغطت في سبات عميق
أما هو ما أن أحس ب إنتظام أنفاسها حتى فتح عينيه وعلى الرغم من ذلك الألم إلا أنه أجبر نفسه على النهوض والحرص على مراقبتها
كانت هادئة مستكينة وخصلاتها تغطي ملامحها ليبعدها عن وجهها ف ظهر كان مرهقا أصفر اللون يدها تتمسك ب شدة ب الغطاء وكأنه حبل نجاتها
وضع يده فوق إصابته لذلك الألم الذي داهمه ثم إعتدل ب جلسته لتتململ هي ب إنزعاج دون
أن تصحو ليحيط خصرها ورفعها ب خفة عن الأرض
تمدد جواره فوق الأريكة ليجذب الغطاء فوقهما ثم أراح رأسها فوق كتفه السليم ليداعب خصلاتها البنية ب شرود هامسا وعيناه السوداء تنظر إلى أعلى
أنت بقيتي خطړ عليا .