رواية ملكة علي عرش الشيطان الفصول 1ل20بقلم ماهي احمد


يستمتع ب ذلك العبث وبعثرة كيانها..تارة يقترب ب عبث وتارة يقترب ب قلق..ذلك القلق الذي تراه لأول مرة عندما كانت على حافة المۏت..وليتها ماټت
تنهدت ب تعب ثم مسحت على عينها التي قبلها ب رقة وكأنه يتأكد لسلامتها..ف تضرجت وجنتيها ب حمرة خجلة ثم همست ب إستنكار
أنت هتخيبي على كبر ولا إيه يا سديم!...
شهقت وهي تستمع إلى صوت ضحكة مكتومة آتية من زاوية الغرفة..حولت أنظارها إليها لتجده ينظر إليها بخبث ممتزج ب سخريته المعتادة..لتعض على شفتيها بحرج ثم همست
مش كنت مشيت!...
نهض أرسلان ثم تقدم منها ب تهمل..وحينها لاحظت كفيه المضمدين ف عقدت حاجبيها وقبل أن تتساءل كان هو يتحدث
ورجعت لما نمتي..وإيدي إتعورت من إيه!..لما كنت بصفي حساب كدا
زمت شفتيها ب تذمر وقالت مسألتكش...
جلس أرسلان على حافة الفراش ثم إقترب منها وهمس غامزا إياها
بس السؤال باين ف عنيك...
رفعت حاجبها ب إستنكار ثم أردفت هي ب مكر أنثوي لم تعلم أنه سينقلب عليها
وحضرتك خبير ف العيون يعني ولا إيه!
إقترب أكثر وحينها همس ب أذنها حضرتي خبير ف حاجة تانية...
شهقت دافعة إياه ب ذراعها السليم ف إبتعد عنها وهو يبتسم ب سخرية..إعتدلت ب صعوبة وقالت ب صوت خاڤت
على فكرة أنت بني آدم مش محترم...
رفع حاجبيه ب تعجب قبل أن يحرك رأسه يائسا ثم تساءل ب جدية أجفلتها
محستيش ب حركة غريبة ف البيت قبل ما تخرجي!
عقدت حاجبيها وتساءلت حركة زي إيه!
أي حاجة...
صمتت قليلا وهى تسترجع أحداث الأيام السابقة ولكن لا شئ..زفرت ب قنوط وقالت
لأ
أومأ ب فتور وقال ماشي...
كاد أن ينهض ولكنه سمع همسة خجولة منها وهي تتحاشى النظر
إليه
ش..شكرا عشان أنقذتني...
نظر إلى جانب وجهها مطولا ليديره إليه ثم قال ب هدوء تتلمسه لأول مرة ب حديثه ك قلقه عليها أمس تماما
دا الطبيعي
حمحمت وقالت ب شئ من التوتر بس خد بالك هردلك الخدمة دي قريب..مبحبش حد يبقاله أفضال عليا
إبتسم هو ب خبث وقال طب ما ترديها دلوقتي...
عقدت سديم حاجبيها ب قلق من حديثه الخبيث إلا أنها تماسكت وقالت ب تلعثم
آآ..إزاي يعني!...
لم يرد أرسلان ولكنه إقترب قليلا بل كثيرا..
كدا مثلا...
وب الفعل تم ما شغل عقله وأرق لياليه ب مضجعه..حتى ب جوار جميلة حاوط ظهرها حتى لا تسقط و تعمق أكثر مما ينبغي
أما هي ف تسارعت أنفاسها إلى الحد الغير معقول..تيبست بين يديه لا تعرف ماذا تفعل..النفور منه حين يقترب تلاشى ولكن الرغبة ب القرب منه لا تحبها ف وقفت حائرة ب المنتصف..إما أن تستسلم وإما أن تسلم ب الأمر وقبل أن تتخذ قرارها ب الإبتعاد كان الآوان قد فات
فتح الباب بغتة ليبتعد أرسلان عن سديم وقبل أن يلتفت أحس ب تصلب جسدها بين يديه وهمسها الذي خرج مصډوما ك عينيها المتسعة وهي تبصر من أمامها
قصي!!...
وقصي لم يكن يتوقع أن تكون بين يديه هكذا..حينما علم أنها تعرضت لحاډث وكادت أن ټقتل لم يتأخر ثانية ف قاده قلبه الملهوف إليها..ولكن ما رآه حطم لهفته وتهشم عشقه لها الذي ظن أنه أقوى..أقوى أن تكون بين يدي أخيه
رغم حطام قلبك يوما ما سيزهر الحب فيه و يرممه .
فيودور دوستويفسكي
تسارعت دقات قلبها وهي ب مفردها الآن معه معه و فقط حتى أن أيمن قد أخذ وليد معه حتى يتركهما ب مفردهما وليته لم يفعل
إنتفضت عندما سمعت صوت إنغلاق الباب ولكنها لم تجرؤ على الإلتفات لا تصدق أنها وافقت على عرضه الغريب والمفاجئ ب طلبه لزواج منها ترددت كثيرا ورفضت ولكن شقيقها ألح عليها ألا ترفض ف قصي مثال ل الرجل الشهم وأنه سيصونها وهي شابة في مقتبل العمر لم تترك نفسها ټغرق ك المرساة ب المياه! عليها أن تترك نفسها ل الرياح ف ربما تسقطها ب أرض خصب تزهر روحها
تقدم قصي منها وقال ب خفوت أجش دون أن ينظر إليها أو يديرها إليه
تحبي تتعشي الأول! .
سرت رجفة بجسدها عندما نطق الأول هل يعني أن هناك ثانيا تصلب جسدها ثم أخفضت رأسها وهي تستدير قائلة ب تشنج
مرسيه مش جعانة لو أنت جعان أحضرلك العشا!
حرك رأسه نافيا ثم قال ب هدوء المعتاد أنا بسأل عشانك أنت .
أومأت ب رأسها دون أن ترفعها إليه بينما قصي ترك لنفسه العنان ب تأملها شابة لا تكاد تتم العقد الثالث لها إلا أن هيئتها لا تدل إلا أنها ف الأربعين خصلاتها السوداء الثائرة و المفعمة ب الطاقة عكس ملامحها الفاترة رحمة شابة أجبرتها الحياة أن تشيخ مبكرا
تنهد ب ثقل و ب داخله توتر يأبى أن يعترف به لذلك وضع يده خلف عنقه وقال ب إبتسامة
طب مش محتاجة تغيري هدومك
صړخت ب خجل مرتاحة كدا .
صدرت عنه ضحكة مكتومة جعلتها تعض شفاها السفلى ب حرج إلا أنه أكمل
مرتاحة إزاي! خشي غيري وأنا هستناك هنا
صدقني مرتاحة كدا
بس أنا مش مرتاح خشي غيري يا رحمة
إبتلعت ريقها ب توتر قائلة طيب .
إستدارت لتدلف إلى الغرفة ف وجدت حقيبتها فارغة و موضوعة أعلى خزانة الثياب يبدو أنه أفرغها إبتسمت ب إمتنان لذلك وضعت يدها على فمها ثم شهقت رادفة ب خجل
شوف القليل الأدب!! .
ظلت دقيقتان حتى توجهت إلى الخزانة لتبدل ثيابها إلى أكثر ثياب محتشمة أحضرتها معها ف كانت ترتدي منامة حريرية سوداء ذات أكمام قصيرة و مشقوقة ليظهر ذراعيها ب سخاء و تعقد حول عنقها ب حبلين متعاكسين مظهران عظمتي الترقوة وما أسفلها ب قليل وبنطالها أسود اللون يصل إلى كاحليها ثم وضعت فوق الكنزة شالا من الصوف لتحمي نفسها من البرد
تشنجت عندما سمعت صوت طرقات هادئة لتحبس أنفاسها لثوان قبل أن تسمع صوته يهتف من خلف الباب
رحمة!! خلصتي!
خرج صوتها مبحوحا آآ أيوة
طب هدخل .
وب الفعل حرك مقبض الباب لتغلق رحمة عيناها سريعا على الرغم أنها إمرأة متزوجة قبلا ولكن ذلك الخجل الفطري يجعلها فتاةولم يسبق لها الزواج أبدا
أغلق الباب خلفه وإتكئ إليه ينظر إليها ب هدوء عكس روحه الثائرة والمنطفئة ب الوقت ذاته سديم تركت به چرح غائر لم يندمل سديم كانت العشق الأسرع والأكثر نقاءا ولكن هدم كل ذلك ب لحظة كان يعلم أنها لن تقاوم سحر أرسلان الهاشمي وكيف لأنثى أن تقف أمامه! ولكنه لم يتوقع أن يكون هذا أسرع من إستعادتها إليه
وكانت رحمة الطريق الأمثل ل إطفاء ذلك الحريق و وسيلة إنتقام فعالة ولكن مع هذا الإحساس ب الذنب قټله لأن يجعل تلك الصغيرة هي أداة إنتقام رخيصة سيفقد لذتها ب مرور الوقت ولكن ستبقى مرارتها ك العلقم ب حياتها هي
وفي خضم تفكيره كانت هي

قد فتحت عيناها ظنا منها أنه قد خرج عندما يئس من تصلبها ك تمثال حجري إلا أنه خيب ظنها وأفقدها صوابها وهي تراه عاري الصدر و يقف محدقا بها ب شرود
تراجعت إلى الخلف ف إصطدمت ب الفراش ليخرج قصي عن شروده إثر صوت تألمها إقترب منها وتساءل ب قلق
جرالك حاجة!
أشارت ب يدها أن يقف وقالت ب توتر أنا كويسة متقلقش .
توقف قصي على بعد خطوة واحدة منها ليجدها مخفضة رأسها أرضا متحاشية النظر إليه هنا وقد لاحظ أنها لم تنظر إليه الليلة أبدا. ثم تساءل محدقا ب عينيها
مبتبصليش من ساعة أما دخلنا البيت دا ليه!
همست ب توتر مش مش كدا .
لم تستطع تكوين عبارة ليبتسم قصي ف عضت على شفاها السفلى ب خجل متحاشية النظر إليه وبقى هو مبتسم تنتقل سوداويه ما بين شفتيها و ملامحها لتستقر بعدها على ملامحها
وعند ذكرها فتح عيناه سريعا ثم إبتعد مسرعا عن رحمة المذهولة لاعنا قلبه الأحمق شد خصلاته ب جنون ليهدر وهو يخرج عن الغرفة
أسف مش هقدر .
تركها هكذا ب طعڼة قاسېة لأنوثتها مغلقا الباب خلفه ب قوة جعلتها تنتفض ثم إرتمت فوق الفراش تتساقط عبراتها ب صمت
في صباح اليوم التالي
فرقت جفنيها ب نعاس لتجد أن الشمس قد أشرق
إبتلعت ريقها ب توتر وحاولت النهوض ولكن يده كانت ك الكلاب حقا عجزت عن إبعاده إتسعت عيناه وهي تجد شفتيه ترتفع ب إبتسامة لأول مرة تبصرها كان كمن وجد راحته أخيرا كمن بلغ نهاية المطاف إبتسامة رائعة رجولية صاړخة إبتسامة جعلت خفقة لعينة تهرب من بين خفقاتها العادية 
وهو لا يشعر ب كل ذلك بل حلمه السعيد جعله يبتسم لأول مرة منذ سبع سنوات يزوره حلم عكس الكوابيس التي تداهمه
صغيرة تفتح باب غرفته ب صعوبة نظرا لقصر قامتها وتبدأ تضربه ب خفة ب كفيها الصغيرين صاړخة بضحكة طفولية سالبة للأنفاس
أرسلان أرسلان قوم بقى بقينا الصبح يلا عشان توصلني المدرسة .
وهذا الشاب يفتح عيناه ب نعاس ثم يبتسم قائلا ب تحشرج
صباح الخير يا قردة
ضحكت الصغيرة وقالت صباح النور يا أرسلان يلا دا أول يوم مدرسة هتأخر .
بابا لو سمعك بتقولي أرسلان كدا هيعلق
زمت شفتيها ب حنق ثم قالت ب دفاع بس إحنا لوحدنا وبابا مش هيعرف
وإفرضي فتنت! .
كشرت عن أنيابها إلا أنها عادت تبتسم ثم قالت ب ټهديد
هقوله إنك بتعاكس بنت البواب
ضړب رأسها وقال سوسة أنت سوسة .
لتصرخ هي ب ضحكات صاړخة
خلاص أسفة يا أبيه أسفة مش هعمل كدا تاني .
إبتعد عنها لتركض ف أتاها صوته
إلبسي وأفطري عشان أوصلك .
عادت تنظر إليه من شق الباب ثم قالت وهي تخرج لسانها
برضو هقول لبابا .
ثم تركته وركضت ليضحك أرسلان لشقيقته التي تعلم عنه ما لا يعلمه غيرها رغم أنها لم تكمل التاسعة ولكنه يعشقها وكأنها محبوبته
فتح عيناه بعدما إنتهى الحلم ليجد سديم تحدق به ب شرود ف بقى ساكنا عله يسبر أغوارها
أما سديم ف لم تلاحظ تلاشي إبتسامته بل حفرتها ب عقلها علها لن تراها مجددا أرسلان يملك روحا مشوهه لا أكثر سلبوا منه الكثير ف لا بأس ب الإنتقام حقا تحسده لصلابته وعدم فقدانه لرشده بعد ما عاناه لو كانت هي ل جنت بلا أدنى شك
تنهدت ثم قررت النهوض ولكنها تيبست على صوته الماكر والذي يطغى على نغمته النعاس
قايمة ليه! كملي فرجة وأنا هعمل نفسي مش واخد بالي .
شهقت ب فزع ثم نظرت إلى عينيه ب تركيز

هذه المرة وقالت ب تلعثم
مش قصدي كنت سرحانة
إلتوى فمه ب شبه إبتسامة وقال صباح الخير
ص صباح النور .
إنتظرت أن يتركها أو أن يبعد عيناه الصقرية عنها ولكنه لم يفعل لتقول هي ب توتر و لعثمة
مم ممكن إيدك عشان أقوم .
لولهة ظنت أنه لن يتركها ف عيناه كانت تحدق بها ب تدقيق و غموض إلا أنه تركها ب النهاية
ندمانة! .
تشنج جسدها الذي ضړبته البرودة لثانية إلا أنها عادت ترتخي ثم أجابت ب صلابة
مينفعش أندم .
أحسنلك متندميش .
جهزي نفسك عشام هاخدك مشوار
حكت عنقها وقالت فين!
لما أخدك هتعرفي .
زفرت ب قنوط ف وجدته يتجه إلى الخارج ف أوقفته دون تفكير
أنت هتطلع كدا!
إلتفت أرسلان إليها وتساءل كدا اللي هو إزاي! .
يعني مش مش لابس تقيل والجو برد هتتعب
إبتسم أرسلان ب تسلية ولكنه قال متقلقيش عليا مبتأثرش ب البرد بتأثر بس ب حاجات تانية .
إلتفتت إليه ب جنون وهدرت من بين أسنانها
بلاش قلة أدب
لجمتها الصدمة ب خجل الوقح لن يترك ثانية إلا وذكرها ب أمس يتباهى بما حدث فتحت فمها تنوي إلقاء بعض السباب ولكنها عادت تغلقه ف لا تجد فائدة من الجدال معه لذلك همست ب يأس
من فضلك إطلع عشان أجهز
عنيا .
قالها ب تسلية ثم خرج وعلى وجهه ذات الإبتسامة التي رأتها منذ قليل وضعت يدها على صدرها ثم همست بذهول
أنت قلبي ب يدق بسرعة كدا ليه! .
لم يعرها إهتمام ليتجه إلى خزانته ليخرج ثيابه ف وجدتها تتحرك ب إتجاه وتحتضنه قائلة ب نبرتها المبحوحة 
وحشتني .
إبتسم ب تهكم ليكمل إخراجه لثيابه ثم أبعد يديها عنه وإلتفت إليها ب نفس نظراته القاسېة بينما هي تراجعت قليلا تتغلب على التوتر الذي إجتاحها ما أن رأت عيناه
وضعت يدها على صدرها 
متاخدش على خاطرك مني يا أرسلان الغيرة عمتني .
رفع حاجباه ب سخرية واضحة أغضبتها لتكمل ب نبرة بها شيئا من القسۏة
مقبلش حد يشاركني فيك ولا هقبل أبدا
عقد ذراعيه أمام صدره وقال ب فتور أنا مش جابرك يا جميلة عاوزة تتطلقي براحتك مش عاوزة .
طار الهزل و الفتور ليضرب ب قبضته الخزانة ثم هدر ب شراسة أفزعتها
يبقى تعيشي زي ما أنا كاتبلك فاهمة! أنا منستش ولا هنسى خېانتك أبدا مش أرسلان اللي واحدة رقاصة ټخونه وتلعب من ورا ضهره
همست ب ذهول متسعة العينين رقاصة! بتعايرني دلوقتي الرقاصة دي هي اللي فتحت دراعتها وأخدتك ف حضنها وهي اللي إدتك حياة جديدة لحقت تنسى!
أردف ب جمود و نبرة مظلمة أنت اللي رخصتي نفسك أما ب النسبة ل اللي قولتيه دا ف هو اللي مانعني أقتلك .
إتجه إلى طاولة الزينة يجلب ساعته السوداء ولكنها أوقفته تهدر ب شراسة أنثى مچروحة الكرامة
كنت معاها صح! عشان كدا بتقولي الكلمتين دول صح هي اللي مخلياك كدا! .
إلتقط الساعة ثم توجه إلى الباب ولكنها أمسكته ف دفعها ب إزدراء هادرة ب نبرته القوية والتي تصدعت لها حوائط الغرفة
مش زيك ولا زيها يمشوا أرسلان إحفظي مكانتك كويس عشان متخسريهاش ولا تخسري حياتك أنت معايا على تكة تكة واحدة فصلاك عن المۏت .
إتسعت عيناها ب صدمة ونهج صدرها وهي تراه ينظر إليها ب نظرات مرعبة قادرة على إذابة العظام ثم خروجه الإعصاري ف جلست فوق طرف الفراش تشد خصلاتها ثم همست ب ڠضب
غبية وأنت أغبى يا أرسلان بس أنا مش هسكت .
دلف إلى الداخل بعدما أغلق أبواب الشرفة ف هو لم يذق النوم منذ أمس داخله

صراع عڼيف ما بين الذنب والڠضب لم يستطع أن يقرب رحمة ليس لشخصها ولكن صورة سديم لا تنفك أن تظهر له أغمض عيناه ب ڠضب وهو يهمس ب شراسة بعدما تشكلت صورتها أمامه
إطلعي من دماغي بقى إطلعي وإرحميني 
حك خصلاته ب قوة حتى كاد يقتلعها ثم توجه إلى المطبخ ليجد رحمة تقف أمام الموقد تعد الإفطار توقف قليلا دون حركة أو حديث يتابع وقوفها الشارد والغاضب
إبتسم ب تهكم ما