رواية ڼاري من 1الي 5


جيدا بأنه لن يستطيع الثبات أمامها 
_مفيش وقت يا عمري مش هلحق أشتري واحد غيره كتب الكتاب بكرة وانا بصراحة مبقتش أقدر اعمل شوبنج زي الأول لأن الحمل تاعبني زي ما انت شايف وبعدين يا قلبي مفيش حد غريب هيحضر المناسبة يبقى ليه الرفض 
لم يكن ينتبه لحديثها اكثر ما يحاول تذكر لون القميص التي اختاراه معا
فقال مدعيا التفاهم
_إن كان كدة ماشي بس قوليلي اختارتي أي لون فيهم ولا أقولك خليه مفاجأة 
جذبها من يدها ليصعد بها لغرفتهم وهو يقول بخبث
_تعالي بقا خليني أشوف الفستان عليك مرة تانية قبل ما تخرجي به 
ضحكت أسيل بسعادة لم تشعر بها من قبل وهو يحملها ليصعد بها كي يخبرها بطريقته كيف يعشقها ويهيم بها عشقا 
في الحفل
انهى المأذون عقد القران وبدأ الجميع بالمباركة لخليل وسيلين 
حتى ابنها الذي رفض في البداية لكن وافق كي يكون مطمئن عليها هي وأخته فترة دراسته في الخارج
تقدم داغر وأسيل ليباركوا بدورهم 
_الف مبروك يا عمي 
رد خليل بحب
_الله يبارك فيك يا حبيبي 
تقدمت اسيل لتقبل سيلين 
_الف مبروك يا
تطلعت إلى داغر وسألته
_هو انت هتقولها أيه 
ضحكت سيلين وقالت 
_يا ستي اي حاجة ولا اقولك خليها من غير ألقاب وقولي سيلين 
تطلعت أسيل لخليل وقالت بتقدير 
_يا خبر لا طبعا مرات عمي مكانتها لازم تكون بنفس مكانته عندي مينفعش انطق اسمها من غير ألقاب 
انتبه داغر ليد طارق التي جذبته بعيدا عنهم وقال
_وبعدين معاك مش ناوي تجوزني أختك بقا 
رمقه داغر بغيظ
اخطبهالك ازاي مش لما اخد رأيها الأول 
رد دون انتباه لما يقول
_وهي موافقة و 
انتبه طارق لما قاله فقطب داغر جبينه بتوعد
_ولاه انت بتستغفلني وبتكلم اختي من ورايا
حمحم طارق باحراج 
_لا طبعا انا بس قلت اخد رأيها مش أكتر 
ضړب على كتفه بتوعد
_طيب تروح لابوها واطلبها منه بقا 
_يعني هتستندل معايا مش هتتوسطلي عنده 
تطلع إليها بغيظ وقال
_لا يا خفيف خليها هي اللي تتوسط انا شيلت ايدي 
_ماشي يا كابتن مردودالك 
في غرفة أسيل وداغر
دلف وهو يحمل كوب الأعشاب ودنى منها ليضعه على المنضدة ثم جلس بجوارها وقال بقلق
_انا بقول نروح لدكتور أحسن 
ابتسمت أسيل كي تطمئنه 
_يا حبيبي متقلقش قولتلك كل ده طبيعي في الشهور الأولى 
امسك يدها يقبلها بحنو بالغ 
_لو مقلقتش عليكي انت هقلق على مين 
تطلعت إليه بابتسامة تدل على مدى سعادتها به وقالت
_تعرف ايه اللي هيريحني دلوقت
_أؤمري 
_انك تاخدني في حضنك وتضمني أوي 
حك رأسه بحيرة
_بس إنت تعبانة وانا بصراحة بضعف من أقل لمسة 
ضحكت أسيل ورمقته بكل الحب الذي تحمله له بداخلها وتمتمت بشغف
_انت أكبر عوض ربنا عوضني به عن التعب اللي شوفته في حياتي ربنا يخليك ليا 
قبل يدها مرة أخرى وقال 
_ويخليكي ليا 
عدل من وضع الوسائد خلف ظهرها ثم ناولها الكوب
_يلا اشربي الاعشاب دي هتريحك 
تطلعت إلى الكوب باشمئزاز 
_داغر ده رحته قوية اوي 
_معلش اتحملي ده هيريح معدتك 
أخذت الكوب من يده وكلما قربته من فمها كلما اشمئزت أكثر 
_مش قادرة يا حبيبي ارجوك بلاش 
اخذ منها الكوب ووضعه على المنضدة ثم اعتدل في الفراش ليسحبها إلى صدره كي تسند عليه وقال بمكر
_طيب خليني احكيلك عن مغامرة من مغامراتي وأنت بتشربيه 
أخذ الكوب وقال
_شوفي يا ستي
انا كنت نازل البحر كالعادة وبعدين الموج كان عالي أوي فأخذني جوه شوية لا نقول شويتين فاضطريت أغطس لما لقيت موجة شديدة اوي مقبلاني 
وفي لحظة لقيتني قدام كهف تحت الماية 
وقفت مصډوم ومش عارف اعمل ايه اهرب
بس روح المغامرة جوايا مخلياني أكمل 
لحد ما لقيت حورية خارجة منه 
_نعم داغر انت بتسطعبتني 
كان يتحدث وهو يقرب الكوب من فمها كي تتناوله وهي منتبه لحديثه 
_ما تصبري وتسبيني اكمل للآخر 
أخذت الكوب من يده وتابعت الاستماع له بغيرة وهو يضيف بإعجاب 
_بس بصراحة كانت ايه مزة من الآخر 
ڠصب عني قربت منها والغريبة انها كانت شبهك أوي لدرجة إني محستش بنفسى ولقتني بقرب منها 
اتسعت عينيها بذهول 
_عملت ايه
_بقولك شبهك كنت هعمل ايه يعني!
تناولت باقي الكوب وهي تقول بغيظ وتوعد في ان واحد
_كمل يا حبيبي كمل دا انت ليلتك سودة 
تمتم داغر بخفوت كانه يحدث نفسه 
_سودة اكتر من كدة! هي أجازة سودة أصلا 
_بتقول حاجة
اخذ منها الكوب الفارغ ووضعه على المنضدة وتابع بخبث
_لا يا حبيبتي مش بقول المهم لقتها هي كمان بتقرب مني وبصراحة ضعفت قصاد جمالها ولسة 
قاطعته أسيل بترقب
_لسة ايه
جعلها تستلقي بجواره ومال أمام وجهها وهو يتطلع لثغرها برغبة
_ولسة هقرب أكثر وابوسها لقيتك انت طبيتي علينا 
هم بتقبيلها لكنها أبعدته بغيظ 
_حلو الحلم ده أصل تفكيرك شمال عشان كدة احلامك كلها شمال 
استغفر داغر في سره وتمتم بتوعد
_منك لله يا يحيى انت اللي بصتلي في الأجازة دي 
_بتقول ايه
_لا يا قلبي مش بقول انا بس ببقى مشتاقلك فعشان كدة العقل الباطن بيصوري الستات كلها زيك 
وبعدين يا حبيبتي الأجازة بتمر وهما كلهم سبع ايام راح منهم اتنين يرضيكي كدة 
_اه يرضيني لما تبطل تخيلاتك الشمال دي 
تطلع إليها بتوعد وهو يجذب الغطاء فوقهم
_لا انا يظهر إني دلعتك زيادة عن اللزوم وانت مينفعش معاكي غير القوة 
بدأت هايدي تلتزم الفراش كما اخبرها الطبيب 
فقد أصبحت بالشهر السادس وبدأت تشعر بالتعب والخمول حتى إنها لم تعد تستطيع التحرك من الفراش
فقرر حازم أن يأخذ بدوره أجارة من عمله كي يهتم بها لكن أمينة ووالدتها رفضوا ذلك وأصروا على أن يعتنوا هم بها 
عدل حازم من وضع الوسائد وجعلها تستلقي بعد أن ساعدها في أخذ حمام دافئ كي يهدئ به ذلك الألم 
جذب عليها الغطاء وسألها باهتمام
_كدة أحسن
أومأت له بامتنان
_الحمد لله بقيت أحسن 
_ثواني هعملك حاجة دافيه تشربيها
قاطعته هايدي برفض
_لأ مش عايزة وبعدين انت واقف على رجلك طول النهار في المستشفى ولازم ترتاح 
ابتسم حازم وقال بعد ان طبع قبلة حانية على يدها
_يا قلبي تعبك راحة وبعدين انا مش تعبان ولا حاجة بالعكس ببقى مبسوط اوى وانا بساعدك 
_خلاص تعالى نام جانبي وخدني في حضنك ده اللي انا محتجاه دلوقت 
أومأ لها بكل ترحيب واستلقى على الفراش بجوارها ليسحبها إلى صدره يحتويها بذراعيه
في المشفى 
تجمعت العائلة في
غرفة وعد بسعادة غامرة 
وقد انجبت فتاة وأصر سليم على أن يسميها أسيل رغم اعتراض داغر 
وقفت اسيل تحتضن الفتاة بسعادة وداغر يحمل طفله بجوارها فقال لطفله
_بنت زي القمر عايزك بقا تبقى مفتح كدة زي أبوك وتوقعها زي ما عملت في أمك 
تطلعت إليه أسيل بذهول 
_ايه الكلام اللي بتقوله للولد ده
_وانا قلت ايه مش احسن ما يطلع خايب زي خاله 
_وخاله خايب في ايه بقا
قالها سليم بغيظ عندما استمع له فرد داغر بتأكيد
_اه خايب تنكر
حك سليم رأسه وهو ينظر إلى وعد كي يتركها ترد نيابة عنه فقالت وعد بمدح
_ده اسمه تقل مش خيابة فضل يتقل لحد ما جنني 
ضحكوا جميعا مما جعل داغر يقول 
_عرفتوا بقا انه خايب 
تنهد سليم بيأس منه 
_ماشي يا سيدي منك نستفيد بس البنت لبوها وهخليها تخلي ابنك يزحف عشان نظرة منها 
رد داغر بتهكم
_الايام بينا وبكرة نشوف 
انفتح الباب ودلف حسين وهو يستند على عكازه ومعه السائق 
فاسرع سليم إليه يقول بعتاب
_ليه يا بابا تعبت نفسك وجيت 
أخذ يده من يد السائق ليساعده على السير
حتى تقدم من وعد ليميل عليها يقبل رأسها
_حمد لله على السلامة يا بنتي 
ابتسمت وعد بسعادة لمجيئه وقالت بامتنان
_الله يسلمك يا عمي مكنتش تعبت نفسك انا خارجة النهاردة 
ساعده سليم بالجلوس على المقعد
_مفيش تعب ولا حاجة مقدرش استنى لما ترجعوا وقلت آجي اطمن عليكي وأشوف حفيدتي 
تقدمت منه أسيل لتضع الطفلة بين يده وقالت بمزاح
_احكم انت يا بابا بيقول انها شبهي وانا صغيرة صحيح الكلام ده 
تطلع حسين إلى الفتاة ثم رفع وجهه لأسيل قائلا 
_بصراحة نسخة منك 
شهقت أسيل پصدمة عندما وجدتهم يضحكون عليها وقالت بحنق
_يعني انا كنت وحشة كدة
رد حسين بقلة حيلة 
_انت طلبتي رأيي وانا قولته بس ده برضه بيأكد أنها لم تكبر هتكون حلوة زي عمتها 
غمغمت أسيل 
_ثبتني بصراحة 
مضي الوقت في جو عائلي أصبح سائد بينهم
وكل واحد منهم يعيش اجمل لحظاته مع من أحب 
إلى اللقاء في حلقة خاصة قد تكون في القريب العاجل 
قلت قد تكون 
وعايزة اشوف رأيكم في الرواية بكل صراحة هيبقى آخر ريفيو او تعليق فياريت محدش يبخل به
تمت بحمد الله